كريم بنظرات قذرة. "شعرك حلو أوي وإنتي جامدة أصلاً." وقفل المطوة وحطها في جيبه وحاوط خصرها وقرب على رقبتها وكان هيبوسها. قامت زقته وضربته بالقلم على وشه وقالت برعب: "ابعد عني يا كريم وملكش دعوة بيا." كريم بغضب شديد: "إنتي بتمدي إيدك عليا يا بت؟ دا إنتي ليلتك سودا. أنا هعلمك في وشك." وجاي يفتح المطوة سمع صوت حد بيخبط عليها. فقام قالها بصوت واطي وهو زنقها جامد في الحيطة:
"أنا هوريكي وهدفعك تمن ده غالي أوي، وإياكي تقولي لأي حد عليا. هحطك في دماغي وربنا ما يوريكيش أنا لما أحط حد في دماغي." وسابها ونط من الشباك. كانت هي مش عارفة تسيطر على أعصابها، فعطيت أوي. والباب بيخبط، حاولت تتماسك وقامت فتحت الباب وكان عمر. وأول ما شافته رجليها مكانتش شايلاها، كانت هتقع. فهو سندها على دراعه. عمر بقلق شديد: "مالك يا ياسمين؟ إنتي كويسة؟ ياسمين ودايخة جداً: "أنا مش قادرة... أسند... نفسي...
شالها عمر وهي مسكت في رقبته جامد. وحس هو بإحساس غريب لما لمسته. مع إن كنزي ديماً بتلمسه، إنما حس بحاجة غريبة ناحيتها. وهي كمان حست إنها متطمنة لأول مرة من ساعة ما سابت عادل. حطها على السرير وقعد جنبها شوية لحد ما راحت في النوم. وسابها وقام نزل. عدى اليوم وصحيت ياسمين على صوت خبط الباب. وقامت بنوم فتحته وكان عمر. عمر بابتسامة: "عاملة إيه دلوقتي؟ ياسمين: "هو كان إيه حصل امبارح؟ عمر: "أصلاً...
طب فكك دلوقتي. تعالي يلا عشان خالك عاوزك." ياسمين: "تمام ماشي، هغير هدومي وأجي." خرجت شهد راحت لبيت مازن، وهو شاب صايع وبيلعب بالبنات ويتجوزهم في السر. شهد: "بس أنا خايفة يا مازن." مازن: "يا حبيبتي خايفة من إيه بس؟ مش عاوزانا نكون براحتنا؟ بدل كل ما أجي أقرب منك تزعلي وتقولي حرام." شهد: "لو أخويا عرف هي... مازن:
"ولا هيعرف يعمل حاجة. ساعتها هتبقي مراتي وأخدك غصب عنو. أنا لو عليا أتجوزك دلوقتي، بس إنتي عارفة لسه مخلصناش كلية." شهد اقتنعت: "طب... طب خلاص أنا موافقة." مازن: "على خيرت الله. هجيب الورق." شهد بسرعة: "لأ لأ، مش دلوقتي." مازن: "ليه بس؟ شهد: "خليها بكرة، أكون جهزت نفسي." لبست ياسمين ونزلت سلمت على خالها (أيمن صقر) وعمر قاعد. أيمن: "بس إنتي كبرتي ما شاء الله يا ياسمين وبقيتي قمر. مش كدا يا عمر؟ عمر باستغراب:
"آه طبعاً." ياسمين بكسوف: "ربنا يخليك يا خالي، شكراً." أيمن: "هو الحمار خطيبك ده كان سابك لي؟ اتقلب وش ياسمين والدموع اتجمعت في عيونها. ياسمين: "أنا اللي سيبته، مش هو. بس مش عاوزة أتكلم دلوقتي، ممكن؟ أيمن: "آه طبعاً طبعاً." عمر: "قال لي إنك بتكتبي روايات." ياسمين: "يعني على قد كده." عمر: "بتنشريهم يعني؟ ياسمين: "بنشر في جروب عالفيس اسمه (عشاق روايات) عمر: "اممم. طب ما هو إنتي لازم تكبري شوية." رن فون ياسمين. ياسمين:
"طب هرد بس على صاحبتي." وقامت من قدامهم. أيمن بغمزة: "إيه رأيك؟ عمر: "في إيه؟ أيمن: "بص يا ابني، بصراحة بقى أنا عاوز أتجوزهالك." عمر بصدمة: "إنت بتقول إيه يا بابا؟ أنا خاطب وبحب خطيبتي." أيمن: "يا أخي بلاش كلام فارغ. كنزي دي بتحب فلوسك وشركتك. بص ده قراري، هتتجوزها يعني هتتجوزها." عمر: "وإنت مين قال لك أصلاً إنها هتوافق؟ أيمن: "ملكش دعوة إنت، أنا هتصرف." جاي لسه عمر يتكلم، جات ياسمين. ياسمين: "آسفة اتأخرت عليكوا."
