الصياد: كده حلو أوي، يبقى تشاطري زي ما نصبتي الفخ ده. هتطلعينا منه إيه رأيك؟ المقابل إنك تخرجي سليمة. نور: ياااه، معقول؟ ده اللي طلع معاك؟ هو أنت متعرفش إن حياتي عندي مش فارقة دلوقتي زي حياتك بالنسبالي عشان أشوف حبل الشنقة بيتلف حوالين رقبتك. بس متقلقش، قريب. وسبق وقولتلك، أنا النهاردة هنا يا قاتل يا مقتول، يعني مش فارقة معايا. دور أنت بقا على حد ينجدك مني. وفجأة هجمت عليه بالضربات المتتالية اللي اتقنتها.
وأثناء هجومها عليه، التقط مسدسه الواقع أرضًا وأطلق النيران. صدمة أذهلت الجميع. آدم: نوووور! حااااسبببببي! ضمها إليه وتلقى تلك الطلقة النارية. نور: آدم! آدم مالك؟ في إيه؟ رد عليا. آدم بابتسامة: أنا كويس، حبيبتي. لم يكمل كلامه وسقط على ركبتيه. وتم اعتقال ذلك المسمى بالصياد، وطلب الإسعاف لنقل الجرحى والمصابين. صرخت نور باسمه: آآآآدم! آدم
وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة: كان لازم يحصل كده. دموعك دي غالية عليا أوي يا نوري. مش عايز أشوفها. مهما كان، محدش يستاهل إن العيون تدمع عشانه أبدًا. نور ببكاء: ليه عملت كده؟ ليه يا آدم؟ ليه عملت كده؟ آآآآآآه. آدم وهو يمسح دموعها: دموعك دي بتقتلني. أنا عملت كل ده عشانك، عشانك أنت وبس. أنت حياتي والنفس اللي بتنفسه. أنا عايش عشانك أنت. ولو كان حصلك حاجة، كنت هعيش لمين؟
أنا دايما هكون جنبك. أنا آسف على كل حاجة عملتها. أنت واثقة فيا صح؟ أنت قولتيلي (ما بك أيها الرجل تفعل كل شيء لتحطيم الثقة وتعاود تسأل أين ذهبت تلك الثقة؟ نور وهي تنظر أرضًا: أنا... يعني... أنا... أنت هتبقى كويس، أكيد. مش هسمح يحصلك أي حاجة بسببى. آدم بابتسامة مرارة: مش واثقة فيا صح؟
عندك حق. أنا عملت كل حاجة تخليكي تفقدى الثقة فيا. بس صدقيني، كان لازم أعمل كده عشان أحميكي، أحميكي حتى من نفسي. كلهم عيونهم عليكي. لو حصلي حاجة، اوعديني تخلي بالك من نفسك. نور، أنا بحبك بجد. لأ، أنا بعشقك. أنا بقيت مهوس بيكي. عارف إني جرحتك كتير، بس كان لازم أعمل كده. وعشان عارف إنك قوية ومش هتضعفي بالسهولة دي.
