كان رحيم يجلس في مكتبه. دخل عليه جاسر ومازن وسيف ويوسف وامرأة. سلم رحيم عليها وقال: "أهلا وسهلا بيكي يانور." "أهلا بيك يافندم." "فندم إيه بس قولتك كتير تناديني باسمي." وضع مازن يده على نور وقال: "ممعلش يا رحيم اصل المدام مش بتعرف حد في الشغل." سيف: "والله يانور مش عارف عجبك فيه إيه عشان توافقي تتجوزيه." ابتسمت نور ولفت يدها على وسط مازن وقالت: "يكفي إني بحبه." ابتسم مازن وقال: "حبيبتي تسلميلي." ثم نظر إلى سيف وقال:
"خليك في حالك وابعد عينك دي عننا." ضحك سيف وقال: "لأ." رحيم: "نتكلم في الجد. عملت إيه يا جاسر؟ جاسر: "بيخرج هو وإدوارد وألبرت. بيروحوا بار بيسهروا هناك لحد الساعة واحدة. بس طبعاً الحراسة على القصر بتزيد لما بيخرجوا." مازن: "عدد الحراس على البوابة الرئيسية عشرة بيتناوبوا على فترات." أخرج رحيم اللاب توب وعرض عليهم المنزل من الداخل. بدأ رحيم يصف لهم كيف سوف يدخل إلى القصر وغرفة المكتب. وبعد الانتهاء:
"تمام كدا، كل واحد على موقعه." عند البنات، كانت جوري تجلس في غرفتها تتصفح على الهاتف. كانت تفتح أيقونة جاسر وتنظر إلى صورته بخجل. تبتسم تارة وتكشر تارة. دخلت عليها سوزان. نظرت جوري إلى سوزان بربكة وخبت الهاتف خلفها. سوزان: "مالك؟ جوري: "احم، مافيش." سوزان: "طيب وسيف كلمك؟ جوري: "كلمني في إيه؟ سوزان: "في العريس اللي جاي لك." جوري: "أيواة، قال لي." سوازن: "وهو بقا قالك مين وشغال إيه؟ جوري باستغراب من طريقة كلام سوزان:
"أيوه، قالي مين." سوزان: "وإنتي رأيك إيه؟ جوري: "موافقة، بس بعد موافقة بابا وهو جاي في الطريق." سوزان: "بس أنا بقى مش موافقة. أنا مش هجوز بناتي لتنين مهندسين شغالين في شركة رحيم." جورى: "ليه بس يا ماما؟ هو عاجبني." سوزان: "جوري، لو سيف سألك على رأيك قولي له إنك مش موافقة." جوري: "بس أنا موافقة." سوزان: "وأنا مش موافقة. جاسر مايلقش بيكي إنتِ كتير عليه." جوري:
"لو سمحتي يا ماما، متغلطيش فيه. بالعكس، أنا شايفه إني أقل منه بكتير. ومش شايفه إن جاسر وحش. على الأقل مش بتاع مظاهر. يجري ورا الأجمل أو الأغنى. يكفي إنه هو يقدر يحافظ عليا، مش بالفلوس يا ماما." دخلت عليهم جنة وهي تقول: "إيه دا؟ ماما هنا؟ والله يا ماما ليكي وحشة." سوزان: "جنة، تعالي. عاوزاكي." جنة: "نعم." سوزان: "إنتي موافقة على يوسف؟ جنة: "يوسف مين؟ سوزان:
"هو سيف ما قال لكيش إن يوسف اللي متقدم لكِ وهيجي بكرة. هو وجاسر عشان يطلبواكي إنتِ وجوري." جنة وعينها تلمع قالت: "بجد؟ ثم حمحمت وقالت: "احم، قصدي لا. هو قالي إن في عريس بس ما قالش مين." ثم نظرت إلى جوري وقالت: "ألف مبروك يا قلبي." جوري: "الله يبارك فيكي. أبغي أقول لك عقبالك بس إنتِ هتكوني معايا." جنة وهي تبتسم ببلاهة قالت: "هااااي، هيبقا عندنا فرح قريب." سوزان بصوت أعلى قليلاً قالت:
"مستحيل إنكم تتجوزوا الشابين دول. خلص الكلام." جنة: "ليه يا ماما؟ سوزان: "هو كدا. خلص الكلام." دخل عليهم ماجد وهو يقول: "إيه فيه؟ بتتعاركوا ليه؟ جرت كل من جنة وجوري إلى حضن ماجد وقالا: "بابا وحشتنا أوي. غبت عننا ليه كده." احتضن ماجد جنة وجوري ويستنشق رائحتهم. قال: "والله إنتوا اللي وحشتوني أوي." ابتعدت جنة وجوري وذهبت سوزان وسلمت عليه بطريقة عادية كأنه لم يغب كثيرًا. نظر ماجد إليها وهز رأسه بأن لا فائدة منها. ثم وجه
نظره إلى جنة وجوري قال: "بناتي عاملين إيه؟ أخذت جنة يد ماجد وقالت: "عندي حاجات كتير أوي أحكيلك." جلس ماجد وجوري وجنة يتحدثون إلى ماجد بسعادة أن أباهم رجع إلى المنزل بعد وقت كثير. فما أجمل أن تجلس مع والدك وتتحدث معه كأنه صديقك المفضل الذي تشاركه أجمل أوقاتك وأحزنها. فهو السند في هذه الحياة. خرجت سوزان من الغرفة وقابلت قمر في الطريق. أوقفتها وقالت: "قمر." نظرت قمر إليها وقالت برقة: "نعم." سوزان: "ممكن فونك شوية؟
قمر باستغراب قالت: "ليه؟ سوزان: "ــ أصل فوني ضايع وعاوزة أرن عليه." قمر: "ــ ماشي، لحظة هجيبه من الأوضة." ذهبت قمر إلى غرفتها وهي تستغرب. فعلًا هذه المرأة لا تعلم، لكن هي لا تستريح إليها أبدًا. أحضرت الهاتف وأعطته لسوزان. قمر: "اتفضل." أخذت سوزان الهاتف من قمر وقالت: "امم، معلش ياقمر ممكن تروحي المطبخ تقولي لدادة تعملي قهوة؟ قمر: "حاضر."
