الدكتور بإحراج: أحم أحم، هي الناس بتفرح بس مش للدرجة دي. كنت من شوية هموت ودلوقتي تحضنيني، سبحان مغير الأحوال. زين: خلاص بقى يا دكتور، خلي قلبك أبيض. أنا مش مصدق حبيبتي كويسة. يااااا الله. وركض ليفرحها بذلك الخبر، ولكن لم يجدها بغرفتها. زين بخوف: سهر، سهر، حبيبتي، انتي في الحمام ده أكيد مقلب انتي عامليه. سسسسسسسسهرررررر. قلبت المستشفى رأسًا على عقب للبحث عنها، ولكن ليس لها أي أثر.
أمينة: حبيبي، اهدي. إن شاء الله هتلاقيها هنا ولا هنا، هتروح فين يعني؟ متقلقش. زين بخوف: لا، هي هي مبتعرفش تتحرك لوحدها. يامي، هي متجبسة رجلها من الحادث. أكيد اللي بفكر فيه غلط. مستحيل، لا. أمينة: يمكن مصطفى ولا همت أخدوها على البيت. كلمي مصطفى وشوفي. زين بتوهان: إزاي؟ لا مش ممكن ده يحصل. أكيد مش هو. مستحيل الماضي بتاع أدهم يتكرر من تاني وأخسرها، لا. أمينة بعصبية وغضب
من ابنها الذي فقد صوابه: ززيييين، فوق. إيه اللي حصل لك؟ ركز كده وكلم مصطفى. هتلاقيها في البيت. يلا شوف يمكن جه حد أخدها. نزل زين بسرعة للاستقبال يعرف إذا كانت خرجت ولا لا. زين: قولولي المريضة اللي في أوضة 207 راحت فين؟ يلااا بسرعة. الموظفة: هي موجودة يافندم، مخرجتش من المستشفى. زين بعصبية وزعيق: يعنييي ااااية؟ الأرض اتشقت وبلعتها. الموظفة: أهدي حضرتك يافندم، في إيه بس؟ زين: كاميرات المراقبة فين؟ كاميرات المراقبة.
وذهب للمدير وبلغه بهويته وسمح له برؤية الكاميرات. زين بصدمة: مستحيل، خرجت إزاي؟ مستحيل يأذيها. وفجأة توجه ذلك الشخص إلى الكاميرا وضحك ضحكة شريرة. ....... : سيبرايز، سيبرايز. مفاجأة حلوة صح؟ عجبتك؟ طب بص بقى يا باشا، اللي عندك يلزمني. هتسلمني اللي عندك تستلم السنيورة بتاعتك. سلام ياااافهد باشا. زين: مستحيل، مش هسمح للماضي يتكرر أبدًا. عشان كده لازم يرجع. وقام بالاتصال على شخص ما. زين بأمر: نفذ حالا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خالد بصدمة: انت إزاي؟ ....... : مفاجأة مش كده؟ بس متقلقش، مش هسمحلك تعيد الغلط القديم تاني ولا هسمح لعدد ضحاياك يزيد يا خالد باشا. خالد: أدهم، أنااا صدقني والله. انت فهمت كل حاجة غلط. والله كل اللي حصل زمان أنا مكنش ليا علاقة بيه. انت فهمتني غلط. أنا مكنش قصدي والله. أدهم بعيون مشتعلة من شدة غضبه: بتخوني وتقولي مكنش قصدي؟ أصرفهاااا فين دي؟ هاااا؟ أصرفهااا فين؟
عارف لو مكنش زين كان زماني دافنك بأرضك.
خالد بحزن: أدهم، انت لازم تسمعني. أنا فعلاً كنت في المكان ده صدفة. مكنتش أعرف حاجة عن موضوع الخطف. وغلاوة ريم عندي، مكنتش أعرف أي حاجة. ولا كنت أعرف إن أبو سهى هو اللي ورا خطفها. صدقني أنا متسترتش عليهم زي ما انت فاهم. انت فهمت اللي انت عايز تفهمه، بس فهمت غلط والله. كنت هناك صدفة. سوزي في الوقت ده كلمتني وقالتلي إن لازم أتوجد في المكان ده، بس ملحقتش أبلغ القوة. ومكنتش أعرف إنه فخ عشان يوقعنا إحنا التلاتة في بعض. لازم تعرف إن كنت بعتبر سهى مرات أخويا ومستحيل أعمل كده. صدقني.