نور: آدم، كفاية. اهدي. يلا، جت الإسعاف أهي. قومي، وخلّيك صاحي عشان خاطري. أنا عايزة أشوفك أنت تاخد بالك مني. متسبنيش. أنا محتاجاك. عشان خاطري، استحمل وخلّيك قوي. تم نقله إلى المستشفى، وتم إدخاله لغرفة العمليات. وبعد مرور 3 ساعات، خرج الطبيب. ركضت نور باتجاهه: طمني يا دكتور. الدكتور بأسف: أنا آسف... *** خالد بثبات: امسك يدها الممسكة بالمسدس وثبته في رأسها. ده بس عشان تعرفي تضربي كويس. يلا، مستنية إيه؟
ولا هتضربي إزاي وأنتِ بترتعشي في بعضك كده؟ إيه يا حلوة؟ مالك، مبتاخديش حقك ليه؟ سوزي بحقد: حقي هاخده. مش أنا اللي أسيب حقي لحيوانة زي دي. وفي لمح البصر، وجهت سلاحها باتجاه ريم. خالد وعمر: ررررررييييييييم! جذبها خالد داخل أحضانه، ولكن كان عمر الأسرع ورفع يد سوزي، مما اختل توازنها وأصابت تلك الطلقة الحائط. خالد بخوف ورعب: حبيبتي، أنتِ كويسة صح؟ محصللكيش حاجة؟ حبيبتي، ردي عليا، أنتِ كويسة صح؟
ريم بخوف وبكاء هستيري: كككانت هههتموتني! خخخالد! أنا ععايزة أمشي من هنا! خدني من هنا بليز! مش عععايزة أقعد هنا! متسبنيش تاني! ععايزة أمشي! خالد بحنية وهو مازال يحتويها داخل أحضانه: اششش، أهدي. خلاص. مش هتقدر تعملك حاجة تاني طول ما أنا معاكي. أهدي يا عمري. سوزي بعصبية ومازال عمر ممسك بها: هقتلها! مبقاش أنا سوزي إن مقتلتهاش وخليتك تبكي عليها بدل الدموع دم! يا خااالد! اسمعني! هقتلها!
فاجأها خالد بضربة على وجهها أفقدتها توازنها. خالد: ورحمة أمي مهرحمك يااااروحممممك! أخذها وذهب خارج المستشفى بعدما اجتمع المرضى والممرضون ينظرون لهم، وأوصى عمر على ريم. وصل إلى المركز التي يعمل به خالد بغضب، وقد برزت عروقه من شدة غضبه: بقاااا بتتحديني؟ أنا؟ يااااروووحمممك؟ بتتتحديينيييييي؟ وهجم عليها بضربات متتالية تحت صرخاتها العنيفة. سوزي بصراخ: خالد! أبوس إيدك! كفاية! والله أنا عملت كده عشان بحبك! آآآآه! خالد!
كفاية! أبوس إيدك! والله أنا بحبك! أنت مش هتكون غير ليا أنا وبس! ومش لحد تاني! ومش هسمح لحد ياخدك مني! أنت ملكي أنا وبس! اقتلني! أيوااا! اقتلني! لو مقتلتنيش دلوقتي، صدقني، هقتلها! هقتلها عشان أنت ليااا أنا وبس! خالد وقد بدأت عينه تتحول إلى اللون الأسود الغامق نتيجة لغضبه: ودا بقاااا اللي هيحصل يااابنت الكل************! من شدة صراخها، حاول الكثير من العساكر التدخل لإنقاذها من براثن ذلك النمر الجريح.
وفجأة توقف على صوت يعرفه جيدًا، ولكن ما الذي أتى به إلى هنا؟ هل ما سمعته حقًا؟ هل أتى إلى هنا؟ لا، إنني أتخيل. لا يمكن أن يأتي، لا هنا، لا. رفع رأسه ولكنه صدم حين وجده أمامه. وجده أمامه منذ سبع سنوات. خالد بصدمة: أنت إزاي؟ ...... : مفاجأة مش كده؟ بس متقلقش، مش هسمحلك تعيد الغلط القديم تاني، ولا هسمح لعدد ضحاياك يزيد يا خالد باشا. خالد: ..................... *** هادي بقهقهة: طلعتوا كلكم أغبية وبتمشوا ورا المظاهر وبس.
...... : عندك حق يا عمي، عشان كده كلمتك وفهمتك اللي بيحصل. إياد بصدمة: همس! أنتِ إيه اللي جابك وتعرفي بابا إزاي أصلًا؟ همس بضحك وسخرية: أهلاً يا دكتور إياد العمري. وزادت ضحكاتها. تعرفي يا دكتور إنك صعبان عليا أوي؟ يلا، معلش، تعيش وتاخد غيرها.
ثم أكملت بهمس: سمعة هو بس. الضربة الجاية هتكون أقوى بكتير وهتعرفك مين هي همس الكافري. وبعدين بيقولك، احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة. خلي بالك من اللي حواليك ومن نفسك يا دكتور. سلام. تركتْه وغادرت وسط صدمته وعدم فهمه لما تلمح له. إياد: بابا، لو سمحت اتفضل نتكلم جوا كده، ميصحش. يلا يا عمي، سليم، عايزك. متمشيش، كلامنا مخلصش. هادي: المكان اللي تتهان فيه مراتي وأم ولادي اللي مش همهم سمعتها، ميلومنيش وميشرفنيش أدخله.
