الفصل 23 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ادهم بصدمة: آية، أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ كذابة، مستحيل يكون ده حقيقة. قولي هي بجد عايشة. صح؟ عايشة يعني حبيبتي عايشة. هي فين؟ قولي بسرعة. زين: ادهم، فوق. هو بيحاول يأثر عليكِ. هتكون عايشة إزاي وهو قتلها قدام عينينا؟ تيجي إزاي دي؟

والد سهي: لسه عايشة بنفس الطريقة اللي أنا لسه عايش بيها. بس الفرق إن الرصاصة اللي اتضربت بيها كانت حقيقية. بس سهي عندها عيب خلقي من وقت ولادها، وده اللي ما كنتش أعرفه. وهي إن قلبها مايل جهة اليمين مش الشمال. واللي اتدفنت دي كانت جثة تانية. ما لقوش ليها أهل، جابوها من التلاجة ودفنوها مكان سهي. هي لسه عايشة، وكمان ولادك عايشين. ادهم بعدم تصديق: يعني حبيبتي لسه عايشة؟ وولادي؟

أيوه، هي كانت حامل. يعني حبيبتي عايشة. أيوه، عايشة. سهي عايشة. يا زين، ما سبتنيش. زين بتفكير: انضربت بالنار والبيبي لسه عايش. طب موضوع القلب اللي جهة اليمين؟ سمعنا عن حالات كده، بس إزاي البيبي عايش؟ لسه مش غريبة الحكاية دي. دي ولا الروايات يا راجل. قول كلام غير ده. والد سهي: والله هي دي الحقيقة. حتى بنت الكامل معاها. زين: سهر فين؟ انطق. ومين سبب الحادثة؟ هما صح؟

والد سهي بخوف: والله، أنا كنت لسه عبد المأمور. انطلب مني أعطل الفرامل. وفعلاً، كان وقتها لوحده وماتت. بس بعدها... زين بغضب: بس بعدها إيه يا روح أمك؟ رفضت تنفذ طلباتهم إلا لما تكون زعيمهم. يا وسخ، قدامي يلا! ادهم: يلا! فوق. مش وقت ضياعك. يلااااا علللللشااااان تلحق مراااتك. فوووووق! ادهم بعيون حمراء من شدة الغضب ونبرة كفحيح الأفاعي: ورحمة أمي، لو طلعتِ بتكذبي، ما هخلي حتى الموت ينقذك مني. يلا قدامي. وانطلقوا.

في مكان تاني. سهر ببكاء: سهي، أنا خايفة أوي. وفي نفس الوقت مش مصدقة إنك لسه عايشة بجد وقاعدة قدامي. أنا ما بحلمش، صح؟ سهي: أنا عايشة يا سهر. عايشة. بس يا ترى هخرج من هنا ولا هموت هنا؟ سهر: متقوليش كده. أنا واثقة ادهم وزين هيلاقونا. صدقيني هيلاقونا. دول ولادك، صح؟ طيب هما خايفين ليه؟ سهي بحسرة: هتصدقي لو قلت لك قبل ما تيجي، كنت ببقى زيهم كده.

سهر: والله كل حاجة هتنتهي. أنا عندي ثقة كاملة في زين. مش هيسبنا. حبيبي، تعالي. متخافيش. الولد: أنتي مش هتضربينا، صح؟ سهر بحزن: لا يا حبيبي، مستحيل أضربك. مش أنت راجل؟ والراجل ما بيخافش، صح؟ الولد بخوف: صح. بس هي بتضربنا. حتى ماما بتخاف منها، وأختي كمان. سهر: بس أنا مش زيها. وأنت لازم ما تخافش منها عشان أنت قوي. شوف أختك خايفة إزاي. الولد: هي أصلاً ما بتخافش منها. هي اللي مش عايزة ترد. سهر: طب تعالي أنت ومتخافش.

البنت بغضب: متروحش. دي أكيد زيهم. جاية تضحك علينا. سهي: قربي يا حبيبتي، متخفيش. مش هأذيكوا. دي هتوصلنا لبابا. البنت بعصبية: بابا؟ هو فين بابا ده؟ وإيه معنى بابا دي كمان؟ أنا مش عايزة حد في حياتي. وهخرج من المكان ده وهقتل جدو بأيدي. صدقيني يا ماما، هدفع تمن دموعك دي. سهر: بنتك شبه ادهم أوي. أنا متأكدة إنه هيلاقينا وهنخرج كلنا. ادهم: أنت جايبنا هنا ليه؟ أنت بتلعب علينا يا روح أمك.

