البنت ببراءة ودموع: بابا أنا وبتشهق إن أنا... عايزة الأب بحنية: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ البنت ببراءة ودموع: بابا النهاردة مراد مجاش عندنا وبدموع أكثر وغرام زعلانة أوي. الأب بابتسامة حنونية: ده اللي مزعل غرام حبيبتي؟ غرام ومنزلة وشها في الأرض وبتلعب في شعر عروستها: أيوه. الأب بابتسامة: طب إيه رأيك تلبسي ويلا نروح عند عمك ومراد؟ غرام بفرحة: بجد؟ الأب بابتسامة: أيوه بجد يا رورو.
غرام بفرحة طفولية: هي هي هي هي هي هي هي. غرام هتطلع تلبس فوراً. وبتميل على عروستها وبتكلمها: هنشوف مراد يا لولي. هي هي. وراحت عند أبوها وبوسته من خده. شكراً يا بابا أنا أحبك أوي. الأب بضحكة: وأنا بموت فيكي يا روحي. في مكان آخر: "بتقول إيه؟ مراد بقرف: موافق أجوزها. الأب بفرحة وجري حضنه: مبروك يا حبيبي. هنروح بكرة نطلبها من أبوها ونحدد معاد الخطوبة إن شاء الله. وفجأة باب المكتب خبط. الأب: ادخل.
الباب اتفتح وظهرت منه بنت جميلة جداً، ذات عيون بنية فاتحة وشعر بني ناعم وطويل، وبشرة بيضاء وجسد ممشوق ورشيق وطول متوسط، وتبلغ من العمر 20 عاماً، فتاة جميلة جداً وتدعى مريم. مريم: بابا عمو أحمد جه بره هو وغرام بنته. الأب: ماشي، خلي الخدام يحضرلهم حاجة يشربوها وإحنا طالعين وراكي أهو. مريم: حاضر. ومريم خرجت وقفلت الباب وراها. الأب بابتسامة: يلا اطلع كده ظبط نفسك عشان أنا هكلم عمك في الموضوع دلوقتي.
مراد بص لأبوه بضيق ومشي وفتح الباب وخرج وقفل الباب وراه بعنف. وهو طالع بيجري على السلم وقفه صوت شخص بينادي عليه. "مراد! مراد التفت وراه لمصدر الصوت وكان عارف كويس هو مين. مراد بص بضيق وبقرف ووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!