الفصل 24 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
2,596
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

محمود بدموع: مش معقول بجد يعني بعد كل ده يطلع كل حاجة في حياتي كذبة. زين بستغراب: بابا في إيه؟ إيه اللي حصل؟ بابا رد عليا. محمود بهستريا: ما متتش ليه؟ ليه ما متتش؟ اااااه ياربي خسرت حبيبتي. اااااااااااه الفلوس هي السبب. خدوهالي مش عايزها. خدوهالي. رجعلي حبيبتي تاني. هو السبب. هو السبب. ماتت بسببه. ااااااااااه. ظل يبكي على فقدان حبيبته. .........

: بابا أنا آسف والله. كل اللي حصل غصب عني. بابا أرجوك رد عليا. بابا متسبنيش أنت كمان. أنا كنت مجبور أعمل كده. فقدت أمي وحبيبتي. بابا أرجوك متحرمنيش منك. زين بفرح ودموع: آدم حبيبي. أنت عايش بجد. وركض ليحتضنه. آدم بدموع: ماتت بسببي يا زين. أمي ماتت وأنا السبب. ااااااااه ياربي. ما خدتنيش أنا بدل لها ليه يااااارب. رجعهالي ياااارب وخدني. ااااااااااااااااااااااااااه. زين ببكاء: آدم اهدى علشان خاطري.

آدم بهستريا: بابا معاه حق. أنا السبب. ماتت بسببي. أنا قاتل. الدكتور قالهم إني مت وهي مستحملتش. ماتت. ااااااااااااااااااااااااااه. وسبتني. وظل يبكي بكاء لم يبكيه من قبل. بكاء يقطع نياط القلب. زين بصراخ: فهموني إيه اللي حصل؟ ليه بتقولوا آدم السبب؟ حد يفهمني. ......... : أنا هفهمك كل اللي حصل. زين: نور قوليلي إيه اللي حصل وإزاي آدم طلع عايش؟

نور: اللي حصل بعد ما الدكتور طلع وخالتي دخلت العناية وبعدها الدكتور قالنا إنها توفت. وبعد فترة لقينا ممرضة بتجري. فلاش باك. نور بلهفة: في إيه؟ قوليلي إيه اللي حصل. ممرضة بسرعة: مفيش وقت أشرحلك بس المريض اللي جوه نبضه لسه شغال. مماتش بس ضعيف. لازم أنادي الدكتور بسرعة. وركضت لنداء الدكتور. نور بفرحة: كنت متأكدة إن آدم عايش. مستحيل يسيبني. وركضت لغرفته. نور بلهفة: آدم حبيبي. أنت سامعني؟

قوم يلا علشان خاطري. قوم. أنت وعدتني مش هتسبني مهما حصل. أنا بحبك أوي والله بحبك. يلا قوم علشان تخلي بالك مني زي ما وعدتني. الدكتور: خرجوها برة بسرعة. الصاعق بسرعة. وبدأ الدكتور في إنعاش قلبه مرة أخرى حتى عاد نبضه طبيعياً. خرج الدكتور من غرفة آدم. نور: دكتور طمني أرجوك. آدم بقى كويس؟ الدكتور: الحمد لله. هو دلوقتي عدى مرحلة الخطر. نور: ينفع ندخله يا دكتور؟ الدكتور: ماشي بس متضغطوش عليه في الكلام. وغادر.

نور: حبيبي حمد الله على سلامتك. محمود بحزن يحاول إخفاؤه: سلامتك ياحبيبي. آدم بتعب: بابا أنا آسف. ووجه حديثه لنور. آدم: نور. أنت كويسة؟ نور بإماءة: كويسة حبيبي طول ما أنت كويس. آدم بتعب ودموع: نور أنا آسف. أنا جرحتك وكذبت عليكي كتير. بابا سامحني. أنا غلطت في حقك كتير. وأنا اللي دخلت شحنة الأسلحة. محمود بصدمة: أنت بتقول إيه؟

