تحميل رواية عشقتك ياصغيرتي بقلم رنا سعيد pdf
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت واقفة في الطريق أتأمل شوارع مصر بجمالها وسرحان. قد إيه مصر جميلة أوي زي ما بابا كان بيحكي لي عنها. لكن قاطع تفكيري سيارة معدية من جنبي بسرعة كبيرة. لدرجة إنها غرقت وشي وهدومي بالمياه والطينة من الأرض. أنا طبعًا اسكت؟ لأ، يبقى مش تالا لو سكتت. تالا بعصبية وبصوت عالي: لو مش بتعرف تسوقها بتركبها ليه أصلًا من أساس يا غبي. طبعًا لقيت صاحب العربية لف ورجع لي تاني. وفجأة وقف سيارته قدامي وفتح باب سيارته. وكان شاب يرتدي بدلة بلون الأسود ونظارة شمس سوداء على بشرته القمحاوية. ونزل من سيارته بكل هيبة و...
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم رنا سعيد
كنت واقفة في الطريق أتأمل شوارع مصر بجمالها وسرحان. قد إيه مصر جميلة أوي زي ما بابا كان بيحكي لي عنها.
لكن قاطع تفكيري سيارة معدية من جنبي بسرعة كبيرة. لدرجة إنها غرقت وشي وهدومي بالمياه والطينة من الأرض.
أنا طبعًا اسكت؟ لأ، يبقى مش تالا لو سكتت.
تالا بعصبية وبصوت عالي:
لو مش بتعرف تسوقها بتركبها ليه أصلًا من أساس يا غبي.
طبعًا لقيت صاحب العربية لف ورجع لي تاني. وفجأة وقف سيارته قدامي وفتح باب سيارته. وكان شاب يرتدي بدلة بلون الأسود ونظارة شمس سوداء على بشرته القمحاوية. ونزل من سيارته بكل هيبة وتكبر وغرور. وبطول اللي عمله زاي طول النخلة. وبجسمه الرياضي اللي يجنن. وبعضلاته اللي لو خدت منها بوكس مش بعيد مش أصحي منها تاني. ربنا يستر.
تالا بتبص على فارق الطول والحجم اللي بنتهم. يالهوي ده هو أسد متوحش ضخم وأنا قطة كيوت غلبانة. يامي تعالي لحقني من هذا الأسد المتوحش الضخم. كان لازم يعني لسانك يطول يا ست تالا. قولي على نفسك بقى. يا رحمن يا رحيم.
لكن هو بص لي من فوق لتحت بنظرة كلها تكبر وغرور.
تالا بتستغرب وبتحاول تدفع خوفها منه:
إيه بتبص لي كده ليه؟ مفكرني أخاف منك ولا إيه؟
الشاب بغرور:
واضح أوي إنك مش خايفة. وإنتي عشان شكلك لسه عيلة صغيرة مش هكلمك على الكلمة اللي قولتيها. سلام يا قطة.
وابتسم بغرور وركب سيارته بكل تكبر وغرور ومشى بأقصى سرعة عنده.
وصوت جاي على تالا:
مين ده اللي كان واقف معاكي يا تالا؟ ومين غرق هدومك ووشك كده بالطينة؟
وفجأة ضحك على منظرها:
إنتي رجعتي طفلة تاني ولا إيه يا تالا؟ هههههههه. يخربيتك.
فصلت تالا بغضب:
الاستاذ اللي كان واقف معايا ده كان—
وحكت لباباها كل اللي حصل.
تالا بغضب:
ده واحد مستفز. تصور يا بابا بيقول مش هكلمك عشان شكلك لسه عيلة صغيرة. بحق يا بابا أنا شكلي لسه عيلة صغيرة؟
عبدالرحيم بابتسامة:
عايزة الصراحة؟
تالا:
أكيد.
عبدالرحيم بضحكة:
آه. اللي يشوفك يقول لسه عندك 10 سنين. مش باين عليكي الـ 24 سنة دي خالص. هههههههه.
تالا بضيق:
طب يلا يا بابا نمشي.
عبدالرحيم بابتسامة:
يلا يا روح بابا.
وعبدالرحيم وتالا مشيوا وركبوا سيارتهم.
في الصعيد. وبعد فترة وصلوا عند قصر كبير جداً مطرز بطريقة جميلة وفخمة. ونزلوا من السيارة.
البواب:
حمد الله على سلامتك يا باشا. حمد الله على سلامتك يا ست هانم.
تالا ابتسمت له.
عبدالرحيم بابتسامة:
الله يسلمك يا مسعد. الجماعة موجودين جوه.
البواب:
آه. وفي انتظارك يا باشا. اتفضلوا.
وبالفعل تالا وعبدالرحيم دخلوا القصر. والكل كان موجودين في استقبالهم.
عبدالرحيم وعينه دمعت أول ما شاف أمه. أبوه. أخته. أخوه.
أمه سنية أول ما شافته طلعت تجري عليه وهو كمان جري عليها وخدها بالحضن جامد. وفضلوا كده لمدة دقايق. أمه بتعيط وهو دموعه بتنزل منه غصب عنه. وتالا بتبص عليهم ودموعها بتنزل من الموقف عليها.
عبدالرحيم بدموع:
خلاص يا أمي كفاية عياط. الله يخليكي. مقدرش أشوف دموعك الغالية دي بتنزل قدامي.
سنية بعياط:
بترجك يا ولدي متسافرش تاني. الله يخليك. مش هقدر على فراقك مرة تانية. مش هقدر.
عبدالرحيم بدموع:
خلاص مش هسافر تاني. هقعد على قلبكم هنا على طول. خلاص.
سنية ولمحت تالا وهي واقفة بعيد عنهم:
دي تالا بنتك مش كده؟
عبدالرحيم بابتسامة:
آه. تالا تعالي قربي سلمي على جدتك.
تالا ابتسمت وقربت وسلمت عليها. وسنية أخدتها بالحضن.
عبدالرحيم راح سلم على أبوه.
حمد بابتسامة:
حمد الله على سلامتك يا ولدي.
عبدالرحيم:
الله يسلمك يا حاج. إزيك يا صافية؟ إزيك يا عبده؟
وراح سلم عليهم.
حمد بابتسامة:
تعالي في حضن جدك يا تالا.
تالا وراحت لجدها. وتالا ملاحظة إن الكل والبنات كانوا بيبصوا على اللي لابساها بستغراب.
تالا كانت ترتدي بادي كت وشورت جينز لفوق الركبة. وفارده شعرها الطويل الناعم الأصفر على ضهرها. وتضع بعض مساحيق التجميل قليلة على وجهها. تالا فتاة قصيرة القامة ذات جسد رشيق وممشوق. وذات بشرة بيضاء وخدود حمراء كالورد. وعيون زرقاء تشبه لون السماء.
حمد بابتسامة:
دول بقا مريم وليان. ليان بنت عمك عبدالرحمن اللي إنتي سلمتي عليه. ودي مريم بنت عمتك صافية اللي إنتي سلمتي عليها برضه. لسه فاضل شادي ومحمد. شادي أخو ليان ابن عمك عبدالرحمن. لما يصحى من النوم أعرفك عليه عشان دوبك لسه جاي من سفر برضه. ومحمد ابن عمتك صافية. لما يرجع من شغله أعرفك عليه برضه. وكده يبقى عرفتينا كلنا يا قمر.
تالا بابتسامة:
تمام. إنتي اللي قمر يا جدو. يا قمر إنت.
حمد بضحكة:
طلعتي كمان بكاشة يا بنت عبدالرحيم. بس إيه اللي مبهدل خلقتك كده بالطين؟ أوعى يكون لسه مكبرتيش وبتلعبي لسه بالطين عاد؟ هههههههه.
