الفصل 10 | من 10 فصل

رواية عشقي الممنوع الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مصعب: اه طبعاً يا ماما خديجة: بس انت كنت بتقول خلاص إني مش أمكم مصعب بجمود: لأ أمي خلاص، عن إذنك هسيبك مع خطيبك. طلع مصعب عند غرفة ملك وخبط عليها، وبعد دقايق ملك فتحتله. ملك بوجه شاحب: مصعب اتفضل. دخل مصعب، وملك سابت الباب مفتوح وراحت قعدت جنبه. مصعب بحنية وتأنيب ضمير لأنه في الحالة دي بسببه: عاملة إيه؟ ملك بابتسامة شاحبة: كويسة الحمد لله. مصعب: أتمنى ده من كل قلبي. ملك: متقلقش. ثم أكملت بشحوب خوفاً

من إنهم يسافروا بكرة: هو إحنا مسافرين بكرة صح؟ مصعب: آه إن شاء الله، هحجز طيارة بكرة. ملك براحة: تمام. عند عز كان قاعد في غرفته مامته قاعدة قدامه بيتكلموا. مامته: يا ابني أنت عارف إن بنت خالتك بتحبك، اديها فرصة. عز: يا ماما أنا مش بحبها غير زي أختي. مامته: متكسرش بقلبها يا عز، دي بتموت فيك، ادي لنفسك فرصة معاها. عز: ماما كفاية بقى.

مامته: طب آخر حاجة هقولها، بنت خالتك على التليفون وعايزة تسلم عليك، ولو مش كلمتها عدل ولا أنت ابني ولا أعرفك. عز بنفاذ صبر: تماااام يماااما. منها التليفون ورد باقتضاب: الو. غرام بخجل: إزيك يا عز؟ عز بجمود: الحمد لله. حست غرام إنها عايزة تعيط بسبب طريقته بس مسكت نفسها: يارب دايماً. حس عز بيها إنها هتعيط. عز بطيبة: أنتِ عاملة إيه؟ غرام بخجل وصوت هادي: الحمد لله. في بيت مصعب كان الجد قاعد وقدامه خديجة الشاردة.

الجد: مالك يا بنتي؟ خديجة بخوف: النهارده عز قالي يماما. الجد: أخيراً رجع قالك كدا وشال اللي في دماغه، أهو كدا انتي ترتاحي وهو بقي يفكر صح والكل يرتاح. خديجة بحزن: عندك حق. وقامت طلعت وقفت في الجنينة وبصت للفراغ ودموعها نزلت وهي حاسة إن خلاص مصعب هيبطل يحاول وكدا هيبعد عنها خلاص. خديجة ببكاء وصوت عالي: أنا غبية، أنا عارفة إني غبية. جارحته كتير وتعبته كتير وروحت اتخطبت وجاية أندم في الآخر، بس أعمل إيه؟

فرق السن خلاني أفكر كدا. فضلت تعيط شوية لحد ما هديت ومسحت دموعها وقعدت على الأرض. أما فوق دخل مصعب البلكونة وشاف خديجة وهي قاعدة على الأرض بتبص للسما، وكان مركز معاها أوي، حتى لما دخلت ملك عليه الأوضة محسش بيها. راحت وقفت جنبه وشافته باصص على خديجة. ابتسمت بخيبة أمل وبصت له. ملك: مصعب. مصعب: هــا... خديجه... ق قا قاصدي ملك. ملك: مالك متوتر كدا ليه؟ مصعب: اتخضيت. بصت ملك على خديجة بعدين بصت له

وقالت سؤال متوقعتوش منها: بتحبها؟ مصعب بتوتر: هي مين؟ ملك: خديجة. بص مصعب على خديجة: أيوا، بس خلاص بقى طاقتي خلصت. ملك بحدة مليانة حزن: وطالما بتحبها هتسافر معايا ليه؟ خليك جنبها بقى لأنها هتوحشك. مصعب: خلاص حياتي كلها بقت مبنية في إيطاليا. ملك: يعني ده السبب اللي مخليك مضطر تسافر إيطاليا؟ مصعب: والسبب الأهم إنّي متعلق بيكي. اكتفت ملك بابتسامة. ملك: هروح أحضر هدومي عشان السفر بكرة. مصعب: ماشي، وأنا كمان هحضرها.