خالد بتفكير: ادهم، شوف هناك. ده في بيت. والد سهي بضحكة شر: كده أنتوا على الطريق. دوروا بقى. هههههههه. زين: سلمه دلوقتي. أنا عارف هنلاقيهم إزاي. تعالي معايا. ادهم: زين، أنت رايح فين؟ كأنك جيت هنا قبل كده. زين: أنت عارف إن المكان ده ملك والد سهر. بس محدش يعرف عنه حاجة غيري أنا وآدم. ولو فعلاً إحنا هنا، يبقى أكيد هما القبو اللي تحت. تعالي. زين: ششش. ادهم، شوف هناك. خالد ورا بسرعة. وأنا هطلع قدام. وغادروا. سهر: زيييين.

مالك الخاطف: اخرسي. مسمعش صوتك. سهر: مممم. وركلة الطاولة برجلها وأحدثت ضجة. زين: إيه الصوت ده؟ مش معقول سهي. بس أكيد في حراس جوه. هدخل إزاي؟ وفي لمح البصر اقتحم زين القبو. سهر: زيييين! حاسب. زين: توتو، عيب يا شاطر. ولف رقبتها وماتت. زين بلهفة: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ سهر: آه، أنا كويسة. يلا بسرعة قبل ما يرجعوا. يلا يا سهي. سهي: يلا يا حبايبي. هنخرج من هنا. يلا بسرعة. البنت بغضب: أنا مش هخرج من هنا. مستحيل، قبل ما أقتله.

سهي: حبيبتي، علشان خاطري. مفيش. زين بذكاء: تعالي. ولما نلاقيه، هنقتله. يلا. البنت: وعد؟ أول ما تمسك جدو، تقتله. زين: يلا يا جميلتي. أنتِ مش خايفة على مامتك وأخوكي؟ البنت: أنا مبخافش من حد. بس هاجي معاك. يلا. وغادروا. سهي بدموع: الحمد لله يارب. وأخيراً خرجنا. الحمد لله. وسجدت تدعو ربها. زين: سهر، يلا. لسه في خطر علينا هنا. وخالد وادهم جوه لوحدهم. لازم آمنكوا وأرجع لهم تاني. يلا بسرعة.

وبالفعل وصلوا لمكان تواجد القوة. وعاد زين لمساعدة أصدقائه. واستطاعوا التخلص منهم. وأعادوا. ادهم بدموع: سهي! مش معقول. وجذبها لاحتضانه. وبكوا. بكوا بكاءً تقشعر له الأبدان. سهي: كنت خايفة أموت هنا ومش أشوفك تاني. وخايفة على ولادي. ادهم: وحشتيني. وحشتيني يا قلبي وروحي وعمري وكل حياتي. دول ولادي، صح؟ سهي: آه يا حبيبي. ولادنا. ادهم: حبايبي، تعالوا. ركض الولد لاحتضانه. الولد: أنت بابا بجد؟ أنت ليه مجتش أخدتنا كل ده؟

ادهم: آسف يا روح بابا. آسف. حقكم عليا. ادهم: حبيبتي، تعالي. البنت: أنا مش حبيبة حد. ومعرفكش. ادهم باستغراب من طريقة كلامها: هما بيقولوا لي إنك أبوكي، تقريباً كده. البنت: هما. بقا أنا مقولتش. تبقي مش أبويا. أبويا هو اللي هيجيب لنا حقنا وحياتنا وطفولتنا اللي اتحرمنا منها. هو اللي هيقتل جدو. وقتها بس هبقى أقول لك بابا. ادهم

جذبها لاحتضانه عنوة عنها: أنا بحبك أوي. وعد مني هرجع حقكوا. ومش هسامح أي حد آذاكوا. قولي لي بقى يا أميرتي، اسمك إيه؟ البنت: مش عارفة يعني إيه. ادهم نظر لسهي بدموع: يعني. سهي: ما يعرفوش أي حاجة غير اللي كانوا بيسمعوه منهم بس. ادهم: أميرتي، لينا؟ إيه رأيك أنديلك لينا؟ وأخوكي تيام. الولد: يعني أنا تيام؟ هييييه! حلو أوي. أنا حبيته أوي. ماما قالت أنت اسمك بابا، صح؟