آدم بتعب: بابا اسمعني. أنا عارف إني غلطت بس والله فقت. بس للأسف فقت متأخر أوي. أنا لازم أعترف بكل أخطائي. نور. أنا لما اتجوزتك اتجوزتك علشان ألوي دراع عمي بيكي وهددته يوافق على الجواز. بس والله ما كنت أعرف إن هيحصل كدا خالص. أنا صحيح كنت عارف إنك ضابط وكنت بقربك مني دايما. بس والله حبيتك. حبيتك من قلبي وندمان على كل اللي حصل. ويوم ما قلتيلي بحبك بعد كتب الكتاب كنت هقولك على كل حاجة. بس وقتها الهجوم اللي حصل ده. والله ما كان ليا دخل بيه. وكل حاجة حصلت بعد كده كنت مجبور عليها علشان أحميكي.

نور ببكاء وصراخ: تحميني؟ تحميني من مين؟ كنت عايز تسلمني ليهم؟ علشان إيه؟ الفلوس؟ يا خي يلعن أبو الفلوس اللي تخليك تعمل في الناس كدا. ياريتك كنت مت ولا عرفنا الحقيقة دي. أنا بكرهك يا آدم. بكرهك.

آدم بدموع: آدم. نور. والله العظيم كنت بحميكي منهم. أنا عرفت إن عمي أمجد مش أبوكي. وكنت هعترفلك بكل حاجة يوم كتب الكتاب. وبعدها لما روحت البيت خطفوني في الطريق وعرفوا كل حاجة وإني كنت ناوي أقولك الحقيقة وهددوني بيكي. أنا اضطريت أعمل كدا علشانك. أنا لما ودبتك كنت عارف ومأكد إن مستحيل حد يلمسك أو يحصلك حاجة. نور. أنا بحبك.

كل ذلك وأبوه يسمع كل محدث وكل تلك الصدمات يتلقاها على مسمعه. ابنه وصل إلى هذا الحد من الدناءة. يبيع زوجته ويسلمها لأعدائه. ياللة. محمود: يعني أنا كنت هتحبس بسببك. وغير كل مصايبك وجرايمك. طلعت بتتاجر في السلاح.

آدم بدموع: بابا اسمعني. أنا والله لا. عرفت إن الشحنة جاية علشان كدا بدلت توقيعك بتوقيعي. معرفتش أتصرف إزاي. والشحنة كانت لازم تتسلم. لأن اللي مسكها هو نفسه السبب في كل اللي عملته. والله يا بابا عملت كل ده وكنت مجبور. كل اللي حصل غصب عني. نور: طلقني يا آدم. طلقني. لأني مش هتحمل أعيش مع مجرم زيك. آدم: نور علشان خاطري متظلمنيش. والله مالي ذنب.

محمود بحسرة: خسرت حبيبتي وأغلى حاجة في حياتي. وكل ده علشان الفلوس. وابني الغبي. ياريتك كنت مت وهي عاشت. ياريتك كنت مت. اااأاااااااااااااااه. ياااااارب. نور ببكاء: عمي علشان خاطري أهدى. خالتك دلوقتي عند ربنا. ادعيلها. هي محتاجة دعائك. ادعيلها. آدم بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ مين الليييي. مـمـمـمـماتت؟ مين؟ نور: والله ده يفرق معاك؟ عايز تفرح أكتر؟

أمك خلاص يا آدم ماتت. ماتت. قبل ما تسمع عمايل ابنها اللي تسود الوش. ماتت بحسرتها عليك. وأنت متستهلش. ياريتك مت يا خي ياريتك مت وريحتنا. باك. زين وهو يجذب أخاه لأحضانة: ليه يا آدم؟ ليه تعمل في نفسك كدا؟ ليه مقولتش الحقيقة؟ آدم بحزن وبكاء: مبقتش تفرق يا زين. صدقني. مبقتش تفرق. أمي سابتني ومش هشوفها تاني. سابتني ليه؟ مش هي قالتلي إني كدا صح؟ مش هي قالتلي إني لازم أعمل كدا؟ يا زين. ليه سابتني؟

