الفصل 4 | من 12 فصل

رواية عشقي الوحيد الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة اسيل

المشاهدات
18
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قام عمر مسكها وحاوط خصرها وقرب عليها وقالها: هو مش أنا جوزك ومن حقي أنام جنبك. ياسمين: والله جوزي فعلاً. وزقته: ابعد عني يا عمر. عمر: نعم. إزاي يعني أنا من حقي أقرب منك طبعاً، أنتي مراتي. ياسمين: أمم. مراتك أه. أقسم بالله لو قربت مني مش هيحصلك خير. عمر بصدمة: مالك يا بنتي في إيه. ياسمين بعصبية: عمر، انت أزبل إنسان أنا شوفته في حياتي. لا، ولا تاني أزبل إنسان بعد عادل. انتو الاتنين ماشاء الله. عمر بعصبية:

انتي بتزعقيلي يا بت انتي وبتشتميني؟ متخلينيش أقلب عليكي. ياسمين: انت مش مكسوف من نفسك وأنت عاوز تقرب مني وفي واحدة تانية أنت واعدها بالجواز؟ عمر ارتبك: لو قصدك على كنزي أنا وهي خلاص بعدنا عن بعض. ياسمين بضحكة بسخرية: أه. بأمارة لما قولتلها هتجوزك كمان 3 شهور. أنت حقير. وأي يخليك تستنى؟ متتجوزها دلوقتي واخلص. مسكها عمر من شعرها جامد أوي: انتي بتقولي لمين الكلام ده يا بت انتي. ياسمين وفاض بيها:

بقولك انت. انت وكل الرجالة خاينين. محدش فيكم يستاهل حب أي بنت. يازبالة. شد عمر شعرها أكتر: احترمي نفسك يا بت انتي. هتزعلي مني. ياسمين بألم: سيبني شعري هيتقطع في إيدك. سيبني. عمر: أنا هعلمك إزاي تطاولي عليا بالطريقة دي. ورماها عالسرير وقرب عليها. ياسمين بخوف: عمر انت هتعمل إيه. عمر: مدام مش راضية تسلميلي يبقى آخد حقي بقا. أنا جوزك. ولا إيه. إمساكت ياسمين مخدة وحطتها عليها:

هو انت فعلاً هتعمل كده وأنا مش موافقة. انت قذر أوي. شال عمر المخدة بعصبية: انتي بتستفزيني أكتر. أنا مش عاوز أعمل كده. حاولت تهدي ياسمين لأنها خافت منه: خلاص يا عمر. نام. عمر: بعد إيه؟ بعد ما عصبتيني. تعالي هنا. وشدها عمر وكان لسه هي. حد خبط عالباب: ربنا رحمك من إيدي بس راجعلك. حمدت ربنا ياسمين وهو قام يفتح الباب. شهد بتوتر: الحقنا يا عمر كريم جه تاني. وبابا مش هنا. عمر: شكلها هتيجي فيك انت يا كريم.

ونزل تحت عمر وكان كريم معاه مسدس. كريم بجنون: هات فلوس يا عمر. عمر بهدوء: كريم. امشي دلوقتي بدل ما وربنا هتزعل جامد. لبست ياسمين إسدال وخرجت تبص من فوق وشافها كريم. كريم: يا عمر هرتكب جريمة انهارده. هات الفلوس. عمر: أنا عاوزك ترتكب جريمة. اضرب في أي حد انت عاوزه. متخلص. كريم: أه. شكلك كنت مشغول مع مراتك الجامدة. هي جامدة أوي بصراحة. عمر بعصبية: بص لحد كدا ورصيدك من الصبر خلص. قرب عليه عمر وضربوه في وشه وقع منو المسدس

وفضل يضرب فيه جامد وكمل: أنا بسكتلك بس عشان مش عاوز مشاكل. إنما هتجيب سيرة مراتي. أقسم بالله هيكون آخر يوم في عمرك. لو لمحتك بس بتبصلها تاني. غور في داهية يلا. ورماه برا الفيلا. وكانت ياسمين واقفة تتفرج على كل ده ومبهورة بقوة عمر. ودخلت بسرعه على الأوضة غيرت لبسها بجامة وغمضت عيونها عملت نفسها نامت. دخل عمر الأوضة لقاها نايمة وقرب منها أوي. عيونها رمشت. عمر بضحكة:

أنا عارف إنك صاحية. متخافيش مش هقرب منك. أنا طاقتي راحت أصلاً. ياسمين: أحسن والله. يلا غوري نام عاالكنبة. عمر كان هيزعق بس مسك نفسه لأنه تعبان: حاضر. وراح نام عالكنبة. الساعة تقريبا 2 بالليل قامت شهد من أوضتها أخدت شنطة وحطت فيها قميص نوم ولبس تاني وخرجت تتسحب من البيت. في الوقت ده كانت خارجة ياسمين لأنها حست إنها مخنوقة من الأوضة وشافتها وهي بتتسحب وخرجت من الفيلا. ياسمين لنفسها:

يترا راحة فين. أنا مش مرتحالك خالص. ربنا يستر. وصلت شهد لمازن وأول ما دخلت البيت زنقها في الحيطة وفضل يبوس في رقبتها ويحسس على جسمها كله جامد. شهد بضحكة: استني شوية. هغير هدومي طيب. بعد عنها مازن. مازن بخبث ونظرة قذرة: طب بسرعة عشان أنا على أخري وهموت عليكي. دخلت شهد لبست قميص نوم أبيض وكانت قمر جداً. مقدرش يمسك نفسه مازن جري عليها وشالها ودخل بيها عالسرير وعمل معاها المحرمات.

