سليم: انتي مش عايزة تشوفي أخوكي؟ سارة بعصبية وقد نست خوفها وتوترها منه: أخويا مستحيل يكون هنا، انت فاهم. ولو كان هنا وعايش أنا مش عايزة أشوفه. .... : سارة. سارة بصدمة: انت! .... : أيوا أنا يابنت أخويا. سارة بعصبية: متقولش أخوك، فاهم. بابا مستحيل يكون أخ لواحد زيك قاتل، مستحيل. مصعب العمري ملوش إخوات، مفهوم.
عمها بغضب وعصبية: بس بقا كفاية. بقا كفاية. استحملت كل السنين دي وأنا ساكت ومتكلمتش عشان مشوهش سمعتها قدامكم. أنا معملتلهاش حاجة، هي اللي اتبلت عليا. انتوا ليه مش عايزين تسمعوني. كفاية بقا، أنا بقالي سبع سنين على الحال دا، مش كفاية. انتوا إيه مبتزهقوش؟ سارة بعصبية: انت واحد كذاب، اللي يقبل يعمل كدا في مرات أخوه يبقا واحد وسخ. .... : سااارة، احترمي نفسك واعرفي انتي بتكلمي مين كويس.
سارة بصدمة ودموع: اااياد، انت عايش بجد. وكمان عايش معاه. نسيت اللي عمله، معقول؟ نسيت كل حاجة؟ نسيت إن أمنا ماتت بسببه؟ إياد بعصبية: أيوا عايش، وعايش بفضله. هو اللي أنقذني من اللي بتقولي عليها أمك. هي مش أمي، فاهمة؟ ميشرفنيش واحدة زيها تبقي أمي. قاطعته سارة بضربة على وجهه. سارة: عارف انت تستاهل أكتر من كدة. عشت معاه خمس سنين وبقيت وسخ زيه.
إياد بعصبية: سارة، احترمي نفسك. أنا لو سكتلك على اللي عملتيه معايا، مستحيل أتسامح لو أذيتي أبويا بكلمة، مفهوم؟ سارة بصدمة: أبوك، بقا أبوك؟ هه. ثم أكملت بسخرية: أه بقا أبوك، هه. ويا ترى بقا أبوك دا قالك كان بيعمل مع أختك إيه؟ يعني مكفاهوش اللي عمله في أمك، لا وكمان أختك. وفي الآخر أبوك، هه. عندك حق يا أخويا.
إياد بحنية: حبيبتي اسمعيني. أنا آسف إني بعدت كل دا، بس كان غصب عني. ولما تعرفي السبب صدقيني هتعذريني. حبيبتي تعالي وهفهمك كل حاجة. سارة، انتي أختي وكل دنيتي. سارة: فعلاً أختك اللي مسألتش عليها خمس سنين ومفهمهم إنك ميت، صح؟ إياد بصدق: سارة، أنا رجعت أول ما خرجت من المستشفى. بس للأسف انتي مكنتيش هنا وسافرتي. وسونيا طردتني بحجة إنه بيتها. سارة بتفاجئ: انت كداب. سونيا متعملش كدا. وبعدين مين قالك إني سافرت؟
لو كنت رجعت وقتها فعلاً كنت عرفت إني كنت مرمية في مصحة بتعالج من الصدمة اللي اتعرضتلها بسبب خسارتك وخسارة أمي وبابا كمان سابنا ومشي وبقيت لوحدي. سونيا بس اللي كانت جنبي. .... : سونيا كانت بتعمل كل حاجة لمصلحتها بس. عمر: طمنيني أرجوكي، هي كويسة؟ الدكتورة: أنا آسفة جداً، بس هي تعرضت لحالة اغتصاب أدت إلى كسر في الحوض. والحيوان اللي عمل كدا لازم يتعاقب. الإعدام فيه حاجة قليلة. عمر: إيه؟ اغتصاب؟ بس هي كان فرحها النهاردة.
