كانت قاعدة ورد في غرفتها بتبكي. مش مصدقة إن حب عمرها جه اتقدم لها، ووالدها رفضه. وسبب الرفض بالنسبة لها مش مقنع. مسكت تليفونها ورنت على حمزة. حمزة بهدوء: إيه يا ورد؟ ورد ببكى: حمزة. حمزة بقلق عليها: اهدي يا حبيبتي، اهدي. متعيطيش عشان خاطري. ورد ببكى: تعالي خدني. متتخليش عني. أنا أمانة وأنت سايبها عند بابا. تعالي خد أمانتك. حمزة: مستحيل أسيبك يا قلب حمزة. وهاخدك غصب عن أي حد. بس أنتي اهدي.
ورد: أنا موافقة أسيب بابا دلوقتي وأجيلك ونتجوز. بس المهم أبقى معاك. حمزة بتنهيدة: غلط كدا يا ورد. دي مش أصول. ورد: والأصول أنت عملتها واترفضت. حمزة: مش هينفع أتعدى الأصول.
ورد: كفاية بقى يا حمزة. أنا من زمان متعذبة بسبب إنك بتفكر في كل الناس وأصولها. ولو مش عاجب الناس حاجة يبقى إحنا نولع. أنا هقولك آخر حاجة يا حمزة عشان كرهت العذاب اللي أنا فيه ده. لو فعلاً عايزني، تعالي خدني ونمشي ونتجوز. ولو هتفضل تفكر بالطريقة دي يبقى ننهيها. حتى لو أنا اللي هتعب بسبب حبي ليك. حمزة: وأنا بقى يا ورد، ده تفكيري. ودي الأصول اللي مينفعش أعمل غيرها يا بنت الحلال. ورد وهيا
دموعها بتنزل على وجهها: تمام يا حمزة. رسالتك وصلتني. قفلت ورد معاه وفضلت تعيط. بس رنين هاتفها صدح، وكانت رفيقتها المقربة. ردت عليها بحزن. ورد: ألو يا نور. نور: أنتي لسه بتعيطي؟ ورد: حمزة اتخلى عني. نور: يعني إيه؟ ورد: هحكيلك. وبدأت تحكيلها كل حاجة حصلت وهيا بتكلموا في التليفون.
نور: فاكرة من زمان، من واحنا في إعدادي، قولتلك ده مش بيحبك. ولما كنا في ثانوي قولتلك ده في أي لحظة ممكن يسيبك بسبب تفكيره ده. ممكن يسيبك لأنه مش بيحبك وبيفكر في الأصول. وكل حاجة قدامك واحد ملوش في الحب وعايز كل حاجة ميري يا ورد. ورد ببكى: كفاية يا نور. أنا عايزة أنام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!