الفصل 21 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
2,109
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

نور: ادم كفاية اهدي يلا جت الاسعاف اهي. قُاوم وخليك صاحي علشان خاطري. انا عايزاك انت تاخد بالك مني متسبنيش. انا محتاجالك علشان خاطري استحمل وخليك قوي. تم نقله إلى المستشفى وتم إدخاله لغرفة العمليات. وبعد مرور 3 ساعات خرج الدكتور. ركضت نور باتجاهه: طمني يادكتور. الدكتور: اسف، البقاء لله. نور بصدمة: انت بتقول ايه؟ لا انت كداب، ادم مش هيسبني صح؟ اوعى كدا اوعى. ودخلت الغرفة ووجدتهم يغطون وجهه بملاءة بيضاء.

نور بصراخ: ابعدوا انتوا بتعملوا ايه؟ ادم عايش مش هيسبني ابعدوا. آدم يلا قوم قوم يا آدم علشان خاطري حبيبي قوم. طيب انت زعلان مني علشان قولت مش بثق فيك صح؟ لا والله أنا بثق فيك. آدم حبيبي قوم متسبنيش لوحدي. آدم. ووجهت حديثها للدكتور. نور: قولي هيصحى يادكتور، هو مبيردش عليا ليه؟ علشان خاطري قوله يرد وميسبنيش لوحدي. هو قالي مش هيسبني. ايوه هو قالي. آدم هيعيش صح؟ هو عايش أنا متأكدة. آدم حبيبي قوم يلا.

طب خدني معاك، هتسبني أعيش لوحدي؟ مش انت قولتلي لما كنا بنلعب مع بعض إنك مش هتسبني وهتفضل معايا حتى لما نكبر. هتتجوزني ومستحيل الموت يفرقنا. طب طب انت سبتني لمين؟ ارجعلي علشان خاطري. آدم يلاااا قووم. لو مقومتش أنا اللي هاجيلك سامع؟ يلاااااا قوووم يااااادم. آااااااااااااأاااااااااااه يااااااارب أنا عاااايزة ادم. ولكن كان قد فارق الحياة. الدكتور: يابنتي حرام اللي بتعمليه ده، ادعيله بالرحمة.

هو دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكتير، هو دلوقتي عند ربنا ومحتاج دعواتك. ادعيله. نور ببكاء: لا اله الا الله. يااااارب. أنا لازم أقول لعمي وبابا. وهاتف العائلة وحضروا على الفور. محمود: نور ابني جراله ايه؟ نور ببكاء: عمي ادم سابني. وارتمت في أحضانه. محمود بصدمة: اااددم اأبني ممممات ااأزااي؟ أمجد وهو يمسد على كتف أخيه: ادعيله بالرحمة يامحمود، ادعيله. أنا لله وأنا إليه راجعون. محمود بدموع: أنا لله وأنا إليه راجعون.

همت بتماسك: يعني أنا ابني مش هشوفه تاااااني؟ كذا خلاص. آه يااااارب ياااارپ. محمود بإيمان: خلي إيمانك بربنا كبيىر يا أم آدم، كلنا لها. ربنا يرحمه حببتي تماسكي. همت بدأت تصرخ: اااااه ابني لاااا ابني مش هيسبني. ووجهت حديثها لنور: انتي السبب، ابني مات بسببك، ربنا ياخدك موتتيش انتي ليه؟ ليه هو اللي يموت انتي تعيشي؟ ربنا ياخدك ياااارب ربناااا ياخدك. ابني ليه يحميكي ليه ويموت هو؟ انتي شؤم على كل اللي بتدخلي حياته.

