تحميل رواية عشقتك ياصغيرتي بقلم رنا سعيد pdf
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت واقفة في الطريق أتأمل شوارع مصر بجمالها وسرحان. قد إيه مصر جميلة أوي زي ما بابا كان بيحكي لي عنها. لكن قاطع تفكيري سيارة معدية من جنبي بسرعة كبيرة. لدرجة إنها غرقت وشي وهدومي بالمياه والطينة من الأرض. أنا طبعًا اسكت؟ لأ، يبقى مش تالا لو سكتت. تالا بعصبية وبصوت عالي: لو مش بتعرف تسوقها بتركبها ليه أصلًا من أساس يا غبي. طبعًا لقيت صاحب العربية لف ورجع لي تاني. وفجأة وقف سيارته قدامي وفتح باب سيارته. وكان شاب يرتدي بدلة بلون الأسود ونظارة شمس سوداء على بشرته القمحاوية. ونزل من سيارته بكل هيبة و...
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا سعيد
نفخ شادي بضيق وطلع أوضته. فتح الباب بعنف.
تالا اتصدمت من منظره اللي مش يبشر بالخير أبدًا.
تالا: مالك قالب وشك كده ليه؟
شادي تجاهلها وراح عند دولابه.
تالا بضيق: إن شاء الله عنك ما رديت. ده أنت تحمد ربنا اللي أنا بكلم معاك أصلًا.
شادي نفخ بضيق وبعصبية واقترب منها.
شادي بغضب وبيزعق: اسمعي يابنت انتي بقا أنا تعبت وزهقت منك. طول ما أنا موجود معاكي مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟
تالا خافت من صوته وسكتت.
يوم جديد على أبطالنا.
تالا قامت على صوت حد بيخبط عليها.
تالا وعينها جت على شادي اللي نايم على الكنبة.
تالا قامت من على السرير وراحت عند شادي.
تالا بنوم وتهز في دراعه: شادي شادي اصحى. في حد بيخبط علينا.
شادي بدون وعي شدها من درعها وخدها في حضنه.
شادي وحضنها بتملك: ياحبيبتي سبيني أنام ونامي انتي كمان.
تالا بتحاول تبعد عنه بس هو حضنها بتملك.
تالا بضيق: شادي ابعد عني.
شادي بدون وعي بيحضنها أكتر.
شادي بنوم: في إيه ياحبيبتي مالك؟ أنا جوزك.
تالا قدرت تبعد عنه.
شادي فتح عينه وقام من على الكنبة.
شادي بجدية: خير. عايزة إيه على الصبح؟
تالا بصت ناحية الباب.
تالا: الباب بيخبط.
شادي قام وفتح الباب بدون كلمة.
ليان بابتسامة: صباحية مباركة يا عرسان.
شادي بنوم: في حد بيصحي عرسان بدري كده يا جزمة.
ليان بضحكة: بدري من عمرك. إحنا بقينا الساعة 1 الضهر.
شادي وبيتوب: عايزة إيه يعني يابنت انتي.
ليان بابتسامة: يلا عايزينكم تحت.
شادي: ماشي. يلا روحي شوفي نفسك انتي رايحة فين بقا.
ليان بضحكة: ده أنا بتطرد بقا.
شادي بابتسامة: فيكي تقولي حاجة زي كده. يلا غوري من وشي بقا.
ليان بضحكة: بقا كده. ماشية.
ليان مشيت وشادي قفل الباب.
ودخل لاقها نايمة على السرير ومغطية وشها.
شادي قرب منها وشال الغطا من على وشها.
شادي: تالا قومي عشان عايزينكم تحت.
تالا قامت من النوم وراحت عند الدولاب.
طلعت ليها بنطلون جينز أسود ضيق وتيشيرت نص لونه أبيض.
ودخلت الحمام.
في مكان آخر.
محمد: ملك أنا عارف إنك زعلانة بس شادي ملهوش ذنب. جدي هو اللي أجبرهم على كده.
ملك بدموع: وأنا ذنبي إيه؟ ذنبي إيه يامحمد؟
محمد: ذنبك اللي حبيتي فاستحملي بقا. وشادي هو هيجي يكلم معاكي وهو اللي من كلامه هيحدد هتعملوا إيه في علاقتكم دي.
ملك عيطت وقامت ودخلت الحمام.
محمد بوجع وفي نفسه: ليه كده يا جدي؟ أنت كسرت قلوب ناس ملهاش ذنب. بجوازك لي شادي لي تالا.
أحمد بابتسامة: صباحية مباركة يا عرسان.
تالا وشادي ابتسموا له.
الكل بارك لهم.
شادي: أومال فين مريم؟
عمت شادي: مريم قفلت على نفسها الأوضة من الصبح ومش راضية تنزل. مش عارفة مالها البت دي ياشادي يابني.
شادي قام وقف.
شادي: طب أنا بستأذن أنا بقا.
شادي: رايح مشوار مسافة السكة وجاي.
في مكان آخر.
ملك قاعدة في مكتب محمد.
ملك بتعب: محمد أنا همشي النهارده عشان تعبانة بجد ومش قادرة حتى أسند طولي لآخر اليوم.
محمد بخوف: ملك مالك؟ إيه اللي تعباك ياحبيبتي؟
ملك وقامت وقفت.
ملك بتعب وحاسة بدوخة: مفيش. عايزة أروح بس.
ملك ورايحة تفتح الباب.
يدوبك فتحت الباب وكانت هتقع من طولها.
بس من حسن حظها شادي كان واقف قدام الباب ومسكها.
شادي بخوف عليها.
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا سعيد
ملك قاعدة في مكتب محمد.
ملك بتعب: محمد، أنا همشي النهارده عشان تعبانة بجد ومش قادرة حتى أسند طولي لآخر اليوم.
