الفصل 7 | من 10 فصل

رواية عشقتني مراهقه الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مرت الشهور وورد مركزة في دراستها، بس حمزة مش بيروح من بالها، وحتى رقمه غيره ومش عارفة تتواصل معاه. وشها بقى شاحب وطول الوقت حزينة، مبقتش البنت المرحة. "في يوم" والدها: ورد يا حبيبتي. ورد: نعم يا بابا. والدها: بمناسبة نجاحك أنا عازمك النهاردة في مطعم وبعدين هنروح الملاهي. ورد بابتسامة: شكراً يا بابا. عصام: ورد حبيبتي، انتي بقالك فترة مكتئبة كدا، وحتى مش قولتيلي السبب، ومفيش حاجة بقت تفرحك.

ورد: لا والله يا بابا أنا كويسة، وحتى هقوم البس أهو عشان نخرج. ومشيت من قدام أبوها بسرعة. "بعد شوية" كان وصل عصام وورد المطعم. عصام: ها هتطلبي إيه؟ ورد: على ذوقك يا جميل. ضحك والدها وطلب. أما ورد كانت بتضحك أوي بسبب إن ليها ذكرى في المكان ده. "فلاش باك" ورد بعصبية وهي بتجري جوه المطعم وشايفة حمزة واقف مع بنت. ورد بعصبية: حمزززززة! حمزة بصدمة: إيه ده، في إيه؟ وقفت ورد قدامه بعصبية: مين البت دي؟

حمزة: وانتي مالك، وجاية ورايا ليه؟ ورد: جايه أكشف خيانتك يا بيه. حمزة: خيانتي؟ ورد: آه. حمزة للبنت: عن إذنك، نتكلم في الشغل بعدين. وشد إيد ورد ومشي. فاقت ورد على إيد باباها اللي بيمسح لها دموعها. عصام بلهفة: ورد، انتي كويسة؟ ورد كانت بتهز راسها وفجأة انهارت من العياط. عصام بخوف عليها: مالك ورد، ورد مالك يا بنتي؟ ورد ببكى: فرحانة أوي وفكرت لو سيبتني أنا ممكن أعمل إيه.

عصام وهو بيحضنها: متقلقيش يا حبيبتي، أنا جنبك وهجوزك بنفسي. هزت ورد راسها، وأبوها راح قعد قدامها. وبعد شوية وقت الأكل جه، وورد كانت بتتكلم مع أبوها وبتضحك، بس تلاشت ضحكتها لما شافت حمزة داخل ومعاه شاب غيره وراح قعد على ترابيزة قريبة منهم، بس مش شافها. ورد وهي دموعها بتنزل: يلا يا بابا نمشي من هنا، يلا. عصام: إيه ده، مالك بتعيطي ليه؟ ما انتي كنتي لسه كويسة. ورد ببكى: عايزة أمشي، وكانت هتقع بس والدها لحقها. عصام

بلهفة على بنته وصوت عالي: ووورد! هنا حمزة كان بص ناحية الصوت وشاف ورد. ورد وهي باصة على حمزة: خلينا نمشي يا بابا، مش عايزة أفضل هنا. وقف حمزة هو كمان ومش عارف يعمل إيه، يتحرك ناحيتها ولا يقعد ولا يمشي. عصام: طب خلاص يلا نمشي، بس مش تعيطي. مسكت ورد إيد أبوها ومشيت معاه، ولأول مرة متبصش وراها. وجعها خلاها خايفة تبص وراها. أما حمزة فقعد مكانه بحزن على حاله وعلى ورد. "وبعد شهور. الإجازة يعتبر عدى سنة"

كانت ورد داخلة أولى ثانوي، ومكنتش متحمسة خالص وبقت تذاكر وبس. "واليوم أول يوم دراسي" وصلها والدها، وهي اللي دخلت المبنى لوحدها. وعرفت من المدرسين هي في أنهي فصل وطلعت ودخلت قعدت، وموافقتش تتعرف على حد من زملائها وفضلت قاعدة شارده لحد ما المدرس دخل. المدرس: السلام عليكم. ورد وهي بتبص ناحية صاحب نبرة الصوت المميزة: حمزة. ضحك حمزة تلقائي بسبب البنت اللي على طول في طريقه دي، وفضل يضحك أوي بفرحة.

ورد هي كمان فضلت تضحك معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...