أيمن: "ولا يهمك. سيبنا لوحدنا يا عمر إنت." باصه عمر باستغراب شديد وقام وهو خايف إنها توافق. ياسمين: "خير يا خالي؟ أيمن: "لو أنا طلبت منك حاجة ترفضيهالي؟ ياسمين: "أكيد لو أقدر أعملها هعملها. قول يا خالي." أيمن: "إنتي هتقدري تعمليها. ياسمين أنا طالب إيدك لابني عمر." قولي. فضلت متنحة ياسمين ومش عارفة ترد تقول إيه. ياسمين: "خالي أنا... كنت بحب خطيبي ومش قادرة أنساه." أيمن: "يا بنتي الدنيا مبتقفش على حد. اسمعي كلامي دي."
ياسمين: "أيوه بس عمر خاطب." أيمن: "لأ، مهو هيسيب خطيبته خلاص. ها قولتي إيه؟ ياسمين: "أهلي طبعاً لازم أعرف رأيهم." أيمن: "ملكش دعوة بأهلك إنتي. أنا هتكلم مع والدك ووالدتك دلوقتي. المهم رأيك إنتي." ياسمين بتوتر: "خلاص يا خالي، رأيي هو رأيهم." أيمن بفرحة: "يبقى على خيرت الله. مبروك يا بنتي." قالي كده وأنا مش مستوعبة أصلاً لحد دلوقتي إني ممكن أنا وعمر نتجوز أصلاً. بصيت جنبي كده لقيتو قاعد وباصص ناحيتي.
وببص لقيت خالي قام يتكلم مع أهلي وفضل يكلمهم ربع ساعة تقريباً. وبعدين رجع ونده على عمر. أيمن: "مبروك يا ولاد." فرحكم الأسبوع الجاي. بصوا لبعض ياسمين وعمر بصدمة. "هو إحنا فعلاً هنتجوز؟ فضلنا أنا وهو نبص لبعض أنا وهو كده. ياسمين: "بس... هو كده مش بدري شوية؟ أيمن: "لأ، ولا بدري ولا حاجة. اطلعي يا بنتي عشان عاوز عمر في كلمتين كده." وطلعت ياسمين. عمر: "إيه التدبيسة دي يا بابا؟ ينفع كده يعنى؟ أيمن:
"آه ينفع. هي دي اللي أنا عاوزها. هي دي اللي هتصون بيتك وشرفك، مش الصايعة اللي عاوز تجيبها." عمر: "متقولش عليها كده لو سمحت." أيمن: "هي البنت دي جاتلك امبارح إمتى؟ عمر: "الساعة 12 تقريباً." أيمن: "ومش مكسوف من نفسك وإنت بتقول كده. كلمها خليها تيجي عشان نخلص الموضوع ده معاها. اخلص." طلع عمر تليفونه ورن عليها وقالها وقفلوا. "خلاص زمانها جاية." طلعت ياسمين أوضتها وهي مش مستوعبة أصلاً. إزاي هتجوز عمر يعني أنا معرفوش.