محمد بخوف: ملك مالك، أي اللي تعبك يا حبيبتي؟
ملك قامت وقفت بتعب وحاسة بدوخة: مفيش، عايزة أروح بس.
ملك ورايحة تفتح الباب، يدوبك فتحت الباب وكانت هتقع من طولها، بس من حسن حظها شادي كان واقف قدام الباب ومسكها.
شادي بخوف عليها وخدها في حضنه.
ملك بعدت عنه وكانت لسه هتمشي، بس شادي مسك إيدها.
شادي برجاء: ملك، ممكن نتكلم شوية بعد إذنك.
ملك بتعب: مفيش بينا كلام يا شادي، عن إذنك.
شادي برجاء: ملك، أوعدك لو معجبكيش كلامي أنا هبعد عنك ومش هعترض طريقك تاني، صدقني.
ملك بصت شوية في عينه وشافت في عينه نظرة رجاء إنها توافق.
ملك: تمام.
شادي بابتسامة: هستناكي في مكتبي.
***
تالا: يا حبييي، جدي جبرني على الجواز دي، هعمل أي طيب؟
وكلها شهر وهنطلق.
***
تالا: صدقني ملمسنيش.
***
تالا: أنت نزلت النهارده؟
***
تالا: هحاول أشوفك بكرة، تمام.
***
تالا: ماشي باي.
***
شادي: والله كل ده اللي حصل. جدي هو اللي جبرني على الجواز دي، هي ملهاش ذنب ولا أنا كمان، وإنتي عارفة إني بحبك إنتي. وصدقني جوازنا أنا وهي على الورق بس، وكلها شهر وهنطلق يا قلبي وهجوزك إنتي.
ملك بدموع: شادي بجد أنا بحبك، أنا مقدرش أعيش بعيد عنك، بس إنت عارف المشكلة إيه.
وسكتت.
شادي بخوف: قولي، في أي، كملي.
ملك بعياط: أنا جايلي عريس وأبويا حلف إني لو موفقتش عليه فيها طلاق لأمي، وأنا مش عارفة أعمل أي يا شادي.
شادي بصدمة: هو أبوكي ده عبيط ولا إيه؟
ملك بحده: ما اسمحش ليك إنك تغلط في بابا.
شادي بندم: أنا آسف.
ملك بعياط: هعمل أي يا شادي؟
شادي: مش عارف.
ملك بدموع: هتتخلي عني يا شادي بدل ما تعمل حاجة؟
شادي بهدوء: طب قوليلي أنا في إيدي أي وأنا أعمله طيب.
ملك وبتمسح دموعها: تيجي تتقدملي.
شادي بصدمة: اااااي؟
ملك باستغراب: اتصدمت ليه؟ ولا إنت مش بتحبني؟
شادي: أنا بحبك وكل حاجة، بس إنتِ عارفة ظروفي يا قلبي.
ملك بعياط: طب وأنا يا شادي؟ إنت لو مجتش تتقدم هضطر هوافق على العريس عشان خاطر أمي.
شادي بتفكير: خدلي معاد مع أبوكي النهارده.
***
ليان: متزعليش يا مريم، أنا عارفة إنك بتحبي شادي، بس للأسف شادي بيعتبرك أخته، لازم ترضي بالواقع يا مريم يا حبيبتي.
مريم بعياط: وإنتي مراضتيش بالواقع ليه لما جدك رافضه وسابك ومشي؟
وبالفعل داست على جرح ليان بكلامه.
ليان بوجع: في فراق بيني وبينك يا مريم، أنا وهو كنا بنحب بعض يا مريم، افهمي بقا، لكن إنتي حب من طرف واحد يا مريم، فوقي يا مريم. شادي شايفك أخته وبس ومش هيشوفك غير كده يا مريم، عن إذنك.
ليان ومشيت ودخلت اوضتها وقفلِت الباب ونمت على السرير وفضلت تعيط ومسكت المخده وبتكتم صراخه.
ليان بوجع: ليه كده يا طارق؟ ليه؟ ليه سبتني ومشيت؟ ليه محاربتش عشاني؟ هو ده حبك ليا إنك تسيبني وتمشي بالسهولة دي؟ اعااااااااا اعاااااااا ياربي اعااااااااااا أنا موجوعة أوي يارب موجوعة أوي. ليه كده يا جدي؟ تفارقنا عن بعض ليه؟ ليه يا جدي؟ ليه؟ اعااااا اعااااااااا أنا بحبه أوي يا رب بحبه أوي. اعااااا اعاااا.
***
شادي دخل القصر ومعاه ملك ومسك إيدها.
الكل اتصدم لما شاف شادي مع ملك.
أحمد بغضب: مين دي يا شادي؟
شادي وخد نفس طويل وبص على ملك.
شادي بقوة: مراتي.
الكل بصدمة.
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا سعيد
احمد بغضب: مين دي يا شادي؟
شادي أخذ نفسًا طويلًا ونظر إلى ملك بقوة: مراتي.
الخبر وقع كالصاعقة على الجميع.
عبدالرحمن بغضب: أنت بتقول إيه؟ إزاي وإمتى حصل كده؟
شادي بقوة: من النهاردة.
احمد بغضب: اتجرأت واتجوزت من ورانا يا ابن عبدالرحمن؟ ليه؟ واحدة مش مليّة عينك؟
شادي بغضب وصوت عالٍ: ومنساش إن الوحدة دي اتجوزها غصب عني، وأنا بصراحة كده بحب ملك من أيام الجامعة ومقدرش أبعد بعيد عنها أكتر من كده.
كل ده داير وتالا فرحانة من جواها إن شادي عمل كده، عشان بكده جت لها الفرصة إنها تطلق منه.
احمد بحزن: آخرتها بقيت بتعلي صوتك على جدك عشان واحدة يا شادي؟
شادي ساب إيد ملك وقرب منه، وجه يحب على إيده ودماغه، بس احمد بعد بغضب عنه.
