محمود: اهدى يا مي والله ما هأذيكي، اهدى انتي تعبانة. مي بصوت عالي: اطلع براااا. محمود بعصبية: مش طالع، بقولك انتي تعبانة كفاية عند بقى، أنا لازم أفضل موجود عشان آخد بالي منك، مش هسيبك لوحدك كدا. مي بسخرية: طب ما انت سيبتيني لوحدي، ضربتني بدون أي رحمة عشان تنزّل ابنك، وسيبتيني ومشيتي، إيه الجديد دلوقتي؟
محمود: عشان وقتها ما كنتش في وعي، كنت شارب، وانتي اللي مرضتيش تنزليه، وانتي عارفة إني مش عايز دلوقتي، وأنا مُبلغك بده من أول يوم كنا مع بعض فيه. مي: دي إرادة ربنا هو عايز كدا، أنا كمان اتصدمت زي زيك، بس ما هانش عليا أموّت حتة مني، إنما انت عملت إيه؟
محمود بدموع: كفاية بقى يا مي أرجوكي كفاية، حرام عليكي، أنا مش عارف أنام من ساعتها، أنا بعترف إني شخص ضعيف وزبالة وحيوان، بس والله ندمان، والله العظيم أنا بتحرق من جوا كل أما أشوفك بالحالة دي بسببي، اديني فرصة أصلح فيها غلطي. مي: بقولك مش طايقة أشوف وشك، اطلع برا يا محمود وابعد عني أحسنلك. محمود بعند: مش خارج. مي: تمام أنا اللي هخرج.
جت تقوم داخت، مسكها بخوف، جت تبعد بس مسك فيها أكتر وقيّد حركتها، عيونهم اتلاقت ببعض، قرب منها وقبلها، لأول مرة بيحس بمشاعر مختلفة وجديدة عليه، بس ما لقاش أي استجابة منها. محمود بدموع: لدرجة دي ما بقيتيش طايقاني؟ مي: لو عندك دم ابعد. محمود: قولتلك مش هسيبك وانتي تعبانة كدا، مش هكرر الغلط ده تاني، خليني جنبك لو مش عشان أنا جوزك وأبو ابنك، عشان أنا دكتور ودا واجبي.
حسّت إنها فعلًا محتاجة وجوده لأنها كانت حاسة بتعب شديد وكانت خايفة على حملها، هزت راسها بغضب، ابتسم وقعدها على السرير، راح يجيب دوا خافض للحرارة وجاب كمادات وجيه. محمود بحنية: يلا خدي الدوا. أخدته وهي مستغربة جدًا، بدأ يعملها الكمادات، نامت من فرط تعبها، أما هو ففضل سهران جنبها لحد أما اطمن إن حرارتها نزلت، نام جنبها وهو بيحط
ايده على بطنها وبيبصلها: أسف عشان انت كنت هتموت بسببي، أسف يا حبيبي أنا عارف إنك أكيد طيب شبه ماما وهتسامحني، كمل وهو بيبص لـ مي: ويا ريت ماما كمان تسامحني. سحبها لحضنه وهو لسه حاطط ايده على بطنها واتكلم بهمس: وحشتيني وحشتيني أوي. عند زين وياسمين. زين بحنية: لسه بردانة؟ ياسمين بتلقائية: تصدق إني لما ببقى في حضنك مش بحس بأي حاجة، عايزة أفضل طول الوقت كدا. زين بابتسامة: ده إيه الرومانسية دي، ما بقيناش بنتكسف أهو.