في صباح اليوم التالي نزل مصعب ومعاه ملك، وكان عز موجود عشان يودعهم، وخديجة والجد واقفين. اقترب مصعب وملك من الجد وحضنوه. الجد: متتأخروش عليا يا ولاد. مصعب: كل إجازة هنكون عندك يجدو. سلمت ملك على خديجة وراحت عند عز وابتسمت. ملك: أنت أخ بجد مش مجرد صديق يا عز، بجد أنا محظوظة إنك في حياتي. ابتسم عز بألم وسلم عليها. ملك: هستناك بره يا مصعب. هز مصعب رأسه. خديجة: مصعب تعالى معايا الأوضة عايزك. مصعب: تمام. وطلع معاها.

الجد: وجعك كلام ملك يا ابني صح؟ عز بألم: عادي يجدو، أنا موصلتش لمرحلة صعبة يعني. الجد: هتنساها يا ابني صدقني. عز: هحاول صدقني هحاول... بنت خالتي بتحبني وهي اللي تستاهل قلبي بجد، وأنا كمان هحاول أحبها وأدي لنفسي فرصة معاها. ابتسم الجد وحضنه. عند مصعب كان واقف في بلكونة أوضة خديجة وخديجة جنبه.

خديجة: أنا عارفة إنك كل ده كنت بتحاول معايا وأنا كنت بكسرك كتير، كنت بفكر في فرق السن على طول والله، وكنت بخاف لتزهق مني، لحد أول امبارح حسيت إنك بتحبني بجد وفرق السن مش فارق معاك، بس بردو بغبائي جيت امبارح وجرحتك بردو، أنا آسفة يا مصعب. ثم كملت ببكاء: خليك معايا متسافرش، خليك وندي فرصة لعلاقتنا.

مصعب بهدوء وحنية: متعيطيش، مفيش حاجة تستاهل إنك تعيطي. ده انتي ربنا رزقك براجل بيحبك، ورغم قلة الذوق بتاعتي معاه بس كان مستحملني، انتي ربنا بيحبك عشان رزقك بواحد زي عز. خديجة بحزن تملك منها وشحوب: يعني هتسبني؟ مصعب وهو بيشاور على ملك اللي واقفة مستنياه تحت في الجنينة: شايفة البنت دي؟ هزت خديجة رأسها.

مصعب: محدش حبني قدها، ولا حد حاول كام سنة يداوي قلبي زيها، وجت معايا القاهرة رغم إنها عارفة إنها هتتعب وهي شايفة نظرات الحب ليكي انتي بس، فضلت جنبي برضو عشان تقويني، وجه الوقت اللي تاخد فيه فرصتها معايا عشان تخليني أحبها، وأنا متأكد إنها هتقدر تعملها، وأنتي خلاص ربنا رزقك براجل بيحبك. ابتسمت خديجة بشحوب وحزن وحضنته. مصعب: عن إذنك عشان هتتأخروا.

ونزل وسابها وهو حاسس براحة غريبة، رغم إنه بيحبها بس واثق في حب ملك ليه اللي هيكفيهم هما الاتنين، واثق في حب اللي اتنازلت عن كرامتها كتير بسبب حبها ليه. قرب منها بابتسامة، وملك بصت له. مصعب بابتسامة: لحد هنا وخلص تعبك هينتهي يا ملك. ملك بخوف: هتفضل مع خديجة؟

مصعب: هششش، أنا هفضل مع ملك، هبقى معاكي بس وإنتي حبيبتي وكل حاجة ليا. أنا آه مش هنكر إني بحب خديجة، بس واثق إن حبك ليا هيكفينا احنا الاتنين، وواثق إنك هتقدري تخليني أحبك. أنا واثق من كل ده يا ملك، أنا هبقى معاكي للأبد لأن انتي اللي يشرفني تكوني حبيبتي. ملك بفرحة: وأنا واثقة إني هقدر أنسيك خديجة وأدخل أنا قلبك يا مصعب. شالها مصعب وحضنها بفرحة وراحوا. مصعب: كنت أظنك صاحبتي. وفجأة دخلت الراء والتاء بين الصاد والحاء.

ملك بحب: قصدك صرت حبك؟ هز مصعب رأسه وباس راسها بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...