سارة بتدخل: وأنت مفكرتش فينا ليه قبل ما تجيب لنا أم كده؟ ها؟ أيوا، مستغربش. أنا عارفة إنها مش أمي. هي أم سونيا وإياد، مش كده؟
طب اللي عايزة أقولهولك يا بابا إنك هتندم ندم عمرك لو مسمعتش عمي. متستغربوش كلكم. أنا عشت كل السنين دي مع سونيا، وللأسف كنت بشوفها موجودة هناك، بس كنت بستنى تيجيلي وتاخدني في حضنها. كنت مفتقدة حنان الأم. بس سمعتها وهي بتكلم سونيا وعرفت وقتها كل حاجة. وكمان إياد مش ابنها، وهي اللي قتلت أمي. أنا عرفت كل حاجة، كل حاجة! لييييه يا بابا؟ ليه مفكرتش فينا؟ ليه عملت فينا كده؟ أنت السبب في كل اللي بيحصل.
كانت تحكي وهي تبكي واحتضنها أخيها لكي يهدي من روعها. سارة ببكاء هستيري: طب أنت تعرف يا إياد إنك توأمي؟
أيوا، عشان كده كنت بحس بيك على طول. أول ما يحصلك حاجة، أيوا بحس بيك. بس هههي قتتلت ماما وأخدتك مننا وفهمت بابا إنك ابنها ومش أخونا. يعني يوم معبرتلي عن مشاعرك دي كانت مشاعر أخوة، إحنا مش حب أبدًا. أنا عايزة أحضنك بجد، تعوضني الحنان اللي افتقدته في غيابك. عايز أحس شعور الحنان اللي محستوش قبل كده ولا حتى في وجود بابا. ايااااد، خليك جنبي، متسبنيش. أنا عرفت عنهم كل حاجة. أنا بكرهها! بكرهها! هي السبب!
طب أنت تعرف هي خلت بابا يسمع كلامها في كل حاجة ويحبسني كمان وأنا صغيرة ويضربني و... وكمان هههوو ككان بيحرقني! أنا مش عايزة أشوفه تاني! مش عايزة أعيش معاه! خليني معاك، متسبنيش تاني. أنا محتاجالك. كنت على طول بفضل أبكي وأتمنى إنك تاخدني عندك، بس طلعت عايش. أنا عارفة إنك زعلان مني صح؟ أنت كمان هتعمل زيهم وتسبني؟ صح؟
أنا عارفة، أنا محدش بيحبني، بس والله أنا معملتش حاجة ولا سببت أذى لحد. أنا مش ذنبي إني كنت دايما لوحدي وبخاف من أي حد يقربلي. أنا مش عايزة أبقى لوحدي تاني. تتعرف كمان إني كنت عارفة سونيا بتشتغل إيه؟ أنا كنت بشوفها وكنت بسمع صوتها كمان. ككاانت بتيجي بليل عشان مشوفهاش، بس كنت بشوفها. اياااد، عشان خاطري متسبنيش. أنت توأمي وهتحبني صح؟ صح؟ والله أنا مش وحشة، بس هما اللي عملوا فيا كده وخلوني بخاف أقرب من أي حد. بس...
لم يدعها إياد أن تكمل كلامها. إياد ببكاء: أنا آسف يا عمري. آسف. أنا اللي سبتك لوحدك. آسف. أنا السبب. أنا آسف. يا ريتني كنت جنبك ومخلتش موضوع تافه زي ده يبعدني عنك. آسف يا كل حياتي. آسف والله. لو فضلت أتأسفلك عمري كله مش همل. آسف إني بعدت عنك في أكتر وقت كنتي محتاجاني فيه. آسف. ظل يتأسف لها ويبكي، بل وبكى الجميع من تلك المواقف التي حكتها، بل وتعرضت للمزيد والمزيد من المواقف التي جعلتها تكره تلك الحياة.
