الفصل 12 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
2,508
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

الظابط باحترام: احنا آسفين يا فندم، بس مطلوب القبض على المدعو آدم محمود الكافري. صدمة احتلت وجه الجميع، ومن ضمنهم نور، اللي زاد تمسكها بإيد آدم. خالد: بتهمة إيه يا فندم؟ ومعاك أمر نيابة؟ الظابط: أنا أوراقي مظبوطة، ودا أمر القبض عليه بتهمة خط*ف البنات القاصر*ات. نور: إنت بتقول إيه؟ آدم مستحيل يعمل كدا. ..... : لا مش مستحيل، لأن فعلاً آدم هو اللي عمل كدا، وتحرياتنا كلها سليمة. صدمة أخرى للجميع بخصوص المتحدث.

الجميع بصوت واحد: زين. زين بصرامة: أنا المقدم زين الكافري، اتفضل معانا من غير شوشرة وكلام كتير. خطى آدم خطواته، وهو ما زال لم يستوعب ما حدث معه منذ قليل، ولكن مهلاً، هل ستصدق حبيبته ما حدث منذ قليل؟ آدم بصوت متحشرج: نور، إنتي... قاطعته نور: أنا مصدقاك، ومستحيل أصدق إنك تعمل كدا. قاطعها صوت آخر. ......... : لا عمل، ومعايا كل اللي يثبت جرايمه الوس*خة. صدمة أخرى. خالد: أدهم.

أدهم: للأسف اتخدعنا فيه كلنا، وطلع حية بتتلون على كل لون. آدم بثبات: إيه دليلك يا سيادة المقدم؟ قام بعرض فيديو مسجل لاتفاقيات آدم مع رجال العصابات، وأيضًا جرائم أخرى قام بها. وفجأة، صدع صوت طلق ناري. مع صراخ الفتيات. خالد بصراااخ: نووووورررررر! حاااسبيييييي! *** خالد: أنا قلت مش عايز أشوف واشك، وإلا مش هيحصلك، طيب فاهمه ولا لأ؟ سوزي بشجاعة زائفة: ماشي يا خالد، أنا همشي، بس قبل ما أمشي لازم السنيورة تعرف أنا أبقى مين.

ريم ببرود: تبقي مين يعني؟ سوزي باستفزاز: طب اسمعي بقا يا حلوة، أنا أبقى حبيبته ومراته، إيه رأيك بقا؟ اللي عملتيه دا مش حرام ولا حتى عيب. ريم بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي بتهزري صح؟ آه، أكيد بتهزري. خالد، إنت ساكت ليه؟ هي هي مراتك بجد؟ إنت ليه ساكت؟ مترررررد! هي مراتك! رد عليا! ساكت ليه؟ مراتك. ولكن خالد كان في دنيا تانية بسبب ما سمعه، حقاً، تلك اللعبة التي بدأها ستنهي حياته مع صغيرته، لا، وألف لا.

خالد في نفسه: لا، مستحيل أسمح باللعبة دي تدمرني وتدمر حياتي، لا، مستحيل. فكر يا خالد بسرعة، هتعمل إيه؟ لو كشفت نفسك قدام سوزي هتخسر في شغلك، ولو قبلت كلامها هتخسر حبيبتك. ياااارب. فاق خالد على صراخ حبيبته. ريم بانهيار وهستيريا: إيه؟ ساكت ليه؟ متررررد عليهاااا! ساكت ليه؟ قولها إنت ملكي! أنا... إنت فاهم؟ ملكي أنا وجوزي أنا وبس، يلا قولها! يلا قول! طب قولي أنا، هي بتهزر صح؟ بتهزر؟ هة؟ قول يلا.

خالد: ريم، اهدي، أنا هفهمك كل حاجة، بس اهدي يا حبيبتي، والله هفهمك. سوزي بمقاطعة: هتفهمها إيه؟ مش دي الحقيقة؟ خالد بعصبية: اخرسي بقا وامشي من هنا حالا. وإلا قسمًا بربي... مرحمك، فااااهمة؟ يلااا براااا. خرجت سوزي مسرعة للخارج خوفًا من أن يفتك بها ذاك الأسد الجائر. خالد بهدوء: حبيبتي، ممكن تهدي؟ وأنا هفهمك، علشان خاطري اهدي. والله كل اللي حصل مكنتش أعرف إنه هيحصل. كل الحكاية إن دا شغلي. ريم: طلقني.

