الفصل 26 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
22
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

نظر رحيم إلى اللاب وهو يتفقد الصفقات والملفات. نظر يوسف إلى جنه التي تجلس بجوار رحيم، شعر بنار تغلي في عروقه، لا يصدق أنه يغار عليها من رحيم لهذه الدرجة. تحكم يوسف في غيرته وقال وهو يكز على أسنانه: "جنه، انتي بتعرفي تهكري من امتى؟ نظرت جنه إلى يوسف، لا تعرف لماذا شعرت بالخوف عندما نظرت إلى عينيه، إنها أول مرة تتلقى نظرة مثل هذه. ابتلعت ريقها وقالت: "بقالي خمس سنين." "مين اللي علمك تهكري واتعلمتيه ليه؟

"أنا علمت نفسي، لكن اتعلمته ليه؟ لأن حد هكر جهازي وخد حاجتي اللي عليه، عشان كده اتعلمت أهكر. وعرفت مين اللي هكر جهازي، وأنا هكرتله جهازه، مش هكرته بس، لأ وكمان بوظت بوردة التليفون وحرقتهولها." "طلق مالك صفيرا علينا وقال: الله عليكي يا جامدة." "هلك بهزار: أنا بجد فخورة بيكي يا بنتي، طمرت فيكي التربية." نظرت إليها جنه وقالت: "تربية مين يا بيئة؟ دا أنا كبرت منك وأنا معرفكيش غير من سنها." "اخرجت

ملك لسانها لجنه وقالت: انت تطولي أصلا." "جوري: خلاص يا جنه." نظر رحيم إلى سيف طولاً. وقف سيف وقال: "طيب، استاذنكم شوية وأجي." نظرت ملك إلى سيف وهو خارج كثيراً، ثم نظرت إلى رحيم وقالت: "رحيم، انت هتعمل إيه؟ نظر رحيم إلى ملك بطريقة أرعبتها. "ملك: خلاص، أنا هخرج." وقفت ملك وذهبت إلى الخارج. كل هذا وجاسر ينظر إلى جوري. كانت جوري تسترق النظر إليه وهي مستغربة نظراته. ثم وقف رحيم وقال لجنه: "رحيم: جنه، عاوزك في المكتب." نظر

إلى جاسر ويوسف ومازن وقال: "ويا ريت." دخلت جنه مع رحيم ويوسف ومازن وجاسر. وأتي سيف إليهم. "رحيم: جنه، عاوزك تهكري كام جهاز، تقدري؟ "جنه: على حسب نظام الحماية." "رحيم: تمام." خرجت جنه من المكتب وذهبت إلى البنات. "رحيم: سيف، اتكلم مع جنه وجوري، وقالهم على طلب جاسر ويوسف." "سيف: ماشي." "مازن: رحيم، الوقت اتأخر، أنا همشي." "جاسر: وأنا كمان، أشوفكم بكرة. أه صحيح، كامل باشا عاوزك بكرة." "رحيم: ليه؟

"جاسر: مش عارف، بس عاوزنا كلنا. سلام أنا بقى." "يوسف: وأنا كمان ماشي، سلام." جلس رحيم وهو يفكر ماذا حصل، لكي يستدعيه كامل باشا. إن المهمة لم تنته بعد. "سيف: رحيم، هتعمل إيه في إدوارد؟ "رحيم: وقته قرب ينتهي." وقف سيف وقال: "تمام، أنا هطلع أنام. سلام." بقي رحيم في المكتب شارداً الذهن. عند قمر في الغرفة، كانت تجلس تقرأ رواية. نظرت قمر إلى الساعة، ووجدتها الثانية عشر والنصف. "قمر: هو رحيم اتأخر كده ليه؟ أما أنزل أشوفه."

وقفت قمر ووضعت الحجاب على شعرها. وقبل أن تفتح الباب، وجدت رحيم يفتحه. نظر رحيم إلى قمر وقال: "لسه منمتيش؟ فركت قمر يدها وقالت: "أنا كنت بقرا." قمر في خاطرها: "أعمل إيه، ما عدتش بعرف أنام غير في حضنك." "رحيم: طيب، متقولي إنك مش بتعرفي تنامي إلا في حضني." قمر هي منصدمة قالت في خاطرها: "يالهوي، هو عرف أنا بفكر في إيه؟ إزاي؟ "رحيم: مالك مذهولة كده ليه؟ وبعدين يا حبيبتي، عادي، أنا زي جوزك برضه."

نظرت قمر إليه وهي خجلة كثيراً، أصبحت مثل الفراولة. "قمر وهي تنظر إلى رحيم وقالت: انت قولت إيه؟ قبل رحيم خدها وقال: "حبيبتي." "قمر: أحم، أنا حضرت الحمام. اااممم، أنا، أنا هنام." وذهبت إلى السرير ودخلت تحت الغطاء، وخبأت وجهها عن رحيم.

نظر رحيم إليها بحب، ثم دخل رحيم إلى المرحاض. لا ينكر أن حياته مع قمر أكثر متعة. أصبح يعشق كل تفصيلة تفعلها له، يعشق عندما يعود من العمل يجدها تهتم بتجهيز المرحاض للاستحمام. يحب اهتمامها بتجهيز ملابسه، اهتمامها بطعامه، أصبح عاشقاً لقهوتها. يعشقها عندما يكون نائماً وهي تحتضنه.

