حمزه: انتي عايزه ايه مني؟ عيب كدا يا ورد، وإزاي تجيبي رقمي وتكلميني؟ دي قلة أدب. ورد: مش هيأس مهما أحاول معاك إنك تحبني، لأني بحبك يا حمزه. بس أنا بطلب منك تحاول تحبني. حبني يا حمزه، حبني يا مستر، حبني. حمزه للحظة حس إنه هيضعف وإنه حاسس عليها بالشفقة. حمزه بهدوء مزيف: ممكن أفهم ليه كل ده؟ صدقيني ده مش حب. إنتي لسه طفلة مراهقة ودي مشاعر هتروح. ورد ببكاء: بطل تستقل بمشاعري يا حمزه. أنا أكتر واحدة بحبك ومحدش هيحبك قدي.
حمزه: ولو برضه مينفعش، إنتي صغيرة أوي عليا. ورد: بس فرق السن مش سبب. حمزه: إنتي طفلة بنسبالي يا ورد. ورد بعيون بتلمع: يعني مش بتحبني؟ حمزه وهو بيبلع ريقه: بطلي هبل بقا. المفروض تركزي في دراستك، لأن دي قلة أدب. اللي في سنك دلوقتي بيركزوا في مستقبلهم مش في الارتباط. ورد بهيام: اتجوزني. حمزه: إزاي؟ إنتي طفلة، مينفعش. ورد: طب خدي أعِيش معاك. حمزه بعصبية: كفاية قلة حياء بقا!
أنا مستحملك عشان قولت يتيمة، وأكيد مفيش أم بتعلمها كل حاجة، لكن كدا كتير. ورد: خدني معاك وعلمني. حمزه: على الله تتصلي عليا تاني يا ورد، وخلي أبوكي يعلمك الأدب. وقفل السكة في وشها قبل ما يسمع ردها. ورد في نفسها وهي بتبتسم: برضه بحبك وهتتجوزني أنا غصب عنك يا حمزه. وفردت نفسها على سريرها، فتحت الفيس، قعدت في صفحة حمزه تتفرج على صوره. نعم، إنها بحثت عنه عبر الفيس بوك. ورد بحب وهيام: والله بحبك من أول يوم شوفتك فيه.
وشردت في الماضي في أول مرة شافته. "فلاش باك" ورد بتنمر: زمان مستر الرياضة الجديد جاي يا بنات، وأكيد شكله هيبقى عجوز زي المستر اللي قبله، أصل المدرسة دي مش بتجيب غير عجائز. وفضلت هي والبنات يضحكوا. لحد ما المدرس دخل وكل واحد جري على مقعده قبل ما يشوفه المدرس أصلاً، معاد ورد اللي فضلت واقفة مكانها متحركتش، فضلت متنحة في المدرس اللي دخل قدامها. حمزه بابتسامة: اتفضلي اقعدي في مكانك يا جميلة. فضلت ورد تبص له وساكتة.
حمزه بصوت عالٍ نسبيًا: سمعتيني؟ هزت ورد رأسها بصعوبة وراحت قعدت مكانها. وبدأ حمزه يعرفهم بنفسه، وهي مركزة معاه جامد ومش عارفة قلبها بيدق بعنف ليه. وبدأ حمزه يشرح وهي ما كانتش مركزة في شرحه، ومركزة معاه. "باك"
ابتسمت ورد على حبها ليه، اللي متأكدة إنه حب بجد مش مجرد شعور وهيروح. افتكرت غيرتها عليه وهي البنات بتهمس عن جماله في المدرسة. وفضلت تفتكر وهي غيرانة عليه ومجنناه بسبب غيرتها وتحكمها فيه طول الوقت، وهو بقا مش طايقها. ورد بشرود وضحك وهي باصة على صورته في تليفونها: أعمل إيه؟ بحبك يا مستر. اتجوزني بقا، أو اخطفني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!