ادهم وقف بصدمة: سسسهي ازاي مستحيل انتي موجودة صح. جذبها داخل أحضانه: حببتي وحشتيني أوي. وحشتني سبتيني كل دا ليه؟ أنا تعذبت في غيابك أوي. أنا بعدك مكنتش عايش. ......... : وهو دا المطلوب. ادهم بصدمة أكبر: سيادة اللواء أنا مش فاهم حاجة. يافندم ازاي وسهي وحضرتك مش فاهم حاجة. حد ينطق ويفهمني إيه اللي بيحصل هنا. اللواء محسن: اهدي ياسيادة المقدم وهتفهم كل حاجة. ادهم بعصبية: أفهم إيه؟
أفهم إن مراتي عايشة طول الوقت دا وأنا عايش بتعذب على فراقها. عايزني فوق كل دا أهدي؟ توجهه إلى تلك المدعوة سهي: انطقي كنتي فين كل الوقت دا؟ ها انطقي كنتي فين وسيباني عايش بتعذب وشايل ذنب موتك وعجزي في الوقت دا؟ كنتي فين وأنا عايش في كل العذاب دا؟ كنتي فين ها؟ يلا انطقي ساكتة ليه؟
اللواء محسن: أنت بتكلم الشخص الغلط ياسيادة المقدم. اللي مأكدلك أوي كدا إن اللي واقفة قدامك وبتكلمها دي مراتك مش حد تاني. ممكن أعرف مصدر الثقة اللي عندك دي منين؟ وإيه اللي خلاك مقتنع أوي كدا إن دي مراتك؟ إيه ياسيادة المقدم شكلك نسيت إن كل حاجة في القانون محتاجة أدلة. ادهم: بس أنا منسيتش يافندم. هي نفسها أكبر دليل على كدا. وحضرتك اللي قدمتهولي بنفسك. اللواء بعدم فهم أو ادعاءً لعدم الفهم: مش فاهم قصدك.
ادهم بثقة وثبات: بس حضرتك فاهمني كويس يافندم. وتعرف مين هو الذئب. يعني مش أنا اللي اتخدع بالسهولة دي. وفي حاجة تانية حضرتك نسيتها وهي الحب اللي كان بينا أنا وسهي. مستحيل يتمحي أو إني محسش بيها وهي في حضني. أنا لو مش هقدر أعرف حبيبتي ومراتي من وسط مليون شخص يبقى مستحقهاش. اللواء بفخر: كدا يبقى الذئب رجع من تاني. أنا فخور بيك وإنك من ضمن الفريق بتاعي.
ادهم: دا شرف ليا يافندم. بس في سؤال محيرني. إيه السبب اللي خلاك ترجع سهي؟ مش فاهم أنا. وإيه علاقتها بشغلنا أصلاً؟ والمفروض إن العصابة اللي هنتعامل معاها خط*ف بنات سنهم لا يتعدى 18 سنة. مش فاهم دماغ حضرتك بصراحة. اللواء بسخرية: يعني فهمت الخطة من أولها لآخرها وجاي دلوقتي تقولي مش فاهم؟ تصدق أنا صدقتك ياراجل. أنا شوية وكنت هصدق إنك صدقتني في موضوع سهي. شوية إيه دا أنا صدقتك فعلاً. تصدق لقب الذئب دا اسم على مسمى.
ادهم: بجد يافندم. سهي دلوقتي ميتة فعلاً. إزاي بقت عايشة؟ دا اللي عايز أفهمه. أو بمعنى تاني إزاي اللي مات عاش تاني؟ مش فاهم برضوا. اللواء بذكاء وتلاعب: بس أحياء الميت دي مفيش مخلوق يقدر عليها غير ربنا سبحانه وتعالى. ادهم: لا جدال. بس أعتقد حضرتك فاهمني. إيه دورها في المهمة دي؟ وليه اخترتوا سهي بالذات في المهمة دي؟ اللواء: بصراحة دي من مخططات الفهد ووجهة نظره تحترم. هدفك قدامك ياسيادة المقدم. مستني إيه؟
سهي: طيب ياسيادة المقدم أعرفك بنفسي تاني. يمكن نسيت. أنا الرائد. سارة: إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ اخرجي عايزة أنام ياسونيا. سونيا: إنتي يابت إنتي غبية؟ تسلميها حبيبك كدا بدل ما تحاربي عشان توصليله. سارة بتردد: أصل هو مش بيحبني. أنا أحارب عشان لو كان بيحبني. بس هو مبيحبنيش.