خالد بصدمة: ريم، إنتي بتقولي إيه؟ وبعدين أطلقك إيه؟ مش لما نتجوز الأول يا بنتي؟ اهدي، والله ما حاجة من اللي قالتها حصلت. تعالي نروح وهحكيلك كل اللي حصل، يلا. تحركت معه بهدوء، عكس النيران التي تشتعل بداخلها. حكى لها خالد كل ما حدث معه وزواجه بها الكذاب لخداعها لاتمام مهمته، واقتنعت ريم بكلامه دون أي أسئلة.

ريم بخجل من نفسها: حبيبي، أنا آسفة والله، بس إنت مقلتليش. بس عارف لو قبلتها تاني أو شفتها، مش هقولك هعمل فيك إيه. هسبهالك مفاجأة. خالد بمرح: هتقتليني زي الستات اللي كل يوم تقتل أجوازها دول؟ بس والنبي خلينا نتجوز الأول. ريم: تعال كلم عمر بقا في الموضوع دا، أنا حاسة إني عنست جنبك. خالد: لا يا شيخة، عنستي؟ أومال أنا إيه؟ إن شاء الله دكر بط؟ والله وكتب الكتاب اللي بقاله سنتين مكتوب دا إيه؟

ريم بمرح: بهزر يا رمضان، إيه مبتهزرش؟ خالد: لا بهزر يا أختي، اعملي حسابك هنتجوز الخميس الجاي. ريم: إيه؟ لا طبعاً، أنا مجهزتش حاجة. خالد: كلمة كمان وهرميكي من هنا. هلاقيه منك ولا من أخوكي اللي كل شوية يأجل بحجة شكل دا، وإلاخدك كدا وأنتوا أحرار بقا. أخبر خالد عمر، وبعد محايلة من ريم وخالد، وافق عمر، وبدأت تجهيزات الزواج، وأتى اليوم الموعود. ولكن حدث ما صدم الجميع. *** .....

: بس أنا مش هسمحلك تنفذي اللي في دماغك دا مهما حصل. سونيا بصدمة: إنت... سارة برعب وبكاء هستيري: لا، لا، مستحيل! متقربليش، أرجوك، والله ما عملت حاجة ولا قلت لحد، أرجوك سيبني، أرجوك. ....... : سارة، اهدي، والله مهعملك حاجة، والله اهدي. سونيا بغيظ منه: سليم المنشاوي بنفسه في بيتي! أتوب بقا نتعرف على الشخصية الجديدة. سليم المنشاوي: شاب يبلغ من العمر 35 عامًا، رجل أعمال معروف، المنافس الأول لشركات الكافري.

(أيوا هو نفسه اللي كان بيتكلم عليه آدم) سليم بعصبية: إنتي بالذات تخرسي خالص، فاهمة؟ مش عايز أسمعلك صوت، وإلا هتشوفي اللي عمرك مشوفتيه. سليم بهدوء عكس ما كان عليه: سارة، ممكن تهدي؟ وعد، مش هقربلك خلاص، اهدي، ممكن. ولكن لا حياة لمن تنادي، من مَن تطلب الهدوء أيها الرجل؟ من خواء تلك التي حطمتها بيدك؟ تلك التي ترتعد أوصالها بمجرد ذكر اسمك؟ من مَن تطلب الهدوء؟ تباً لهؤلاء الرجال.

سليم: طيب، أنا همشي خلاص، أنا جيت أقولك إن مستحيل حد يقربلك تاني، ودا وعد مني، ولا حتى أختك دي. وكمان في حاجة، أختك مخبية عليكي طول الفترة دي، كنت جاي أحكيلك وأقولك تسامحيني. أحقاً تطلب السماح؟ هل ما سمعته حقيقة؟ هل يطلب مني السماح؟ لكن بماذا يفيدني بعدما حطمني وتركني كالأطلال المحطمة؟ بماذا تظن أنك تستطيع فعل ما تريد أينما تشاء وتطلب السماح أينما تشاء؟ لا، وألف لا. حواء ليست بكل هذا الضعف، إنها حواء.

سارة بتماسك: عايز تقول إيه؟

اااااا أناااااا سممعااااك، بببببس

اببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب

بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbdda:

eén, een en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en

eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en

eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en

eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en

eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en eén en

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...