ادهم بحزن: آه يا حبيب بابا. بس أنا اسمي ادهم. كل واحد عنده اسم زيك كده. أنت دلوقتي تيام. وأختك اسمها لينا. البنت: هييه! حلو أوي الاسم. بس أنا دلوقتي أقول بابا ولا ادهم؟ مش عارفة. ادهم: لا، دي عايزة شرح كتير أوي. تعالي نروح نشرح لك في البيت. *** زين: سهر، بصي بقى. أنتِ هتسبيني أتكلم، وإلا والمصحف. سهر: آه، هتعمل إيه؟ زين: بحبك. تتجوزيني. سهر: بحبك. وأنا بموت فيكِ. ومش عايزة أبعد عنك لحظة واحدة.

زين: لا، معلش. أنا هطلع على المأذون الأول. مأذون إيه؟ نزلني يا مجنون. زين: والله أبداً. مش قبل ما أتجوزك. ذهب للماذون وتم الزواج. زين: مبروك عليا. أنتِ حبيبتي. سهر: أنا بحبك أوي يا زيني. زين: وأنا معنديش أغلى منك يا قلب زينك. سهر: ينهار أبيض. دي زمان ماما قلقانة عليا. هات تليفونك. زين: ما معيش والله. تعالي هنشوف تليفون هنا في أي مكان، أونروح أحسن. أوبا! وشالها. (وطبعاً لأن سهر عاملة حادثة ومتجبسة) وصلوا إلى البيت.

همت: بنتي حبيبتي. كنتي فين؟ قلقتينا عليكي. سهر: إيه يا همهمتي؟ هتخلي الواد الغلبان ده متعذب بيا كده. همت بحزن: زين، أنت هنا. زين: أومال هناك إيه؟ دا مالك يا خالتي؟ إيه الدموع دي؟ في إيه؟ همت ببكاء: الباقية في حياتك يا ابني. زين: فيه إيه يا خالتي؟ أنا مش فاهم. همت ببكاء: جميلة كانت هنا. وعرفنا إن آدم أخوك تعيش. أنت. زين بصدمة: إيه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ أكيد لا. مستحيل. آدم مستحيل. وقاطعه رنين هاتف همت يخبرها بوفاة أختها.

همت: إيه؟ مستحيل. وسقط الهاتف من يدها. آآآآآآآآآآآآه يااااارب. ليه بيحصل معانا كده ياااارب. زين: خالتي، فيه إيه؟ قولي لي. وادم، قولي لي الحقيقة. همت ببكاء: ربنا يصبرك يا ابني. أمينة ماتت. آآآآآآآآآه. أختي كمان ماتت. سقط زين من صدمته. ماذا فقد أخوه وأمه في يوم واحد؟ لا مستحيل. لا. وتركهم وركض على تلك المستشفى التي ترك بها والده. زين: بابا فين لو سمحتي؟ الممرضة: أيوا يا فندم. زين: المريض اللي كان هنا فين؟

الممرضة: ابنه ومراته. تعيش أنت. هو في آخر الطرقة شمال. ركض زين إلى والده. زين ببكاء: بابا. محمود ببكاء: خلاص راحوا. وكل حاجة انتهت. خسرت كل حاجة. زين ببكاء: بابا، قولي هما بيكدبوا، صح؟ قولي آدم وماما عايشين، صح؟ محمود بدموع وضياع: خسرت كل حاجة. كل حاجة ضاعت. خسرت عشان خاطر الفلوس. خسرت نفسي وحبيبتي وولادي. مبقاش في حد في حياتي. أنا اتدمرت. حياتي كلها اتدمرت. خسرت كل حاجة. ظل يردد ذلك الكلام وكأنه غير واعٍ.

زين: بابا، فوق يا بابا. ماما مش ماتت. أكيد فوق. وقولي إنها عايشة. بابا، عشان خاطري، فوق. همت ببكاء: ربنا يصبركم يا ابني. ادعوا لهم. ادعيلها يا أبو زين. هي محتاجة دعواتكم. وكمان آدم. صدقوني، البكاء مش هيفيدهم. ادعيلها يا ابني. زين: أنا مش مصدق يا خالتي. أمي سابتني لوحدي. وآدم كمان. آآآآآآآآآه ياااارب. خدني عندك ياااارب. آآآآآه. محمود بدموع: مش معقول. بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...