شادي بندم: أنا آسف يا جدي، مكنش قصدي. سامحني، بس أنا حقيقي بحب ملك أوي ومقدرش أعيش من غيرها. والنهاردة كان جاي لها عريس، وأبوها حلف بطلاق على أمها إنها لو موافقتش تجوزه هيطلق أمها، فكان لازم أروح وأكتب كتب كتابي عليها وأجوزها عشان ما أضيعش مني. أنا عمري ما عصيت ليك طلب، قولت لي أجوز تالا بنت عمي، أجوزتها ومقولتلكش لأ، رغم إني مش بحبها وبحب غيرها، ووافقت عشانك عشان مزعلكش مني، فسامحني يا جدي، سامحني إني عملت كده من وراكم.
احمد بقوة: مش أنا اللي أسامحك، مراتك تالا هي اللي تسامحك على عملتك السودة دي، ولو سامحتك اعتبر أنا كمان سامحتك.
تالا وبتدعي العياط.
تالا بعياط: لأ يا جدي مش هسامحه، أنا عملت له إيه عشان يكسر بخاطري كده؟ الناس الناس هتقول عليّ إيه دلوقتي؟ لسه معداش على جوازهم يومين وجاب لها ضرة، وأنت عارف كلام الناس عامل إزاي يا جدي.
شادي باستغراب: طب إيه يراضيكي وأعمل؟
تالا بفرحة من جوا: طلاق، طلقني يا شادي.
شادي قام وقف وبص في عين تالا.
شادي أخذ نفسًا طويلًا: أنتِ طالق.
احمد بمقاطعة وبقوة: لو سمعت كلامها وطلقتها، هطلق مراتك التانية معاها حالًا.
شادي استغرب من قرار جده.
شادي: بس هي عايزة كده.
احمد بقوة وغضب: وأنا قولت اللي عندي.
تالا بقوة: بس أنا عايزة طلاق، أنا مقبلش أكون ليا واحدة تشاركني في جوزي.
احمد بغضب: وإحنا ما عندناش بنات بتطلق، وأنتِ هتفضلي مرات شادي لآخر نفس فيه، فاهمة؟ فكرة الطلاق دي شيلاها من دماغك يا بت عبدالرحيم.
تالا بغضب وصوت عالٍ: هو أنت ليه مصرة ومصمم إني أكون مرات شادي؟ ليه هو بالعافية؟ أنا مش عايزاه وعايزة طلاق منه، غصب عنك هطلق منه.
فجأة أبوها ضربها بالقلم.
عبدالرحمن: اخرسي! أنتِ بتعلي صوتك على جدك؟ يخسارة تربيتي فيكي، وطلاق مفيش، فاهمة؟ وأبويا اللي عايزه هيكون، فاهمة؟ يلا غوري على أوضتك.
تالا بصت على أبوها ودمعها نزلت منها وطلعت تجري على أوضتها.
وليان لسه هتروح وراها، بس صوت عبدالرحمن وقفها.
عبدالرحمن: ليان، متروحيش وراها بعد إذنك.
ليان بخجل: حاضر.
شادي: جدي، تسامحلي آخد الأوضة اللي كانت قاعدها فيها تالا لملك؟
احمد: تمام.
عند تالا في أوضتها.
تالا بعياط وماسكة صورة مامتها.
تالا بعياط أكتر وبتمشي إيدها على صورة أمها: تعرفي يا أمي؟ تعرفي؟ حتى بابا النهاردة موافقش معايا ووقف مع أبوه وضربني كمان يا أمي، ضربني عشان طلبت الطلاق من واحد ولا هو عايزني ولا أنا كمان عايزاه. تعرفي يا أمي؟ حتى أجبرت إني أوافق على شادي عشان خاطر بابا ميزعلش مني. وفي الآخر لما جيت وطلبت الطلاق ضربني يا أمي عشان خاطر جدي. شوفتي قد إيه أنا تعبت من الحياة من بعدك يا أمي؟ شوفتي قد إيه؟ شوفتي قد إيه بيجبروها تعيش مع واحد عمرها ما هتحبه؟ شوفتي يا أمي؟ تعرفي لو كنتي معايا كنتي مش هتسامحي لحد يعمل معايا كده. عاااااااا، يا رب خدني عندك يا أمي يا رب.
وفجأة بتبص جنبها شافت سكينة على طبق الفاكهة. فضلت بصة عليها بتركيز وووووووووو.
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا سعيد
وفجأة تالا بتبص جمبيها شافت سكينة على طبق الفاكهة. فضلت باصة عليها بتركيز. قامت وقربت من السكينة وحطتها على شريان إيدها وغمضت عينها.
فجأة الباب اتفتح عليها وكان شادي. فتح الباب واتصدم من المنظر. طلع يجري عليها وخد منها السكينة ورمها بعيد.
شادي بخوف حقيقي خدها في حضنه.
شادي بخوف وعصبية:
انتي مجنونة؟ عايزة تموتي نفسك؟ عايزة تموتي كافرة عشان إيه؟ عشان الدنيا جاية عليكي شوية؟ تخسري آخرتك عشانه؟
تالا بوجع وصريخ ودموعها نازلة منها غصب عنها:
بس أنا تعبت يا شادي. تعبت بجد. الدنيا جاية عليا أوي يا شادي. من أول ما أمي لغاية النهاردة.
وبعيط:
تعرفي يا شادي أنا مفيش حد بيحبني. حتى بابا مش بيحبني. حتى انت يا شادي كلكم مش بتحبوني وجايين عليا أوي. كانت واحدة بس بتحبني في الحياة دي هي أمي. وراحت يا شادي.
