دخلت تالا الغرفة، ورأت شاباً يرتدي شورت فقط، وجسمه عارٍ من الأعلى، يلعب بالأوزان الحديدية. تالا وقفت أمامه مذهولة، تنظر إلى جسمه الرياضي الذي يخطف أي قلب. فجأة، التفت الشاب، وتفاجأ. تالا نفس النظام. تالا والشاب بصوت واحد: "أنت! أنت! الشاب بغرور: "انتي مين؟ سامحلك تدخلي قصري هنا؟ أي أعرفك بأوضتي أصلاً؟ هو انتي كنتي مراقباني وأنا ماشي ولا أي؟ تالا بغضب منه: "أنا هنا في قصر جدو. انت أي اللي جابك هنا؟
الشاب باستغراب: "أقصدك أي؟ وجدك مين؟ فجأة، دخل عليهما أحد على صوتهم العالي. كانت ليان، أخت شادي. ليان: "شادي، دي بتكون تالا بنت عمك عبدالرحيم، ولسه جايين من السفر دلوقتي. وبصت على تالا: تالا، ده بيكون أخويا شادي الكبير." تالا بغيظ: "معقول القمر ده يبقى أخوه الحيوان ده؟ ليان استغربت من كلامها. شادي بغضب: "انتي يبت لو لسانك ده مقصريش معايا أنا هقصلهولك قريب، فاهمة يابت عمي عبدالرحيم؟ ليان: "هو في أي؟
هو انتوا تعرفوا بعض قبل كده؟ تالا: "ده يا ست ليان اللي غرقني الصبح بالطين." ليان بخبث: "يعني طلع أخويا الغشيم اللي كنتي بتتكلمي عليه الصبح؟ شادي بغيظ: "أنا غشيم؟ يا شبر ونص انت! تالا بنرفزة: "ما اسمحلكش. أظن اسمي تالا. أها غشيم ومش بتفهم كمان." شادي بغضب: "ابعدي البت دي دلوقتي عن وشي يا ليان عشان ما أرتكبش جريمة في حق بت ملهالهاش لازمة."
ليان وهي تكتم ضحكتها: "حاضر. يلا يا تالا يا حبيبتي عشان نتغدى. وانت كمان يلا يا شادي." شادي بغضب: "انزلي وأنا جاي وراكي يا لي لي." ليان بابتسامة: "ماشي. يلا." نزلت تالا وليان. أول ما نزلت تالا، كان الكل مجتمع على السفرة. وفي شخص أول ما لمّح تالا، عينه منزلتش من عليها. تالا بابتسامة: "مساء الخير." الجميع: "مساء النور يا حبيبتي." الجد أحمد: "تالا، تعالي جمب جدو هنا يا حبيبت جدو." تالا راحت وقعدت جنب جدها.
محمد بابتسامة إعجاب واضحة: "دي بنتك يا عم عبدالرحيم، مش كده؟ عبدالرحيم بابتسامة: "أها، دي تالا بنتي. ودي ابن عمتك محمد." تالا بابتسامة: "أهلاً وسهلاً." محمد بابتسامة إعجاب: "بس بنتك طلعت قمر أوي يا عمي. أجنبية أجنبية بصحيح." تالا كسفت ونزلت وشها في الأرض. أحمد بضحكة: "كسفت البت يا محمد. اسكت بقى." محمد بضحكة: "حاضر." شادي نزل وسمع حديثهم كله. شادي بجدية: "احم احم. مساء الخير." الجميع: "مساء النور."
أحمد: "وه، كل ده نوم يا شادي؟ تعال سلم على عمك عبدالرحيم وبنته تالا." شادي راح سلم على عمه وقعد على الكرسي اللي جنب تالا، عشان كان هو اللي فاضي. شادي قاعد جنب تالا واتجاهلها. الكل استغرب من أسلوبها. أحمد بغضب: "وه، انت مش شايف بنت عمك عبدالرحيم ولا أي عاد؟ شادي بغرور: "آسف، ما أخدتش بالي يا جدي." وبص على تالا بابتسامة مزيفة: "إزيك يا تالا؟ تالا ابتسمت له بخبث. وبعد فترة من الوقت، تالا قاعدة في أوضتها وبتكلم شخص.
تالا بابتسامة: "وانت كمان وحشتني أوي أوي يا جو." تالا بزعل: "أها، زعلانة. امتى هتنزل بقا بجد؟ مش عارفة أعيش من غيرك." تالا بفرحة: "بجد! أنا هستنى الأسبوع ده يعدي على نار يا حبيبي." تالا بابتسامة: "وأنا كمان بحبك مووووت." فجأة، الباب خبط عليها. تالا: "طب أنا هقفل معاك باي." تالا بابتسامة: "ماشي. سلام." تالا قفلت معاه. تالا: "ادخلوا." الترك دخل، وكانت ليان. ليان بابتسامة: "ممكن أقعد أكلمك شوية؟ تالا بابتسامة: "أكيد."