أدهم بنظرات احتقار له: تعرف إنك بني آدم واط*ي وكداب كمان. أنا عايز أعرف عملتلك إيه المسكينة دي؟ ها؟ علشااان تعمل فيها؟ عملتلك إيه غير إنها اعتبرتك صديق وفي؟ قتلتها ليه؟ انطق. قتلتها ليه؟ خالد بانهيار: والله ما قتلتها. أنا وصلت هناك وعرفت بموضوع الخطف. ولما حاولت أساعدها قتلها قدامي. أنا كانت بتستنجد بيا ومقدرتش أعملها حاجة. دبحها قدامي. مقدرتش أنقذها. والله مقدرت. ونزل على ركبتيه يبكي بانهيار.
ونسوا أمر تلك الواقفة تحاول فهم الموضوع لتجمع بعض المعلومات لصالحها. أدهم: عايز أعرف كل اللي حصل من أول ما كلمت الرائد حور، تؤام سهى مراتي، لحد ما اتقتل*ت. مفهوم؟ (*للتوضيح: لما حور دخلت المكتب، أدهم كان عارف إنها حور مش سهى*) تنهد خالد تنهيدة طويلة محاولًا بها إخراج كل الأسى والحزن الذي بداخله، وبدأ يحكي له كل ما حدث في ذلك اليوم الذي انقطعت به صداقة زين وأدهم وخالد.
خالد: أنا كنت راجع من الشغل زي كل يوم عادي. كلمتني حور وقالتلي... فلاش باااااك. حور: الو، خالد، انت فين؟ خالد: أنا رايح. ليه في حاجة؟ حور: انت لازم ترجع بسرعة. في مصيبة حصلت. خالد بخضة: إيه؟ مصيبة إيه؟ حصل إيه؟ قوليلي. حور: لازم تيجي فورًا. خالد: مسافة السكة وهكون عندك. ركب سيارته وساق بأقصى سرعة، ولكن لم يجد حور بانتظاره، ووجد تلك التي تدعي سوزي. خالد: سوزي، انتي بتعملي إيه هنا؟
سوزي بدلع وإغراء: خالود، بصراحة أنا كنت جايلك ولقيت اللي اسمها سهي دي هنا. ودتني الورقة دي وقالتلي لازم تكون هناك خلال نص ساعة. «طبعًا مفيش حد يعرف بموضوع سهي وحور غير المقربين منهم بس، محدش يعرف غير سهي مرات أدهم.»
وهنا خالد عرف إن حور هي اللي بعتتله الورقة دي وذهب إلى ذلك المكان خلال الوقت المحدد. ولكن من سوء حظه، وجد أحد الملثمين يختطف فتاة ما، لم يرى وجهها. ولطبيعة عمله وجب عليه التدخل. وعندما رأى وجهها تصنم مكانه. خالد بصدمة: فيروز. الملثم: إيه رأيك ياباشا؟ طلعت بتحبك أوي وأنت آخر حد كان نفسها تشوفه. كان لازم أحقق لها حلمها. وجه كلامه إلى فيروز مرة أخرى: إيه رأيك يامزة؟
حققتلك أمنيتك أهووو. عشان بس متقولوش على رجال العصابات من غير قلب. لا، إحنا ناس بنفهم برضوا. ـ إيه ياباشا؟ مش عايز تقول حاجة تودعها بيها؟ خالد: آه ياحقي*ير يااوس**خ. والله مهرحمك. سيبها يلااا. وفجأة حاوط خالد بعض الرجال الملثمين وكتفوه. خالد بعصبية: انت عارف انت بتعمل إيه؟ فكني يلا. وإياك يحصلها حاجة، انت فاااهم؟ مش هرحمك لو حصلها حاجة. ولكن ذلك الملثم لم يبالي بكلامه وكأنه لم يسمعه، وشرع في اغتص***ابها بوحشية.
تحت استغاثتها بخاااالد. فيروز بصريخ هستيري: خااااااالد. خاااالد. ارررجوك ساااعدني ياااخاااااالد. اااااااااااااه. سااااااعدوني. اااااااااااااه. خالد بغضب: سيبهاااا ياحيواااان. سبههاااا بقولللك. سبهاااا. فيروووووووز. ولكن لم يبالي بصراخها واغتص**بها بكل وحشية، فكانت كالجثة الهامدة بين يديه. الملثم (المغت***صب) بوقاحة: تصدق طلعت جامدة وتكة بصراحة. إيه رأيك تجرب أنت كمان؟ شوفت أنا بفهم في الأصول إزاي.