راحت تالا بهسترية:
أنا عارفة إنك مالكش ذنب في جوازاتنا دي. عارفة لو عليك عايز تطلقني من دلوقتي بس جدي متمسك بجوازتنا دي. معرفش ليه. هيستفيد إيه؟ معرفش. ده لو بينتقم مننا مش هيعمل فينا كده.
وبعيط:
بس تعرف على الأقل انت اتجوزت اللي بتحبها وهتعيش حياتك عادي. أومال أنا اللي اتظلمت في الحكاية دي؟ أنا اللي اتظلمت يا شادي. أنا اللي اتظلمت.
حتى بابا جاي عليا يا شادي.
وسكتت وفضلت تعيط. وشادي خدها في حضنه.
شادي بوجع:
طب ممكن تهدي عشان خاطري.
تالا وبتزيد في العياط.
شادي بحنية وهدوء وبعيد عنها:
تالا على فكرة انتي إنسانة جميلة وطيبة وتتحبي. وفي حواليكي ناس كتيرر بتحبك بس انتي اللي مش واخدة بالك. بجد تعرفي أقولك سر؟ انتي لو ظهرتي في حياتي قبل ما أحب ملك كنت عشقتك. عشقتك إيه بقى كنت ادمنتك. ده كفاية عينيكي اللي تدوخ دي.
غمز ليها وعمل حركة بوشه. ضحكت تالا. ضحكت عليه بصوت كله أنوثة.
شادي بضحكة:
اللهم صلي على النبي. أنا كده أتهور بجد.
فجأة الباب خبط عليهم.
شادي وراح فتح الباب وكانت ملك اللي على الباب.
ملك:
شادي تالا عاملة إيه؟ قولت أجي أطمن عليها.
شادي وطلع برا وقفل الباب.
شادي:
تالا بخير. يلا روحي أوضتنا وأنا جاي وراكي.
ملك:
حاضر.
شادي ودخل تاني الأوضة.
تالا بابتسامة:
يلا روح ليها. متنساش إنها ليلة دخلتها ومن حقها تفرح زيها زي أي بنت.
شادي بابتسامة:
ماشي. المهم أوعدني إنك متعمليش أي حاجة تأذيكي.
تالا بابتسامة:
وعد.
في مكان آخر عند ملك.
ملك لبست قميص لونه أحمر بارز مفاتنها بشدة. حطت ميكب بكثرة على وشها وقعدت قصد المرايا بتسرح شعرها.
أول ما الباب اتفتح جريت على شادي حضنته. وبعدت عنه وبوست شفايفه.
ملك بابتسامة:
وحشتني.
شادي بابتسامة وبص عليها من فوق لتحت بضعف. شادي وقرب عليها وشدها من خصرها وباسها من شفايفها وهي بقت تتجاوب معاه.
فضلوا كده كام دقيقة وبعدين شالها ورمها على السرير وبدأ يقلع قميصه وقرب عليها ونام فوقيها وفضل يبوس كل حتة في جسمها.
شادي وفجأة بعيد عنها وبقى بيمسح بإيده على وشه وشفايفه بغضب. وهي قامت قعدت على السرير وبصت عليه باستغراب من الحركة اللي عملها.
شادي راح ناحية الكومودينو وخد إزازة المية وشرب منها وقعد على الكنبة.
ملك باستغراب وراحت قعدت جمب شادي على الكنبة وبقت بتمشي إيدها على صدره بحركة إغراء.
شادي فجأة بص عليها وعين جت في عينها.
شادي وزق إيدها وقام من على الكنبة.
شادي بعنف ووووووووووو.
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا سعيد
ملك بستغرب، وراحت قعدت جنبه شادي على الكنبة. بقت بتمشي إيدها على صدره بحركة اغراء.
شادي فجأة بص عليها، وعينه جت في عينها. شادي زق إيدها وقام من على الكنبة.
شادي بعنف شدها من إيدها، وقامت من على الكنبة. شادي قرب عليها وشدها من خصرها.
شادي بضعف: عايزك ترقصيلي. ممكن؟
ملك بابتسامة قربت منه وباست رقبته.
ملك بابتسامة: أكيد يا روحي.
***
في مكان آخر.
تالا: إيه بتقول إيه؟
***
تالا: حاضر، بكرة هاجي أقابلك. حاضر.
***
تالا: بحبك.
***
تالا: ماشي.
تالا نامت على السرير وقعدت تفكر. ومن كتر التفكير راحت في نوم عميق.
صباح جديد على أبطالنا.
الباب اتفتح على تالا وهي نايمة. تالا صحت على أثر فتح الباب، وكان شادي.
تالا اتعدلت في نومتها.
شادي بابتسامة قرب من تالا وقعد على السرير. تالا استغربت من حركته.
شادي بابتسامة: صباح الخير يا قطتي.
تالا برفع حاجب وبستغرب: قطتي؟ شادي، أنت تعبان؟ فوق. أنا تالا، مش ملك.
شادي بضحكة: عارف إنك أجمل تالا في الدنيا دي كلها كمان.
تالا بضحكة قامت من على السرير وقربت من دولابها تطلع ليها لبس.
تالا بستغرب وبضحكة: شادي، أنت أظهر تعبان. روح نام لك شوية عشان تفوق.
تالا طلعت من دولابها جيبة قصيرة جينز لفوق الركبة تلجي وتيشيرت أبيض.
شادي بغيرة وبغضب: إنتي هتلبسي اللبس ده؟
تالا برفع حاجب: أيوه.
شادي بغيرة واضحة: لأ طبعاً، مفيش منه.
تالا بغباء: إيه هو اللي مفيش منه؟
شادي بغيرة: يعني اللبس ده مش هتلبسيه. طلعي حاجة غيره تكون محتشمة، عقبال ما أنزل وآخدك النهاردة نشتري لبس.
تالا بضحكة: أنت بتقول إيه؟ كلامك بيقول إنك واحد بيحب واحدة وبيغير عليها.
