الجميع قاعدين في الصالون ماعدا تالا قاعده في اوضتها. أحمد: ربنا يخليكم ليا يا ولاد. عبدالرحمن: ويخليك لينا يا حاج. فجاء صوت دخل عليهم وكان مالك. مالك ببتسامه: سلام عليكم. في حد هنا؟ الجميع اتصدموا لما شافوا مالك ماعدا شخص واحد ابتسم لما شافوا. شادي بغضب وقام وقف وقرب منه. شادي بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ وازاي تجرؤ وتيجي هنا تاني؟ وبضحكة استهزاء. شادي: يامالك. عبدالرحيم فجاء قام وقف وقرب منهم.
عبدالرحيم بستغرب: إزيك يا مالك؟ أخبارك إيه؟ واحشني والله يا حبيبي. وخده بالحضن. مالك ببتسامه: وانت أكتر والله يا عمو عبدالرحيم. عبدالرحيم: اتفضل ادخل. أحمد وقام وقف وبغضب. شادي بغضب: لأ مش هيدخل. عبدالرحيم: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا شادي يا ابني؟ شادي: آسف يا عمي، بس الشخص ده ملوش دخول عندنا. أحمد وقام بغضب. أحمد بغضب: جررررراء إيه يا شادي؟ مش عامل احترام لعمك؟
ضيوف عمك على عينا وعلى راسنا، مش وقته غضبك وكلامك ده يا شادي. فجاء ليان طلعت هي ومريم على صوت جدهم من المطبخ. ليان ومريم بصدمه في نفس الوقت: مالك. ليان أول ماشافت مالك قلبها دق بعنف ودمعة نزلت منها، ومن الصدمة قلبها مقدرش يتحمل ووقعت في الأرض. مالك أول ماشاف ليان قدامه قلبه دق بعنف وفرح إنه شاف محبوبته لتاني مرة النهارده وابتسم وكان عايز يجري عليها ياخدها في حضنه، لكن اتصدم وقلبه وجعه عليها لما شاف دموعها في عينه.
لكن أول ماشافها بتقع من طولها طلع يجري عليها. مالك بخوف وصوت عالي: ليان. الكل اتصدم من صوت مالك وبصوا عليه وهو بيجري وشافوا ليان واقعة في الأرض، والكل طلع يجري على ليان. مالك وقرب عليها وقعد في الأرض وخدها في حضنه. والكل اتجمع حواليهم، وتالا نزلت على صوت الزعيق واتصدمت من المنظر. ليان بدموع: وحشتني أوي. مالك بدموع: وانتي كمان واحشني أوي أوي يا نن عيني. ليان
بدموع أكتر وبصوت ضعيف: لو كنت وحشتني كنت مغبتش السنين دي كلها، مكنتش هتتخلي عني بالسهولة دي يا مالك، كنت هتحارب عشاني، لكن انت سبتني وتخلت عني، كسرت قلبي ببعدك عني، مشيت بكل سهولة ونسيت إن فيه في قلبي هيتألم في بعدك، تعرف انت وجعتني أوي ببعدك عني، وجعتني أوي. تعرف عقلي مش بطل تفكير فيك من ساعة ما مشيت وسبتني، أنا وقلبي الضعيف الحزين ده وعايشين على الصور والذكريات ومش شايفين حد غيرك في حياتنا يا مالك، حياتي من بعدك مكنتش حياة، كانت أيامي كلها شبه بعض، كنت بتمنى كل يوم الموت يجيلي عشان أرتاح من عذاب بعدك ده.
وسكتت وخدت نفاسها ورجعت كملت تاني بنظرات كلها وجع وانكسار واشتياق في نفس الوقت. ليان: اتعبت ببعدك أوي يا مالك، تعبت أوي بجد. ودمعة نزلت منها. ومره واحده سكتت. ليان بوجع وحطت ايدها على قلبها. ليان بوجع وغمضت عينها: آهاه قلبي، آهاه. وفجاء ايدها ارتخت جمبيه. مالك بخوف: ليان، ليان فوقي. مالك، ليان. شادي بصدمه من منظر اخته وقلبه بيدق بعنف خوفاً عليها. شادي بيزعيق: واسع كده.
شادي وزق مالك وخد ليان في حضنه منه وشالها وطلع يجري بيها على برا وركب عربيته وراح بيها المستشفى. والكل طلع يجري وراه على المستشفى. شادي والجميع في المستشفى. عبدالرحمن بخوف: قولي اختك عملت إيه؟ شادي بخوف: لسه جوه الدكتور بيفحصها. عبدالرحمن: ياااااااارب. ومالك راحت وقفت جمب شادي ومسكت ايد شادي. مالك: إن شاء الله هتكون كويسة يا حبيبي، متقلقش. شادي: يارب يا مالك.
شادي وشاف مالك واقف مع عبدالرحيم وتالا وبص على مالك بغضب وغيره وكره كبير جوه من ناحيته. عبدالرحيم وراح عند احمد وعبدالرحمن اخوه. عبدالرحيم بطمأنان لعبدالرحمن: إن شاء الله هتكون بخير واحسن من الأول يا حبيبي. عبدالرحمن بخوف: يارب يا خويا، يارب. أحمد وخد عبدالرحمن في حضنه وبيطبطب على ضهره بيطمنه. أحمد بخوف: إن شاء الله هتكون زينة يا ابني، إن شاء الله. فجاء الدكتور طلع ليهم. مالك أول واحد لمحه وطلع يجري عليه.
مالك بخوف ولهفه عليها: خير يا دكتور؟ طمنا. والكل اتجمع حواليه. عبدالرحمن: خير يا دكتور؟ الدكتور باسف: انتوا عارفين إن المريضة عندها القلب. عبدالرحمن: أيوه. تالا ومالك وعبدالرحمن الخبر وقع عليهم كالصاعقة واتصدموا لما عرفوا إنها عندها القلب وحزنوا عليها جدا. وعلى محبوبته والدموع اتجمعت في عينه وحس بالذنب إنه هو أكيد السبب في مرضها ده ولعن نفسه مليون مرة إنه مشي وسافر وسابها.
الدكتور باسف وحزن: للأسف المريضة توفت نتيجة إنها أكيد اتأثرت واتصدمت بخبر أو حاجة فرحتها أوي أو حاجة حزنتها أوي، كذلك وانتوا عارفين طبعاً إن المريض في حالته دي ميتعرضش لحاجة زي كده لأنها خطر عليه، وهي للأسف الشديد قلبها مقدرش يتحمل الخبر ده، وفي الأول والآخر ده قضاء ربنا. البقاء لله. الجميع في حالة من الصدمة والذهول. مالك وقرب من الدكتور وماسك فيه. مالك بعصبية وزعيق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!