أنا بحبها أوي. ماتت وهي زعلانة مني. علشان فكرتني معملتش زي ما هي عايزة. ماتت وسبتني لوحدي. مدخدتنيش معاها. قلها ترجع. قلها إنها وحشتني أوي. طيب نفسي أحضنها مرة وحدة بس. بس مرة. ليه ياااارب؟ هي ليية ياااارب؟ زين بدموع: حبيبي أنا متأكد إن ماما دلوقتي في مكان أحسن من هنا. صدقني. في مكان مفيهوش البشر الخدعين. مكان نضيف مفيهوش كدب وخداع وناس بتضحك على ناس. هي عند ربنا. ادعيلها. الممرضة: الإجراءات خلصت للجنازة.

زين: يلا يا آدم. يلا علشان نلحق الصلاة. حبيبي صدقني ماما فخورة بيك وباللي عملته. وتمت إجراءات الدفن وسط حزن وبكاء الجميع. وبعد مرور شهرين. زين ببكاء: ليه يا أمي سبتيني لوحدي؟ ليه؟ أنا محتاجلك أوي. مش كنتي عايزة تشوفيني عريس؟ أنا كتبت كتابي يا أمي. نفسي تكوني معايا دلوقتي وتحضنيني وتقولي إنك معايا مهما حصل. مش دايما بتقولي كدا؟ وجد من يربت على كتفه برفق.

سهر: حبيبي ادعيلها. إنا لله وإنا إليه راجعون. وبعدين خالتك شيفاك ومضايقة من الحالة اللي وصلتولها دي. مش هي دايما بتقول إن ولادها رجالة وقوايا؟ ليه الضعف دا؟ أنت فاكر إنها هتبقى مبسوطة وأنت ضعيف كدا؟ هي عايزة زين الراجل اللي مفيش حاجة تضعفه. اللي مبيوقفش قدامه شئ. رجعلها زين ده وهي فخورة بيك. صدقني حبيبي.

زين وهو يبكي بين أحضانها: وحشتني أوي يا سهر. أوووي. كان نفسي تشوفني عريس. أنا مقدرتش أحقق أمنيتها بأنها تشوفني عريس. ااااه يااارب. سهر بحنية: حبيبي صدقني هي دلوقتي شيفاك وسامعاك. أنت لازم تبقى أقوى من كدا علشان آدم وعمي. أنت حبيبي القوي اللي مفيش حاجة بتكسره. زين: أنا بحبك. متسبنيش أنت كمان. أنا ضعيف أوي. ضعيف مما تتخيلي. أوعي تسبيني. سهر

وهي تربت على ظهره بحنان: أنا مستحيل أسيبك يا عمري. يلا ننزل. يلا عمي محتاجلك جنبه. محتاج سنده وعزوتة في الدنيا. وكمان آدم محتاجلك. اتحمل علشان خاطري. وأنا دايما معاك. كل ما تحس بضعفك هتلاقيني جنبك وفي ضهرك. ومستحيل أسيبك. في الأسفل. جميلة: بابا حبيبي. علشان خاطري. كل ده بس. بابا علشان خاطر ماما. محمود: وحشتني أوي. ليه سبتيني؟ أنا من غيرك ولا حاجة. حبيبتي. جميلة: كنت عايز تروح أنت كمان وتسبنا لوحدنا.

محمود ببكاء: تعالي حبيبتي في حضني. تعالي. جميلة ببكاء: بابا متسبناش زي ماما يا بابا. خليك معانا والنبي. إحنا بنحبك أوي. قاطعه حديث سهر. سهر: بمرح. الله بقا هو في إيه يا جدعان؟ الله يرحمك يا خالتي. لو كنتي موجودة كنتي عقبتيهم كلهم على جو الكآبة ده. ده أنتو عيلة كئيبة. محمود بابتسامة مهزوزة: تعالي حبيبتي. سهر بمرح: إيه دا؟ إيه دا؟ بتجرني للرذيلة كدا ياحودة؟ والله مينفع. بس تصدق حضنك ده بالدنيا. بالحضن يا راجل.