وبعدها قام ذلك الملثم بطعن فيروز عدة طعنات بالسكين حتى صعدت روحها إلى بارئها. ولكن قبل أن تموت، سمعوا صوت عربية الشرطة. حرروا قيود خالد وفرو هاربين. أسرع خالد إلى فيروز. خالد: فيروزز، مش هيحصلك حاجة. يللااا قومي. انتي مش هتموتي. قومي. فيروز وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة: خالد، أنا نديتلك كتير مجتش ليه؟ ااانا كنت محتجااالك. اااناااا ببحببك ااااوي.
خالد بدموع: فيروز، لا. فيروووز، افتحي عنيكي. متوتييش ياااافيرروز. فييرووووووز. وقام بسحب السكين من بطنها في نفس وقت دخول الشرطة. ومن ضمن عناصر الشرطة كان أدهم وزين معهم. وتبين لهم أن خالد هو القاتل. ومن منظر ثيابها علموا بما حدث. ومن سوء حظه اعتقدوا أنه من قام بتلك الفعلة الشنيعة. حور بصدمة: فيروووووووز. لا، لا، انتي مش هاتسبيني، انتي كمان؟
لااااااااا. فيروووووووز. حبيبتي اصحي علشان خاطري. فيروووووووز. اصحيي يافيرووووووز. ولكن لا حياة لمن تنادي، وصعدت الروح إلى بارئها. أدهم بعصبية: هجم على خالد وأوسعه ضربًا وهو يسبه بأبشع الألفاظ. خالد بصدمة: ماتت. مااااتتتت. ااه. ماااتتت. ههي ماتتت بين ايديه. ماااتتت. ااااه. ماااتتتتت. فيرووووووووووووز. فيرووووووووووووز. وظل يصرخ باسمها غير عابئ بهجمات أدهم عليه. وتدخل زين في تلك اللحظة.
زين: أدهم، سيبه. ده وس**خ ميستحقش توسخ إيدك فيه. سيبه. حبل المشنقة جزاته هو والاندال اللي زيه. أدهم بغضب جحيمي: قتلههاااا ليه؟ ليييييه؟ قتلههههااا. زين وهو مازال مسيطرًا على أدهم موجهًا كلامه لعناصر الشرطة: خدوه. انتوا بتتفرجوا على إيه؟ حور بغموض: سيبوه. حق أختي أنا اللي هرجعه بنفسي. خالد مش من هنا. مش عايزة أشوف وشك. القضية دي مش هتتسجل غير وقت ما أنا أعوز. غير كده مفيش قواضي. وحق أختي أنا اللي هرجعه. بااااك.
خالد بانهيار: والله هو داا كل اللي حصل. ماتت بين ايديه. أدهم وكأنه بدأ يستوعب للتو: يعني حور كااانت... توقف فور ملاحظة تلك الواقفة التي ترتعش خوفًا مما سيحدث معها. أدهم بنظرات مميتة وصوت كفحيح الأفاعي: انت بقا سوزي؟ إممم. ماشي ياااعسكري. العسكري: أيوااا يافندم. أدهم: السنيورة دي تدخل انفرادي لما يجي دورها. من غير لا أكل ولا شرب. مفهموم؟ العسكري: مفهوم يافندم.
سوزي: خالد، لا. يا خالد، أنا معملتش حاجة. هما اللي قالولي أعمل كدا. والله أنا مليش ذنب ياااخاااااالد. ظلت تنادي عليه إلى أن اختفى صوتها وأصبحت بتلك الزنزانة التي ستصبح مأواها الوحيد بهذه الحياة. أدهم بغموض: كده يبقى هما نفذوا صح ونجحوا في اللي خططوا له. بس مش الذئب اللي يقع في الفخ. عايزك تجمعلي كل المعلومات عن العصابة دي. شكلها بتلعب على تقيل وتقيل أوي. ....... : كل حاجة جاهزة على التنفيذ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمنزل إبراهيم الكامل. مصطفى بغضب: أنا من النهاردة معنديش إخوات ومش هسمحلها تدخل البيت ده تاني. مفهوم؟ يامي مش عايز كلام في الموضوع ده تاني. اللي راحت واتجوزت من ورانا، لا وكمان محاولتش تبرر نفسها وصدقت على كلامه. لاااااااا. وقلب الطرابيزة بغضب وعصبية. همت ببكاء: اهدي يابني. أنا قلبي حاسسني إن في حاجة تانية. متأكدة بنتي مستحيل تعمل كده.
