دخل الأوضة لقا خطيبته في حضن واحد تاني. بصلها بغضب مفرط وراح جابها من شعرها. "انتي بتعملي إيه يا زبالة؟ بتخونيني؟ أنا؟ بتخونيني؟ زين السيوفي ده أنا ضفري برقبتك يا زبالة." وقف قدامه بخوف. "انت بتعمل إيه يا زين؟ سابها. زين نزل فيه ضرب بقوة شديدة. "أنا هوريك." "دي مراتي." بصله بصدمة كبيرة. "مراتك؟ مراتك إزاي؟ انتوا عايزين تحللوا اللي بتعملوه؟ ببكي. "لا يا زين والله دا جوزي واداى عقد جوزنا." اخد العقد وبصله بصدمة كبيرة.
ليمُسك من شعرها مرة أخرى. "والله ما هرحمك. بقى بتضحكي عليا؟ أنا كنتي هتتجوزيني إزاي وإنتي أصلاً متجوزة؟ "أنا عمري ما حبيتك. انت عارف إني مغصوبة عليك. انت آه زين السيوفي، لكن واحد قاسي، متتطاقش. أنا عمري ما هبقى عايزة أعيش وعمري ما هقبلك جوزي. أنا بحب محمود وهو بيحبني من أيام ما كنا في الجامعة." طلع مسدسه وصوبه ناحيتهم. "هقتلك. هقتلك يا مي. ودلوقتي هقتلك انتي وهو. انتي متستاهليش تعيشي، لا انتي ولا الكلب ده."
حط ايده على المسدس وكان لسه هيضرب. بس بصلها بقرف. "انتي متستاهليش إني أضيع مستقبلي عشانك. من النهاردة انتي لا بنت عمي ولا عايز أعرفك. بس خليكي فاكرة إنك هتندمي. هندمك ندم عمرك يا مي." خرج من الشقة وهو قرفان منها ومن نفسه إنه حب واحدة كده. وهو نازل من العمارة سمع صوت جاي من شقة في العمارة. "الحقوني! حد يلحقني يا ناس! حد يلحقني! كسر الباب بكل قوته. وانصدم أما لقى شاب بيحاول يعتدي على بنت.
انهال عليه بالضرب تحت نظرات الخوف منها. سقط أرضاً من كثرة الضرب. بجدية. اكتفت بهز رأسها، فهي كانت مرعوبة بشدة. "اهدّي. انتي دلوقتي في أمان." تكلمت ياسمين بصعوبة. "ش... شكراً." "خلينا نمشي من هنا." خرجوا من العمارة. وقف قدام عربيته. "أوصلك فين؟ "مش عارفه." بعصبية جعلتها تنتفض. "إيه اللي مش عارفه؟ احنا هنهزر؟ فين بيتك؟ فين أهلك؟ "أصل... بخوف شديد. "لا بالله عليك متودنيش عندهم. بالله عليك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!