محمود: ربنا يحفظك يابنتي يااارب. سهر: عمي كفاية حزن. أنت فاكر خالتك كدا مبسوطة؟ وأنتوا كدا؟ هي شايفة وسامعة كل حاجة دلوقتي وعايزة عيلتها ترجع زي ما هي كانت موجودة. بالنهاية إحنا بشر. وربنا خص الإنسان بالنسيان. يعني الإنسان اسمه إنسان علشان بينسى. والحزن في قلبه. وبعدين تعالي كدا. أنا مشبعتش من حضنك. تعالي يا راجل. ده إحنا أهل. ضحك الجميع على مشاكسات تلك المجنونة والتي أضافت البهجة لهم.

سوى ذلك العشق الذي تحرقه نيران الغيرة حتى من اقترابها من والدة. ود لو يقطع رأسه اليابس الذي لا يفهم الكلام. بعد مرور عامين. سهر: سهر. أنا مش مصدقة إني هتجوز النهاردة. شكلي حلو صح؟ جميلة: آه ياني منك. يابنتي والله قمر. تحنني. قاطعها مصطفي. مصطفي: مدايقة جميلتي ليه يابت انتي؟ سهر بغيظ: إيه ياخويا؟ خد جميلتك بعيد عني وهاتلي حبيبي قرة عيني. مصطفي بضحك: طب يلا يا هبلة. وانتظرت معه ونزلوا للأسفل وجدوا زين بانتظارها.

وسلمها مصطفي له. زين بفرح ودموع: مش مصدق إنك معايا. خايف أكون بحلم. سهر بفرح: لا حبيبي مبتحلمش. أنا بقيت لك وعلى طول. زين: أنا بحبك يا أغلى من حياتي. بحبك يا عشقي الأول والأخير. بعشقك يا قطتي. بعشقك. وعشقي لكِ تخطى الحدود. وخطي بها أولى خطواتها داخل القاعة واشتغلت أغنية طلي بالابيض. طِليِّ بالابيض طِليِّ يا زهرة نيسان طِليِّ يا حلوة وهليِّ بهالوج الريّان طِليِّ بالابيض طِليِّ بهالوج الريّان وأميرك ماسك إيديكِ

وقلوب الكل حواليكِ والحب يشتي عليكِ ورد وبيلسان قلبي بيدعيلك يا بنتي بهالليلة الشعلاني يا أميرة قلبي انتِ سلِّمنا الأماني قلبي بيدعيلك يا بنتي بهالليلة الشعلاني يا أميرة قلبي انتِ سلِّمنا الأماني ما تنسي أهلك يا صغيري بعينينا ما صرتِ كبيري ضليِّ معنا وطيري وطيري ع جناح الأمان طِليِّ بالابيض طِليِّ يا زهرة نيسان كانت السعادة غامرة الجميع. وأبدأت الأغاني والرقص. وبعدها رقص مصطفي مع سهر على أغنية أختي وحبيبتي.

الفرحة اللي أنا حاسس بيها لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها أختي حبيبتي وضي عيوني لعريسها بأيدي هوديها من يوم ما وعينا على الدنيا ما فارقناش بعضنا لو ثانية ع عيني إنك تبعدي عني دمعتي مش قادر أخبيها والفرحة اللي أنا حاسس بيها لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها أختي حبيبتي وضي عيوني لعريسها بأيدي هوديها من يوم ما وعينا على الدنيا ما فارقناش بعضنا لو ثانية ع عيني إنك تبعدي عني دمعتي مش قادر أخبيها

وأوعي تنسي إن أنا حضنك سرك أخوكي سندك ضهرك وأوعي تخافي من أي حاجة وهجيبلك حقك لو ضايقك دا الفرحة اللي أنا حاسس بيها لا أنا قادر أقولها ولا أحكيها ‏أختي حبيبتي وضي عيوني ‏لعريسها بأيدي هوديها وحملها مصطفي ودار بها وسط دموعه وفرحتها بأخيها وسندها. وفجأة حدث إطلاق نار و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...