تالا بضيق:
لأ يا جدو. ده واحد غشيم شكله مش بيعرف يسوق. ماشي بعربيته بطريقة سريعة مستفزة. فاغرقنا بالطينة.
حمد بابتسامة:
حصل خير يا حبيبتي. ولا تزعلي نفسك. اطلعي غيري خلقتك بخلقت نضيفة. جومي يا حبيبتي يلا.
تالا بابتسامة وبنوم:
ماشي. بس فين أوضتي؟
حمد وبينادي على واحدة من الشغالات:
حمد: فاطمة خدي تالا وعرفيها أوضتها مكانها فين.
وبالفعل راحت تالا مع فاطمة وعرفتها أوضتها فين. وتالا انبهرت بجمال الأوضة. وفضلت واقفة شوية تبص على الأوضة في كل ركن فيه.
تالا:
الله بجد الأوضة حلوة أوي.
تالا دخلت أخدت شاور وغيرت هدومها بجيب جينز قصيرة لفوق الركبة وبادي أسود بحمالة رفيعة. ولسه هتفتح الباب وتنزل تقعد معاهم تحت. لكن مقدرتش من كتر التعب وراحت نامت على طول على السرير ومحستش بنفسها.
عبدالرحيم:
وإنت أخبار شغلك إيه يا عبده؟
عبدالرحمن بابتسامة:
الحمد لله زين يا خويا. بس والله القصر حرفياً كان وحش من غيرك يا أخويا. جوي جوي.
عبدالرحيم بابتسامة:
أومال فين ابنك شادي؟ مش شفته من ساعة ما جيت.
عبدالرحمن:
تلاقيه في أوضته نايم عشان دوبك كان مسافر القاهرة من أسبوع في شغل ولسه راجع الصعيد النهارده برضه.
عبدالرحيم بابتسامة:
ربنا يوفقه وتفرح بيه بقى يا عبده يا خويا.
عبدالرحمن:
آمين يا رب.
وبعد فترة من الوقت. تالا صحت من النوم وغسلت وشها وخرجت برا أوضتها. وهي ماشية في الطرق لمحت أوضة فيها العاب رياضية. والأوضة باين عليها جميلة وكبيرة وفخمة. قررت تدخل الأوضة. وبالفعل دخلت ولمحت شاب يرتدي شورت بس وجسمه عاري من فوق. وبيلعب بالأوزان الحديدية.
تالا فضلت واقفة متنحة فيه. وعلى جسمه الرياضي اللي يخطف أي قلب بنت.
فجأة الشاب لف وشه الناحية التانية واتصدم. وتالا نفس النظام.
تالا والشاب بصوت واحد:
إنت. إنتِ.
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الثاني 2 - بقلم رنا سعيد
دخلت تالا الغرفة، ورأت شاباً يرتدي شورت فقط، وجسمه عارٍ من الأعلى، يلعب بالأوزان الحديدية.
تالا وقفت أمامه مذهولة، تنظر إلى جسمه الرياضي الذي يخطف أي قلب.
فجأة، التفت الشاب، وتفاجأ. تالا نفس النظام.
تالا والشاب بصوت واحد: "أنت! أنت!"
الشاب بغرور: "انتي مين؟ سامحلك تدخلي قصري هنا؟ أي أعرفك بأوضتي أصلاً؟ هو انتي كنتي مراقباني وأنا ماشي ولا أي؟"
تالا بغضب منه: "أنا هنا في قصر جدو. انت أي اللي جابك هنا؟"
الشاب باستغراب: "أقصدك أي؟ وجدك مين؟"
فجأة، دخل عليهما أحد على صوتهم العالي. كانت ليان، أخت شادي.
ليان: "شادي، دي بتكون تالا بنت عمك عبدالرحيم، ولسه جايين من السفر دلوقتي. وبصت على تالا: تالا، ده بيكون أخويا شادي الكبير."
تالا بغيظ: "معقول القمر ده يبقى أخوه الحيوان ده؟"
ليان استغربت من كلامها.
شادي بغضب: "انتي يبت لو لسانك ده مقصريش معايا أنا هقصلهولك قريب، فاهمة يابت عمي عبدالرحيم؟"
ليان: "هو في أي؟ هو انتوا تعرفوا بعض قبل كده؟"
تالا: "ده يا ست ليان اللي غرقني الصبح بالطين."
ليان بخبث: "يعني طلع أخويا الغشيم اللي كنتي بتتكلمي عليه الصبح؟"
شادي بغيظ: "أنا غشيم؟ يا شبر ونص انت!"
تالا بنرفزة: "ما اسمحلكش. أظن اسمي تالا. أها غشيم ومش بتفهم كمان."
شادي بغضب: "ابعدي البت دي دلوقتي عن وشي يا ليان عشان ما أرتكبش جريمة في حق بت ملهالهاش لازمة."
ليان وهي تكتم ضحكتها: "حاضر. يلا يا تالا يا حبيبتي عشان نتغدى. وانت كمان يلا يا شادي."
شادي بغضب: "انزلي وأنا جاي وراكي يا لي لي."
ليان بابتسامة: "ماشي. يلا."
نزلت تالا وليان.
أول ما نزلت تالا، كان الكل مجتمع على السفرة. وفي شخص أول ما لمّح تالا، عينه منزلتش من عليها.
تالا بابتسامة: "مساء الخير."
الجميع: "مساء النور يا حبيبتي."
الجد أحمد: "تالا، تعالي جمب جدو هنا يا حبيبت جدو."
تالا راحت وقعدت جنب جدها.
محمد بابتسامة إعجاب واضحة: "دي بنتك يا عم عبدالرحيم، مش كده؟"
عبدالرحيم بابتسامة: "أها، دي تالا بنتي. ودي ابن عمتك محمد."
تالا بابتسامة: "أهلاً وسهلاً."
محمد بابتسامة إعجاب: "بس بنتك طلعت قمر أوي يا عمي. أجنبية أجنبية بصحيح."
تالا كسفت ونزلت وشها في الأرض.
أحمد بضحكة: "كسفت البت يا محمد. اسكت بقى."
محمد بضحكة: "حاضر."
شادي نزل وسمع حديثهم كله.
شادي بجدية: "احم احم. مساء الخير."
الجميع: "مساء النور."
أحمد: "وه، كل ده نوم يا شادي؟ تعال سلم على عمك عبدالرحيم وبنته تالا."
شادي راح سلم على عمه وقعد على الكرسي اللي جنب تالا، عشان كان هو اللي فاضي.
شادي قاعد جنب تالا واتجاهلها. الكل استغرب من أسلوبها.
أحمد بغضب: "وه، انت مش شايف بنت عمك عبدالرحيم ولا أي عاد؟"
شادي بغرور: "آسف، ما أخدتش بالي يا جدي."
وبص على تالا بابتسامة مزيفة: "إزيك يا تالا؟"
تالا ابتسمت له بخبث.
وبعد فترة من الوقت، تالا قاعدة في أوضتها وبتكلم شخص.
تالا بابتسامة: "وانت كمان وحشتني أوي أوي يا جو."
تالا بزعل: "أها، زعلانة. امتى هتنزل بقا بجد؟ مش عارفة أعيش من غيرك."
تالا بفرحة: "بجد! أنا هستنى الأسبوع ده يعدي على نار يا حبيبي."
تالا بابتسامة: "وأنا كمان بحبك مووووت."
فجأة، الباب خبط عليها.
تالا: "طب أنا هقفل معاك باي."
تالا بابتسامة: "ماشي. سلام."
تالا قفلت معاه.
تالا: "ادخلوا."
الترك دخل، وكانت ليان.
ليان بابتسامة: "ممكن أقعد أكلمك شوية؟"
تالا بابتسامة: "أكيد."
ليان راحت قعدت على السرير.
