الفصل 6 | من 12 فصل

رواية عشقي الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
16
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مي بألم وصوت ضعيف جدًا: زين الحقني أنا بموت، أنا في الشقة اللي شوفتني فيها مع محـ... لم تكمل الكلمة وفقدت وعيها. زين بخوف شديد: ألو، مي، مي ردي عليا، مي! أخذ مفاتيح عربيته من على الكومودينو وخرج بسرعة من الأوضة والڤيلا كلها. نظرت إليه من البلكونة وهو طالع بعربيته بسرعة، نظرت إلى طيفه بحزن كبير، ضربت إيدها في البلكونة بغضب: حتى بعد ما اتجوزت غيره برضه مش عايزة تسيبه في حاله.

وصل زين العمارة، طلع السلم بسرعة كبيرة، دخل الشقة لقاها مفتوحة، انصدم أما لقى مي واقعة مغمى عليها، راح عندها بسرعة وخوف. زين: مي، مي ردي! شالها بخوف عليها ونزل بيها بسرعة، حطها في الكنبة اللي ورا وساق عربيته بسرعة. في المستشفى، زين بصوت عالي: حد يجي هنا بسرعة! أخذوا مي إلى غرفة الكشف، بعد نصف ساعة في غرفة خاصة في المستشفى. زين: ها يا دكتورة طمنيني. الدكتورة: أنت جوزها؟ زين: لا ابن عمها، هي مالها؟

مي ببكاء: ابني، ابني مات صح؟ زين بصلها بصدمة. الدكتورة: اهدى، الجنين كويس بس للأسف حملك في خطر، أنا كتبتلك مثبتات واليومين الجايين تفضلي في راحة تامة، حضرتك اتعرضتي لعنف جسدي، إحنا لازم نبلغ الشرطة. مي ببكاء وخوف: لا يا دكتورة أرجوكي، أنا مش عايزة شوشرة، المهم إني كويسة وابني كويس. الدكتورة: تمام عن إذنكوا. زين: اتفضلي. مي ببكاء شديد: أنا، أنا اتدمرت يا زين، خلاص أنا انتهيت.

زين: اهدى واحكيلي كل اللي حصل عشان أعرف أساعدك. بدأت مي تحكي لزين كل اللي حصل بانهيار. زين بعصبية مفرطة: ده حـ... حيوان، إزاي ممكن يكون فيه إنسان كده! والله لأوريه، خليكي هنا شوية وهاجي آخدك عشان أروحك. مي: هتروح فين؟ زين: هشوف الزبالة ده إزاي يعمل كده فيكي. مي: متأذيهوش يا زين أرجوك. زين: لسه بتحبيه حتى بعد كل اللي عمله فيكي؟ مي: بحبه!

أنا أقبل العمى ومقبلش الشخص ده، أنا بكرهه بس هو يبقى أبو ابني، لو حصله حاجة أنا كده هضيع. زين: متخافيش أنا هحل كل حاجة، ارتاحي أنتي. مي: شكرًا يا زين، حقيقي شكرًا، أنت أحسن ابن عم وأخ في الدنيا، إحنا إخوات صح؟ زين: أه، عن إذنك. في عربية زين، زين: ألو محمود النويري، تعرفلي هو فين في أسرع وقت. : تمام يا فندم. بعد مرور ساعة، محمود كان قاعد على البار في أحد النوادي الليلية.

راح زين وقف جنبه ببرود عكس اللي جواه من بركان، مسك الكاس اللي قدامه، محمود بصله. محمود بسكر وخوف: إيه، ماتت؟ زين بغضب: تعال معايا من غير شوشرة وصوت، وإلا أنت عارف كويس أوي أنا ممكن أعمل فيك إيه! راح محمود معاه بخوف شديد، وقف على جبل مفيهوش حد. محمود بخوف وهو بيبلع ريقه: أنت، أنت عايز إيه؟ راح زين عنده وطلعه من العربية بغضب، زقه ووقعه على الأرض.

محمود بخوف شديد: مش هتستفيد حاجة لو خلصت عليا، بالعكس هتخسر كتير، بنت عمك هتتفضح. فضل زين يضـرب فيه بقوة. زين: دي بس حاجة بسيطة عشان اللي عملته في مي. طلع مسدسه وصوبه ناحيته. زين: اللي معملتوش المرة اللي فاتت هعمله دلوقتي. محمود بخوف شديد: أعقل يا زين. زين ببرود وهو بيروح عنده: تؤ تؤ، خايف يا حودة؟ تيجي نعمل ديل؟ محمود بخوف شديد: هعمل أي حاجة تقول عليها بس أبعد المسدس ده عني. زين: تمام كده تعجبني.

اتفق زين مع محمود أنه يروح لعاصم ويطلب إيد مي ويتجوزها في أقرب وقت، وإنه يعيش مع مي لمدة تلت شهور من غير ما يقرب ناحيتها أو يأذيها. راح زين عند مي وطلعها من المستشفى ووصلها بيتها. زين: بقيتي أحسن؟ مي: زين أنا آسفة. زين: خلاص يا مي، يا ريت منفتحش الموضوع ده تاني. بصتله بحزن وخرجت من العربية. ياسمين: اتفضل. شذى: إزيك، أنا شذى أخت أبيه زين، تانية طب بشري عندي ١٩ سنة، وأنتي؟ ياسمين بابتسامة: أنتي عسل أوي.