الدكتورة بعصبية: انت مجنون؟ إزاي تقبل تجوزها لشخص مجنون مليون المية؟ اللي يعمل كدا شخص مجنون، مستحيل يكون بشر. بسبب كدا أختك صعب تبقي أم، وربنا يستر ومتدخلش في صدمة نفسية. عمر بضياع: هو أنا ينفع أشوفها؟ الدكتورة: ماشي، بس خليك حذر. إحنا مش هنقدر نحدد حالتها النفسية كويس إلا لما تفوق. دخل عمر ليرى أخته، وجدها شاحبة كالموتى. اقترب منها وظل يبكي خوفاً من خسارتها.
عند خالد، أفاق خالد ووجد نفسه بنفس القاعة التابعة للعرس. ولكن ماذا حدث؟
وجد بقع دماء بجانبه، ولكن لا يتذكر شيئاً مما حدث بالأمس. حاول استرجاع ذاكرته ولكن لم يتذكر شيئاً. وعندما رأى بقع الدماء، انتفض كالذي لسعته عقرب. وركض للخارج. ولسوء الحظ كان يوجد كاميرات مراقبة في ذلك المكان. ولاحظ وجودها. أخبر حارس المكان ودخل إلى مدير القاعة وطلب منه أن يريه تسجيلات تلك الليلة. سمح له برؤية التسجيلات بعدما علم بهويته. وأثناء رؤيته للفيديو، رأى نفسه وهو يمزق ثيابها. أوقف التسجيل وأمرهم على الفور بالخروج. وأكمل كل ما حدث بمفرده ورأى مدى بشاعة فعله.
خالد بصدمة: يااالله، أنا عملت إيه؟ لااا. ريم، ريم فين؟ أنا لازم أكلم عمر. أجرى اتصالاته ولكن لم يجب عمر على اتصالاته. وفكر لعدة ثوانٍ وكأنه تذكر شيئاً. وبعدها انطلق إلى سيارته ووصل إلى المستشفى التي بها حبيبته ريم. سأل عنها في الاستقبال وتوجه إلى غرفتها. ولكن منعه عمر بلكمة، عدة لكمات. عمر: أه يا وسخ، بقا أنا أسلمك أختي تعمل فيها كدا؟
خالد برجاء: عمر، أرجوك اعمل فيا اللي انت عايزه، بس خليني أشوفها بس وأتطمن عليها. أرجوك. ولكن لم ينصت له عمر. عمر: على جثتي إني أسمحلك تشوفها تاني، انت فاهم؟ خالد بعصبية: يعني إيه؟ يعني دي مراتي ودا حقي، انت فاهم. ابعد عن طريقي أحسنلك. دخل خالد إلى غرفتها وانصدم عندما وجدها بتلك الحالة. حقاً، أهو من فعل بمحبوبته كل هذا؟ أهو ذاك المجرم الذي فعل تلك الجريمة التي لا تغتفر؟
خالد: ريمي، حبيبتي، أنا مش عارف أقول إيه. أنا مش عارف إزاي دا حصل. والله غصب عني. معرفش عملت كدا إزاي. أنا آسف يا عمري، سامحيني أرجوكي. وظل يبكي حتى أفاقت ريم، ولكن لم تبدِ أي رد فعل، وكأنها قد فارقت تلك الحياة. خالد: ريم، حبيبتي، انتي مسامحاني صح؟ ريم ردي عليا، مبتروديش ليه؟ والله أنا مش عارف عملت كدا إزاي. ريم ردي أرجوكي. ولكن لم تبدِ أي رد فعل وظلت على تلك الحالة. واستدعى الطبيب لكي يفحصها.
الدكتور: أنا آسف، بس حالتها خطيرة و... نور بإصرار: آدم، عشان خاطري، انت لازم تهرب. وحياتي عندك، يلا مفيش وقت. آدم باستغراب من إصرارها: ماشي، أنا ههرب. (ياراجل، يعني انت مكنتش هتهرب؟ تصدق، صدقتك) زفرت نور بارتياح: يلا بسرعة. عند محاولة آدم للهرب. .... : على فين يا زعيم؟ مش معقول الزعيم بنفسه بيهرب؟ آدم: هه، مين فينا الزعيم بقا؟ عايز إيه؟ .... : تو تو، مش كدا يا زعيم، انت طلعت غالي أوي. بس متقلقش، الحكاية هتنتهي بسرعة.
