الفصل 15 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سونيا كانت بتعمل كل حاجة لمصلحتها بس، وأولها إنك لسة زي ما أنتِ. أنا ملمستكيش. سارة بعدم فهم: مش فاهمة يعني إيه ملمستنيش؟ سليم بتوضيح: سارة، أنا آسف بس كل اللي عملته علشان أحافظ عليكي. أنا آسف بس كان لازم يحصل كده. سارة بنهيار: خلاص بقى كفاية ارحموني، انتوا إيه مبتحسوش؟ كل واحد فيكم دمرني بما فيه الكفاية، خلاص بقى حرام عليكم. وجاي تقولي أسامحك؟ أسامحك إزاي؟ انت عارف انت عملت إيه؟

انت دبحتني وخسرتني الحاجة الوحيدة اللي عندي. وصلت لدرجة إني بطلت أطلع الشارع وأشوف الناس، كنت بشوف عيونهم بتعر*يني. وبعد كل ده جاي تقولي آسف؟ آسف على إيه ولا إيه؟ ها، آسف على إيه؟

سليم بحزن: سارة، أنا آسف على كل اللي عملته. أنا والله العظيم ملمستك، كل اللي حصل سونيا هي اللي عملته، صدقيني. والله ملمستك. منكرش إني كنت هعمل كده بس مقدرتش، لإن.. لإن حبيتك بجد. حبيتك من كل قلبي. كلمة حب قليلة على اللي بحسه. وانتي معايا، نظرات الخوف اللي في عيونك مني دي بتقتلني. أنا مقدرش أشوف دموعك. انتي أغلى وأنضف حاجة حصلت في حياتي.

إياد: سليم معاه حق يا سارة. لو مكنش عمل كده، كانت سونيا هتعمل أكتر من كده، وكانت ناوية تستغلك في شغلها الوس*خ. انتي متعرفيش شغلها أو كانت ناوية تعمل... ... : كانت ناوية تعمل نفس اللي كنت ناوي تعمله يا دكتور. -سهر بغضب: بس بس، أنا مش ملك حد منكم ليه؟ أنا مش لعبة في إيدكم بتتخانقوا عليها. زين: أنا مش ملكك ولا بتاعتك زي ما بتقول. أنا روح، أنا ملك نفسي وبس. سهر: أنا موافقة على الزواج يا أدهم. زين بصدمة: سهر!

انتي بتقولي إيه؟ انتي مستحيل تعملي كده أو تكوني لحد غيري. سهر بغضب: زين، فوق بقى من دور المضحى اللي انت عايش فيه ده. فوق، أنا مبحبكش، افهم، مبحبكش ومستحيل أكون ليك مهما حصل. وأنا دلوقتي بالنسبة لك ست متجوزة. أدهم: أعتقد فهمت. يلا بقى اتفضل، ملكش لزوم. والحمد لله بنت خالتك وحبيبتي بقت كويسة. زين بدموع يحاول إخفائها: ليه؟ ليه عملتي كده؟ ليه؟ أنا اعتبرتك صاحبي، ليه تعمل معايا كده؟

أدهم باستفزاز: انت بقى لو صاحبي بجد، تتمنى لي أعيش حياتي مع مراتي في سعادة ونخلف ونفرح مع بعض، مش كده يا صاحبي؟ زين بسخرية: هه، صاحبي. سلام يا صاحبي. غادر الغرفة وهو يحبس دموعه على خسارته حبيبته، وكان الحياة توقفت من بعدها. نرجع لسهر. همت: أنا ساكتة كل ده، ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ مصطفى: سهر! إزاي دا حصل؟

أدهم: أجاوبك أنا. اللي متعرفوش إن أختك كانت بتشتغل عندي في الشركة، وهي مضت على العقد. وبنفس العقد اتجوزتها. هاجم عليه مصطفى، غير مراعي لخصوصية المستشفى والمرضى، وكأنهم بمكان خالٍ بمفردهم. جاء بعض الممرضين على صوتهم. الممرض: لو سمحتوا، مينفعش كده، فيه مرضى في المستشفى. مينفعش اللي بتعملوه دا. حابين تتخانقوا، اتفضلوا بره. أدهم باستفزاز: أعتقد سمعتوا. اتفضلوا بره. عايز أبقى مع مراتي لوحدنا. دا طبعاً بعد إذنكم.

(انت لسة فاكر تقول بعد إذنكوا دا؟ انت مستفز صحيح) نظر له مصطفى بغيظ وخرج لكي لا يرتكب به جريمة ويعاقب عليها. همت نظرت لابنتها التي التزمت الصمت: كلامنا بعدين يا بنت بطني، لأن محدش فاهمك قدي. خرجت وتركتهم بمفردهم. نظر لها أدهم، وجدها تبكي بحرقة. أدهم: ليه عملتي كده؟ طالما بتحبيه، ليه ظلمتيه وظلمتي نفسك بالمنظر ده؟ سهر ببكاء: عشان بحبه. عشان مبقاش أنانية في حبه. لو وافقت هبقى أنانية وهظلمه معايا، مش هقدر.

أدهم: سهر، زين بيحبك بجد. هو لازم يعرف. صدقيني، دا أكتر وقت انتي محتاجاه، وهو كمان محتاجك. زين عمل كل حاجة علشان يحافظ عليكي، وعلشان يوم ما تبقي معاه، يبقي في الحلال وقدام ربنا وكل العالم. سهر وزاد نحيبها: انت متعرفش حاجة. لما انت خايف أوي كده، وافقت على الخطة ليه من البداية؟ أدهم: عشان وعدتك ووعدت زين إني أحافظ عليكي في غيابه. وأنا في بوعدي. سهر: آآآآه يا رب، يا رب. مش هقدر، والله. أنا بحبه أوي، بحبه بس مش هقدر.

