الفصل 6 | من 10 فصل

رواية عشقتني مراهقه الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
19
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ورد وهيا بتشده من ياقة قميصه عليها و بتبوسه بوسه رقيقة على شفايفه: بنسبالي ده اتفقنا يا مستر. حمزة اتصدم من اللي عملته و ضربها بالقلم تلقائي من غير تفكير. حمزة بعصبية و صوت عالي: انتي اتجننتي، انتي بنت مش متربية ولازم تتربي، انتي عاهرة و قليلة الأدب. ورد بصدمة من الضربة و من كلامه: غلطتي إني حبيتك بس، إنت إنسان مريض. و طلعت تجري من قدامه.

حمزة قعد على كرسي و هو بيحاول يهدي نفسه من أفعالها دي و قرر إنه يقدم استقالة و مش هيدي درس لورد. "عدا كام يوم كان حمزة قدم استقالته و هيمشي بعد أسبوعين و ورد بقت متجنباه و مركزة في دروسها و هو بقى حاسس إنه مزعوج و هي مش قريبة منه زي العادة و حاسس إن فيه حاجة ناقصاه و ما كانش عارف إن بعدها عنه هيخليه كده."

حمزة وهو قاعد في غرفته: كفاية بقى، أنا مينفعش أفكر فيها كده، دي طفلة و أنا ما صدقت أبعدتها عني، ليه دلوقتي بقى أنا عايزها؟ في ذلك الوقت دخل يزيد على أخوه وهو بيعيط. يزيد و دموعه على خده: حمزة. حمزة بستغراب من حالة أخوه: مالك يا يزيد، فيه حاجة؟ يزيد: ماما لمّت حاجتها و قالت إنها هتمشي و تسيبنا. حمزة بهدوء: ليه؟ يزيد: مش عارف، مش عارف. حمزة: طب اهدي و أنا هروح أشوفها.

طلع حمزة من غرفته و معاه يزيد و شاف مرات أبوه لمّت كل حاجتها و ماشية. حمزة: ماما، قصدي حضرتك ماشية ليه؟ مرات أبوه بصوت عالي: أنا همشي لحد ما حضرتك تفكر يبقى عندك ضمير و تدينا نصيبنا، غير كده مش هرجع. حمزة: على الأقل خليكي مع ابنك. مرات أبوه بعصبية: أنا قلت اللي عندي يا حمزة. اتكلم حمزة وهو بيهز راسه: بنسبالي مفيش ورث هيتقسم و نحافظ عليه سوا، بس لو يزيد عايز نقسم كل حاجة ف أنا هسمع كلامهم.

مرات أبوه: ده ابني و أكيد موافق. حمزة: اسمعها منه الأول. بصت مرات أبوه ليزيد و هي بتبتسم. يزيد بتنهيدة: أكيد مش موافق يا ماما. ردت عليه بعصبية: يعني إيه؟ إنت مجنون يا يزيد؟ يزيد: أنا مش عايز حاجة تتقسم. بصت عليهم بغل و مشيت من غير تفكير. حمزة: حقك عليا. يزيد بابتسامة: مش وقت حقك عليا، ده وقت الأكل. "بعد أسبوعين" في المدرسة. دخلت ورد بكل نشاط و كانت معدية من قدام مكتب المدرسين و شافت حمزة بيلم حاجته.

قربت من الأوضة و دخلت. ورد بتردد: حمزة، هو انت هتمشي؟ قصدي مستر حمزة. حمزة وهو بيبصلها بشغف و حاسس إنه هيشتاق لها: آه، همشي. ورد بوجهة بقى شاحب زي الأموات: هتمشي ليه بسببي؟ طب ما أنا بطلت أضايقك. حمزة: لا مش كده خالص يا ورد، أنا بس لقيت شغل في مدرسة أحسن. ورد وهيا دموعها على وشك النزول: خليك جنبي، متسبنيش، أوعى تمشي. أنا حتى لما بعدت عنك الفترة دي كنت برضه على الأقل بشوفك قدامي، لكن دلوقتي انت هتمشي خالص.

حمزة بحزن هو الآخر: لازم أمشي عشان عندي شغل أحسن و في نفس الوقت عشان عايز مصلحتك إنتي. ورد ببكى: خدني معاك. حمزة بحده: ورد، هنرجع للكلام ده تاني. ورد بشهقات و بكى شديد: قلبي وجعني أوي يا مستر، وجعني أوي، حاسة إنه مش موجود جوايا كأنه وقع و اتكسر لأنك مش هتبقى موجود. حمزة بحزن: بطلي تقولي الكلام ده يا ورد، إنتي صغيرة. ورد ببكى: صغيرة، صغيرة، طالما أنا صغيرة هات قلبي اللي خدته مني و بسببك مبقتش عارفة أركز في حاجة غيرك.

حمزة بوجع هو الآخر: مش بإيدي. ورد: خليك جنبي ونبي. حمزة وهو بيبصلها أوي و بيتأملها: هتوحشيني يا ورد و هفضل فاكرك، مش هنساكي. فضلت ورد بصاله و هو كمل ترتيب حاجته و مشي و هيا كانت بصاله و هو مشي من غير ما يلف ضهره عشان مش عايز يشوفها و يتوجع أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...