سونيا: مش بقولك غبية. تعالي أنا هقولك تعملي إيه. أول حاجة عشان الخطة تمشي مظبوط لازم تكسبي ثقة سهر وتخليها تثق فيكي. هي اللي هتقربك من مصطفى. وبعدين هتعملي كل اللي بقولك عليه بالحرف الواحد. اسمعي بقا. إنتي دورك. سارة بعدم اقتناع: لا أنا كدا هبقى بخدعه. هو ميستاهلش مني كدا. لا مستحيل أعمل كدا. وبعدين إنتي إزاي تفكري إني أعمل كدا؟ أنا هأذي نفسي وهضر سمعتي وأخلاقي قبل سمعته. دا شرفي أنا. لا مستحيل. مش هعمل كدا مهما حصل.
سونيا: إنتي مجنونة يابت. هو أصلاً مش هيبقي واعي للي هيحصل. إنتي مش هتعملي حاجة غير إنك تساعديه يوصل أوضته. وبعدها مش هيفتكر أي حاجة من اللي هتحصل. والباقي علينا بقا. وطبعاً سهر حبيبتك وصحبتك هتوقف جمبك. وطبعاً متنسيش الست الوالدة كمان لازم تقربي منها عشان الخطة تمشي مظبوط ومتبوظش.
سارة باقتناع: بس أنا خايفة يعرف وقتها هنزل من نظره. ومستحيل يحبني وقتها. ومش بعيد يكرهني لبعد. إيه دا أكيد هيكرهني ومش هيطيق يشوف خلقتي أصلاً. لا لا أنا كدا أحسن. وبعدين هو بيحب جميلة. مستحيل أعمل حاجة زي كدا. وحتى لو أهله صدقوني أنا هكون قدامهم إيه؟ فكرتي فيا هكون قدام نفسي؟ أواجه نفسي إزاي؟ سونيا: إنتي فقر يابت. اسمعيني. هو طول ما ست جميلة دي قدامه هيفضل مش شايفك أصلاً. وبعدين إنتي إزاي بتفكري كدا؟
مش جميلة بتحب خالد مالها ومال مصطفى بقا؟ ولا هي عايزة تاخد الكل؟ إيه الأنانية دي؟ بت إنتي. إنتي هتنفذي اللي هقولك عليه بالحرف وتسيبك من الهبل اللي في دماغك دا. أصلاً دي مش دماغ حاسة فيها مهلبية. إيه ياربي الجنان دا؟ إزاي تبقي الكائن دا أختي أنا؟ أووف منك أووووف. هتسمعي الكلام إنتي فاهمة؟ سارة: ياسونيا صدقيني والله مش هقدر. أنا بحبه بجد مش هقدر أسبب له أي أذى. يعني الأذى اللي يصيبه أكون أنا السبب فيه؟
لا مستحيل. وبعدين متنسيش مين جميلة. جميلة دي صحبت عمري وأختي اللي دايما جمبي. مش إنتي تقدري تقوليلي إمتى احتجتلك ولقيتك جمبي؟
بس جميلة دايما جمبي ومسبتنيش أبداً. هي أول حد مد ليا إيده بعد ما كل اللي كان في الجامعة بيتريقوا عليا. هي اللي خلتني أقدر أواجه العالم دا تاني بعد اللي حصلي. يمكن إنتي مش فاكرة بس أنا فاكرة كويس أوي اللي حصل. فاكرة وكانهم إمبارح. أنا مستحيل أعمل اللي بتقوليه دا. وبعدين متنسيش أنا إيه. مستحيل حد يقبل يتجوز حد زيي. فاهماني طبعاً. سونيا بغضب: بت انتي اتجننت. هو اللي حصل دا كان بمزاجك؟
وبعدين خلاص اللي حصل حصل. هتعملي إيه يعني؟ هترجعي الزمن تاني؟ خلاص بقا انسي وسبيني. انسي أنا كمان. ارحميني بقا. سارة بصراخ هي الأخرى: أنسي؟ أنسي إيه؟ أنسي إنك كنتي السبب اللي خلى واحد وس*خ زي دا يعت*دي عليا؟ أنسي إني مبقتش بن*ت؟ عايزاني أنسي إيه ولا إيه ها؟ أنسي إيه؟ سيبيني والنبي سيبيني يمكن الزمن ينسيني أو ربنا ياخدني عنده ويرحمني.
سونيا بتهديد: طيب بقا ياحلوة اسمعيني كويس أوي. إنتي هتنفذي كل اللي قولتوا بالحرف الواحد. وإلا كل اللي حصل دا هيوصل لحبيب القلب وهيبقى على كل المواقع. اختاري إنتي حرة بقا. ......... : بس أنا مش هسمحلك تنفذي اللي في دماغك دا مهما حصل. سونيا بصدمة: إنت. مصطفى بضحك ولكن يخفي بداخله حزن كبير: لما تديني فرصة حضرتك أتكلم أبقى أقولك هي مين. سهر: يا عم اخلص. إنت هتنقطنا ليه؟ انجز بقا.