حتى أهلك مترحموش يوم ولادتك ماتت أمك وبعدها بسنة أبوكي ماتتت وانتي السبب وابني كمان ماتتت بسببك. ربنا ياخدك ويريحنا من شرك. آه. وسقطت فاقدة للوعي. نور ببكاء: خالتي. محمود: همت همت دكتوررر بسررعة همت. الدكتور: لو سمحت ابعد علشان نشوفها. وتم نقلها غرفة لفحصها. محمود: حصلها ايه يادكتور؟ الدكتور وهو يمسد على كتفه: أنا مش عارف أقول لحضرتك ايه غير ربنا يقويك. ماذا أفقد ابنه وحبيبته في يوم واحد؟ أيعقل هذا؟

أي عقل يتقبل ذاك الحديث؟ لا بالطبع. جن هذا الطبيب. ...... : سيبرايز سيبرايز. مفاجأة حلوة صح؟ عجبتك؟ طب بص بقا ياباشا اللي عندك يلزمني. هتسلمني اللي عندك تستلم السنيورة بتاعتك. سلام يا فهد باشا. زين: مستحيل مش هسمح للماضي يتكرر أبداً. علشان كدا لازم يرجع. وقام بالاتصال على شخص ما. زين بأمر: نفذ حالا نص ساعة وكل المعلومات توصلني. وأغلق الهاتف. زين بغضب: وعدي ليكي حببتي إني أرجعك قبل 24 ساعة. والمرة دي هخلص عليه بإيدي.

مش هسمح تكوني التمن، مستحيل. وذهب لمكان يعلمه جيداً. أدهم بغموض: كدا يبقا هما نفذوا صح ونجحوا في اللي خططوا له. بس مش الذئب اللي يوقع في الفخ. عايزك تجمعلي كل المعلومات عن العصابة دي، شكلها بتلعب على تقيل وتقيل اوووي. ...... : كل حاجة جاهزة على التنفيذ. لازم كل حاجة تنتهي قبل 24 ساعة. أدهم: وعدي ليك يصاحبي إني مش هسمح تعيش العذاب اللي عيشته بفقدان سهي. هرجعلك حبيبتك ودا دين عليا. زين: كل حاجة هتم زي ما أنا عايز.

المرة دي مش عايز ولا غلطة. خالد: زين أنااا. قاطعه زين: خالد مش وقتة العتاب ده بعد اذنك. بعدين كل حاجة هتوضح. قاطعه رنين هاتفه. زين: الو. المتصل: **********. زين: تمام عايز كل حاجة تبان طبيعية. وأغلق الهاتف. زين: كدا النهاردة هيظهر في ******** (اسم المكان) هيستلم أكبر شحنة سلاح في الشرق الأوسط. وهنا دورنا بقا وكمان تسليم البنات في نفس المكان. أدهم: نص ساعة وهيبقى كل حاجة جاهزة.

وقاموا بالاستعدادات اللازمة والإجراءات للقبض على ذلك المجرم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مصطفى بدموع: ليه عملت كده يامي؟ ليه؟ إحنا قصرنا معاها في حاجة؟ ليه تعمل كده وتوطي راسنا في الأرض؟ ليه؟ همت: أنا متأكدة إن في حاجة تانية ومش هصدق حاجة. ومكنش لازم أسيب بنتي في الحالة دي وأرجع البيت. أنا إزاي عملت كده؟ ...... : وده أكبر غلط ارتكبتوه.

مسمعتيش منها ليه يا خالتي قبل ما تسيبيها في أكتر وقت هي محتاجالكوا فيه؟ ليه مستنتيش وتسمعي تبريرها؟ وليه يا مصطفى انت دايما كنت الأخ والأب والصديق وكل حاجة ليها؟ ليه تعمل فيها كده؟ ليه ماخدتهاش في حضنك وعرفت السبب؟ همت بدموع: بنتي جرالها حاجة يا جميلة. قلبي مقبوض من ساعة ما سيبنا المستشفى. طمنيني هي بخير صح؟ جميلة ببكاء: سهر اتخطفت يا خالتي، اتخطفت. مصطفى بعصبية: جميلة انتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟

هي مش كانت مع الكلب اللي اسمه جوزها دا؟ اتخطفت إزاي؟ جميلة بغضب: متقولش جوزها. اختك كان التحليل بتاعتها بتقول إن عندها لوكيميا. عارف يعني إيه يا بشمهندس؟ همت بصدمة وانهيار: انتي بتقولي ايه؟ بنتي لا انتي بتقوووولييي ااااية؟ بنتي مش هيحصلهاااا حاجة لا. مصطفى بتوجس: جميلة إيه اللي بتقوليه ده؟ سهر مالها؟ جميلة: هي دي الحقيقة. هي بس قالت كده علشان مش عايزة تشوف نظرات الحزن في عيونكوا ولا الشفقة في عيون أي حد تاني.