هادي ببكاء: سامحيني يا بنتي. أنا مش عارف عملت كده إزاي. أنا أهملتك ومليش عذر غير إني أب مهمل ومستهتر. مستحقش ملاك زيك تبقي بنتي. سامحيني. والله هرجعلك حقك انتي وأخوكي وحق أمك. هندمها على اليوم اللي فكرت تبعدني فيه عنكم. ووجه حديثه إلى أخيه: هادي: هتسامحني صح؟
أنا عارف إنك قلب كبير وهتسامحني. أنا متعلمتش من الأخطاء اللي عملتها في الماضي وشكيت فيك. أنت أحسن أخ في الدنيا. أنا حتى مستاهلش أخ زيك. أنا ولا حاجة، إنسان حق*ير معندوش أدنى مسؤولية. تخليت عن مسؤولياتي وولادي عشان أعيش حياتي. أنا آسف. أنا السبب.
إياد: أنا كنت حاسس إنك ابني، وده دايما كنت المفضل عندي. وكنت دايما باجي على سارة عشان هي البنت وهي اللي بستحمل. أنا طلعت في نظري ونظر العالم بني آدم قذ*ر مستحقش حتى الشفقة والدموع اللي في عيونكم. أنا آسف. أوعدكم مش هتشوفوا وشي تاني. أنا مستحقش أكون أب ولا حتى زوج ولا نجحت إني أكون أخ كويس. هاني: هتهرب تاني ليه؟ كل مرة بتهرب ليه؟ مبواجهش مشاكلك وتحلها؟ ليه بتهرب؟
ولادك محتاجينك جنبهم، محتاجين يحسوا بالحنان اللي افتقدوه، محتاجين حنان الأب. مش كفاية حنان الأم اللي محسوش بيه. ليه تحرمهم منك تاني؟ سارة: هتسبني تاني وتمشي؟ طب أنا نفسي أحضنك مرة واحدة بس، مرة واحدة بس من غير ما تضربني. بابا، أنا بحبك أوي. ارجوك. وركضت إلى حضن والدها الذي بكى لوحشيته مع ابنته والذي حرمها حنانه، ومع ذلك تكن له كل تلك المشاعر.
كم لينة هي حواء مع تلك القسوة التي حولها، ولكن لازالت على طبيعتها وبراءتها لم تلوثها مشاكل ومتاعب الدنيا. إياد: بابا، متسبناش يا بابا. خليك معانا. إحنا محتاجينك في حياتنا. قولي يا عمي إن إحنا محتاجين له في حياتنا. فتح والده له ذراعيه الأخرى ليحتويه داخلها، وركض إليه إياد كالطفل الذي ينتظر والده وهو عائد من عمله لاحتضانه. سليم بمرح للتخفيف من
حدة الموقف وهو يمسح دموعه: مش عارف والله، مستفدت حاجة من معرفتك يا طين يااض يا إياد غير خلتوني أعيط. أهيييييي. وبعدين مش عيب عليك، عمال تعيط زي العيال الصغيرة؟ طب البت دي ماشي، هي عيوطة أصلاً. أنت بقا يا كبير؟ سارة بتذمر وهي تمسح دموعها كالاطفال: هي مين دي اللي عيوطة ياض أنت ها؟ والله أعلقك وأنشرك وأنفضك هنا زي البت سوكة العبيطة كده. سليم بدهشة مصطنعة: بقا أنا سليم المنشاوي يتقال لي ياض؟ إياد
وهو يمسكه من تلابيب قميصه: ليك شوق في حاجة ياض؟ سليم بخوف مصطنع: لا ياباشا، هو أنا أقدر برضو؟ ثم أكمل بوقاحة: دا أنا حتى فدي الكريزة القمر دي، والله أنا بموت في الفراولة أوي ونفسي أدوقها. إياد: طب تحترم نفسك ولا أروحك على نقالة النهاردة؟ إيه رأيك؟ لا وعلي إيه، الطيب أحسن. سليم بجدية: عمي، أنا كنت طالب من إياد طلب، بس طالما دلوقتي حضرتك موجود، فانا حابب أطلب من حضرتك، يا ريت متكسفنيش. هادي بابتسامة: اتفضل يا ابني.
