مالك ياتالا مكشره ليه. شادي وتالا بصوا لبعض. تالا بعدت عينها عنه ورجعت وبصت على أحمد. تالا بنرفزة: جدو شادي ده كل شويه يضايقني ويقولي كلام. وبصت على شادي واتحرجت تكمل. أحمد بجدية: بيقولك إيه. تالا ولسه هترد لكن قاطعها صوت شادي. شادي بابتسامة: يا جدو ده أنا كنت بقولها إنك بسم الله ما شاء الله قمر النهاردة أوي وكده، دي فيها حاجة. تالا بصت بصدمة من كلامه وغيظ.
أحمد بضحكة: لأ، طب يلا يا أبو عين زايغة عشان عمك حسني عايز يسلم عليك أنت وتالا. شادي وتالا مشيوا معاه. تاني يوم في الصباح. تالا في المستشفى وبقت تعمل فيها دكتورة أطفال. تالا: إنشاء الله خير، متقلقيش يا طنط، هو هيمشي على العلاج ده وإنشاء الله هيبقى كويس. : ربنا يباركلك يا بنتي. في مكان آخر. شادي: اتأخرتي ليه كده ياهانم. وبهزار: مخصوم منك يوم. ملك بنوم وقعدت على الكرسي: منك لله ياشادي أنت السبب.
وبنعس: أنا عايزة أنام، أموت وأنام بجد. شادي برفع حاجب وبخبث: الأستاذة شكلها كانت سهرانة بالليل. ملك بغضب: أنت السبب، كل شوية أقولك أقفل معاك وأنام، لأ استنى نرغي شوية مع بعض، أصلك وحشني، مخلتنيش أنام إلا على أدان الفجر يا مفتري، المفروض لو عندك ذوق تخليني أروح أكمل نوم. يا شادي حرام عليك بجد. شادي بضحكة: أهدي في إيه، أهدي كده. تعالي ننزل نشرب قهوة في الكافتيريا وانت هتفوقي. ملك بقله حيلة: ماشي. في المساء.
والعيلة كلها موجودة. أحمد بجدية: شادي. شادي بابتسامة: نعم يا جدو. أحمد بحزم: أنت خلاص كبرت وبقيت رجل ومالي مركزك، وحان الوقت اللي نفرح فيه بيك. شادي بابتسامة: ليه عندك عروسة. أحمد بجدية: أه، قررت أنا وتالا بنت عمك عبد الرحيم كتب كتابكم بعد بكرة. الجميع اتصدم. شادي بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا جدي. تالا بعصبية: لأ مستحيل، أنا مش موافقة.
أحمد بحزم: وأنا قولت اللي عندي، أنت مش هتلاقي أحسن من تالا بنت عمك، وتالا كمان مش هتلاقي أحسن منك. تالا بصوت عالي: إيه الجنان اللي بيحصل ده، أنا محدش يجبرني على جواز، أنا مش صغيرة، أنا هختار اللي أنا عايزه. وبصت على أحمد: مع احترامي لقرارك يا جدو، أنا مش موافقة عليه. شادي بغضب: وأنا كمان يا جدو. أحمد بصرامة: وأنا قولت اللي عندي، اللي عايز يكسر كلامي فيكم من اللحظة دي يعتبر إنه ملوش جد اسمه أحمد. واعتبروني مت.
شادي وتالا في نفس الوقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!