شادي بارتباك: لأ، بس إنتي مراتي ومحبش حد يبص على حاجة تخصني بنظرة مش كويسة.
تالا بضحكة: ياراجل، ما أنا من أول جوازنا باللبس كده. ما كلمتنيش. إيه اللي اتغير؟
شادي: كنت سايبك يومين دلع كده عشان من أولها متقوليش إني خنقتك يا قلبي. وغمز ليها. يلا غيري القرف ده بقى، أحسن ما أحلف إنك مش هتنزيلي النهاردة خالص.
تالا برفع حاجب: ده أمر بقى؟
شادي بابتسامة: حاجة زي كده.
شادي قام وقرب منها وبص على دولابها وطلع ليها دريس لونه أسود طويل كان بحمالات. ده كان أكتر حاجة محترمة عندها في لبسها.
شادي بغيرة: مع إنه مش عاجبني برضو، بس ده أكتر حاجة لقيتها عندك محترمة.
تالا وكل ده واقفة مستغربة عليه.
شادي بنظرة كلها رجاء: أنا عارف إنك مستغربة أنا بعمل كده ليه، بس عايزك تفهميني. طول ما إنتي على ذمتي، مقبلش حد يبص عليكي بنظرة مش كويسة. عشان ساعتها هرتكب فيه جريمة، فاهمة؟
تالا بضحكة: ماشي، حاضر.
شادي بابتسامة: يخربيت ضحكتك يا شيخة. يلا، أمشي دلوقتي من قدامي أحسن، وربي الكعبة هتهور وأعمل حاجة. حاجة إيه بقى؟ لا حاجات مش هتعجبك.
تالا بضحكة: حاضر.
شادي: أها، وبحق أنا مستنيكي تحت عشان أوصلك في طريقي لشغلك.
***
في مكان آخر.
ملك قامت من النوم وحطت إيدها على دماغها.
ملك بوجع: إيه الصداع ده؟ دماغي هتنفجر من الصداع.
وبتبص جنبيها ملقتش شادي.
ملك: وفين شادي؟
شادي وفجأة فتح الباب عليها ودخل.
شادي بابتسامة: صباحية مباركة يا عروسة.
ملك بابتسامة: صباح الخير يا بيبي.
شادي بابتسامة: إيه كل ده نوم؟ يلا قومي كده اجهزي عشان ننزل نفطر تحت مع العيلة.
ملك قامت من على السرير.
ملك بحب راحت وحضنته من ضهره وهو واقف قدام المرايا بيسرح شعره.
ملك بحب: شادي، عايزة أقولك على حاجة.
شادي: قولي.
ملك بحب: أنا بحبك أوي.
شادي ومازال بيسرح شعره: وأنا بموت فيكي.
فجأة الباب اتفتح عليهم وكانت تالا. وملك بعدت عن شادي بسرعة.
ملك بعصبية: إنتي هبلة؟ إنتي إزاي تفتحي الباب على اتنين مجوزين كده؟ أمك معلمكيش إن فيه احترام خصوصية للمجوزين؟
تالا باعتذار: أنا آسفة.
وراحت بصت على شادي وقفلت الباب ومشيت.
شادي بص على ملك بغيظ وفتح الباب وطلع يجري ورا تالا.
تالا راحت أوضتها وقفلّت على نفسها الباب وفضلت تعيط.
شادي فتح الباب براحة، لدرجة إن تالا محسّتش بوجوده. وكانت قاعدة على السرير ومدية ضهرها للباب وبتعيط بصوت عالي.
شادي اتصدّم لما لاقاها بتعيط.
شادي بحنية وبهدوء قرب منها وحط إيده على كتفها.
تالا لفت وشها لي، وبدون مقدمات قامت وخدت شادي بالحضن. شادي استغرب من حركتها دي.
شادي بدأ يطبطب على ضهرها بحب.
شادي بهدوء وبحنية وووووو
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا سعيد
شادي اتصدم لما لاقاها بتعيط.
شادي بحنيه وبهدوء قرب منها وحط إيده على كتفها.
تالا لفت وشها له.
وبدون مقدمات قامت وخدت شادي بالحضن.
شادي استغرب من حركتها دي.
شادي بدأ يطبطب على ضهرها بحب.
شادي بهدوء وبحنيه:
هشش هشش اهدي اهدي ياحبيبي اهدي اهدي يانن عيني.
تالا بعدت عنه ومسحت دموعها.
تالا بهدوء:
شادي ممكن تسبيني لوحدي بعد إذنك.
شادي بهدوء:
تالا عشان خاطري متزعليش من ملك.
ملك قلبها طيب واكيد متقصدش إنها تزعلك.
عارفه هتلاقيها هي لوحديها جايه وبتعتذر منك كمان.
وبالفعل الباب خبط ودخلت ملك.
ملك باعتذار:
تالا أنا آسفة مكنش قصدي أزعلك والله حقك عليا يقلبي.
تالا بابتسامة:
خلاص حصل خير.
شادي بابتسامة:
طب يلا ياحريم شادي ننزل نفطر.
تالا:
انزلوا إنتوا وأنا هاجي وراكم.
شادي:
احم احم ملك ممكن تستني برا دقيقة.
ملك بابتسامة صفرا:
ماشي.
ملك خرجت.
شادي مسك إيد تالا وباسها.
شادي:
تالا إنتي كويسة.
تالا بتحاول تمنع دموعها متنزلش.
تالا بصوت مخنوق:
آه آه كويسة.
شادي بهدوء:
بس أنا شايف عكس كده ليه.
تالا بابتسامة:
صدقني مفيش حاجة.
شادي بهدوء:
تالا أنا عارف إنك زعلانه عشان كلام ملك وإنها جابت سيرة أمك وكده.
بس صدقني هي متقصدش حاجة.
صدقني ومش عايزك تزعلي وحقك عليا أنا.