ليان راحت قعدت على السرير. ليان بابتسامة: "بصراحة، حابة نكون صحاب كده. ممكن؟ تالا بابتسامة: "أكيد يا لي لي يا قمر انتي." ليان بابتسامة: "شكراً." تالا بابتسامة: "على أي بتشكريني؟ بس إحنا أخوات يا هبلة انتي. انتي عندك كام سنة؟ ليان: "عندي 26. وانتي؟ تالا بابتسامة: "عندي 24 سنة يا قمر." ليان: "يعني أنا أكبر منك بسنتين." تالا بضحكة: "أها. مخطوبة؟ ليان: "لأ." تالا: "ولا مرتبطة؟
ليان: "لأ برضوا. معندناش الكلام ده. ده كان جدي يقتلني." تالا تستغرب: "ليه يعني؟ عادي." ليان: "بالنسبة لك إنتي عادي، أومال هنا في الصعيد لأ." تالا تستغرب: "أها. بس انتي بتعرفي تكلمي مصري كويس؟ ليان: "أها، ما أنا كنت بدرس في القاهرة، في كلية حقوق. فكان ليا صحاب هناك، فبقيت بعرف أكلم مصري عادي." تالا: "أها. أنا بقا درست في الطب، قسم أطفال. يعني أنا ياستي دكتورة أطفال."
ليان: "بسم الله ما شاء الله. ربنا يحفظك. انتي مرتبطة؟ تالا: "أها، مرتبطة." ليان: "من أمريكا؟ تالا: "لأ، من مصر. بس اتعرفت عليه من الجامعة بتاعتي في أمريكا." ليان: "أها، يعني هو مصري أصلاً." تالا: "أه." ليان: "أها. ربنا يتم ليكي على خير يا حبيبتي." تالا بابتسامة: "يارب." في المساء، الكل كان مجمعين على العشاء.
تالا كانت ترتدي بنطلون جينز أزرق مقطع من عند الركبة، وتشيرت أسود مكتوب عليه "love" بلون أبيض، وكانت فارده شعرها الأصفر على ضهرها. وكانت تضع ميكب خفيف على وجهها، كانت جميلة جداً. وكانت ماسكة شنطة في إيدها لونها أبيض ومرسوم عليها قلب أسود. شادي ومحمد عيونهم منزلتش من على تالا. تالا: "مساء الخير." الجميع: "مساء النور." سنية بابتسامة: "تعالي قعدي كلي يا حبيبتي." تالا بابتسامة: "تسلمي يا ست الكل." تالا
بصت على باباها عبدالرحيم: "بابا، أنا خارجة أسهر مع صحابي شوية." عبدالرحيم بص على اللي قاعدين ومش عارف يقول لبنته أي. عبدالرحيم بتوتر: "تـ... تالا، مينفعش دلوقتي. خليكي بكرة، روحي الصبح. الوقت اتأخر." تالا تستغرب: "بابا، لسه بدري ده. لسه الساعة 9." عبدالرحيم وبص على أبوه: "إحنا هنا في الصعيد مش في أمريكا يا حبيبتي." تالا بغضب: "بابا، بعد إذنك. مافيش فرق بين الصعيد وأمريكا."
عبدالرحيم: "لأ، في فرق يا حبيبتي. تعالي كلي يلا، وبكرة روحي قعدي معاهم الصبح براحتك." تالا بزعل: "حاضر." عبدالرحيم: "قعدي كلي يلا." تالا بزعل: "مليش نفس. أنا طالعة أنام. عن إذنكم." تالا واتحركت، وكانت لسه هتطلع على السلم، بس فجأة وقفها صوت جدها أحمد وهو بيقول: أحمد: "تالا حبيبتي، تعالي كلي الأول وبعد كده روحي في أي حتة انتي عايزها. بس بشرط." تالا ورجعت له وابتسمت بفرحة. تالا تستغرب: "شرط أي؟ وليه أصلاً؟
أحمد: "ابن عمك شادي هيكون رجله على رجلك، يعني هيروح معاكي. وليه؟ عشان ماعندناش بنت هنا بتخرج لوحديها بليل. فهمتي؟ أبوكي مكنش عايزك تروحي ليه." شادي وتالا اتصدموا من قرار جده. تالا بانفعال: "وأنا مش عايزة المخلوق ده بالذات يجي معايا." شادي بغضب وقام وقف: "ولا أنا كمان يا جدي. مستحيل أخرج مع البنت دي بالذات. دي متخلفة عقلياً." الكل اتصدم من رد فعل تالا وشادي من أسلوبهم ده. أحمد يستغرب وغموض وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!