نزلت قمر إلى المطبخ. نظرت سوزان إلى الهاتف ولعبت فيه قليلاً ثم ابتسمت بخبث ونزلت إلى الصالون وجلست على المقعد. جاءت عليها قمر وقالت: "هتجيلك دلوقتي." سوزان: "ماشي. اتفضلي فونك أهو." أخذت قمر الهاتف منها وخرجت إلى الحديقة وجلست على المرجيحة المعلقة في غصن سميك في شجرة. أخذت تتفر في الهاتف لم تجد أي اتصال صادر. "مرنتش.... امم، ياترى كانت عاوزة إيه من التليفون؟ جاءت عليها ملك وقالت: "مالك سرحانة في إيه؟ قمر:
"مافيش. قوليلي جهزتي للثانوية؟ ملك بحماس: "أيوا، بدأت في الدروس من زمان. بس رحيم بيجيب المدرسين البيت وأنا كان نفسي أروح لهم." قمر: "معلش، إنتي عارفة إنه خايف عليكي. فترة وهتعدي." ملك: "أيوا، إن شاء الله." قمر: "رسمتي حاجة جديدة؟ ملك: "أيوه، رسمت المرة دي ملابس محجبات. استني هجيبهم تشوفيهم." ذهبت جنة إلى الورشة التي توجد بها كل تصاميمها ونماذج الفساتين التي تصنعها بيدها وهي موجودة في مرآب وسط الحديقة.
في منزل البيترو: بيترو: "ماذا يا إدوارد؟ ألم تحل عن الفتاة؟ إدوارد وهو يشرب نبيذ قال: "لا، هي لي." ثم فتح الهاتف وأخذ ينظر إلى صور قمر وهي تجلس في الحديقة. ألبرتو: "من هي هذه التي تشغل بالك إلى هذا الحد يا إدوارد؟ إدوارد: "إنها حورية البنفسج خاصتي. وأنصحك أن تبعد تفكيرك عنها عندما تراها." بيترو: "وأين له أن يراها؟ إدوارد: "إني أعلم تفكير ألبرتو وإنه سوف يبحث عن التي أثرتني إلى هذا الحد." ألبرتو:
"لا تقلق يا صديقي، إني لا أحبذ معاداتك." بيترو: "حسنًا. أين لنا أن نذهب؟ إدوارد: "يوجد مطعم في **** سنذهب إليه وسوف نقابل هانك، أحد رجال الزعيم." ألبرتو: "متى سيدخل رحيم الشحنة؟ بيترو: "لا نعلم. قال إنه سوف نجدها في أي يوم في المخازن." البيترو: "حسنًا. إن رحيم هذا مثل الصقر عند صيد فريسته.... سوف نستفيد منه كثيرًا." بيترو:
"حقًا. هذا رحيم مثير للجدل. عندما أمسك رجالنا التي كانت تراقبه ولم يعد أحد منهم. أظن إنه قتلهم." إدوارد: "اممم، حسنًا. معك حق في هذا." "إنه عرف من الجواسيس الذين في منزله بسهولة. غير الذين في شركته. مع أنهم من أفضل الجواسيس لدينا." ألبرتو: "حقًا. هذا رحيم ليس سهل. ويجب الحذر منه." إدوارد: "حسنًا. هيا بنا لكي نخرج." خرج إدوارد وبيترو وألبرتو إلى الخارج. قابله الحراس وكان جاسر واحد منهم. فتح جاسر باب السيارة للبترو.
ونظر البترو إليه وقال: "من أنت؟ لم يسبق لي أن أرك." جاسر بثبات قال: "إنه ثاني يوم لي في العمل سيدي." هز بترو رأسه وركب السيارة وساق به جاسر. ضغط جاسر على زر في قميصه يحدد موقعه لبقية الفريق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!