تالا بخنقة:
خلاص حصل خير ياشادي.
شادي بهدوء:
طب أنا مستنيكي تحت على الفطار وكمان عشان أوصلك متتاخريش.
تالا:
حاضر.
شادي ابتسم ليها ومشيو.
طلع ملقش ملك وراح الأوضة برضه ملقهاش.
شادي وهو بيقفل باب الأوضة:
اكيد نزلت تحت ربنا يستر.
شادي نزل شاف تالا طالعة من أوضتها.
شادي قرب منها ومسك إيدها وابتسم ليها ونزلوا سوا.
شادي وملك قعدوا جمب بعض على سفرة الفطار.
وملك كانت غيرانة.
وبعد فترة خلصوا الفطار.
أحمد:
يلا ياتالا.
ملك:
رايحين فين.
شادي:
أنا رايح شغلي وهوصل تالا لشغلها.
ملك:
إنتي شغالة إيه ياتالا.
تالا بابتسامة:
أنا شغالة في مستشفى حكومي دكتورة أطفال.
ملك بابتسامة صفرا:
اللهم بارك.
شادي:
يلا ياتالا.
تالا ابتسمت له ومشيت.
وبعد فترة.
تالا وشادي في العربية.
شادي:
حبيت قبل كده ياتالا.
تالا بتوتر ومردتش.
شادي ابتسم لها.
شادي برفع حاجب:
إيه مردتيش ليه.
تالا:
وصلنا.
شادي:
بالسرعة دي.
تالا ابتسمت له.
تالا:
مع السلامة.
وكانت لسه هتنزل بس شادي مسك إيدها.
شادي:
هستناكي هاجي آخدك.
تالا بابتسامة:
ماشي.
شادي مشي بالعربية.
وبعد ماشادي مشي تالا وقفت تاكسي.
تالا:
اطلع على كافتيريا دي يسطا.
شادي لمح تالا من مراية العربية وهي بتركب التاكسي.
شادي بستغراب ورفع حاجب:
تالا.
شادي لف الطريق ومشي وراها بالعربية.
وبعد فترة وصلت الكافتيريا ونزلت من التاكسي.
وبعد ما دخلت الكافتيريا شادي نزل من العربية.
شادي بغضب وغيره ووووووووووو
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا سعيد
شادي لمح تالا من مراية العربية وهي بتركب التاكسي.
شادي بستغرب ورفع حاجب: تالا.
شادي لف الطريق ومشي وراها بالعربية.
وبعد فترة، وصلت الكافتيريا ونزلت من التاكسي.
وبعد مادخلت الكافتيريا، شادي نزل من العربية ودخل الكافتيريا.
واتصدم لما لاقاها في حضن راجل غيره، لكن مش شايف وشه عشان مديله ضهره.
شادي بغضب وغيره ولسه هيروح ليهم، بس فجاء سمع صوت تالا بتزعق وبتصرخ بصوت عالي.
قرار يوقف ويسمع هي بتزعق ليه واي الحصل.
تالا بصريخ وعياط: يعني إيه يامالك؟ يعني إيه!
مالك بهدوء: اهدي بس اهدي وافهمي. إحنا مينفعش نكمل مع بعض. تالا بصراحة، أنا محبتكيش. أنا كنت مفكر إني بحبك والله، لكن لما شوفت حبيبتي القديمة النهاردة، كل مشاعري رجعت تاني ليها. مش ذنبي ياتالا، مش ذنبي. بس أنا فعلاً لسه بحبها ياتالا. أعمل إيه طيب؟ أعمل إيه؟ صدقني أنا معنديش مانع أتجوزك، لكن مش هقدر أسعدك ولا أسعد نفسي حتى وأنا قلبي مع واحدة تانية لسه. ياتالا افهمني ياتالا.
تالا بدموع وهدوء وخدت شنطتها من على الترابيزة.
تالا ومسحت دموعها وبهدوء: وأنا مقبلش أكون مع واحد قلبه مع واحدة تانية لسه. ربنا يسعدك. عن إذنك.
تالا ومشيت.
وهو قام وقف وراح وراها ومسك إيدها.
كل ده وشادي واقف متابعهم.
وشادي أول ما الشخص قام وقف وشاف وشه اتصدم.
شادي بصدمة: مالك! معقول؟ ومع تالا كمان!
في مكان آخر.
محمد ببتسامة: نورتي بيتنا ياملك.
ملك ببتسامة: ده نورك ياحبيبي.
محمد بضحكة: بلاش كلمة حبيبي دي أحسن ماتلاقي شادي جاي على غفلة وينفخني.
ملك بضحكة بصوت عالي كلها أنوثة: حاضرررر.
ليان بضيق: ممكن توطي صوت ضحكتك دي؟ انتي مش عايشة لوحدك يعني والمفروض تحترمي ابن عمت جوزك اللي قاعد ده بضحكتك دي. وفي نفسها: أنا معرفش جيت من إني داهية انتي.
ملك بضيق: مين دي ياحموو؟
محمد: دي ليان أخت شادي ياملك.
ملك بتمثيل وببتسامة: إنتي أختي شادي، بسم الله ماشاء الله زي القمر. شادي مقاليش إنه عنده أخت زي القمر كده.
ليان ببتسامة: شكراً ياحبيبتي.
ملك ببتسامة: مفيش شكر بينا، إحنا أخوات.
مريم: سلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
ملك: ومين دي ياحمو؟
محمد: دي أختي مريم.
ملك ببتسامة: أهلاً وسهلا يامريومة، فرحانة والله إني اتعرفت عليكم.
مريم ببتسامة صفراء: وإحنا كمان. إنتي بقا حبيبت شادي اللي كنتي معاه في الجامعة مش كده؟
ملك ببتسامة: أيوه.
في مكان آخر.
مالك: تالا أنا أسف.
