الفصل 3 | من 10 فصل

رواية عشقتني مراهقه الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عند حمزة، راح عند باب شقته واتنهد تنهيدة طويلة قبل ما يفتح باب الشقة ويشوف مرات أبوه اللي مقرفاه في عيشته ومستحملها عشان أخوه وأبوه الله يرحمه. فتح الباب ودخل، مش لقاها موجودة قدامه، راح على غرفته، واتصدم لما شاف مرات أبوه في الأوضة ومبهدلاها. حمزة باحترام: "انتي بتعملي إيه هنا؟ مرات أبوه بعصبية: "فين الورق بتاع الورث يا حمزة عشان نمشي في الإجراءات وأخوك ياخد حقه."

حمزة: "يا ماما انتي عارفة إن بابا قال نحافظ على ورث أنا وأخويا سوا، مش نقسمه، وقال كل حاجة في إيدي أنا ومحدش يقدر يقسم الورث غير لما أنا أقول." مرات أبوه بغل: "ما انت عايز تبلع كل الورث لوحدك وبتتذاكر، وأخوك عشان طيب فاكرك بتحبه." حمزة: "يا ماما افهميني، أنا بس عايز مصلحة." وقبل ما يكمل جملته، كانت هي ردت عليه بقسوة. مرات أبوه بقسوة: "متتقولش ماما، لأنك يتيم وأنا مستحيل ابني يبقى واحد زيك."

حمزة بصدمة ممزوجة بالحزن: "اطلعي بره." مرات أبوه: "هطلع بس مش هسكت يا حمزة." وطلعت من الغرفة، وحمزة قعد على سريره ودموعه نزلت بسبب قسوتها، رغم إنه يتيم. قام حمزة بسرعة وهو بيمسح دموعه وبيعدل ملابسه عشان سمع صوت أخوه إنه جه. دخل عليه أخوه. يازيد: "حمزة بقولك أنا عايز 5000 جنيه." حمزة بابتسامة: "طب مش تسلم الأول." جري يزيد حضنه بقوة وهو بيضحك. حمزة: "روحت الكلية انهارده؟ يازيد: "آه." استغرب يزيد وش أخوه الشاحب.

يازيد: "مالك؟ حمزة: "مالي، ما أنا كويس أهو." يازيد بقلق على أخوه: "لأ مش كويس يا حمزة، أنا لازم أنده أمك دلوقتي تشوف مالك." حمزة بحزن: "أمك انت دي مش أمي." يازيد: "انت بتقول إيه؟ أمي هي أمك." حمزة وهو بيهز راسه برفض بكل حزن: "لأ، هي أمك انت لوحدك وأنا يتيم." يازيد: "اكيد انت وهي اتخانقتوا زي العادة، بس هي عمرها ما قالتلك كده، ليه قالتلك المرة دي كده؟ هز حمزة دراعاته علامة على عدم فهمه وحزنه.

يازيد: "أنا آسف، حقك عليا أنا." حمزة: "أنا كويس، هي بس ظهرت الحقيقة اللي المفروض كنت أفهمها." يازيد: "متتقولش كده." حمزة: "يلا اطلع عشان عايز أنام، وهبعتلك 10 آلاف على الفيزا بتاعتك." هز يزيد راسه بحزن على أخيه وطلع. *** تاني يوم، دخل حمزة المدرسة وهو متأخر عن الحصة عشر دقايق، فضل يجري لحد الدور بتاع الفصل اللي هيدخله. وأول ما دخل اتنهد وراح قعد يستريح.

وبدأ يبص على طلابه كاملين ولا لأ، بس استغرب لما ملاش ورد وسطهم، وإن دي أول مرة تغيب فيها. حمزة باستغراب: "هي ورد جت ولا لأ يا بنتي؟ بنت: "لأ مجتش يا مستر." حمزة: "تمام." واتنهد تنهيدة راحة إن الحمد لله ورد مش موجودة ومش هيبقى فيه ضغط عليه. وقام عشان يشرح بس اتفاجأ باللي داخلة بتجري. ورد بتنهيدة وكحة: "استنى يا مستر، أوعى تكون بدأت." حمزة بتنهيدة عنيفة: "لأ مش بدأت، واتفضلي اقعدي."

راحت ورد قعدت مكانها بلا مبالاة، لأنها متعودة على طريقته معاها الدايمة دي. بدأ حمزة يشرح وهو باين على وشه الحزن، وكل شوية يتلغبط وحاسس إنه مش قادر يشرح. فساب الشرح وراح قعد على كرسي وحط راسه على دكه وهو حاسس إن حصونه هتنهار. قربت منه ورد بخوف. ورد بخوف: "مالك يا مستر؟ انت كويس؟ حمزة وهو حاطط راسه بين إيديه: "ابعدي عني يا ورد، روحي اقعدي." ورد بقلق وخوف: "أجيبلك الدكتورة بتاعت المدرسة؟ حمزة بعصبية: "قولتل لأاااا."

اتصدم حمزة من عصبيته ورفع وشه يشوف ورد لو زعلت منه. بس لقاها لسه واقفة جنبه وعلامات الخوف عليه هو باينة على وشها. حمزة بحزن: "للدرجة دي خايفة عليا يا روحي؟ هزت ورد راسها بإيجاب. حمزة بحزن: "بس أنا محدش خاف عليا قبل كده ولا حبني." وحس إن دموعه هتنزل ف حط إيده على وشه عشان محدش من الطلاب يشوفه منهار، بس هو كان متماسك عشان ميبكيش. ورد وهيا حاطة إيدها على كتفه: "بس أنا بخاف عليك يا مستر وبحبك."

اتنهد حمزة وبدأ يهدي نفسه ويحاول يتماسك ووقف. حمزة: "روحي اقعدي مكانك يا ورد." راحت قعدت ورد مكانها، وحمزة بدأ يشرح ولا كأن حاجة حصلت. وبعد وقت كان خلص وكل الطلاب بدأت تطلع عشان عندها حصة الألعاب. ورد كانت بتبصله قبل ما تطلع. وحمزة رفع راسه يشوفها. حمزة: "شكرًا ليكي يا ورد." ورد: "أنا بحبك وهتجوزك، ف متشكرنيش." حمزة لأول مرة يضحك على كلامها بسبب إنها طفلة وبتقول كده: "ربنا يهديكي يا ورد."

هزت ورد راسها وطلعت من الفصل. وحمزة تليفونه رن من رقم غريب. حمزة: "ألو مين؟ الشخص: "السلام عليكم، أنا والد الطالبة ورد اللي عندك في المدرسة يا مستر حمزة." *** يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...