ليان بابتسامة: "بصراحة، حابة نكون صحاب كده. ممكن؟"
تالا بابتسامة: "أكيد يا لي لي يا قمر انتي."
ليان بابتسامة: "شكراً."
تالا بابتسامة: "على أي بتشكريني؟ بس إحنا أخوات يا هبلة انتي. انتي عندك كام سنة؟"
ليان: "عندي 26. وانتي؟"
تالا بابتسامة: "عندي 24 سنة يا قمر."
ليان: "يعني أنا أكبر منك بسنتين."
تالا بضحكة: "أها. مخطوبة؟"
ليان: "لأ."
تالا: "ولا مرتبطة؟"
ليان: "لأ برضوا. معندناش الكلام ده. ده كان جدي يقتلني."
تالا تستغرب: "ليه يعني؟ عادي."
ليان: "بالنسبة لك إنتي عادي، أومال هنا في الصعيد لأ."
تالا تستغرب: "أها. بس انتي بتعرفي تكلمي مصري كويس؟"
ليان: "أها، ما أنا كنت بدرس في القاهرة، في كلية حقوق. فكان ليا صحاب هناك، فبقيت بعرف أكلم مصري عادي."
تالا: "أها. أنا بقا درست في الطب، قسم أطفال. يعني أنا ياستي دكتورة أطفال."
ليان: "بسم الله ما شاء الله. ربنا يحفظك. انتي مرتبطة؟"
تالا: "أها، مرتبطة."
ليان: "من أمريكا؟"
تالا: "لأ، من مصر. بس اتعرفت عليه من الجامعة بتاعتي في أمريكا."
ليان: "أها، يعني هو مصري أصلاً."
تالا: "أه."
ليان: "أها. ربنا يتم ليكي على خير يا حبيبتي."
تالا بابتسامة: "يارب."
في المساء، الكل كان مجمعين على العشاء.
تالا كانت ترتدي بنطلون جينز أزرق مقطع من عند الركبة، وتشيرت أسود مكتوب عليه "love" بلون أبيض، وكانت فارده شعرها الأصفر على ضهرها. وكانت تضع ميكب خفيف على وجهها، كانت جميلة جداً. وكانت ماسكة شنطة في إيدها لونها أبيض ومرسوم عليها قلب أسود.
شادي ومحمد عيونهم منزلتش من على تالا.
تالا: "مساء الخير."
الجميع: "مساء النور."
سنية بابتسامة: "تعالي قعدي كلي يا حبيبتي."
تالا بابتسامة: "تسلمي يا ست الكل."
تالا بصت على باباها عبدالرحيم: "بابا، أنا خارجة أسهر مع صحابي شوية."
عبدالرحيم بص على اللي قاعدين ومش عارف يقول لبنته أي.
عبدالرحيم بتوتر: "تـ... تالا، مينفعش دلوقتي. خليكي بكرة، روحي الصبح. الوقت اتأخر."
تالا تستغرب: "بابا، لسه بدري ده. لسه الساعة 9."
عبدالرحيم وبص على أبوه: "إحنا هنا في الصعيد مش في أمريكا يا حبيبتي."
تالا بغضب: "بابا، بعد إذنك. مافيش فرق بين الصعيد وأمريكا."
عبدالرحيم: "لأ، في فرق يا حبيبتي. تعالي كلي يلا، وبكرة روحي قعدي معاهم الصبح براحتك."
تالا بزعل: "حاضر."
عبدالرحيم: "قعدي كلي يلا."
تالا بزعل: "مليش نفس. أنا طالعة أنام. عن إذنكم."
تالا واتحركت، وكانت لسه هتطلع على السلم، بس فجأة وقفها صوت جدها أحمد وهو بيقول:
أحمد: "تالا حبيبتي، تعالي كلي الأول وبعد كده روحي في أي حتة انتي عايزها. بس بشرط."
تالا ورجعت له وابتسمت بفرحة.
تالا تستغرب: "شرط أي؟ وليه أصلاً؟"
أحمد: "ابن عمك شادي هيكون رجله على رجلك، يعني هيروح معاكي. وليه؟ عشان ماعندناش بنت هنا بتخرج لوحديها بليل. فهمتي؟ أبوكي مكنش عايزك تروحي ليه."
شادي وتالا اتصدموا من قرار جده.
تالا بانفعال: "وأنا مش عايزة المخلوق ده بالذات يجي معايا."
شادي بغضب وقام وقف: "ولا أنا كمان يا جدي. مستحيل أخرج مع البنت دي بالذات. دي متخلفة عقلياً."
الكل اتصدم من رد فعل تالا وشادي من أسلوبهم ده.
أحمد يستغرب وغموض وووووو.
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سعيد
ابن عمك شادي هيكون رجله على رجلك، يعني هيروح معاك. وليه؟ عشان ما عندناش بنت هنا بتخرج لوحديها بالليل، فهمتي؟ أبوكي ما كانش عايزك تروحي ليه.
شادي وتالا اتصدموا من قرار جده.
تالا بانفعال:
وأنا مش عايزة المخلوق ده بالذات يجي معايا.
شادي بغضب وقام وقف:
ولا أنا كمان يا جدي، مستحيل أخرج مع البنت دي بالذات. دي متخلفة عقليًا.
الكل اتصدم من رد فعل تالا وشادي وأسلوبهم ده.
أحمد باستغراب وغموض:
هو الحكاية إيه بالظبط؟
تالا بصوت عالي:
الحكاية وكل ما فيها إن الحيوان ده هو اللي غرقني الصبح بالطين. بدل ما يتعذر مني، لا، شايف نفسه. ده إنسان متكبر ومغرور، وأنا مش عايزة أروح معاه في حتة. بعد إذنكم.
شادي بغضب وعروق وشه بارزة:
جدي، قولها تحفظ ألفاظها، بدل ما أقص لسانها ده. والله أنا عملت احترام ليك ولعمي عبد الرحيم.
أحمد وبيكتم ضحكته عليهم:
تالا، عيب يا بتي. ده ابن عمك الكبير، وما ينفعش تغلطي فيه عاد. وأنا قلت اللي عندي. حبة تخرجي، ابن عمك شادي هيكون وياكي. غير كده ما فيش خروج.
تالا بتفكير وبنفخ بضيق:
ماشي، موافقة يجي معايا.
شادي بغضب:
وأنا مش موافق يا جدي أروح معاها.
أحمد بغضب:
أنت بتعصي كلام جدك ياشادي؟
شادي:
آسف يا جدي، بس البنت دي نرفزتني.
أحمد:
طب، اجري جهز نفسك عشان تروح وياها. يلا.
شادي:
حاضر.
بعد فترة.
شادي ارتدى تشيرت بنص كم أبيض يبرز عضلاته الضخمة، وعليه جاكت أسود وبنطلون جينز أبيض. وصفف شعره بطريقة جذابة، وضع عطره الخاص، ونزل بكل هيبة وتكبر وغرور من على السلم.
شادي بغرور:
اتفضلي.
عبد الرحيم بابتسامة:
خلي بالك منها يا شادي، هي لسه ما تعرفش حاجة هنا في البلد.
شادي بابتسامة صفراء:
ما تخافش، دي في عيني يا عمي.
بعد فترة.
شادي وتالا في السيارة.
شادي بغرور:
خلاص وصلنا، يلا انزلي.
تالا بصت عليه من فوق لتحت، وفتحت الباب ونزلت.
شادي نزل بعدها.
شادي وتالا دخلوا الكافيه.
تالا أول ما أصحابها شافوها، جريوا عليها وحضنوها.
تالا:
وانتوا كمان وحشني أوي يا بت يا رحمة.