سليم: عمي، أنا بصراحة كنت حابب أطلب... *** زين: متقلقيش. الدكتور قالي إنك كويسة، بس هيحتاجوا يعيدوا الفحوصات من الأول تاني، وإن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة. سهر: زين، أنا خايفة أوي. زين: أنتِ قوية وهتعدي وتبقى كويسة. وبعدها خضعت لفحوصات أخرى، وكانت النتيجة صادمة للجميع.
الدكتور: بصراحة، أنا آسف، بس الفحوصات اللي عملناها في الأول بتثبت إن الشخص ده مبقاش له كتير. يعني المرض تمكن منه بشكل كامل، وده اللي مكنتش عايز أقوله لحضرتك قبل ما أتأكد. زين بصدمة: مستحييييييل! أنت عارف أنت بتقول إيه؟ أنت عارف لو سهر جرالها حاجة، أنا هقتلك! أنت فاهم؟ يلا اتصرف! الدكتور بخوف: يازين بيه، اسمعني حضرتك. أنا لسه مكملتش كلامي. أنا كنت عايز أقول... زين بعصبية وجنون من فكرة فقدان معشوقته: تقول إيه وزفت إيه؟
أنت مجنون؟ أنت عايز تفهمني إن حبيبتي هتروح مني؟ لا، ده أنا أقتلك وأدفنك بأرضك! أنت فاهم؟ وأطربق المستشفى دي في دماغك لو حصلها حاجة! يلا اتصرف! متقوليش كلام وزفت! أنت فاهم؟ سهر لو سبتني، مش هيكفيني رقبتك! الدكتور باختناق أثر مسك زين لياقة قميصه: يازين بيه، ارجوك. هتخنق والله. أنا كنت عايز أقول لحضرتك إن الآنسة سهر مفيهاش حاجة. ممكن تهدى حضرتك وهفهمك كل حاجة. ارجوك، أهدى. أنا لو مت مخنوق، هموت من الرعب. زين مجاهدًا
لكي يهدأ: عايز تقول إيه؟ في أمل؟ يلا قول! متقطّعنيش! أنا ماسك أعصابي بالعافية. اخلص! يلااااا! الدكتور: حضرتك، أنا كنت عايز أقولك إن الآنسة سهر كويسة ومعندهاش أي حاجة. لحسن الحظ، إحنا آسفين. التقارير اتبدلت. وقبل ما أقول لحضرتك، جالنا خبر وفاة الخالة اللي كانت معاها امبارح. عشان كده كلمتك إن لازم نعيد الفحوصات. كان لازم أتأكد عشان أقول لحضرتك. إحنا آسفين يا باشا، ده غلط بدون قصد. زين بفرحة: يعني سهر كويسة بجد؟
مفيهاش حاجة؟ صح؟ الدكتور باستغراب من ذلك التغير: أه يا باشا. زين: قول والله كده؟ الدكتور: والله الآنسة سهر كويسة وصحتها زي البمب. وفجأة، حضن زين الدكتور. زين: أنا أمي دعت لي يا بركة دعائك يا منمون. الدكتور باحراج: احم احم. هي الناس بتفرح بس مش للدرجة دي؟ كنت من شوية هموت ودلوقتي تحضني؟ سبحان مغير الأحوال. زين: خلاص بقا يا دكتور، خلي قلبك أبيض. أنا مش مصدق. حبيبتي كويسة! يااااللة!
وركض ليفرحها بذلك الخبر، ولكن لم يجدها بغرفتها. زين بخوف: سهر! سههر! حبيبتي! أنتِ في الحمام؟ ده أكيد؟ مش مقلب أنتِ عاملاه؟ سههههررررر! سهههررررر! قلب المستشفى رأسًا على عقب للبحث عنها، ولكن ليس لها أي أثر. أين اختفت ياترى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!