مصعب: كفاية بقى، كفاية. محدش يقولي أمي، انتي مش أمي. نزلت دمعة من خديجة وهي مش فاهمة ليه بيقول كده. قرب منها ومسك إيدها بحزن: ديجا، متعيطيش. بس بجد انتي مش أمي. أقنعيني إزاي، وإنتي 40 سنة وأنا 30؟ وكمان انتي بنت عمي. خديجة بحزن: كل الحكاية إن من أول ما اتولدت وأنا اللي فضلت معاك يا مصعب وربيتك. مصعب: بس انتي مش أمي. يعني مثلاً لو اتجوزنا، مش هيبقى حرام؟ لأنك فعلاً مش أمي. خديجة: انت بتقول كده ليه؟ وجواز إيه؟
مصعب بحزن: ده مجرد مثال. خديجة: من امتى وانت بتدي مثال لكده؟ انت عمرك ما فكرت إنك تقولي إني مش أمكم. مصعب: استحملت الكلمة دي بما فيه الكفاية أوي يا ديجا، لحد ما جالي أخ. خديجة بحزن: يعني أنا مش بتعتبرني أمك خلاص يا مصعب، بعد كل السنين دي؟ مصعب: لا، لأن مينفعش. هزت خديجة رأسها بحزن. أما الجد بص لحفيده بخبث. الجد سليم: تعالي معايا يا مصعب انت وعز على المكتب. بلع عز ريقه بتوتر وبص لمصعب. مصعب: يلا يا عز.
مصعب: نعم يا جدو؟ الجد: فهموني في إيه؟ مصعب بتوتر: مش فاهم. الجد: عز، انطق. عز بخوف: أقول إيه يا جدو؟ الجد بخبث: يعني مش هتقول؟ مصعب: مش فاهم حضرتك. الجد: تمام يا مصعب، انت لو مقلتليش دلوقتي على اللي جواك، صدقني هجوز بنت عمك للعريس اللي متقدملها، حتى لو هي هترفض بحجة إنها مش بتتجوز عشان تخلي بالها منكم. مصعب بعصبية مفرطة: نعممم! عريس مين ده اللي اتجرأ يتقدملها؟ إزاي ده يحصل؟ إزاي؟
الجد: زيها زي أي بنت بيتقدملها عرسان، وهي ما شاء الله شكلها صغير. مصعب بغضب: أقسم بالله لو وافقت على عريس ده، لأكون قاتله. الجد بعصبية: وده ليه إن شاء الله؟ يروح أمكم. مصعب: عشان... عشان... يعني... قعد على كرسي بحزن وسكت. عز: عشان بيحبها يا جدو. نزلت دمعة من عين مصعب. قام الجد وقعد على الكرسي اللي جنب مصعب وحضنه. الجد بحنية: مالك يا حفيدي؟ بقيت حزين ليه الفترة دي؟ مصعب بحزن
ودموعه بتنزل بدون صوت: حاولت والله، حاولت السنين دي إني أشيلها من دماغي، بس غصب عني. دي بنت عمي واهتمت بيا وأنا لوحدي بعد ما أبويا وأمي ماتوا. اهتمت بيا، بس اهتمامها هي شافته إنها كانت بتربيني وإني ابنها. بس أنا اهتمامها ده خلى قلبي يدق لها. أنا حسيت إحساس غريب أوي، أكتر لما قولت إن حد اتقدملها. تحس كده اللي حصلي كأن حد ضربني بطلقة دخلت قلبي. حسيت وقتها بس سخونة جوايا وأنا مش مستوعب إن اضربت برصاصة، وفي لحظة ما بتقع على الأرض، وقتها بس بتكتشف إنك مش بتحب الشخص ده لا، انت بتعشقه.
الجد بحنية وحزن على حفيده: ياااه يا حفيدي، كل ده حسيت بيه في لحظة. عشقك ده عامل زي العشق الممنوع يا ابني. أو العشق المحرم. يمكن قصاد الناس وربنا وكله، انت عشقك مش حرام. بس بنسبالها هي، هتبقى عشقك الممنوع، أو عشقك الحرام اللي مش هتقبل بيه، وهتقول إنك ابنها. مصعب بحزن وكسرة قلب راجل: أعمل إيه يا جدو؟ أعمل إيه؟ أنا مستعد أموت ولا أشوفها مع غيري. أنا راجل عشقان يا جدو. راجل عشقان.
الجد: أنا هحاول معاك يا ابني، أخليها ليك، وانت وحظك. مصعب بفرحة: بجد يا جدو؟ الجد: بجد يا حبيب جدو. بعد شوية نزل الجد وعز ومصعب، وشافوا خديجة واقفة ولابسة لبس ملفت، وكانت طالعة من البيت. مصعب: رايحة فين؟ خديجة بحزن: حاسة إني مخنوقة، ورايحة أتمشى. مصعب بعصبية: باللبس ده؟ اطلعي غيري. خديجة بحزن واستغراب من طريقته: وانت مالك بلبسي يا مصعب؟ أنا حرة. وكمان متنساش إن أنا اللي مربياك، وتراعي طريقتك معايا.
مصعب بعصبية مسك إيدها وشدها، وطلع السلم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!