تالا ودمعة نزلت منها: عن إذنك.
تالا وكانت لسه هتمشي، بس شادي جه عليهم بكل غضب.
تالا ومالك في نفس الوقت وبصدمة: شاااادي!
شادي بكل غضب وعروق وشه بارزة وضرب تالا بالقلم.
مالك اتصدم من ضربة لي تالا و...
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا سعيد
تالا: عن إذنك.
تالا كانت لسه هتمشي، بس شادي جه عليهم بكل غضب.
تالا ومالك في نفس الوقت وبصدمة: شادي!
شادي بكل غضب وعروق وشه بارزة ضرب تالا بالقلم.
مالك اتصدم من ضربة لتالا. مالك وكان لسه هيقرب عليه يضربه، بس تالا مسكت إيد مالك.
تالا بدموع: لأ يا مالك، لأ.
شادي بغضب وشاد تالا وقفها جنبه ومسك إيدها بتملك وغضب.
شادي بغضب: انتي تعرفي مالك منين وبتعملي معاه إيه؟
تالا بتعيط وبصت لمالك بغضب: إنت اللي بتعمل إيه هنا وعايز إيه مننا؟ وسيب إيدها كده.
شادي تجاهل كلامه.
شادي بص على تالا وبيزعق وبصوت أرعبها: انطقي!
تالا بعيط زي الأطفال: أنا ومالك كنا على علاقة حب في أمريكا. هو أساسه مصري واتعرفت عليه هناك وأنا كنت عايشة في أمريكا وهو كان ساكن في العمارة بتاعتنا، كان ساكن قصاد شقتنا. مرة في مرة كنا بنشوف بعض واتعرفنا على بعض وحصلت بينا علاقة حب. وهو كان بيحب واحدة هنا من مصر وحكالي عنها وقالي خلاص إنه نسي البنت دي وبيحبني أنا. وأنا مع الوقت بدأت أتعود عليه وأحبه. لكن لازم يحصل زي كل مرة، أي حد بحبه لازم يكسرني أو يسيبني ويمشي.
وسكتت وفضلت تعيط بقهر. رجعت كملت: ولما جه النهاردة زي ما انت شايف كده وشافته قالي إنه هو اللي كان حاسس بي من ناحيتي مكنش حب وهو لسه بيحب البنت دي وإننا نفضل صحاب. ده كل اللي حصل، ارتحت كده لما عرفت؟ ممكن تسبيني أمشي بقى وكفاية فضايح لحد هنا.
كل ده وشادي بيستمع ليها بتركيز وغضب وغيره من فكرة إنها بتحب شخص غيره وقلبه بيوجعه في نفس الوقت على حالتها.
شادي بغضب: ومش غلط يا بنت الناس المحترمة إنك تبقي على ذمة راجل وتروحي تقبلي حبيب القلب؟ ومقرطسة. مهما كان اللي بينا وبنمر بيه مينفعش تعملي كده يا محترمة.
مالك بعدم استيعاب وبرفع حاجب: قصدك إيه يا تالا بكلامك ده؟
تالا وبتمسح دموعها وبتحدي: شادي يبقى جوزي.
مالك بصدمة: جوزززك؟
شادي بضحكة استهزاء: أيوة يبقى جوزها. عندك مانع؟
مالك: لأ، ألف مبروك. بس مقلتليش إنك اتجوزتي. لاء وغير كده من شادي؟ سبحان الله، صدفة غريبة فعلاً. وعرفتي منين؟
تالا بنظرات تحدي: يبقى ابن عمو عبدالرحمن.
مالك: على العموم ألف مليون مبروك يا تالا، أتمنا لك كل خير يا حبيبتي وبعيد عن المشاكل اللي حصلت بينا. وأنا عارف إنك قلبك طيب وهتسامحيني وتعذريني كمان. لو عاوزة أي حاجة كلميني وأنا جنبك في أي وقت.
وبص لشادي: واعرفي من اللحظة دي انتي أختي اللي أمي مش جابتها. وأي حد يفكر بس يزعلك أو يأذيكي صدقني هشيله من على وش الأرض يا حبيبتي. عن إذنكم، سلام.
ومالك سابهم ومشي.
شادي بص على تالا.
شادي بغضب: مش يلا نمشي إحنا كمان ولا هتقضيها عياط هنا؟
تالا وشادي مشيوا كمان وركبوا العربية.
في المساء.
الجميع قاعد في الصالون ما عدا تالا قاعدة في أوضتها.
أحمد: ربنا يخليكم ليا يا أولاد.
عبدالرحمن: ويخليك لينا يا حاج.
فجأة صوت دخل عليهم وكان مالك.
مالك بابتسامة: سلام عليكم، في حد هنا؟
شادي بغضب وقام وقف و...
رواية عشقتك ياصغيرتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا سعيد
الجميع قاعدين في الصالون ماعدا تالا قاعده في اوضتها.
أحمد: ربنا يخليكم ليا يا ولاد.
عبدالرحمن: ويخليك لينا يا حاج.
فجاء صوت دخل عليهم وكان مالك.
مالك ببتسامه: سلام عليكم. في حد هنا؟
الجميع اتصدموا لما شافوا مالك ماعدا شخص واحد ابتسم لما شافوا.
شادي بغضب وقام وقف وقرب منه.
شادي بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ وازاي تجرؤ وتيجي هنا تاني؟
وبضحكة استهزاء.
شادي: يامالك.
عبدالرحيم فجاء قام وقف وقرب منهم.
عبدالرحيم بستغرب: إزيك يا مالك؟ أخبارك إيه؟ واحشني والله يا حبيبي.
وخده بالحضن.
مالك ببتسامه: وانت أكتر والله يا عمو عبدالرحيم.
عبدالرحيم: اتفضل ادخل.
أحمد وقام وقف وبغضب.
شادي بغضب: لأ مش هيدخل.