رحمة في ودن تالا:
بس مين المز الجامد اللي معاكي ده؟
تالا وبعدت عنه:
أعرفكم، ده ابن أونكل عبد الرحمن، شادي. شادي، ودي رحمة، ودي سجي، وده هشام.
شادي بابتسامة وغرور:
أهلاً وسهلاً.
رحمة مدت إيدها وسلمت عليه، وحضنته وكذلك سجي وهشام.
رحمة:
آها، أنت راجل الأعمال شادي. سمعت عنكم وعن شركتكم. بجد مش مصدقة اللي شايفاك قدامي. أصلًا أنت أحلى من الصور بكتير.
سجي بضحكة:
وأنا أقول ده فيه شبه من راجل الأعمال شادي. اتاري أنت أصلًا. بجد فرصة سعيدة إننا اتعرفنا عليك. ممكن بقا ناخد صورة معاك؟
شادي بابتسامة تكبر وغرور وبص على تالا:
آه، أكيد.
هشام ورحمة وسجي خدوا صورة معاه.
تالا بضيق:
ما خلاص بقا ياشباب، كفاية صور.
رحمة بابتسامة:
هو أنت حضرتك مرتبط؟
شادي بابتسامة:
آه.
رحمة بزعل وفي نفسها:
يخسارة، مش من نصيبك بقا يا رحمة.
تالا برفع حاجب:
سرحتي في إيه يا بت؟
رحمة:
ولا حاجة. المهم، أول يوم كان ليكي هنا، كان عامل إزاي؟
تالا وبصت على شادي:
النهاردة واحد كان عامل زي الحمار، ماشي بسرعة كبيرة، غرقني بطين وأنا مسافرة الصعيد. المهم يا بنات، نزل من العربية، مش المفروض يعتذر، لأ، نزل وشايف نفسه. معرفش على إيه. حتى ولا حلو ولا حاجة. بس أنا طبعًا مش سكت له. اديتهاله فوق راسه. يابنات، وضربته قلم أي جامد. وهو يعني مقدرش يكلم، خاف مني. خد بعضه وركب عربيته ومشي على طول. هههههههه.
والشلة فضلت تضحك على موقف تالا.
شادي في نفسه:
أنا مش حلو؟ وكمان ضربتني بالقلم؟ والله لأوريكي يا تالا.
سجي بضحكة:
يخربيتك يا تالا، ده أنتي فظيعة.
هشام بضحكة:
مالك يا صاحبي، مبتضحكش معانا ليه؟
شادي بغرور:
كلامها عادي يعني، مش محتاج كل الضحك ده. مش يلا يا تالا بقا.
تالا وبصت في الساعة:
ماشي، عن إذنكم بقا يا حلوين.
تالا وسلمت على أصحابها ومشيت.
وقفوا قدام سيارة شادي.
شادي بغضب:
بقا أنا حمار ومش حلو؟ يا اللي شبه المعزة إنتِ!
تالا بصوت عالي:
أنا معزة يا حيوان يا تربية بيئة!
فجأة قلم نزل على وشها من شادي.
تالا وحطت إيدها على خدها بصدمة و...
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا سعيد
شادي بغضب: بقا أنا حمار ومش حلو! ياللي شبه المعزة!
تالا بصوت عالي: أنا معزة يا حيوان يا تربية بيئة!
فجأة قلم نزل على وشها من شادي.
تالا حطت إيدها على خدها بصدمة.
تالا بصوت عالي وبغضب: انت إزاي تجرؤ وتمد إيدك عليا يا متخلف!
شادي بعصبية وبمقاطعة لها: كلمة كمان ومش هتلاقي لوجودك أثر يا حلوة، فاهمة؟
تالا فتحت باب السيارة وركبت وهي جواها بركان من الغضب.
شادي ابتسم بخبث عليها.
تاني يوم في الصباح.
تالا قاعدة في الجنينة وبتشرب فنجان قهوة، وقاعدة معاها ليان ومريم.
مريم: بس عينك دي ياتالا ولا عدسة؟
تالا بابتسامة وبرفع حاجب: انتي شايفة إيه؟
ليان: بسم الله ما شاء الله عليكي، قمر أوي يا بت ياتالا. هاخدك لأخويا شادي عشان عيالكم يطلعوا حلوين كده زيك.
تالا: بعيد الشر عليا، ده أنا مش عايزة أجوز خالص ومش هاخد بت زي دي.
شادي ببرود ورفع حاجب: هو انت تطول أصلاً! عن إذنكم أنا طالعة أنام.
ليان: ده إحنا لسه دوبنا صحيين من النوم.
تالا بابتسامة: أنا بقا لسه منمتش خالص.
ليان: ليه كده؟
شادي بخبث: كنتي قولتيلي طيب وكنت جبتلك علبة مناديل.
ليان ومريم بصوا على شادي وتالا باستغراب وعايزين يفهموا إيه الحكاية.
مريم وليان في نفس الوقت: هي إيه الحكاية؟
تالا فهمت إنه بيلمح على ضرب القلم اللي خدته منه على وشها، فبيلمح عليها إنها بتعيط طول الليل على القلم اللي خدته منه. اتضايقت بس مردتش عليه واتجاهلته.
تالا بابتسامة مكر: عشان أنا متعودة يا ليان يا حبيبتي إني أسهر طول الليل وأنام الصبح.
ليان بابتسامة: ماشي يا قلبي، تصبحي على خير.
تالا: وانتي من أهله، عن إذنكم.
وهي ماشية من جنب شادي، رجعت شعرها لورا وجه على وش شادي وابتسمت بخبث.
شادي بص عليها وابتسم وهي ماشية ومكملش.
ليان بتكتم ضحكتها عليهم، ومريم متغاظة من تالا أوي وخصوصاً من الحركة اللي عملتها لي شادي بشعرها.
مريم بابتسامة: صباح الخير يا شادي، أي مش رايح الشركة النهارده؟
شادي بجدية: صباح النور يا مريم، لا مش رايح النهارده.
مريم قامت وقفت وحطت إيدها على دماغه وبدأت تمشي إيدها على خده.
مريم بخوف: انت كويس؟
شادي بزهق: أيوه كويس، ما أنا واقف قدامك حلو أهو، في إيه؟
مريم: أصلك بتقول مش رايح الشركة، فافتكرتك تعبان ولا حاجة، أصل مش من عوايدك.
شادي: لا عادي، ما عنديش شغل كتير، فاخدت يوم راحة النهارده، عادي.
مريم بابتسامة: طب تعال اقعد معانا شوية.
شادي: لأ، أنا طالع أوضتي هألعب تمارين رياضية.
ليان بابتسامة: أيوه يابطل.
شادي ابتسم ليها ومشي.
شادي دخل القصر وشاف محمد وتالا قاعدين في الصالون وبيضحكوا مع بعض.
بص عليهم وتالا لفت وشها وشافت شادي وهو بيبص عليهم وعينيهم جت في عين بعض، وشادي لف وشه ودخل المطبخ.
محمد بضحكة: بس انت قمر أوي يا بت ياتالا، تجوزيني وأغسلك المواعين.
تالا بضحكة: ههههههه.
محمد بهيام: تدوم الضحكة القمر.
تالا وفونها رن، بصت على الرقم وابتسمت.
تالا بابتسامة: عن إذنكم.
محمد بابتسامة: إذنك معاك.
محمد ومركز مع تالا أوي وهي ماشية.
محمد وبيكلم نفسه: أنا شكلي وقعت ولا إيه؟
محمد بتوتر: مين اللي وقعت فيها ياحمو؟
شادي: ش شادي، لاء لاء ولا حاجة.
شادي بخبث: طب عيني في عينك كده.
شادي وقعد جنبه.
شادي بضحكة: أيوه بموت أنا في الصراحة.
محمد بكسوف: بصراحة أنا معجب بتالا من أول ما شفتها وشكلي بدأت أحبها.