ياسمين بخجل: بس يا زين. زين بضحك: هههههه فراولة، بعد كدا هسميكي كدا. طلعت من حضنه: والله ليه بقى؟ سحبها لحضنه تاني: بتبعدي ليه ياسمين؟ ياسمين: نعم. زين: هو أنا ليه بحس إن قلبي بيدق جامد وانتي قريبة مني؟ ليه ببقى مبسوط بوجودك أوي وبتوحشيني حتى لو بعدت عنك خمس دقايق؟ ليه بخاف عليكي وكأنك جزء مني؟ ليه مش عايزك تبعدي عني أبدًا؟ ياسمين حست إن قلبها بيرقص من
الفرحة واتكلمت بخجل وفرحة: مش عارفة بس أنا برضه بحس بكل ده ليك، لو عرفت أبقى قولي بقى. زين وهو بيبصلها: يعني انتي مش عارفة؟ ياسمين بخجل بعدت وقامت وقفت: أنا هنزل أنام بقى. مسك ايديها بحب كبير وهو لسه قاعد: بحبك. بصتله بلهفة وفرحة شديدة: قولت إيه؟ قام وقف واتكلم بحب: بقولك بحبك، قلبي انتي قدرتي تدويه بسرعة وتاخديه كله ليكي، خلتيه يحب وهو ما كانش عايز ده. ياسمين بحزن: يعني انت ندمان؟
زين بدموع: خايف يتكسر تاني منك، أنتي بالذات مش هقدر عشان أنا حبي ليكي اتخطى الحدود. ياسمين بدموع: أوعدك إني مش هخليه يتوجع أبدًا، وإني هخليه دايمًا مبسوط وهعوضه عن كل كسر عانى منه. زين بابتسامة: طب أنا فسرت اللي بحسه، انتي إيه؟ ياسمين: بحبك من أول ثانية شوفتك فيها والله. حضنها بكل قوته، نزل قعد على ركبته قدامها: تقبلي إنك تكوني مراتي حقيقي مش على الورق؟
هزت راسها بدموع الفرحة، قام وقف وحضنها بشدة، شالها بحب ونزل لأوضة كانت في اليخت، صلوا ركعتين بداية لحياتهم مع بعض. زين: تقبل الله يا حبيبتي. ياسمين: منا ومنكم. شالها زين بحب كبير وقبلها وووو. في الصباح صحيت مي ولاقت نفسها نايمة في حضنه، بصت لملامحه وهي بتفتكر كلامه، سرعان ما افتكرت اللي عمله فيها، اتكلمت بغضب وصوت عالي جدًا: محموووووود! قام مفزوع: إيه مالك؟ حاسة بحاجة؟ انتي كويسة؟ مي بغضب: تقدر تقولي إيه ده؟
محمود: فيه إيه؟ مي: هو مش اللي ينام ينام بأدب؟ محمود بخبث: وأنا عملت إيه يعني؟ وبعدين يعني هي أول مرة؟ مي ضربته في صدره بغضب: انت قليل الأدب. مسك أيديها بحب وهو بيبص لعينيها: أنا أسف سامحيني. مي: عايزني أسامحك؟ محمود بلهفة: أكيد اطلبي أي حاجة وأنا هعملها.
مي بدموع: رجعلي قلبي قبل ما يتكسر بسببك، رجعلي فرحتي اللي انت خفيتها، رجعلي ذكرياتنا الحلوة اللي اكتشفت إن كلها كذب، امحي من ذكرياتي اليوم اللي حاولت تقتلني فيه، وقتها هسامحك، سكت ليه؟ مش هتقدر صح؟ أنا برضه مش هعرف أسامحك. محمود: أوعدك إني هعمل المستحيل عشان أنسيكي. حط ايده على دماغها عشان يشوفها سخنة ولا لأ، لقاها كويسة: وأنا مش هستسلم، هقوم أحضرلك الفطار. عند شذى كانت سايقة عربيتها وبتتكلم في الفون.
شذى: أيوا يا هنا أنا جاية أهو، هو الدكتور جه؟ هنا: لأ بس زمانه على وصول، ما تتأخريش. شذى: تمام. جت تتحرك بعربيتها خبطت في عربية قدامها. شذى: يلهووي! فجأة لقت حد بيخبط على عربيتها. أسر بعصبية: انزليلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!