عبدالرحيم: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا شادي يا ابني؟
شادي: آسف يا عمي، بس الشخص ده ملوش دخول عندنا.
أحمد وقام بغضب.
أحمد بغضب: جررررراء إيه يا شادي؟ مش عامل احترام لعمك؟ ضيوف عمك على عينا وعلى راسنا، مش وقته غضبك وكلامك ده يا شادي.
فجاء ليان طلعت هي ومريم على صوت جدهم من المطبخ.
ليان ومريم بصدمه في نفس الوقت: مالك.
ليان أول ماشافت مالك قلبها دق بعنف ودمعة نزلت منها، ومن الصدمة قلبها مقدرش يتحمل ووقعت في الأرض.
مالك أول ماشاف ليان قدامه قلبه دق بعنف وفرح إنه شاف محبوبته لتاني مرة النهارده وابتسم وكان عايز يجري عليها ياخدها في حضنه، لكن اتصدم وقلبه وجعه عليها لما شاف دموعها في عينه.
لكن أول ماشافها بتقع من طولها طلع يجري عليها.
مالك بخوف وصوت عالي: ليان.
الكل اتصدم من صوت مالك وبصوا عليه وهو بيجري وشافوا ليان واقعة في الأرض، والكل طلع يجري على ليان.
مالك وقرب عليها وقعد في الأرض وخدها في حضنه.
والكل اتجمع حواليهم، وتالا نزلت على صوت الزعيق واتصدمت من المنظر.
ليان بدموع: وحشتني أوي.
مالك بدموع: وانتي كمان واحشني أوي أوي يا نن عيني.
ليان بدموع أكتر وبصوت ضعيف: لو كنت وحشتني كنت مغبتش السنين دي كلها، مكنتش هتتخلي عني بالسهولة دي يا مالك، كنت هتحارب عشاني، لكن انت سبتني وتخلت عني، كسرت قلبي ببعدك عني، مشيت بكل سهولة ونسيت إن فيه في قلبي هيتألم في بعدك، تعرف انت وجعتني أوي ببعدك عني، وجعتني أوي. تعرف عقلي مش بطل تفكير فيك من ساعة ما مشيت وسبتني، أنا وقلبي الضعيف الحزين ده وعايشين على الصور والذكريات ومش شايفين حد غيرك في حياتنا يا مالك، حياتي من بعدك مكنتش حياة، كانت أيامي كلها شبه بعض، كنت بتمنى كل يوم الموت يجيلي عشان أرتاح من عذاب بعدك ده.
وسكتت وخدت نفاسها ورجعت كملت تاني بنظرات كلها وجع وانكسار واشتياق في نفس الوقت.
ليان: اتعبت ببعدك أوي يا مالك، تعبت أوي بجد.
ودمعة نزلت منها.
ومره واحده سكتت.
ليان بوجع وحطت ايدها على قلبها.
ليان بوجع وغمضت عينها: آهاه قلبي، آهاه.
وفجاء ايدها ارتخت جمبيه.
مالك بخوف: ليان، ليان فوقي. مالك، ليان.
شادي بصدمه من منظر اخته وقلبه بيدق بعنف خوفاً عليها.
شادي بيزعيق: واسع كده.
شادي وزق مالك وخد ليان في حضنه منه وشالها وطلع يجري بيها على برا وركب عربيته وراح بيها المستشفى.
والكل طلع يجري وراه على المستشفى.
شادي والجميع في المستشفى.
عبدالرحمن بخوف: قولي اختك عملت إيه؟
شادي بخوف: لسه جوه الدكتور بيفحصها.
عبدالرحمن: ياااااااارب.
ومالك راحت وقفت جمب شادي ومسكت ايد شادي.
مالك: إن شاء الله هتكون كويسة يا حبيبي، متقلقش.
شادي: يارب يا مالك.
شادي وشاف مالك واقف مع عبدالرحيم وتالا وبص على مالك بغضب وغيره وكره كبير جوه من ناحيته.
عبدالرحيم وراح عند احمد وعبدالرحمن اخوه.
عبدالرحيم بطمأنان لعبدالرحمن: إن شاء الله هتكون بخير واحسن من الأول يا حبيبي.
عبدالرحمن بخوف: يارب يا خويا، يارب.
أحمد وخد عبدالرحمن في حضنه وبيطبطب على ضهره بيطمنه.
أحمد بخوف: إن شاء الله هتكون زينة يا ابني، إن شاء الله.
فجاء الدكتور طلع ليهم.
مالك أول واحد لمحه وطلع يجري عليه.
مالك بخوف ولهفه عليها: خير يا دكتور؟ طمنا.
والكل اتجمع حواليه.
عبدالرحمن: خير يا دكتور؟
الدكتور باسف: انتوا عارفين إن المريضة عندها القلب.
عبدالرحمن: أيوه.
تالا ومالك وعبدالرحمن الخبر وقع عليهم كالصاعقة واتصدموا لما عرفوا إنها عندها القلب وحزنوا عليها جدا.
وعلى محبوبته والدموع اتجمعت في عينه وحس بالذنب إنه هو أكيد السبب في مرضها ده ولعن نفسه مليون مرة إنه مشي وسافر وسابها.
الدكتور باسف وحزن: للأسف المريضة توفت نتيجة إنها أكيد اتأثرت واتصدمت بخبر أو حاجة فرحتها أوي أو حاجة حزنتها أوي، كذلك وانتوا عارفين طبعاً إن المريض في حالته دي ميتعرضش لحاجة زي كده لأنها خطر عليه، وهي للأسف الشديد قلبها مقدرش يتحمل الخبر ده، وفي الأول والآخر ده قضاء ربنا. البقاء لله.
الجميع في حالة من الصدمة والذهول.
مالك وقرب من الدكتور وماسك فيه.
مالك بعصبية وزعيق.