إيه يا ربي أنا قلبت على الروايات اللي بكتبها كده لي؟ وهحبه بقى في الآخر وكده. ربنا يستر. ولقت رقم غريب بيرن عليها فردت. "الوو." "أنا كريم." "عاملة إيه؟ ياسمين بتوتر وعصبية: "إنت عاوز إيه يا ضنى إنت؟ كريم: "توء توء توء. كده أزعل منك. أنا عاوز أقابلك." ياسمين: "لأ، ده إنت هبلت منك على الآخر. اقفل يلا بدل ما أزعلك. أنا بقيت خطيبة أخوك." كريم: "نعم يا اختي. عمر مش هياخد مني وهتشوفي، مش هسيبك." قفلت في وشه وقالت لنفسها:
"إيه يا ربي الغم ده؟ هلقيها منين ولا منين؟ وقفت في الشباك لقت عربية في الشارع اللي جنبهم ونازلة منها شهد وسايقها ولد كدا. وبعدين شهد جات وخرجتلها ياسمين. ياسمين: "إنتي كنتي فين؟ شهد: "إيه ده؟ وإنتي مالك إنتي كنتي فين؟ ياسمين: "شهد أنا زي أختك الكبيرة وعادي يعني ده مجرد سؤال." شهد: "لأ بقولك إيه، إنتي عايشة معانا هنا كده، ضيفة يعني مش قاعدة على طول. ملكيش دعوة بأي حد وبيا أنا بالذات، عشان مزعلكيش." ياسمين:
"أنا مش ضيفة يا شهد، ده بيت خالي وبيت جوزي قريب إنشاء الله." شهد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ جوز مين؟ ياسمين: "أنا وعمر كتب كتابنا الأسبوع الجاي." سابتها شهد بعصبية وطلعت. وياسمين لنفسها: "هو أنا مالي فخورة أوي كده؟ كل شوية أقول كده." بعد كده سمعت صوت كنزي تحت وبتزعق وبتقول: "ماشي يا عمر والله العظيم أنا هوريك وهندمك على كل ده." عمر: "كنزي أنا بحبك إنتي والله صدقيني. أنا متجوزها عشان أبويا. أهدي بقى." كنزي:
"المهم إنك هتتجوزها." عمر: "هتجوزك إنتي كمان بعد 3 شهور." كنزي بدلع: "بجد يا موري؟ ولا بتسكتني؟ عمر: "بجد يا حبيبتي والله." كنت سامعة الكلام ده وزعلانة جداً. مش منه، زعلانة عليه لأنه وحش جداً. وأنا مش هقبل إنه يتجوز عليا. أنا إيه اللي يخليني أعمل في نفسي كده؟ بس للأسف ده خالي وأمي، مش ممكن أرفض طلب لخالي. ربنا معايا بقى. عدى الأسبوع وجاء معاد الفرح. واتعملي فرح كبير أوي وكان عمر بيرقص ويهزر معايا. ولا كأنه عمل حاجة.
زعلت أكتر. إنه ممثل حلو أوي كده. حكايتي مش ماشية زي الروايات اللي بكتبها أوي. بس هنشوف آخرتها. أول ما صوت الموسيقى وقف وخلاص هنمشي. ضربات قلبي زادت وخوفت أوي. ومسك إيدي وروّحنا الفيلا وطلعنا الأوضة بتاعتنا وكانت كبيرة جداً. عمر: "ادخلي غيري هدومك في الحمام." دخلت من غير ولا كلمة ولبست لبس النوم عادي. هوت شورت أسود وتيشيرت بنص كم. ورفعت شعري لفوق وأنا شعري طويل أوي وأسود. ونسيت خالص إن فيه راجل هيبات معايا.
خرجت بنية سليمة خالص. أول ما خرجت ياسمين وشافها فضل باصص عليها. كانت قمر أوي. وراحت عالسرير عشان تنام. عمر: "إنتي راحة فين؟ ياسمين: "هنام في إيه." بص عمر على رجليها. افتكرت لبسها وقالت بصوت عالي: "ينهار أسود." عمر: "بس قمر أوي. راحة فين؟ أنا خلاص شفت." ياسمين: "طب إنت رايح تنام فين؟ مسكها عمر وحاوط خصرها. "هو مش جوزك برضه ومن حقي أنام جنبك و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!