وهو داخل الفيلا لقي ملك داخله وراه. وقف مصعب وبصلها. مصعب وهو بيحاول يمسك عصبيته: في حاجة يا آنسة؟ ملك بابتسامة: لا، ليه؟ مصعب: شايفك نزلتي ورايا. ملك ببلاهة: لا والله، أصل أنا بيتي كمان هنا. مصعب وهو بيبص على فيلته: فين بيتك ده؟ ملك: البيت الصغير اللي جنب الفيلا دي. مصعب: تمام، والفيلا اللي جنب بيتك دي بتاعتي. ملك: تمام يا برو. بصلها مصعب وضحك بصوت عالي على كلمة "برو". ركزت ملك في ضحكته وابتسمت.
مصعب خد باله من تركيزها فيه واتوتر. مصعب: تمام، أنا هدخل بقى. ملك بتوتر: اه طبعاً، اتفضل. في القاهرة. فتحت خديجة الورقة وقعدت تقرأها وهي بتعيط. خديجة ببكي: مش هينفع والله يا مصعب، مش هينفع. مش هقدر أكون معاك وأنا أكبر منك، والله لازم أدوس على نفسي. دخل عليها الجد. الجد: هتتعبي وهتتعبيه يا بنتي على فاضي. خديجة بشهقات: لا يا جدو، كدا أحسن. الجد: ليه متكونوش مع بعض وترتاحوا؟
خديجة ببكي: يا جدو، أنا أكبر منه بعشر سنين، وهو شكله أصغر مني عشان فرق السن، وكمان أنا اللي مربياه والناس كلها عارفة كدا. الجد: تولع الناس قصاد حب مصعب ليكي، والسن عمره ما كان عاقة. خديجة: مش هعرف أتقبل فرق السن والله. الجد: يا حسرة قلبه على حبه ليكي يا بنتي، هيتعب أوي. في إيطاليا. كان قاعد مصعب في غرفته وشعر بالجوع، ومكنش عارف يعمل إيه ولا يشتري أكل منين. وبعد ساعتين قرر ينزل يستعين بملك.
طلع من فيلته وراح عند بيت ملك وخبط عليها. وبعد دقايق، ملك فتحت. ملك بابتسامة: مصعب. مصعب باحراج: أنا آسف، بس أنا جعان ومش عارف أروح أشتري منين أكل يكون في البيت. ملك: طب استنى، هاجي معاك أوريك تشتري منين. مصعب: أنا آسف، هتعبك معايا. ملك: ولا تعب ولا حاجة، استنى ثانية وجاية. دخلت البيت وطلعت بعد خمس دقايق وفي إيدها سندويتش برجر. ملك: اتفضل كل، ده وإحنا في الطريق. ابتسم مصعب وبص في عينيها وخدها منها.
وهي اتنهدت تنهيدة طويلة وهي خايفة بسبب دقات قلبها اللي بقت غريبة عليها من أول نظرة. مصعب: يا لهوي. ملك: اه يا لهوي. مشي مصعب وهو معاه ملك وبيضحكوا. وعدت سنة ورا التانية ورا التالتة، وملك ومصعب صحاب، وكل ده مصعب مرجعش مصر. مصعب وهو واقف تحت بيت ملك: ملللللك، يلا يا بنتي انزلي بدل ما أطلع أجيبك. قال آخر كلامه، وهي ملك طلعت من البيت وبقت قدامه. ملك بضحك: ما خلاص بقى يا عم، أنا قدامك أهو. مصعب
وهو بيحط إيده على كتفها: يلا يا أختي، اتأخرنا وإحنا عندنا شغل. كادت ملك ترد عليه، لكن رنة تليفونها سكتها. مصعب: ده جدي. رد عليه. مصعب: عامل إيه يا جدو؟ الجد: الحمد لله يا حفيدي، إنت عامل إيه؟ مصعب: بخير الحمد لله. الجد: كنت عايز أقولك على حاجة يا ابني. مصعب: خير يا حبيبي. الجد بتوتر: خديجة. مصعب بقلق على عشقه: مالها؟ الجد: خطوبتها كمان يومين على رجل الأعمال عزت الكامل. مصعب بعصبية: إنتتتت بتقووووول إيه يجدوووو؟
إزاااااي؟ الجد: هو اتقدملها وهي وافقت، وقالت إنه محترم ومن سنها وموافقة عليه. مصعب وهو بيحاول يتمالك حاله رد بجمود: تمام يا جدو، ربنا يسعدها. الجد: لازم تيجي النهاردة أو بكرة. مصعب: أكيد أكيد هاجي. الجد بحزن على حفيده: هستناك. قفل معاه وحس إنه سمع صوت قلبه وهو بيتكسر. ملك: في إيه يا مصعب؟ مصعب بجمود: هتتخطب لحد غيري يا ملك. ملك: قصدك خديجة؟ مصعب: أيوه. ملك بحزن عليه وعلى قلبها أيضاً
اللي بيحبه: لازم تتقبل الأمر الواقع يا مصعب. مصعب: تمام تمام، هتقبل. بس يلا نجهز عشان ننزل القاهرة. ملك: أنا هنزل معاكم. مصعب: أيوه طبعاً، هتبقي معايا، مش هسيبك. ابتسمت ملك وهزت راسها بحزن. بليل متأخر على فجر، كان وصل مصعب هو وملك البيت. مصعب: جدو وخديجة نايمين، تعالي إحنا كمان نطلع ننام الكام ساعة دول لحد ما يصحوا. ملك: تمام. مسك إيدها مصعب وطلعها عند غرفة من الغرف، وراح هو كمان عند غرفته.
في الصباح التالي، نزل مصعب وفي إيده ملك. الجد بفرحة: حفيدي، إنت جيت. مصعب وهو بيحضنه: من الفجر يا حبيبي. بعد عن جده وقرب من خديجة حضنها. مصعب: مبروك يا خديجة. خديجة بتوتر: الله يبارك فيكِ. الجد: مين العسولة دي؟ خديجة: أيوه، مين دي؟ مصعب: دي تبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!