والله العظيم لو ما بعدت هموت نفسي. محمود بعد عنها بخوف شديد عليها. محمود: خلاص خلاص بعدت أهو، سيبها بقى، خلاص هتجرحي نفسك. وقعت السكينة على الأرض، قعدت جنبها وفضلت تبكي بانهيار تحت نظرات الوجع الشديد منه. راح عندها وسحبها لحضنه بخوف عليها واتكلم بحنية مفرطة: هششش، اهدي. شددت من مسكتها له وهي بتنتفض جوه حضنه، حط ايده على شعرها وملس عليه بحنية مفرطة، فاقت من اللي هي فيه، زقته بكل
قوتها واتكلمت بغضب وبكاء: ابعدددددد عني، أنا مش طايقاك. محمود بألم: خلاص يا مي اهدي، اللي انتي بتعمليه دا خطر على الجنين، انتي دكتورة وعارفة. بصتله باستهزاء: كفاية تمثيل، وياريت ملكش أي دعوة بيا خالص. محمود قام وهو بيلعن نفسه، خرج من الشقة كلها. في فيلا عاصم السيوفي. عاصم بغضب: انتوا إيه اللي مقعدكوا؟ خلاص الفرح خلص. فريدة: عاصم اسمع، زين دا أنت اللي مربيه، مينفعش تنهي اللي ما بينكوا كدا. زين: عمي أنا...
عاصم بمقاطعة وغضب: امشي يا زين، اللي ما بينا ابن أخوكي اللي نهاه يا فريدة مش أنا. ياسمين: حضرتك فاهم غلط يا عمو، اللي حصل. زين بمقاطعة وخوف من أن ياسمين تقوله حاجة: ياااااسمين! بصيت للأرض بحزن وسكتت. عاصم بغضب: أوعى تفكري إني ممكن أقبل إنك تكوني واحدة من العائلة، خذها وامشوا من بيتي. زين: تمام يا عمي، يلا. خرج زين وياسمين وشذى وفريدة، جت ياسمين تركب جنب زين، فريدة بصتلها بغضب. فريدة: إيه هتقعدي قدام وأنا أقعد ورا؟
روحي اقعدي ورا جنب شذى. ياسمين بضيق: والله هي مش ناقصاكي خالص. قعدت ورا بضيق، سندت ياسمين براسها على الشباك وهي بتفتكر كلام عاصم، وفضل زين باصص عليها من المرايا بحزن. شذى حطيت ايدها على كتف ياسمين. شذى: أنتي كويسة؟ ياسمين بابتسامة: أنا تمام الحمد لله. بعد نصف ساعة وصلوا الفيلا، نزلت فريدة وشذى، جت ياسمين تنزل بس زين وقفها. زين: خليكي أنتي يا ياسمين. فريدة بضيق: هتروحوا فين؟ زين: مشوار يا عمتي، ادخلوا انتوا.
زين بابتسامة وهو بيبصلها: سواق الهانم أنا. ابتسمت وخرجت قعدت جانبه قدام. ياسمين: هنروح فين؟ زين وهو بيحط ايدها في ايده: أما نوصل هتعرفي. ياسمين بابتسامة: مفاجأة يعني؟ زين: تقدري تقولي كدا، وبعدين روق كدا يا باشا، أنتي مش عارفة حزنك بيعمل فيا إيه. ياسمين بصتله وابتسمت بحب واتكلمت في نفسها: والله ما حد مصبرني على كل حاجة غيرك يا زين.
الطريق كان طويل، ياسمين نامت في العربية، فضل زين يبصلها طول الوقت، مكنش قادر يبعد عينه من عليها، وصلوا المكان بص لها بحب، حط ايده على خدها بحنية. زين بحنية: ياسمين ياسمين. ياسمين وهي بتفوق وبتفرك في عينيها بطفولة: إيه يا زين بتصحيني ليه؟ زين: عشان وصلنا يا باشا، يلا. نزلت ياسمين وقفت قدام يخت كبير جداً، بصتله بانبهار. ياسمين: واو، جميل أوي. زين: عجبك؟ ياسمين: جداً، شكله حلو أوي. زين: طب يلا.
اخدها زين وطلعوا اليخت، وكانت ياسمين مبسوطة جداً. زين: هنقضي الليلة هنا. مسك ايديها وقبلها بحب كبير: أنا آسف عشان زعلتي النهاردة بسببي، مكنتش أقصد أتعصب عليكي، حقك عليا. ياسمين مسكت ايده بحب واتكلمت بدموع: أنا مش زعلانة منك، أنا زعلانة من نفسي، زعلانة عشان أنا مش مناسبة، محدش من عيلتك شيفني لايقة بيك. زين مسح دموعها بحب وحضنها: هششش، أنا شايفك أجمل وأحسن واحدة. ياسمين: بجد يا زين؟ زين: بجد يا عيون زين.
فرحت جداً بالكلمة، طلعت من حضنه بخجل شديد، ابتسم على خجلها اللي بقى بيعشقه. هربت من نظراته وهي بتبعد عنه، فضلت ماشية في اليخت لحد أما وصلت لطرفه. ياسمين بحماس: بس بجد جميل أوي، أنا مكنتش بشوفه غير في الأفلام، أول مرة أشوفه على الحقيقة.
فضلت تبتسم بطفولة وزين بيبتسم على ابتسامتها وهو سرحان فيها بحب كبير، اتحركت ياسمين بطفولة ووقعت في المياه، بصلها زين بخوف شديد، جرى ونزل في المياه، مسكها من خصرها بخوف وهي كانت خايفة جداً، مسكت في هدومه بشدة وبخوف. زين بحنية مفرطة: متخافيش أنا معاكي. بدأت تهدى شوية، بصلها في عينيها بحب واتكلم بحنية: أنتي كويسة؟ هزيت راسها بخجل. زين: تيجي نطلع؟ لاقيت نفسها بتحضنه بحب واتكلمت بهمس: أنا مرتاحة كدا.
خرجت من حضنه بخجل شديد وهي بتعض على شفايفها، قرب من وشها وقبلها بحب كبير، حاوطت بايدها رقبته واستجابت له، أنفاسهم ودقات قلوبهم بدأت تعلو، ودقات قلوبهم، بعدت ياسمين بخجل شديد أما هو فبعد بصعوبة كبيرة جداً. ياسمين بخجل: أنا بدأت أبرد. زين بحنية: يلا نطلع. شالها بحنية وطلعوا اليخت، أخدها في حضنه وقعدوا قدام دفاية. ياسمين مسكت ايده بحب ودفنت راسها في صدره: خليني كدا، أنا كدا تمام. مسك ايديها المحروقة
بحب واتكلم بحنية مفرطة: بتوجعك أوي؟ ياسمين: مش أوي. قبل ايديها بحب كبير: شوية أيام وهتخف خالص. ياسمين بابتسامة: بإذن الله. محمود دخل البيت وهو سكران بشدة، دخل لاقاها نايمة وباب الأوضة كان مفتوح، دخل الأوضة وهو بيبصلها بدموع ووجع. ياسمين اتكلمت وهي مغمضة عينيها ولسه نايمة: لا متعملش معايا كدا، متقتلش أبني. بصلها بوجع وهو بيلعن نفسه بشدة، لاقاها بتصب عرق، حط ايده على وشها لاقاها سخنة بشدة.
صحيت بفزع لاقته قدامها، اتكلمت بخوف شديد وهي بترجع لورا: أنت جاي تعمل إيه؟ هتقتل أبني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!