شادي بصدمة: تالا؟
محمد بستغراب ورفع حاجب: أيوه، مالك اتصدمت كده ليه؟
شادي بجدية: ووووووووووو
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم رنا سعيد
محمد بكسوف: بصراحة أنا معجب بتالا من أول ما شفتها وشكلي بدأت أحبها.
شادي بصدمة: تالا؟
محمد باستغراب ورفع حاجب: أيوه، مالك اتصدمت كده ليه؟
شادي بجدية: ابدأ.
محمد بابتسامة: ذوق أخويا حلو، مش كده؟
شادي: بس خليك فاكر إن تالا دي مش زي البنات اللي حضرتك بتتسلّي بيهم يومين وتسبهم. تالا دي بنت خالتك، يعني هي مش واحدة هتلعب بيها يومين وتسيبها. خليك فاهم النقطة دي كويس.
محمد: أيوه فاهم وعارف. بس أوعى تجيب السيرة دي قدام تالا، أبوس إيدك. أنا عايزها تحبني زي ما أنا بحبها.
شادي بخبث: بشرط.
محمد بلفّة: أي هو؟
شادي بلفّة: تقولي ملك بتحب مين.
محمد: لأ، مينفعش. ده سر.
شادي بخبث: خلاص، أقول لتالا على كل علاقاتك القذرة.
محمد: وعلى إيه، الطيب أحسن.
شادي بابتسامة خبيثة وغمزته اللي في خده الشمال ظهرت: طب انجز وقول. معاك دقيقة. لو مقولتش، أنت عارف بقى إيه اللي هيحصل بعد الدقيقة.
محمد: بقا كده، طب اسمع يا سيدي. ملك بتحبك أنت. كده ارتحت؟
شادي بابتسامة: كنت عارف.
محمد باستغراب: عرفت إزاي؟ ده محدش يعرف السر ده غيري أنا.
شادي بابتسامة خبيثة وبتفكير: كان باين من تصرفاتها وكلامها معايا، وعينها اللي متابعاني في الرايحة والجاية، وغيرتها لما بتشوفني واقف مع بنت غيري.
محمد بخبث: ده أنت شكلك وقعت أنت التاني بقى.
شادي وفاق من تفكيره.
شادي وقام وقف: أنا طالع أتمرن شوية يا بو تالا.
محمد وبيتلفت حواليه: يبني أبوس إيدك اسكت، هتفضحيني، الله يخربيتك.
شادي بضحكة: ماشي.
وفجأة تالا جاية عليه.
شادي وبص على تالا ومحمد.
شادي وبيغني وبيضحك: الحب كله، حبيته فيك، الحب كله.
شادي وطلع على السلم.
تالا واقتربت من محمد.
تالا باستغراب ورفعت حاجب: هو ماله ده؟
محمد بتوتر: شكلها قالت له بحبك ولا حاجة.
تالا: طب أنا طالعة أنام يا محمد، معلشي نكمل كلام بعدين.
محمد بابتسامة: ولا يهمك يا قمر.
في المساء.
أحمد: الحاجة عاملة إيه دلوقتي يا حنان؟
حنان أم شادي: الحمد لله، بقت أحسن من الأول يا با.
أحمد: ربنا يشفيها يا بنتي ويشفي كل مريض.
حنان: يارب يا با، ويديك الصحة وطول العمر.
في مكان آخر.
تالا ماشية في الطريق وبتلعب في الفون، وشادي ماشي وبيرفع الكم لي فوق ومش واخد باله من تالا وخبط فيه.
تالا والفون وقع منها في الأرض ونزلت جابته بسرعة وبترفع وشها لقيت شادي في وشها.
تالا بزعيق وبصوت عالي: مش كفاية إنك حيوان ومش بتفهم، وكمان أعمى؟
شادي بغضب وكان لسه هيمد إيده عليها، لكن مسك نفسه بالعافية.
شادي بغضب وبيجز على أسنانه: تعرفي إنك لو مش بنت عمي، كنت دفنتك حية دلوقتي من طول لسانك ده.
تالا بصوت عالي: ولا تقدر. أنت مفكر نفسك مين يعني؟
شادي بغرور: الكينج، أحسن واحد في الدنيا يا قطة.
تالا ومتغاظة منه وبصت له من تحت لفوق: أبو شكلك، مش عارفة اللي غرور اللي فيك ده على إيه، مش عارفة.
شادي بغيظ وابتسامة جانبية وغمزته اللي تجنن باينة في خده الشمال: على جمالي وشخصيتي اللي مفيش منها اتنين، وراجل أعمال كبير زيي، وناجح ومشهور، وغير كده إني أنا حلم كل بنت إنها تتجوزني. أكمل ولا كفاية كده عليكي يا شاطرة؟
تالا بضحكة: حلم كل بنت؟ هههههههههه، ليه شاور خان ولا تامر حسني وأنا معرفش؟
تالا بخوف وتوتر: ااا، بعد بعيد عني كده لو سمحت.
شادي بخبث وبابتسامة خبيثة: تؤ تؤ.
شادي وبيقرب وشه من وشها ومركز على شفايفها.
شادي بهمس في ودنها:
تالا بضيق وبكل قوة زقته بعيد عنه.
تالا بغضب:
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل السادس 6 - بقلم رنا سعيد
شادي بيقرب منها جامد، لغاية ما خبطت في الحيطة اللي وراها. وهو حاصرها بذراعيه الاتنين.
تالا بخوف وتوتر من قربه ليها كده:
"تالا بخوف وتوتر: ابعد بعيد عني كده لو سمحت."
شادي بخبث وبابتسامة خبيثة:
"شادي: تؤ تؤ."
شادي بيقرب وشه من وشها ومركز على شفايفها.
شادي بهمس في ودانها وبحة مثيرة:
"شادي: محدش قالك قبل كده إنك جامدة أوي أوي."
تالا بضيق وبكل قوة زقته بعيد عنها:
"تالا بغضب: ومحدش قالك قبل كده إنك قليل الأدب أوي أوي."
وكانت بتقلده بغضب.
شادي بضحكة عالية:
"شادي: وربنا قمر وسكر وعسل بزيادة كمان."
وغمز ليها وبضحكة:
"شادي: سلام يا قطة."
وسابها ومشي بكل تكبر وغرور.
في مكان آخر.
ملك:
"هو شادي مجاش ليهم؟"
محمد:
"هو مقالكش إنهاردة إنه إجازة؟"
ملك:
"لأ مقاليش."
محمد:
"اممم، على العموم ياستي هو واخد إجازة النهاردة."
ملك بضيق:
"ماشي."
محمد بخبث:
"خلاص متزعليش بقى، ده هو يوم واحد بس مش هتشوفي فيه. مش مشكلة يعني."
ملك بتجاهل الموضوع:
"بس شيك اللي أنت فيه دي يا حمّو."
محمد بابتسامة:
"أعجبك ولا معجبكيش؟"
ملك بضحكة:
"لأ تعجب، بس إيه شكلك كده في واحدة شاغلة بالك؟"
محمد بابتسامة:
"حاجة زي كده."
ملك بضحكة عالية:
"أيوه بقى يا جامد."
فجأة صوت جاي عليهم كله غضب وغيره واضحة:
"ملللللللللك!"
ملك ومحمد بيبصوا على مصدر الصوت وعارفين هو مين صاحب الصوت ده كويس.
ملك بخوف:
"ش شادي."
شادي بغضب وغيره:
"مش عيب يا أستاذة يا محترمة اللي عملتي ده؟ دي صوت ضحكتك جايب لي آخر الشركة دي. ضحكة بتاعت إنسانة محترمة."
ملك باعتذار:
"آآ أنا أنا آسفة."