آدم: ابعد عن طريقي يامرعي عشان متندمش. (للتوضيح: هو نفسه مرعي اللي كان في الفلاش باك بتاع أدهم وسهى) مرعي بتلاعب: ليه بس يا زعيم، دا حتى إحنا شركاء مع بعض. آدم بعصبية: أنا أشارك واحد زبالة زيك؟ أنا أدبتك اللي انت عايزه مقابل تديني كل الأدلة اللي بتدين عمي، مش أكتر من كدا. مرعي باستفزاز: هو انت متعرفش إن الورق اللي مضيت عليه بيثبت إنك شريك ليا في كل حاجة؟ آدم بصدمة: انت بتقول إيه؟ مش فاهم حاجة.
زين: أنا هفهمك. هو بيقول إيه؟ بيقول إن حضرتك غبي وهتفضل طول عمرك غبي. آدم: زين. زين: أه، زين. مرعي: زين باشا، منورنا والله. بس أحب أقولك إنك مش هتقدر تعمل حاجة. أدهم: ليه يا مرعي؟ مرعي: والذئب كمان، دا الحبايب كلها هنا. المجهول: عيب عليك، مش كل مرة هتهرب كدا. مرعي: الوحش المقنع كمان. وضحك، ضحك هستيري. ولم يعلموا سبب هذا الضحك. وأخيراً هنعرف مين هو الوحش المقنع اللي حيرنا دا.
وفجأة، حاصروا جميعاً برجال مرعي. ولكن كيف لكفاء الضباط بأن ينخدعوا بتلك الخدعة؟ وأنهم ليسوا بضباط عاديين، بل رجال المهمات الصعبة. وفجأة، انقلبت لعبتهم عليهم، وأصبحوا هم المحاصرين. المجهول: مش سهل يتعرف الوحش المقنع بالسهولة دي. زين: لعبتك انتهت يامرعي. مرعي بتحدي: لا، دي بدأت. والماضي هيعيد نفسه. يافهد، خلي بالك. لم يعره زين أي انتباه، وأمر رجاله بالقبض عليه. آدم: أنا مش فاهم أي حاجة. الوحش المقنع (المجهول)
: ببساطة، كل اللي حصل قبل كدا خطة للي حصل دلوقتي. آدم: يعني إيه؟ زين: حكى له عن مخططهم من البداية حتى توقف عند هذه اللحظة التي هم بها الآن. آدم: بس إيه دخل نور بالحوار؟ الوحش المقنع (المجهول) : نور تبقى... سهر بعصبية: مش عايزة أسمع حد، كلكم برة. زين بصوت أعلى من صوتها: سهر. أنا بحبك والله العظيم بحبك. زين بحنية: بحبك والله يا أغلى من حياتي. تقبلي تكوني كل حاجة ليا في الدنيا؟
مراتي، وحبيبتي، وصحبتي، وأختي، وكل ما أملك. زين: سهر، تتجوزيني... .... : إزاي وهي أصلاً متجوزة؟ زين: نعم؟ متجوزة إيه؟ ومين أنت ولا إيه؟ انت عارف انت بتقول إيه؟ .... : بالعكس، أنا عارف بقول إيه وواعي لكل حرف بقوله. سهر مراتي. سهر: انت جاي تهزر ولا إيه؟ اتجوزتك إمتى؟ أنا في الحلم مثلاً؟ .... : لا، عرفي. زين بعصبية: انت مجنون ولا إيه؟ سهر دي بتاعتي أنا، انت فاهم؟ ومش لحد غيري. .... : غلطان. سهر بقت ملكي أنا وبتاعتي.
سهر بغضب: بس بس، أنا مش ملك حد، منكوا ليه؟ أنا مش لعبة في إيديكوا بتتخانقوا عليها. أنا مش ملكك ولا بتاعتك زي ما بتقول. أنا روح، أنا ملك نفسي وبس. سهر: أنا موافقة على الزواج دا، ومعنديش أي اعتراض. يا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!