الفصل 1 | من 20 فصل

رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
29
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

كنت واقفة في الطريق أتأمل شوارع مصر بجمالها وسرحان. قد إيه مصر جميلة أوي زي ما بابا كان بيحكي لي عنها. لكن قاطع تفكيري سيارة معدية من جنبي بسرعة كبيرة. لدرجة إنها غرقت وشي وهدومي بالمياه والطينة من الأرض. أنا طبعًا اسكت؟ لأ، يبقى مش تالا لو سكتت. تالا بعصبية وبصوت عالي: لو مش بتعرف تسوقها بتركبها ليه أصلًا من أساس يا غبي.

طبعًا لقيت صاحب العربية لف ورجع لي تاني. وفجأة وقف سيارته قدامي وفتح باب سيارته. وكان شاب يرتدي بدلة بلون الأسود ونظارة شمس سوداء على بشرته القمحاوية. ونزل من سيارته بكل هيبة وتكبر وغرور. وبطول اللي عمله زاي طول النخلة. وبجسمه الرياضي اللي يجنن. وبعضلاته اللي لو خدت منها بوكس مش بعيد مش أصحي منها تاني. ربنا يستر.

تالا بتبص على فارق الطول والحجم اللي بنتهم. يالهوي ده هو أسد متوحش ضخم وأنا قطة كيوت غلبانة. يامي تعالي لحقني من هذا الأسد المتوحش الضخم. كان لازم يعني لسانك يطول يا ست تالا. قولي على نفسك بقى. يا رحمن يا رحيم. لكن هو بص لي من فوق لتحت بنظرة كلها تكبر وغرور. تالا بتستغرب وبتحاول تدفع خوفها منه: إيه بتبص لي كده ليه؟ مفكرني أخاف منك ولا إيه؟ الشاب بغرور:

واضح أوي إنك مش خايفة. وإنتي عشان شكلك لسه عيلة صغيرة مش هكلمك على الكلمة اللي قولتيها. سلام يا قطة. وابتسم بغرور وركب سيارته بكل تكبر وغرور ومشى بأقصى سرعة عنده. وصوت جاي على تالا: مين ده اللي كان واقف معاكي يا تالا؟ ومين غرق هدومك ووشك كده بالطينة؟ وفجأة ضحك على منظرها: إنتي رجعتي طفلة تاني ولا إيه يا تالا؟ هههههههه. يخربيتك. فصلت تالا بغضب: الاستاذ اللي كان واقف معايا ده كان —وحكت لباباها كل اللي حصل. تالا بغضب:

ده واحد مستفز. تصور يا بابا بيقول مش هكلمك عشان شكلك لسه عيلة صغيرة. بحق يا بابا أنا شكلي لسه عيلة صغيرة؟ عبدالرحيم بابتسامة: عايزة الصراحة؟ تالا: أكيد. عبدالرحيم بضحكة: آه. اللي يشوفك يقول لسه عندك 10 سنين. مش باين عليكي الـ 24 سنة دي خالص. هههههههه. تالا بضيق: طب يلا يا بابا نمشي. عبدالرحيم بابتسامة: يلا يا روح بابا. وعبدالرحيم وتالا مشيوا وركبوا سيارتهم.

في الصعيد. وبعد فترة وصلوا عند قصر كبير جداً مطرز بطريقة جميلة وفخمة. ونزلوا من السيارة. البواب: حمد الله على سلامتك يا باشا. حمد الله على سلامتك يا ست هانم. تالا ابتسمت له. عبدالرحيم بابتسامة: الله يسلمك يا مسعد. الجماعة موجودين جوه. البواب: آه. وفي انتظارك يا باشا. اتفضلوا. وبالفعل تالا وعبدالرحيم دخلوا القصر. والكل كان موجودين في استقبالهم. عبدالرحيم وعينه دمعت أول ما شاف أمه. أبوه. أخته. أخوه.

أمه سنية أول ما شافته طلعت تجري عليه وهو كمان جري عليها وخدها بالحضن جامد. وفضلوا كده لمدة دقايق. أمه بتعيط وهو دموعه بتنزل منه غصب عنه. وتالا بتبص عليهم ودموعها بتنزل من الموقف عليها. عبدالرحيم بدموع: خلاص يا أمي كفاية عياط. الله يخليكي. مقدرش أشوف دموعك الغالية دي بتنزل قدامي. سنية بعياط: بترجك يا ولدي متسافرش تاني. الله يخليك. مش هقدر على فراقك مرة تانية. مش هقدر. عبدالرحيم بدموع:

خلاص مش هسافر تاني. هقعد على قلبكم هنا على طول. خلاص. سنية ولمحت تالا وهي واقفة بعيد عنهم: دي تالا بنتك مش كده؟ عبدالرحيم بابتسامة: آه. تالا تعالي قربي سلمي على جدتك. تالا ابتسمت وقربت وسلمت عليها. وسنية أخدتها بالحضن. عبدالرحيم راح سلم على أبوه. حمد بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا ولدي. عبدالرحيم: الله يسلمك يا حاج. إزيك يا صافية؟ إزيك يا عبده؟ وراح سلم عليهم. حمد بابتسامة: تعالي في حضن جدك يا تالا.