شادي:
"محمد، تعالَ على مكتبي عايزك."
شادي مشي على مكتبه ومحمد وراه.
ملك بنفخ بضيق:
"أوف، إنسان مغرور بمعنى الكلمة."
في مكان آخر.
أحمد:
"بنتك بسم الله ما شاء الله يعني دكتورة أطفال."
عبدالرحيم:
"آه يا حج، وهتنزل الشغل هنا في البلد من بكرة."
أحمد بابتسامة:
"ربنا يوفقها يا ابني."
عبدالرحمن:
"النهاردة يا بوي فرح ابن شعبان."
أحمد بابتسامة:
"أيوه عارف، إن شاء الله كلنا هنروح. ده فرح ابن الغالي، عقبال أولادكم يا رب."
عبدالرحمن وعبدالرحيم:
"اللهم آمين."
عبدالرحيم:
"بسم الله ما شاء الله، ابن عمي شعبان هيجوز مين في ولاده بقا؟"
أحمد:
"هيجوز ولده أحمد الكبير، ماهو معندوش غير أحمد ومنه. وولده مصطفى الصغير."
عبدالرحيم بابتسامة:
"اللهم بارك."
في مكان آخر في شركة شادي.
شادي:
"ماشي تمام يا ملك، شغلك كله مظبوط. اتفضلي الملف ده، سجلي الأسماء اللي فيه بالحروف الأبجدية على الكمبيوتر، تمام؟ لاقي كل الأسماء دي متسجلة النهاردة، مفهوم؟"
ملك باعتذار:
"شادي أنا آسفة."
شادي ببرود:
"اتفضلي يلا على مكتبك."
ملك بعياط من معاملته ليها وطلعت تجري على مكتبها.
محمد شاف ملك وهي خارجة من عند شادي وبتعيط وطلع يجري وراها ودخل وراها المكتب.
محمد بلفه:
"ملك مالك؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟"
ملك ولسه هترد.
شادي وجه عليه.
شادي:
"محمد، سيبنا لوحدينا شوية."
محمد بابتسامة:
"ماشي."
محمد وخرج.
ملك قامت وقفت وكانت لسه هتخرج وراه محمد، بس شادي مسك إيدها وحضنها من الخلف.
شادي بحنية بحب:
"ملك حبيبتي، أنا آسف."
ملك وبتزيد في العياط.
شادي ولف وشها له وباس دماغها وإيدها بحب.
شادي بحنية:
"هش هش، خلاص اهدي. حقك عليا يا قلبي."
وخد نفس عميق.
"معلش يا ملك، المفروض تعذريني يا حبيبتي. أنا بغير عليكي يا عمري."
ملك بصت له باستغراب من كلامه.
شادي وفهم نظرات ملك له.
شادي وخد نفس عميق:
"ملك، أنا بحبك."
ملك من كتر الصدمة برقت عينها له بضحك على منظرها:
"مالك؟ اتصدمتي كده ليه؟ والمصحف بحبك يا بت. فوقي كده، بدل ما أفوقك أنا على طريقتي."
وبص على شفايفها وغمز.
ملك بتوتر وخدودها احمرت:
"إنت على فكرة قليل الأدب."
شادي ضحك بصوت عالي وبيستفزها:
"معقول؟ قدامي قمر كده ومبقاش قليل الأدب؟"
ملك بخجل منه وبنرفزة:
"امشي اطلع برا يا شادي."
شادي بضحكة:
"تؤ تؤ، شركتي وقاعد في أي حتة تعجبني يا بطل أنت."
ملك بخجل:
"طب أنا اللي هطلع برا."
شادي بحب:
"ملك، انتي بتحبيني؟"
ملك اتوترت وبصت في الأرض.
شادي اقترب منها ومسك دقنها ورفع وشها له بحب:
"ملك، انتي بتحبيني؟"
ملك بتوتر من قربه ليها بالشكل ده.
ملك وعينها في الأرض:
"شادي، انت أكيد عارف جوابي."
شادي بحنية وبلفه:
"عايز أسمعها منك يا ملك."
ملك بحب:
"ش شادي... أنا."
وقالتها بسرعة:
"أنا بحبك."
شادي بفرحة ووووووووو
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل السابع 7 - بقلم رنا سعيد
شادي بحب: ملك انتي بتحبيني؟
ملك اتوترت وبصت في الأرض.
شادي اقترب منها ومسك دقنها ورفع وشها.
شادي بحب: ملك انتي بتحبيني؟
ملك بتوتر من قربه ليها بالشكل ده.
ملك وعينها في الأرض: شادي انت أكيد عارف جوابي.
شادي بحنية وبلطف: عايز أسمعها منك يا ملك.
ملك بحب: ش... شادي أنا...
وقالتها بسرعة: أنا بحبك.
شادي بفرحة وشالها وقعدها على المكتب من فوق وهو قعد على الكرسي قصدها.
شادي بهيام فيها وفضل يبص عليها بابتسامة وتركيز أوي.
ملك من نظراته ليها مكسوفة ومنزلة عينها في الأرض.
شادي بابتسامة حب: بتحبيني من امتى؟
ملك بخجل: من أيام ما كنا في الجامعة مع بعض.
شادي بخبث: كنت عارف.
ملك باستغراب: منين؟
شادي بابتسامة خبيثة: كان باين عليكي أوي إنك بتعشقيني مش بتحبيني كمان.
ملك بخجل: وانت بتحبني من امتى؟
شادي بابتسامة: من أول يوم شوفتك في الجامعة فيه.
وانتي قاعدة في كافتيريا الجامعة انتي وصحبتك سحرتني بهدوءك ورقتك وطريقتك في الكلام وضحكتك اللي دوبتني فيكي يا قمر.
ملك بخبث: ده انت كنت قاعد مركز معايا بقا.
شادي بضحكة: معقول حد يشوف قمر زي ده وما يركزش فيه.
ملك بابتسامة: أها، وطبعاً حضرتك بقا كنت بتحاول تكلم معايا بحجة "اشرحلي المادة دي" ومرة "مش فاهم السؤال ده". كان قلبي حاسس ومتاكد إنك وقعت برضه.
شادي واقترب منها وباس خدها بحنان وهمس في ودنها: بحبك.
ملك اتصدمت من الحركة اللي عملها وخجلت منه وشها أحمر.
شادي ومركز على شفايفها جامد وبيقرب منها عشان يبوسها.
ملك وبعدت عنه بخجل: عن إذنكم.
وطلعت تجري على بره.
في المساء.
شعبان: أهلاً مرحب، اتفضلوا.
ازيك يا عمي يا أحمد؟
وسلم عليهم جميعاً.
شعبان بابتسامة: مين الجمر اللي معاكم دي؟
أحمد بابتسامة: بنت عبدالرحيم ابني.
شعبان بابتسامة: بسم الله ماشاء الله، زي الجمر يا عبدالرحيم. تعالي في حضن عمك يا بت أخويا.
وتالا وحضنته ومحمد حاسس بغيرة من مجرد حضن راجل غيره.
في الفرح كله العين على تالا.
شادي: تالا.
تالا كانت واقفة بتكلم في الفون لوحديها.
تالا: طب سلام دلوقتي ويبقى أكلمك لما أروح يا حبيبتي.
شادي: تالا.
تالا: نعم.
شادي برفع حاجب: واقفة لوحدك ليه هنا؟
تالا بغيظ: وانت مالك.
شادي بضيق: مش هتبطلي طول لسانك بقا؟
تالا: لأ، عندك مانع؟
شادي بابتسامة خبيثة وبيقترب منها وتالا بتبعد.
شادي بمكر: تؤ تؤ، معنديش مانع خالص لو كان ده هيعجبك.
تالا بضيق: طب اتفضل امشي بقا.
شادي بمكر وشدها من خصرها.