مصطفى بعصبية: متقوليش بنتك. دي متقربلناش تاني. مش عايزها تاني خلاص. أختي ماتت. فاجأته والدته بكف على وجهه. همت بعصبية: اخرس. إياك أسمعك تقول الكلام ده مرة تانية. مفهوم؟ مصطفى بدموع: لية عملت كده يامي؟ لية؟ إحنا قصرنا معاها في حاجة؟ لية تعمل كده وتوطي راسنا في الأرض؟ لية؟ همت: أنا متأكدة إن في حاجة تانية ومش هصدق حاجة. ومكنش لازم أسيب بنتي في الحالة دي وأرجع البيت. أنا إزاي عملت كده؟ ......... : وده أكبر غلط ارتكبته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إياد: طب تحترم نفسك ولا أروحك على نقالة النهاردة؟ إيه رأيك؟ سليم: لا، وعلي إيه. الطيب أحسن. سليم بجدية: عمي، أنا كنت طالب من إياد طلب. بس طالما دلوقتي حضرتك موجود، فأنا حابب أطلب من حضرتك. ياريت متكسفنيش. هادي بابتسامة: اتفضل يابني. سليم: عمي، أنا بصراحة كنت حابب أطلب من حضرتك... إياد بغمزة له: لا، بقولك إيه؟ انت هتبتدي كده؟
بص فكك. بنشغلش عيال عندنا. يلا يابابا شوفلك شغل في مكان بعيد. أجري، أجري. سليم بغضب مصطنع: انت بتكلمني أنا؟ يلا. إياد بكبرياء مصطنع: هة. أومال هكلم مين ياولد؟ هو في غيرك بيشتغل هنا؟ سليم وهو يشمر أكمامه: آه. في يا بطة. وركض خلف إياد. إياد بصراخ: يانهااار أزرق. الحقوني. ده مبيهزرش. يا حج هادي، انقذ ابنك من القطر. يختاااااااي. سليم: طب أنا ها وريك.
إياد: مكنش يومك يااا يااد. مكنش يومك يا حبيبي. طب والله كنت طيب وبن ناس لولا بس الزمن اللي جه عليا حبتين. وقفوا الجميع يضحكون على مرحهم. هادي: ربنا يخليهم لبعض ياااربه. هاني: دول أعوذ بالله مصايب. مش عارف أنا الواد سليم مطلعش زينااا ليه. هادي بمرح: يابني إحنا ناس مفيش زينا. واللي عايز يعمل زينا يقولنا. سارة وهادي في نفس واحد: يعمناااا. التفتوا على صوت صراخ إياااد.
إيااد: الحقوني. الواد اتجنن وهيموتني. ياختتااااي. يا عم قوم بقى وانت عامل زي الترلة اللي من غير سواق. سليم بغضب منه: طب وربنا منا عاتقك. جرى إياد واستخبى ورا سارة. إياد: اعملي حاجة بدل ما انتي واقفة كده. كنت فالحة بس وانتي صغيرة. تقولي سولم حبيبي، سولم حبيبي. كنتي بتموتيني بيها. ودلوقتي سايباه هايج كده زي الثور. سارة بعدم فهم: سولم؟ هو فين؟ وإيه دخل ده في ده؟ مش. فاهمة.
إياد: وحياااأة أمك. نعم ياختي. أومال الشحط ده بيعمل إيه؟ سليم: ولا متحترم نفسك وإلا والمصحف أعلقك زي ما كنت بعمل زمان. سارة بدموع: سولم؟ يييعني اانت ههوو؟ سليم بهدوء وحنية وهو يمسح دموعها: بس سولم مبيحبش يشوف سوسكتة بتعيط، صح؟ سارة بدموع زادت: واحتضنته. وحشتني. وحشتني أووي. مقولتليش لية إن انت رجعت. سبتني كل ده لية؟ سليم بتأثر: كنت عايزك تعرفيني. سارة بقمصة كالاطفال: بس سوسكتك زعلانة منك. خلاص هة. ومتكلمنيش تاني.
إياااد هادم اللحظات ومفرق الجماعات: إيه جوا صغيرة على الحب ده. سليم وهو ماسكه من قفاه زي الحرامي: ولا أنا مقولتلكش تخفي من قدامي. حصل ولا محصلش؟ إياد: حصل ياباشا. بس عيب والله. أنا دكتور محترم وكده. بريستيجي بقا في الأرض خالص. يعني. سليم: غور يلا. سليم موجهًا كلامه لسارة: سوسكتي، تقبلي تتجوزيني؟ أنا بحبك أوووي. تقبلي تبني حياتك معايا؟ تقبلي تكوني أم لأولادي؟ سارة بضيق ظاهر على وجهها: آسفة. أنا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!