الفصل 5 | من 12 فصل

رواية عشقي الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

يا لهوي أنا حامل! أكملت وهي بتعيط بخوف: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ بابا لو عرف حاجة زي كدا ممكن يقتلني ويروح فيها. مسكت فونها بخوف ورنت على محمود. محمود: ألو. مى: محمود عايزاك دلوقتي. محمود: فيه إيه يا مى؟ مى: مش هينفع على الموبايل، هستناك في الشقة، تعال على هناك بسرعة. محمود: لازم دلوقتي يعني؟ مى: الموضوع ضروري بالله عليك ما تتأخر. محمود بضيق: تمام. في كلية الطب جامعة القاهرة. شذى: ألو يا أبيه. زين: طبعًا عرفتي اللي حصل.

شذى: أكيد طبعًا، هي عمتك هتسكت، العيلة كلها عرفت تقريبًا. أكملت بضحك: ما شفتهاش امبارح يا أبيه وهي بتتكلم بعصبية، حقيقي كان شكلها يهلك من الضحك. زين بضحك: هههههه إنتِ هتقولي لي، المهم هتخلصي إمتى؟ شذى: نص ساعة كدا. زين: تمام، وإنتِ جاية بقى عدي على محل هدوم يكون شيك كدا من اللي إنتِ بتجيبي منهم وهاتي هدوم جديدة للعروسة على ذوقك، هي تقريبًا نفس طولك. شذى بغمزة: حلوة؟ زين: اقفلي يا شذى. شذى: هههه ماشي.

عند ياسمين كانت قاعدة بتعيط، مسحت دموعها: الحمد لله أنا جعانة، أنزل أشوف حاجة آكلها. الست اللي قاعدة تحت دي خايفة تقتلني. خرجت من الأوضة، لقت واحدة من الخدم معدية من قدام الأوضة. ياسمين برقة: لو سمحتي. فوزية: نعم يا هانم. ياسمين: ممكن تجيب لي أي حاجة أكلها لو مش هتعبك يعني. فوزية: تحت أمرك يا هانم. دخلت ياسمين الأوضة تاني وقعدت بملل على السرير بتقرا في المجلة بملل. الباب خبط، قامت تفتح.

ياسمين بصت للأكل بشهية: تسلمي لي بجد، أنا واقعة من الجوع وكمان جايبة عصير، شكرًا. فوزية: تؤمريني بحاجة تانية يا هانم. ياسمين: شكرًا. قعدت تاكل بشهية كبيرة، وقعت الأكل على هدومها. بطفولة: يا اختي، مفيش مرة أكل إلا أما أبهدل نفسي كدا، أعمل إيه أنا دلوقتي وأنا ما عنديش هدوم، أنزل أقول للي تحت آه عشان تتعصب عليا. عند مى ومحمود. محمود بضيق: هاا كنتي عايزاني في إيه؟ مى: أنا حامل. محمود بعصبية: حامل إزاي؟

إزاي ما تعمليش حسابك في حاجة زي دي؟ مى: أهو اللي حصل بقى، إنت لازم تتصرف، إحنا لازم نعلن جوازنا. محمود بابتسامة سخرية: جوازنا؟ مش لما يكون فيه جواز أصلًا. مى بصدمة: يعني إيه مش فاهمة. محمود: يعني إنتِ اضحك على عقلك بسهولة يا حلوة، ما كنتش هعرف أبقى معاكي غير بالطريقة دي، مأذون مزيف وعقد جواز مزيف واضحك عليكي. مى بصدمة شديدة وكأن حد جاب جردل ميه ساقعة ودلقه عليها: إنت بتقول إيه؟ إنت بتكدب صح؟

طب واللي في بطني دا أعمل فيه إيه؟ وأقول لأهلي إيه على اللي حصل بينا؟ محمود: الولد دا لازم ينزل ودلوقتي. مى: لا أنا مش هقتل ابني، طب اتجوزني وطلقني بالله عليك، أنا كدا ضعت. محمود: يعني مش هتنزليه؟ دا آخر كلام. مى: أيوه وإنت لازم... قاطعها وهو بيروح عندها، مسكها من شعرها بعنف ووقعها على الأرض. مى بخوف وبكاء: محمود إنت اتجننت إنت بتعمل إيه؟ محمود بعصبية وشر: مش إنتِ مش عايزة تنزليه بالذوق؟ أنزله أنا بالعافية.

مى: حرام سيبني دا ابنك. محمود: وأنا إيه عرفني إنه ابني؟ إنتِ رخصتي نفسك لما بقيتي معايا من ورا أهلك. مى: يعني دا جزاتي إني وثقت فيك؟ تجاهلها وضربها برجله في بطنها بدون أي رحمة. مى بألم: آآآه. انصدم أما لقى دم نزل منها، بص لها بخوف وخرج من البيت سريعًا. مى بألم وصوت ضعيف جدًا: محمود ما تسيبنيش أنا بموت. عينها جت على غرفة الملابس، قامت بسرعة ما لقتش غير قمصان وتيشرتات زين. لبست القميص بتاعه، بصت

على نفسها في المرايا بخجل: بس قمر عليا. بدأت تشمه بخجل وهي تايهة في ريحته. دخل زين الأوضة، دور عليها ما لقاهاش. زين: ياسمين. سمعت صوته من برا، اتوترت وبصت لنفسها في المرايا بخجل شديد، شدت القميص من عند رجلها بس كان واصل لحد الركبة. ياسمين بخجل: يا لهوي مش بيطول شوية ليه؟ طب أعمل إيه يا أرض انشقي وابلعيني. زين: ياسمين راحت فين دي؟ دخل أوضة الملابس وانصدم أول أما شافها، كانت واقفة بتحاول تطول القميص.

تاه فيها، بص لها برغبة وقرب وهي بتبعد بتوتر وخجل لحد أما خبطت في المرايا وكانت هتقع. مسكها من خصرها واتكلم بتوهان: مش تحاسبي. بصت في عينيه بتوهان فيه: هاا. ابتسم على طفولتها في حركة أظهرت وسامته. حطت إيدها على كتفه، نزل لمستواها، غمضت عينيها، ليغمض هو عينيه. حست إنه اتخيلها مى مرة تانية، لتتحدث بتوهان وهي لسه مغمضة عينيها: زين. فتح عينيه زين وهو قلبه بينبض بسرعة: امم. ياسمين وهي بتفتح عيونها ليتوه فيها أكتر

وهو تايه في رصاص عيونها: هو أنا مين؟ زين بتوهان: ياسمين. قلبها بدأ يرقص أثر سماع اسمها من فمه، غمضت عينيها ليغمض هو عينيه، قبل خدها بحب. ياسمين: زين. حط إيده على شفايفها واتكلم بحنية مفرطة: هش. كان لسه هيقرب من شفايفها بس فونه رن، فاقوا هما الاتنين على صوت الفون. بعد زين بإحراج، مسك الفون ورد، كانت مى ما كانش عايز يرد بس خاف يكون عمه حصله حاجة، رد بسرعة. مى بألم وصوت ضعيف: ألو زين إلحقني أنا بموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...