تالا بضيق: سبيني يا حيوان انت.
شادي وبيشد على خصرها أكتر.
شادي بابتسامة جانبية وظهرت غمزته الشمال: تؤ تؤ، بس إيه الحلاوة دي يا مزتي؟ هو ينفع آخد بوسة من الشفايف اللوز دي؟
تالا واخيراً بعدت عنه وضربته بالقلم.
تالا بانفعال: انت واحد قليل الأدب وسافل كمان وهقول لجدو وبابا على قلة أدبك معايا.
شادي بابتسامة خبيثة: اتفضلي روحي قولي.
تالا بغيظ: يعني مش خايف؟
شادي بابتسامة جانبية: No.
مش خايف.
شادي: انتوا واقفين بتعملوا إيه؟
تالا وشادي بصوا على الصوت وكان صوت جدهم أحمد.
شادي بابتسامة: أبداً يا جدو.
أحمد بغموض: مالك يا تالا مكشرة ليه؟
شادي وتالا بصوا لبعض.
تالا وبعدت عينها عنه ورجعت وبصت على أحمد.
تالا بنرفزة ووووووووو
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم رنا سعيد
مالك ياتالا مكشره ليه.
شادي وتالا بصوا لبعض.
تالا بعدت عينها عنه ورجعت وبصت على أحمد.
تالا بنرفزة: جدو شادي ده كل شويه يضايقني ويقولي كلام.
وبصت على شادي واتحرجت تكمل.
أحمد بجدية: بيقولك إيه.
تالا ولسه هترد لكن قاطعها صوت شادي.
شادي بابتسامة: يا جدو ده أنا كنت بقولها إنك بسم الله ما شاء الله قمر النهاردة أوي وكده، دي فيها حاجة.
تالا بصت بصدمة من كلامه وغيظ.
أحمد بضحكة: لأ، طب يلا يا أبو عين زايغة عشان عمك حسني عايز يسلم عليك أنت وتالا.
شادي وتالا مشيوا معاه.
تاني يوم في الصباح.
تالا في المستشفى وبقت تعمل فيها دكتورة أطفال.
تالا: إنشاء الله خير، متقلقيش يا طنط، هو هيمشي على العلاج ده وإنشاء الله هيبقى كويس.
: ربنا يباركلك يا بنتي.
في مكان آخر.
شادي: اتأخرتي ليه كده ياهانم.
وبهزار: مخصوم منك يوم.
ملك بنوم وقعدت على الكرسي: منك لله ياشادي أنت السبب.
وبنعس: أنا عايزة أنام، أموت وأنام بجد.
شادي برفع حاجب وبخبث: الأستاذة شكلها كانت سهرانة بالليل.
ملك بغضب: أنت السبب، كل شوية أقولك أقفل معاك وأنام، لأ استنى نرغي شوية مع بعض، أصلك وحشني، مخلتنيش أنام إلا على أدان الفجر يا مفتري، المفروض لو عندك ذوق تخليني أروح أكمل نوم.
يا شادي حرام عليك بجد.
شادي بضحكة: أهدي في إيه، أهدي كده.
تعالي ننزل نشرب قهوة في الكافتيريا وانت هتفوقي.
ملك بقله حيلة: ماشي.
في المساء.
والعيلة كلها موجودة.
أحمد بجدية: شادي.
شادي بابتسامة: نعم يا جدو.
أحمد بحزم: أنت خلاص كبرت وبقيت رجل ومالي مركزك، وحان الوقت اللي نفرح فيه بيك.
شادي بابتسامة: ليه عندك عروسة.
أحمد بجدية: أه، قررت أنا وتالا بنت عمك عبد الرحيم كتب كتابكم بعد بكرة.
الجميع اتصدم.
شادي بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا جدي.
تالا بعصبية: لأ مستحيل، أنا مش موافقة.
أحمد بحزم: وأنا قولت اللي عندي، أنت مش هتلاقي أحسن من تالا بنت عمك، وتالا كمان مش هتلاقي أحسن منك.
تالا بصوت عالي: إيه الجنان اللي بيحصل ده، أنا محدش يجبرني على جواز، أنا مش صغيرة، أنا هختار اللي أنا عايزه.
وبصت على أحمد: مع احترامي لقرارك يا جدو، أنا مش موافقة عليه.
شادي بغضب: وأنا كمان يا جدو.
أحمد بصرامة: وأنا قولت اللي عندي، اللي عايز يكسر كلامي فيكم من اللحظة دي يعتبر إنه ملوش جد اسمه أحمد.
واعتبروني مت.
شادي وتالا في نفس الوقت.
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا سعيد
شادي بصدمة: إيه اللي انت بتقوله ده يا جدي؟
تالا بعصبية: لأ، مستحيل. أنا مش موافقة.
أحمد بحزم: وأنا قلت اللي عندي. أنت مش هتلاقي أحسن من تالا بنت عمك، وتالا كمان مش هتلاقي أحسن منك.
تالا بصوت عالي: إيه الجنان اللي بيحصل ده؟ أنا محدش يجبرني على جواز. أنا مش صغيرة، أنا هختار اللي أنا عايزه.
وبصت على أحمد: مع احترامي لقرارك يا جدو، أنا مش موافقة عليه.
شادي بغضب: وأنا كمان يا جدو.
أحمد بصرامة: وأنا قلت اللي عندي. اللي عايز يكسر كلامي فيكم، من اللحظة دي يعتبر إنه ملهوش جد اسمه أحمد.
شادي وتالا في نفس الوقت: بعيد الشر عليك يا حبيبي.
أحمد بجدية: قولته إيه؟ نكتب كتب الكتاب بكره؟
شادي بغضب: موافق.
أحمد بص لتالا. تالا عينها جت في عين أحمد ونزلتها تاني بسرعة. بصت على أبوها. أبوها بيبصلها بنظرة كلها رجاء إنها توافق ومتكسرش كلمة جدها وتخسره.
تالا بحزن وبكسرة: موافقة.
وطلعت تجري على فوق وقفلَت على نفسها الأوضة وفضلت تعيط.
عدى اليوم وجه معاد كتب الكتاب.
الماذون قال جملته الشهيرة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
أحمد بابتسامة: ألف مليون مبروك يا حبايب جدو.
والكل بارك ليهم.
وتالا طلعت الأوضة على طول، مستنتش تقعد معاهم.
وبعد فترة، شادي طلع ليها وفتح الباب ودخل. لاقاها قاعدة على السرير وبتلعب في الفون، ولابسة بيجامة لونها أسود وشعرها الأصفر منسدل على ظهرها. وعلى وشها ميكب خفيف. كانت جميلة جداً جداً.
شادي بلع ريقه بابتسامة خبيثة: هنفضل نلعب في الفون كتير؟ ده حتى عيب في وشي واحنا النهاردة ليلة دخلتنا.
تالا مبتردش عليه ومكملة لعب في الفون.
شادي قرب منها وسحب الفون.
تالا بضيق وبصوت عالي: أنت مجنون؟ إنت إزاي تشد مني الفون كده؟
وقامت وحاولت تاخده منه. لكن شدها من خصرها.
شادي بابتسامة خبيثة وقرب من خدها وباسها. وعضها من خدها بقوة لدرجة إن سنان شادي علمت في وشها. وتالا صرخت وعيطت زي الأطفال منه.
تالا وبعدت عنه ومسكت خدها وقعدت على السرير وفضلت تعيط.
شادي بحنية وقرب عليها وحاول يحضنها. لكن هي بتبعده. قرب عليها وحضنها بتملك. لدرجة إنها مقدرتش تهرب من حضنه وماسكة خدها وفضلت تعيط من العضة.
شادي بحنية: حقك يا قلبي، بس دي قرصة ودن عشان صوتك ميعلاش عليا تاني.