انت صدقت إن اختك تتجوز بدون علمك؟ معقول مفكرتش تستني وتسمع منها؟ مصطفى: أنااا مستحيل يكون اااللي بسمعه دا حقيقة أبدا. جميلة: متقلقش زين طلب من الدكتور يعيد التقارير تاني والحمد لله بقت كويسة ومفيهاش أي حاجة. بس هي يعني. همت بدموع: انطقي يا جميلة بنتي مالها وجرالها إيه تاني؟ جميلة وهي تنظر لمصطفى: سهر اتخطفت وزين بيدور عليها. مصطفى: إيه؟ زين فين؟ أنا لازم أروحله فوراً وأدور على أختي. وغادر بحثاً عن شقيقته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خالد: يافندم هما اتأخروا أوي. حاسس إن ده فخ علشان يوقعونا. أدهم: لا استنى وهتشوف. وبعدين أنا عاملي حسابي لأي حاجة. زين: تم الو الو نفذ. أدهم: زين متتهورش. سهر معاهم وكمان في بنات تانية كتير. مش عايزين نخسر حد. زين بغضب مكتوم: صدقني المرة دي بالذات مش هسيبه يعدي من تحت إيدي عايش. وبالفعل جاءوا وأثناء التسليم تم الهجوم والقبض عليهم ولكن لم يجدوا الفتيات.

زين بغضب: إزاي راحوا فين؟ انطق يابن *******. وديتهم فين؟ انطق يا و*********. هو بضحكة شر: متقلقش حبيبة القلب في نفس المكان اللي بنتي وصلته قبلها. ضحك هستيري. أدهم بمكر: اممم. وانت تعرف مكان بنتك دلوقتي فين؟ لأنك شوية وهتحصلها. بس قبل ما تحصلها هعملك عبرة لأي راجل. جاهز يابني؟ والد سهي: برعب انت هتعمل إيه؟ لا أدهم أو هي لاااااااا. ابعد عني. أدهم: توتو تو تو مينفعش كدا ياحمايا العزيز.

معقول اللي قدر يوهم الشرطة طول السنين دي إنه ميت ويطلع عايش خايف من عملية صغيرة قد كدا زي شكة أبرة؟ بس قولي ياحمايا حلوة فكرة تبديل الرصاص دي؟ جاتلك إزاي الفكرة وإزاي قدرت تمثل كل دا إنك ميت أصلاً؟ مع العلم الطب الشرعي وكل حاجة أثبتت إنك طير. انت إيه؟ بتخاوي ولا إيه؟ والد سهي: أنا مبدلتش المسدس ولا أي حاجة. المسدس اللي ضربت بيه سهي وقع. وطبعاً الظباط اتلهوا في سهي وأنا وطيت أجيبه.

ماتوليتوش كان في واحد تاني مسكته وضربت حقيقي. بس بعدها فقت لقيت نفسي في مستشفى وعرفت إن الرصاصة كانت مادة مخدرة. والدم كان من المادة دي. حتى لو لاحظتوا إن مكنش فيه نزيف أصلاً. الدم كان في مكان واحد وبس. وبعدها كل اللي شوفتوه كان متخططله من المافيا نفسها. مش شغل عيال أبدا. أدهم: اممم. شوف شغلك يابني مش عايز حد يعرف جنس**ة. يلا. والد سهي بصريخ: أدهم لا وحياة سهي لا. أدهم سهي عايشة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...