مصطفى بضحك: طب ياختي هتعرفيها متقلقيش. أمي أنا عايز أتجوّز سارة. سهر بصدمة: إزاي؟ لا طبعاً يامصطفى كدا غلط. إنت بتحب جمي. مصطفى مقاطعاً
إياها: أنا بحب سارة ياسهر. وهي الشخص الوحيد اللي هيقدر يفهمني. فاكرة لما قولتلك متنتظريش اللي بتحبيه. وبصي حواليكي وشوفي مين بيحبك. أنا بحبها وهكمل معاها. تعرفي إن الكلام اللي قولتهولك دا كلامها هي. فعلاً معاها حق. اللي بتحبيه مبتاخدش منه غير الجراح وبس. يمكن لما تشوف اللي بيحبك يحققلك السعادة اللي منتظرها. سهر بدموع تلمع بعينيها وقد فهمت مغزى كلام أخيها: أنا أنا هدخل أوضتي. زين بحزن: ياسهر استني. أنا. سهر: سهر.
ولكن كانت قد فرت من أمامه لملجأها الذي يحتويها ويبعدها عن الجميع وهو غرفتها. زين: مصطفى أنا عارف إنت تقصد إيه. بس مش دايماً الطرف التاني بيبقى ظالم. أحياناً بيكون مظلوم. صدقني الحياة دي عاملة زي المصيدة. ميعيش فيها إلا الصياد الشاطر. لازم تتعلم تاخد اللي إنت عايزه قبل ما يتسرق منك وياخده صياد تاني. أنا صحيح غلطت في الأول. بس مش هسمحلك تكرر غلطي.
تركهم وغادر وهو يتألم على قطته كما يسميها. ولكن ما باليد حيلة. كل ماحدث كان لعبة من القدر يجب اجتيازها. همت: مصطفى إنت لازم. مصطفى بمقاطعة: أمي إيه اللي حصل معاكي إنتي وزين في الكتب من سبع سنين؟ لية خرج مدايق وقتها؟ ورجعت سهر بالحالة اللي كانت فيها دي؟ أنا متأكد إن ليك يد في اللي حصل معاهم. صدقيني لو كان ليكي دخل في اللي حصل بنتك مستحيل تسامحك أبداً. همت بغضب وقد طفح بها الكيل: إنتوا عايزينني أعمل إيه؟ ها؟ أعمل إيه؟
كنت مفكرة إنها مشاعر مراهقة وهتروح لحالها. وأهي نسيت ومبقتش تفكر فيه ونسيتهم. مصطفى بسخرية: نسيتيه؟ هه غلطانة. لأن بنتك محبتش غير زين ولا هتحب غيره. بس إنتي عملتي إيه وقتها؟ وفرقتيهم.
همت بتوتر: أنا معملتش حاجة. أنا طلبت منه إن يسبلها وقت تحدد فيه مشاعرها تجاهه. وبعدين هي بصراحة أنا سمعتها وهي بتكلم جميلة. وإنها تعترف له بمشاعرها. وأنا لعبت في الحتة دي عند زين. وأقنعته إن لو وافقها في كلامها لما تكبر شوية وتبدأ تفكر بعقلها هتكرهه بسبب إنه أكبر منها. وكمان إن هي دلوقتي في سن مراهقة ومش عارفة تحدد مشاعرها كويس. وتلومه إنه دمر حياتها ومستقبلها.
سهر بصدمة ودموع: بس بقا كفاية بقا كفاية. يعني أنا كنت لعبة في إيديكوا بتلعبوا بيها طول الوقت دا. وهو كان البطل اللي بيضحي عشان اللي بيحبها. وأنا أنا مفكرتوش فيا لية؟ لية تلعبوا بيا اللعبة القذر*ة دي؟ لية؟ همت ومصطفى في آن واحد: سهر اسمعيني. ولكن كانت قد ركضت للخارج لاتعلم أين وجهتها. ولم تلاحظ تلك السيارة المسرعة تجاهها. وفجاءة. نور بغيره تحكمت بها: لية ها؟ مكنش في حل تاني؟
لية مكنتش تعرف تكلم والدتها ولا جوزها زي ما بتقول؟ أو حتى تكلم سكرتيرتك تساعدك؟ ولا وقفت الدنيا عليك؟ ادهم: طب والله أسف. أنا فعلاً مكنتش أعرف. خلاص بقا خلي قلبك أبيض. نور: موافقة. بس عندي شرط. ادهم: مسموش شرط اسمه طلب. بس قولي اللي عندك. نور أياً كان: مفيش جواز على طول يعني. عايزة الخطوبة مش أقل من سنة. ادهم بردح: نعم نعم ياااررروحمممك؟ سنة إيه؟ إنتي لسة هتعرفيني ولا إيه؟ كتب الكتاب الخميس الجاي. إنتي فاهمة؟
قال سنة قال. دا أنا لو أقدر هتجوزك دلوقتي. نور: إيه دا؟ اللي الخميس الجاي إن شاء الله؟ ادهم بتجاهل لكلامها: عمي أمجد عندك مانع في كتب الكتاب الخميس الجاي؟ امجد: والله أنا. امينة بمقاطعة: الخميس الجاي إيه اللي هو بعد تلات أيام دا؟ هو سلق بيض. ادهم: إيه دا يامي إنتي معايا ولا معاهم؟ امينة بمرح: طبعاً ياحبيبي مع نور دي بنتي حبيبتي. إنت لسة هتسأل.