شذى: تسلم يا أخويا بس معرفتنيش على نفسك برضه. ياسمين: ياسمين مرات زين، لسه مخلصة ثانوية عامة، ١٨ سنة. شذى: صغيرة أوي على أبيه، ده عنده ٢٨ سنة بس أشطا، حلوين برضه، طب ليه مدخلتيش كلية؟ ياسمين بحزن: مرضوش أهلي مرضوش. شذى بحزن: ولا يهمك أبيه زين يدخلك بإذن الله، أنتي عايزة تدخلي إيه؟ ياسمين: هندسة، أنا كنت علمي رياضة وكنت جايبة ٩٥. شذى: ما شاء الله. ياسمين: بس أنتي غريبة أوي. شذى: ليه؟

ياسمين: مزعلتيش شبه عمتك أن زين اتجوزني وساب بنت عمك. شذى: أنا عارفة أن مي عمرها ما حبيت زين عشان كده مزعلتش، بس أنا كنت زعلانة عشان أبيه، بس أما شوفتك الصراحة حسيتك بريئة أوي، أنتي بتحبيه وهتخليه مبسوط صح؟ ياسمين بخجل: بإذن الله. شذى: أشطا، بصي دول هدوم على ذوقي، يا رب يعجبك، ولو احتاجتي أي حاجة قولي شذى بس هتلاقيني موجودة أشطا. ياسمين: أشطا. شذى: ده صوت عربية أبيه، أسيبك أنا بقى، كملت بغمزة عشان مبقاش عزول.

ياسمين بضحك: مش بقولك عسل؟ شذى: ده أنت اللي عسل يا عسل، زين فتح الباب. زين: أكيد وجعتلك دماغك صح، عارفها مش بتبطل رغي. شذى وهي بتتصنع الزعل: كده يا أبيه؟ طب تمام. ياسمين: مش قصده بيهزر معاكي أكيد، كملت وهي بتبص لزين اللي تاه فيها: هي لطيفة أوي وأنا ارتاحت معاها في الكلام جدًا. شذى وهي بتحضنها: والله أنتي اللي قمر، يلا عن إذنكوا. خرجت شذى من الأوضة. ياسمين بزعل: أنا هنام، تصبح على خير. زين: مالك؟

ياسمين بضيق: مليش، أتمنى تكون انبسطت. زين: مش فاهم. ياسمين: انبسطت مع اللي رنيت عليك وخليتك تنزلها جري؟ حلو المشي مع واحدة متجوزة صح؟ زين بعصبية مفرطة خلاتها تنتفض من مكانها: يااااااااسمين أنا مسمحلكيش تتكلمي بالطريقة دي، لا عليا ولا عليها. ياسمين ببكاء وغيرة: صح معاك حق، هي برضه تبقى حبيبتك وبنت عمك، إنما أنا أبقى مين؟ مش حاجة! زين: مي مش حبيبتي، مي بنت عمي وبس، وأنتي مراتي، اتعاملي على أساس ده.

ياسمين بغيرة: أومال خرجت من البيت جري ورحتلها ليه؟ زين: عشان هي بنت عمي بس، ومتسأليش عن حاجة تانية تمام؟ ياسمين راحت عنده وقربت منه، حطيت إيديها على كتفه: أنا آسفة يا زين مش قصدي حاجة بس... زين وقتها فهم إنه بتغير، مسك إيدها وشدها عليه وبصلها في عينيها: بس إيه؟ ياسمين بخجل وتوتر: كنت مضايقة عشان سابتني ورحتلها. زين وهو بينزل لمستواها وبيستنشق ريحتها وبيهمس جنب ودنها: بتغيري؟ ياسمين

بتوتر وهي بتحاول تبعد: لا وسابني بقى. زين: أنتي مش عايزاني يا ياسمين؟ ياسمين بإحراج: أنت قولت قولت. حضنها وهو بيشدد من مسكته عليها، حسيت أن ضلوعها هتتكسر أثر مسكته، حاوطت بإيدها ضهره واتكلمت بحنية مفرطة: زين: أنا تعبان أوي يا ياسمين، تعبان أوي ومحتاجك. عند علي، فردوس: مالك يا علي؟ علي: ياسمين الراجل مرجعهاش لحد دلوقتي، خايف يكون حصلها حاجة. فردوس: هيكون عملها إيه يعني، هتلاقيها عاجبته بس. علي: أنا هرن عليه.

علي: ألو يا باشا. أحمد بعصبية: بقى أنا تبعتلي بنتك غصبن عنها، أهي صوتت ولميت عليا الناس، بس أنا مش هعديهالك أنت ومراتك، أنا عايز فلوسي اللي خدوتها. علي: بنتي فين؟ أحمد: بنتك خدها زين السيوفي صاحب أكبر شركات معمار في مصر والوطن العربي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...