خرج من المرحاض ووجدها تجلس على السرير وهي ترتدي بجامة مرسوم عليها سبونج بوب صفراء. نظر إليها طويلاً، لا يصدق أن سبونج بوب يثيره لهذه الدرجة، كيف ستكون في... ثم نفض هذه الأفكار ونام على السرير. "رحيم: قمر." "قمر: نعم." "رحيم: تعالي في حضني." ذهبت قمر إلى رحيم ونامت في أحضانه. "رحيم: ده مكانك، ما تبعديش عنه تاني." ابتسمت قمر وذهبت في النوم.

في يوم جديد، ذهب رحيم إلى مكتب كامل. طرق على باب المكتب ودخل وأدى التحية العسكرية لمديره. نعم، إن رحيم رائد في القوات الخاصة، يخفي هويته في شركاته، ويلقب بالصقر. "رحيم: طلبتني يا كامل باشا." "كامل: اتفضل يارحيم." جلس رحيم. "كامل: جتلنا معلومات إن البترو معاه فلاشة موجود عليها كل معلومات الناس اللي بيبعلهم المواد المخدرة في البلد. مهمتك إنك تجيب لنا الفلاشة دي."

خرج رحيم من مكتب مديره وذهب إلى شركته، وبدأ رسم خطة لتنفيذها. وبعدها استدعى سيف ومازن وجاسر ويوسف، فهم جميعنا نعمل سوياً. بدأ رحيم في شرح كيفية دخول بيت البترو، ووضعوا جميع الاحتمالات. اتفقوا على التنفيذ غداً. وخرج كل واحد إلى عمله. ذهب رحيم إلى المنزل. في المنزل، كانت جنه وملك ومالك وجوري يلعبن فيديو جيم، وكانت قمر تجلس على الأريكة تقرأ. نظرت ملك إلى جوري وقالت: "جهزي نفسك للرهان." "جوري

وهي تمسك ذراع اللعبة قالت: مش أنا اللي أخسر." "مالك: بطلوا رغي والعبوا." "جنه: عالم رغايه بشكل، ولا إيه يا قمر؟ نظرت قمر إليهم وقالت: "انتو بتقولوا إيه؟ ماخدتش بالي." "جوري: خليكي يا قمر يا حبيبتي في الكتاب اللي معاكي." "قمر: وماله بقى الكتاب اللي معايا يا ست جوري؟ "جوري: ملوش، أنا أصلاً مش عارفة إيه حبك في قراءة الصفح أبيض وأسود، يا أختي مافيش صور تفتح النفس فيه."

"ملك: فكرتني بـ بيال في الأميرة والوحش لما كانوا بيسموها دودة الكتب." "قمر: أولاً، اللي عاشق القراءة بيعيش ألف مغامرة في اليوم. وبعدين، مسمعتيش عن مقولة: ولنا في الخيال حياة." "مالك: قوللي انتي بتقري إيه؟ "قمر: رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي"." دخل عليهم رحيم وهو يقول: "رحيم: جنه، ممكن تيجي لحظة في التراس." "جنه: حاضر." وقفت جنه وذهبت خلف رحيم. عند سيف، كان سيف يجلس على الطاولة وأمامه سوزان.

"سوزان: أيوا يا سيف، عاوز مني إيه؟ "سيف: مش هتبطلي؟ "سوزان: أبطل إيه؟ مش فاهمه." "سيف: لأ، انتي فاهمة قصدي كويس. انتي عاوزة إيه من البترو؟ وروحتِ قابلتيه ليه؟ "سوزان: انت عرفت إزاي إني قابلته؟ "سيف: عرفت منين، ده شيء يخصني. لكن إنك تتفقي معاه على تدمير رحيم، محدش هيقف في وشك غيري." "سوزان: انت اتجننت؟ إزاي تكلمني بالطريقة دي أصلاً؟ وبعدين، انت عارف إننا عايشين مع رحيم عشان نستولي على ثروته وندمره."

"سيف: إن كنتي مفكرة إن رحيم هيسكت على اللي بتعمليه، تبقى غلطانة. وبعدين، الثروة اللي جمعها بتعبه بعد ما أخدتوا منه ثروة عمو أحمد. مش هسمح إنك تاخدي من ثروة رحيم حاجة. انتي اللي فضلتِ تزني على ودان بابا عشان يدخل في مناقصة خسرانة من الأول." "سوزان: ريحني يا سيف، محدش يقدر يقف في وشي. وبعدين، انت من امتى تعرف رحيم؟ انت متعرفهوش غير من سنة."

"سيف: سوزان هانم، اللي متعرفيهوش إن أنا ورحيم صحاب من الطفولة. وحاجة كمان، في اتنين متقدمين لجنه وجوري." "سوزان: مين دول؟ "سيف: يوسف وجاسر، صحابي." "سوزان: مش موافقة، أنا بناتي مش هيتجوزا مجرد مهندسين متوظفين في شركة رحيم." "وقف سيف وقال: أنا على بلاغك. سلام. بابا جاي بكرة وهما هييجوا يطلبهم رسمي بعد بكرة. سلام يا سوزان هانم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...