ادهم بمرح أيضاً: سرقتوا. لا سرقتوا أمي وأنا قاعد. لا إنتي أمي أنا مليش فية. بجد بقا قولت إيه ياعمي؟ الخميس الجاي. امجد: معنديش مانع. موافق طبعاً. يبقى كتب الكتاب الخميس الجاي والفرح الخميس اللي بعده. نور باحتجاج: إيه؟ هو دا اللي بعد سنة؟ إنتوا لما صدقتوا تخلصوا مني ولا إيه؟ ادهم: ممكن تخرسي. ومسمعش صوتك. وكمل بهمس سمعته هي: وبعدين دا أنا لسة قايلك بحبك. مسمعتش حتى. وأنا كمان. فين الرومانسية يامفترية.
نور بهمس أيضاً: إيه دا؟ ومين قالك إني بحبك. ادهم بنظرة مرعبة لها: بتقولي إيه؟ وانتبه الجميع لصوته. نور بتدارك الموقف: مفيش حاجة ياجماعة. أنا بس كنت بهزر مع ادم. في إيه؟ نور بهمس له: الله يخربيت*ك هتفضحنا. ادهم بتحذير: قسماً بالله إن قولتي الكلام دا تاني. هتشوفي مني وش مش هيعجبك. مفهوم؟ نور: هقولك بس بعد كتب الكتاب. وفرت من أمامه ضاحكة.
وابتسم هو أيضاً على مشاكساتها له. وبعدها قاموا بالتجهيزات المطلوبة. وانشغل الجميع بالتحضيرات. وأتى اليوم الذي انتظروه وهو يوم كتب الكتاب. حضر المأذون لكتب الكتاب. وتم الزواج بجملة المأذون الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير) قام زين بعدها بسحب المنديل. وركض ادم لاحتضان نور قائلاً لها: مبروووووك عليا. إنتي حبيبتي. نور بخجل: ادم نزلني كدا عيب. الناس بتتفرج علينا.
ادهم: حبيبتي إنتي بقيتي مراتي خلاص. محدش له دعوة بينا. آه صحيح. إيه بقا اللي هتقوليهولي النهاردة؟ أنا مستني أسمع أهو. نور باحراج وخجل: احم. هو يعني مفيش. فين خالد؟ بص هروح أشوف ماما بتنادي. امسكها ادم: لا خلاص. إنتي بقيتي بتاعتي أنا. ها يلا قولي هتقوليلي إيه؟ نور بخجل: ادم بقا كفاية. ادهم بمراوغة: بالطماطم اللي ظهرت دي لازم تقولي. أنا مستني. أنا هنا للصبح.
نور بخجل: هو يعني أنا أنا بحبك. لا مش بحبك. أنا بعشقك. آه بعشقك من واحنا صغيرين. لما اعترفتلك في يوم الرحلة. مكنش تبع اللعبة. أنا قولت الحقيقة وهي إني بحبك بجد. ادهم بعدم تصديق ودموع تلمع بعينيه: نور إنتي بجد بتحبيني أنا؟ نور: آه يادم. بحبك وبموت فيك كمان. أنا مش مصدقة إني بقيت مراتك. ادهم بحزن على مكان ينوي فعله معها: نور أنا مستهلكيش أبداً. أنا فعلاً مستاهلش واحدة زيك. أنا. قطعه كلامه دخول الشرطة. خالد: خير يافندم؟
أنا الرائد خالد أمجد. الظابط باحترام: إحنا آسفين يافندم بس مطلوب القبض على المدعو ادم محمود الكافري. صدمة صدمة احتلت وجه الجميع. ومن ضمنهم نور الذي زاد تمسكها بيد ادم. خالد: بتهمة إيه يافندم؟ ومعاك أمر نيابة. الظابط: أنا ورقي مظبوط. ودا أمر القبض عليه بتهمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!