تالا وبتزيد في العياط.
شادي بضحكة: خلاص بقى، ما ضربتكيش بالنار يعني.
تالا وبعدت عنه وبتمسح دموعها زي الأطفال.
تالا وبتقرب منه. وشادي بيبص ليها باستغراب.
تالا وقربت منه جامد ومسكت خده وعضته بكل قوة عندها.
شادي صرخ وزقها بعيد عنه. وتالا فضلت تضحك على منظره.
شادي ومسك خده: آها يابنت المجنونة.
تالا بضحكة وبتلقحه: خلاص بقى، ما ضربتكش بالنار يعني.
شادي بضحكة: بقا كده يعني؟ طب تعالي بقى.
وفضلوا يجروا ورا بعض في الأوضة.
شادي وفي الآخر ماسكها وشدها من خصرها.
شادي بضحكة: مسكتك يا قلبي.
تالا بتضحك وبتحاول تبعد عنه.
شادي بخبث: إيه رأيك نلعب لعبة عروسة وعريس؟
تالا اتصدمت وزقته بعيد عنها. وووووووو
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل العاشر 10 - بقلم رنا سعيد
شادي بخبث:
اي رايك نلعب لعبه عروسه وعريسه
تالا اتصدمت وزقته بعيد عنها.
تالا بضحكه خبيثه:
ده بعينك جوزانا هيكون علي الوراق بس ياروح بابا تمام وشهر بكتيرر وهنطلق.
شادي بضيق من طريقتها.
شادي بعند:
مش بمزاجك بمزاجي انا ياقطه.
تالا وقتربت منه وبتلعب في ياقه قميصه.
تالا بخبث:
شكلك حبب جوزانا اومال بترفضني ليه تحت دام عايزيني ياشادي بيه وبضحكه اصل بصراحه انا جمالي محدش يقدر يقاومه ومش انا اللي بترفض انا اللي برفض.
شادي بخبث اكبر وشدها من خصرها وقربها لي جامد لدرجادي مفيش بينهم مسافه.
شادي بيتسامه خبيثه:
انتي فعلا جمالك ميتقاومش يقلبي.
وبغمزه:
حتى شوفي انا ازي مش قادر اقاومه.
وقرب من ودنها وهمس وببحه مثيره:
انا تعبان اوي اوي ياقلبي ومحتاجاك جمبي.
وشالها ورم*ها علي السرير ونام فو*قيها.
وبدء يفك زارير قميصه.
تالا بخوف وبتحاول تقوم بس مش قادره تقاومه.
تالا بخوف:
انت هتعمل اي يامجنون.
شادي وبالفعل قلع القميص وبقا عا*ري الصدر.
شادي بخبث:
هاخد حقي الشرعي متخافيش هكون بشوايش وحنين معاكي علي قد مقدر.
تالا بخوف:
ابعدي عني قولتلك جوزانا علي الوراق انت مش بتفهم انا مش عايزك انت مش را*جل مش من الر*جوله انك تاخد حقك من وحده مش عايزك.
وبصرخ:
ابعد عني ابعد.
شادي بضحكه وقام وقف ولبس قميصه تاني.
تالا وقامت وقفت.
تالا بستغرب وبرفع حاجب:
انت بتضحك علي اي.
شادي بضحكه:
انتي غيبيه وعقلك صغير اوي انتي فاكرك هموت عليكي ده انا مش طايقك انا اقرف اقرب منك اصلا.
انا لو عليا عايزه اطلقك من اللحظه دي هي ناقص قرف سلام ياقطه.
وسابها وخرج من الاوضه.
شادي وهو مشي سمع صوت شخص بيعيط.
شادي وراح عند الاوضه وخبط:
ادخل.
شادي ودخل الاوضه.
شادي بخوف:
مريم حبيبتي مالك بتعيطي ليه مين مزعلك يقلبي.
وبيقرب منها.
مريم وبتمسح دموعها.
مريم بصوت مخنوق:
مفيش.
شادي وقاعد علي طرف السرير قصادها.
شادي وقرص خدها زاي الاطفال.
شادي ببتسامه:
حبيبتي كبرت وبقت بتخبي عليا.
مريم وقربت منه وحضنته وعيطت جامد.
شادي بخوف عليها وبقا بيطبطب علي ضهرها.
شادي بحنيه:
مالك ياحبيبتي فيكي اي احكي.
مريم بعياط:
شادي انا بحبك متبعديش عني ارجوك انا بحبك اوي.
شادي ببتسامه:
وانا بموت فيكي ياقلب اخويا.
مريم وبعدت عنه.
مريم بوجع:
اخوكي.
شادي بستغرب:
ايوه اخوكي اي مش عجبك ولا اي.
مريم ودموعها نازله علي خدها كالشلالات.
مريم بصريخ وزقته من علي السرير.
مريم بصريخ:
ايوه مش عجبني مش عجبني شادي انا مش اختك افهم بقا انا بحبك بحبك وعايزه اجوزك عايزك تكوني ملكي انا بدل تالا جدك وجعني اوي وجعني ياشادي بقراره انك يجوزك حد غيري بس انا بقت بكره جدي بقت بكره اوي من اللي عمله فيا وبهستريه انا بحبك ياشادي انت ملكي انا مش ملك حد تاني ياشادي انت ملك مريم ياشادي محدش يقدر يفرقني عنك ياشادي اللي هيفرقني عنك ساعتها هيكون موتي ياشادي.
وقربت منه ومسكت خدوده بين ايده.
انا عارفه انك مش بتحب تالا وبتحبني انا صح صح يقلبي وهطلاقها وهنجوز وهنعيش سوا ونجيب عيال شبهك وشبهي ياحبيبي.
شادي وبعد عنها بصدمه من الكلام اللي بيسمعه.
شادي بصدمه:
انتي اكيد بتهزاري صح.
وبصريخ:
انتي مجنونه يابت فوقي انا اخوكي انتي اختي الصغيره فوقي كده وتعدلي بدل مااعدلك انا.
وسابها ومشي.
مريم بجنون:
انت ملكي انا ياشادي ملكي انا افهم بقا انتي ملك مريم وبس.
شادي ونزل تحت ودخل المطبخ يشرب وجاتله مكالمه وكان ملك.
شادي بخنقه:
اي يقلبي.
ملك بدموع:
مبروك مش كنت تعزمني ولا احنا مش قد المقام.
شادي ونفخ بضيق.
شادي بخنقه:
حبيبي والله ماوقته انا فيا اللي مكفني ممكن بكرا نتقابل وافهمك كل حاجه.
ملك بعياط وبصريخ:
مش وقته مش وقته ليه خايف مراتك تسمعك وتعرف اللي كان بيني وبينك ياخاين وبصريخ ليه عملت فيا كده ليه ليه تكسر قلبي بالشكل ده دام مش عايزيني ليه قولتلي انك بتحبني ليه ليه انا مش وحشه عشان تكسر قلبي ياشادي انا حبيبتك وحبيبتك اوي كمان.
وسكتت وفضلت تعيط.
شادي بوجع وبخنقه:
اهدي عشان خاطري ملك حبيبتي اهدي بقا والله هجيلك بيتك دلوقتي لو مبطلتيش عياط.
ملك وقفلت في وشه الفون.
شادي ونفخ بضيق وطلع اوضته وفتح الباب بعنف.
تالا اتصدمت من منظره اللي مش يبشر بالخير ابدا.
تالا:
مالك قالب وشك زاي البومه كده ليه.
شادي واتجاهلها وراح عند دلاوبه.
تالا بضيق:
انشاء الله عنك مرديت ده انت تحمد ربنا اللي انا بكلم معاك اصلا.
شادي ونفخ بضيق وبعصبيه واقترب منها ووووووووو