الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عشقتني مراهقه الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
18
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حمزة بعد ما خلص الحصة وطلع وورد طلعت وراه: إنتي بتعملي إيه هنا؟ اشمعنى المدرسة دي؟ ورد: مدرستي نقلتني عليها وإنت شغال هنا من بدري. حمزة: آه. ورد بهدوء: ماشي، عن إذنك هرجع فصلي. حمزة بابتسامة: اتغيرتي أوي يا ورد، للأحسن طبعاً، مبقتيش مشاغبة. ورد بحزن: الفضل كله ليك، بقيت شخصية تانية، وبابا نفسه أرجع زي زمان. حمزة: هترجعي وأنا جنبك المرة دي وإنتي عاقلة. ورد: مش هتفرق، وإنت تكون جنبي ليه وإنت مش بتحبني؟

حمزة وهو بيجز على أسنانه: أنا كنت ببعد لأنك بتتصرفي تصرفات طايشة بتاعت بنت مش متربية، لكن لما حسيتك عقلتي قررت أبقى جنبك وأستناكي. ورد بحدة: يعني مش بتحبني؟ سكت حمزة من غير ما يرد. ورد: إجابتك وصلت، ويا ريت متقولش إنك جنبي. حمزة: بحبك في طيشك وفي عقلك، بقالي سنة ونص بحبك، استحملت الفراق وكنت بعد الوقت عشان آجي أخطبك، وربنا جمعنا بعد سنة بس. ورد بلهفة: كل الكلام ده ليا؟ حمزة:

آه يا ورد، بس ده ميمنعش إننا مش هنرتبط وهنفضل زي أي طالب وتلميذة لحد ما تخلصي ثانوية. هزت ورد راسها بفرح وحمزة ابتسم لها ومشي، وهيا دخلت فصلها. "انتهى اليوم الدراسي" وكله طلع من المدرسة وورد فضلت مستنية حمزة قدام المدرسة. طلع حمزة وشاف ورد واقفة، فهم إنها مستنياه، فقرب منها. حمزة: إيه يا ورد، واقفة ليه؟ ورد: زمان كان معايا رقمك، بس تقريباً إنت غيرته. حمزة هز راسه. ورد: ممكن رقمك التاني، وصدقني مش هفضل أرن وأضايقك.

حمزة: أنا واثق من ده. وأداها رقمه ومشي. "وعدت السنين وورد فعلاً مهتمة بدراستها، وحمزة مكنش بيكلمها خالص غير في المدرسة، بيكلمها في الدراسة وبس، ومكنش فيه بينهم أي حب أو ارتباط، وحمزة كان مستنيها تكبر." حمزة وهو واقف في الشارع ساند على عربيته وحاطط الاب توب على العربية: هطلعلك نتيجتك دلوقتي، المهم تكوني واثقة في النتيجة. ورد بقلق: طب شوفها يلا. بدأ حمزة يدخل البيانات وطلعتله النتيجة. حمزة: أهي ظهرت، شوفيها. ورد بخوف:

لا، شوفها إنت وقولي. ضحك حمزة وقرب منها لأول مرة في حياته ومسك وشها بإيديه الاتنين: جبتي 92%، جميلتي. ورد فرحت أوي وفضلت تتنطط. حمزة: يلا روحي فرحي أبوكي. ورد: وإنت؟ حمزة: هروح أحضر الهدوم اللي هاجي أخطبك بيها النهارده عشان أنا اتفقت مع باباكي. ورد بصدمة: اتفقت مع بابا؟ حمزة: آه. وحدف لها بوسة في الهوا ومشي، وورد ركبت العربية اللي أبوها جابها لها بسواق عشان يسوق ومشيت. "بليل"

تمت الخطبة، وكان حمزة واقف هو وورد في البلكونة. حمزة: أنا عايز حضن. ورد بخجل: حمزة، مالك بقيت قليل الأدب كدا ليه؟ مش ده مستر حمزة اللي أنا عرفاه؟ حمزة بغمزة: والله عايز أبوس كمان، بس ماسك نفسي بالعافية. ورد: اسكت يا حمزة. حمزة: حاضر. وقرب أوي منها ومسكها من وجهها. حمزة: بحبك. وقرب باسها بكل حب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...