تعدي وقت كبير وكانت ياسمين مش جايلها نوم قبل ما شهد ترجع. لكن الساعة جات 4 ولسه مجاتش. دخلت ياسمين الأوضة وحاولت تنام وبالفعل نامت. صحي عمر الصبح بدري وكانت ياسمين نايمة. دخل غير هدومه في الحمام وخرج تاني. وكانت صحيت هي ومرهقة جداً وباين عليها التعب وماسكة بطنها وبتتألم. عمر: أنا رايح الشركة. ياسمين بألم: ماشي. روح. عمر بقلق: مالك يا بنتي حصلك حاجة.

مسكت ياسمين بطنها أكتر وحطت إيديها على بقها وجريت عالحمام. استغرب عمر جداً. هو في إيه. دخل وراها: مالك يا ياسمين في إيه. ياسمين بعدم وعي واغمي عليها: أنا تعبااا…………. عمر: ياااااسمين…….. كان عمر قلقان جداً عليها ومش عارف يعمل إيه. سندها لحد السرير وبيشيل الغطا لقى دم. عمر باستغراب: هو إيه ده. بصت ياسمين باستغراب أكتر: مش عارفة. عمر: انتي عندك البيريود. ياسمين: لا معنديش حاجة. عمر بقلق: اومال إيه ده. ياسمين بألم:

والله ما أعرفش حاجة. وسابته وجريت عالحمام تاني. قلق عمر جداً واتصل على دكتورة ووصلت. عمر بقلق: ها خير يا دكتورة. الدكتورة: هو انتو متجوزين بقالكم قد إيه. عمر: هو امبارح بس. هو في إيه متقلقنيش. الدكتورة: هي حاجة غريبة جداً إنها تحمل من أول مرة بس بتحصل عادي. مبروك المدام حامل. عمر بصدمة: نععععم. حامل اللي هو إزاي يعني. الدكتورة: والله العظيم حامل. عادي يا أستاذ بتحصل إنو من تاني يوم تكون حامل. عمر وجز على سنانه:

طب يا دكتور اتفضلي انتي. ومشيت الدكتورة. وكانت ياسمين قاعدة مش قادرة تتكلم أصلاً وخايفة جداً وبتقول لنفسها هو إزاي ده حصل. ومرعوبة من عمر. دخل عمر الأوضة: عمر بعصبية: مين دي اللي حامل. ها. حامل إزاي يعني مش فاهم. ياسمين برعب: والله العظيم ما أعرف. انت بتشك فيا يا عمر. عمر: وهو أنا أعرفك منين أصلاً عشان أشك فيكي أو مشأشك. انتي يا بت تعملي فيا أنا كدا. وديني ما هسيبك. ياسمين: عمر اهدي. انت متأكد إنك منمتش معايا امبارح.

افتكر وعمر: هو موبايل ضايع مني ومش قادر افتكر مكانه. ياسمين: عمر والله العظيم مش عارفة. متظلمنيش. عمر: ده أنا هفضحك في البيت كله. قومي معايا يا بت. ياسمين: لا يا عمر متعملش كده. عمر: ونا أشيل شيلتك لي. ونا أبويا يقولي دي اللي هتصونك. ده كنزي برقبتك. قومي فزي. وشدها من شعرها وجرها على تحت. وكان أبوه وشهد قاعدين. أيمن بزعيق: إيه اللي انت بتعمله ده. إزاي تمسكها من شعرها كدا. عمر بعصبية:

اسكت انت مش فاهم حاجة. الهانم حامل. أيمن بصدمة: حامل. انتو لحقتو. ولا في حاجة تانية. عمر: أنا مقربتلهاش أصلاً. شوف بقا البلوة دي. أيمن: صحيح الكلام ده يا ياسمين. ياسمين: أقسم بالله يا خالي مفيش حد لمسني. أصلاً كان في دم عالسرير بتاعنا. أنا حاسة إن هو. عمر: يبابا ودي حاجة أنساها. شهد بشماتة: هي دي بقا اللي هتصون بيته. دي اللي هتنجس البيت يا بابا. اطردها بره. ياسمين: متصدقش يا خالي ونبي والله العظيم معملتش حاجة. عمر:

ده من جبروتها جايباه عندي السرير وليلة دخلتنا. ده انتي جريئة أوي. عشان كدا مكنتيش عاوزاني أقربلك. ده أنا هقتلك انت وهو. وفجأة افتكرت ياسمين حاجة وقالت بسرعة: أنا افتكرت يا جماعة. افتكرت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...