تالا وراحت لجدها. وتالا ملاحظة إن الكل والبنات كانوا بيبصوا على اللي لابساها بستغراب. تالا كانت ترتدي بادي كت وشورت جينز لفوق الركبة. وفارده شعرها الطويل الناعم الأصفر على ضهرها. وتضع بعض مساحيق التجميل قليلة على وجهها. تالا فتاة قصيرة القامة ذات جسد رشيق وممشوق. وذات بشرة بيضاء وخدود حمراء كالورد. وعيون زرقاء تشبه لون السماء. حمد بابتسامة:

دول بقا مريم وليان. ليان بنت عمك عبدالرحمن اللي إنتي سلمتي عليه. ودي مريم بنت عمتك صافية اللي إنتي سلمتي عليها برضه. لسه فاضل شادي ومحمد. شادي أخو ليان ابن عمك عبدالرحمن. لما يصحى من النوم أعرفك عليه عشان دوبك لسه جاي من سفر برضه. ومحمد ابن عمتك صافية. لما يرجع من شغله أعرفك عليه برضه. وكده يبقى عرفتينا كلنا يا قمر. تالا بابتسامة: تمام. إنتي اللي قمر يا جدو. يا قمر إنت. حمد بضحكة:

طلعتي كمان بكاشة يا بنت عبدالرحيم. بس إيه اللي مبهدل خلقتك كده بالطين؟ أوعى يكون لسه مكبرتيش وبتلعبي لسه بالطين عاد؟ هههههههه. تالا بضيق: لأ يا جدو. ده واحد غشيم شكله مش بيعرف يسوق. ماشي بعربيته بطريقة سريعة مستفزة. فاغرقنا بالطينة. حمد بابتسامة: حصل خير يا حبيبتي. ولا تزعلي نفسك. اطلعي غيري خلقتك بخلقت نضيفة. جومي يا حبيبتي يلا. تالا بابتسامة وبنوم: ماشي. بس فين أوضتي؟ حمد وبينادي على واحدة من الشغالات:

حمد: فاطمة خدي تالا وعرفيها أوضتها مكانها فين. وبالفعل راحت تالا مع فاطمة وعرفتها أوضتها فين. وتالا انبهرت بجمال الأوضة. وفضلت واقفة شوية تبص على الأوضة في كل ركن فيه. تالا: الله بجد الأوضة حلوة أوي. تالا دخلت أخدت شاور وغيرت هدومها بجيب جينز قصيرة لفوق الركبة وبادي أسود بحمالة رفيعة. ولسه هتفتح الباب وتنزل تقعد معاهم تحت. لكن مقدرتش من كتر التعب وراحت نامت على طول على السرير ومحستش بنفسها. عبدالرحيم:

وإنت أخبار شغلك إيه يا عبده؟ عبدالرحمن بابتسامة: الحمد لله زين يا خويا. بس والله القصر حرفياً كان وحش من غيرك يا أخويا. جوي جوي. عبدالرحيم بابتسامة: أومال فين ابنك شادي؟ مش شفته من ساعة ما جيت. عبدالرحمن: تلاقيه في أوضته نايم عشان دوبك كان مسافر القاهرة من أسبوع في شغل ولسه راجع الصعيد النهارده برضه. عبدالرحيم بابتسامة: ربنا يوفقه وتفرح بيه بقى يا عبده يا خويا. عبدالرحمن: آمين يا رب.

وبعد فترة من الوقت. تالا صحت من النوم وغسلت وشها وخرجت برا أوضتها. وهي ماشية في الطرق لمحت أوضة فيها العاب رياضية. والأوضة باين عليها جميلة وكبيرة وفخمة. قررت تدخل الأوضة. وبالفعل دخلت ولمحت شاب يرتدي شورت بس وجسمه عاري من فوق. وبيلعب بالأوزان الحديدية. تالا فضلت واقفة متنحة فيه. وعلى جسمه الرياضي اللي يخطف أي قلب بنت. فجأة الشاب لف وشه الناحية التانية واتصدم. وتالا نفس النظام. تالا والشاب بصوت واحد: إنت. إنتِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...