أدهم بغضب: ليه مش هتقدري؟ ها؟ ليه؟ أنا بسببك طلعت قدامه خاين. أنا وعدتك إني هساعدك، بس أكتر من كده مقدرش. سهر: أنا مش عايزة أكتر من كده. أنا مش هعيش لأكتر من كده. (تكملة الفلاش باك -خالد وريم) خالد: ريم، حبيبتي، انتي مسامحاني صح؟ ريم، ردي عليا. مبتردديش ليه؟ والله أنا مش عارف عملت كدا إزاي. ريم، ردي أرجوكي. ولكن لم تبدِ أي ردة فعل، وظلت على تلك الحالة. واستدعى الطبيب لكي يفحصها.

الدكتور: أنا آسف، بس حالتها خطيرة وهتحتاج تفضل في غرفة العناية فترة. وأنا آسف إني أقول، بس للأسف هي دلوقتي تعتبر مغيبة عن الواقع وفقدت النطق تماماً. ودا ناتج عن الصدمة. يعني هي حالياً عايشة جسم بس من غير روح. عقلها في مكان وجسمها في مكان. نقدر نقول غيبوبة، بس الاختلاف إن عيونها مفتوحة. أنا آسف. إن شاء الله تقوم بالسلامة. تركه الدكتور في صدمته وغادر. ياللهي، ماذا أصاب حبيبتي؟ أكل هذا أنا من فعلته؟

أنا من جنيت عليها بتلك الطريقة؟ أنا من ذبحتها بسكين بارد؟ يالله، ماذا فعلت؟ عمر: بره! مشوفش وشك هنا تاني. ورقة اختي توصلها مفهوم، ولا مش هيحصلك طيب أبداً. بره! بااااك. فاق خالد من ذكرياته على صوت هاتفه، ورأى المتصل جميلة، ابنة عمة. خالد: ألو، إزيك يا جميلة؟ أخبارك إيه؟ جميلة باستغراب من نبرته الحزينة والباكية أيضاً: خالد؟ مالك؟ انت كويس صح؟ إلى هنا وانفجر خالد، لم يعد يتحمل كل ما حدث معه.

خالد بنهيار: لا، مش كويس. مستحيل أبقى كويس وهي بعيدة عني. مش قادر أشوفها. وحشتني أوووي. تعبت في بعدها عني، مبقتش قادر أستحمل. أنا محتاجهااا أوي يا جميلة. أوووي. حاسس إني مش عايش من غيرها. نفسي ألمحها لو حتى من بعيد. جميلة بتأثر: إن شاء الله ربنا يشفيها ويقومها بالسلامة. خالد: يارب. بقالي سنتين. سنتين مسمعتش صوتها. سنتين ملمحتهاش. أنا مش عايش في بعدها عني. وفجأة خبط الباب.

خالد: جميلة، معلش دوشتك. هقفل أشوف مين على الباب وهكلمك تاني. جميلة: ماشي. باي. فتح خالد الباب وصدم. خالد: بببجد؟ أنا مبتخيلش صح؟ يا.................. -أدهم: بس إيه دخل نور بالحوار؟ الوحش المقنع (المجهول) : نور تبقى العامل الأساسي في الخطة. أدم بعدم فهم: يعني إيه؟ مش فاهم برضه. أزاح الوحش المقنع (المجهول) القناع. أدم بصدمة: إزاي؟ لا، مستحيل. الوحش المقنع (المجهول) : أعرفكم بنفسي. النقيب نور الكافري. أدم: إزاي دا؟

انتي... نور: أنا هفهمك كل حاجة. الحكاية بدأت في نفس اليوم اللي رجعت فيه من كاليفورنيا. وقتها أنا رحت أدرس برة، بس أنا مكنتش برة، سافرت ورجعت في نفس السنة. وقدمت في كلية الشرطة، بس كنت مخليه الموضوع سري، لأن بابا كان رافض. عشان كده قدمت كل حاجة بنفسي، وساعدني زين لحد ما وصلت للمكانة اللي أنا فيها دلوقتي. أدم: يعني أنا كلكوا عارفين وأنا المغفل الوحيد اللي هنا، صح؟

نور: لا يا أدم، انت فاهم غلط. أنا والله كنت عايزة أقولك كل حاجة، بس يعني، إحنا كنا يعني... أدم بمرارة وحزن: كنتوا شاكين فيا، صح؟ حتى أخويا اللي من دمي موثقش فيا؟ هتيجي عليا؟ نور بأسف وحزن: أدم، والله أنا آسفة. الأوامر جتلنا كده. حبيبي، والله أنا آسفة إني مقولتلش من الأول. عارفة إن وقت التنفيذ كان غلط، بس كان لازم دا يحصل علشان نقدر نكشف براءتك. أدم: مبقتش تفرق خلاص.

نور: أدم، علشان خاطري. والله أنا آسفة بجد. انت عارف حلمي كويس، وعارف إني كنت أتمنى أدخل شرطة وحققت حلمي ونجحت فيه. أدم: مبروك. ربنا يهنيكي بشغلك وحلمك. بعد إذنك. نور: أدم، علشان خاطري. أدم: خلاص، خلصت الحكاية. نور، انتي طال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...