زين: أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه، بس صدقيني مفيش داعي. بنتك أصلاً مبقتش طيقاني. همت: زين حبيبي، أنت لازم تفهمني. كان لازم أفكر في مصلحة بنتي. أنا عارفاها متهورة وهتجري ورا مشاعرها. وعرفت في الآخر إنها مشاعر مراهقة. سامحني يا ابني، بس كان لازم أعمل كده عشان مصلحتكم انتوا الاتنين. سهر: تعملي إيه ومصلحة مين بالظبط؟ مش فاهمة.
همت بارتباك: هااا، مفيش يا حبيبتي. ده زين كان بيسأل على حاجة وأنا بقوله إن اللي حصل ده لمصلحته. سهر بعدم اقتناع: طب يلا بقى أنا هموت من الجوع، جعاااااانة يا بشر. همت: بس إيه، هتفضحينا؟ يلا يا أختي قدامي نجهز السفرة. مصطفي بنوم: في أكل يا ست الكل؟ أنا جعان. والواد زين ده شكله مش جاي. زين: هتفضل طول عمرك طفس يا درش. مصطفي: إيه ده، كائن الندالة عندنا. نور والله، بس لما آكل الأول.
همت الأم بنفاذ صبر: عوض عليا عوض الصابرين يا رب. الاتنين أهبل من بعض. تم تجهيز الأكل وأكلوا وسط جو مليء بالمرح من مصطفي وسهر. وانضم إليهم زين، وتوتر همت الملحوظ. همت: بالهنا على قلبك يا حبيبي. زين بنظرات ذات مغزى لها: شكراً يا خالتي. مصطفي: إزيك يا زينو؟ واحشنا والله يا جدع. زين: يا راجل، ما أنا قاعد بقالي ساعة أهو. لسه فاكر؟ همت الأم: أنت هتتجدد عليهم يعني؟ دول بق*ر لما بيجوعوا مبيشوفوش قدامهم.
زين بضحك: منا عارف هتقوليلي. مصطفي: طب بالمناسبة السعيدة دي، أنا قررت قرار وكنت حابب آخد رأيك فيه يا ست الكل. همت الأم: خير يا حبيبي. زين بمرح: أشجينا يا ابني، قول اللي عندك. أصل أنا عارف المقدمة دي. قول قول متتكسفش، إحنا أهل برضه. مصطفي: بعيد عن تريقة الأخ ده، بس الموضوع بجد وعايز آخد رأيكوا فيه. سهر: متقول يالا في إيه؟ قلقتنا. وهتجيبلي العصبية وأنا قاعدة أخلص. همت: بس يا مقصوفة الرقبة، اسمعي.
سهر: الله يسامحك ياهمهومة. والله ده أنا حتى الكيوت اللي في العيلة دي. مصطفي بعصبية: متسمعوني بقى! ماما، بصراحة أنا قررت إني... *** عند جميلة. جميلة: عارفة يا سارة إن مصطفي كان عنده حق في كل اللي قاله، بس... سارة: مبقاش يا جميلة. مصطفي بيحبك وإنتي عارفة كده كويس. متخسريهوش عشان متع*جع**ج*يش تندمي. وإنتي عارفة كويس إن خالد عمره ما حبك، هو بيحب ريم وبس. وإن شاء الله يرجعوا لبعض. جميلة ببكاء: ليه يا سارة؟ ليه؟
هي فيها إيه أحسن مني؟ ليه يحبها هي وأنا لا؟ ليه؟ سارة وقد طفح بها الكيل: هو إيه اللي ليه يا جميلة؟ ها؟ طب ليه إنتي مصطفي حبك ومحبنيش؟ مع إني بعشقوا. مبحبوش حب عادي. عارفة يعني إيه بعشقوا؟ أيوه بعشقوا. بس هو مش شايفني قدامه أصلاً. مش شايف غيرك وبس. شوفتي القدر. جميلة بصدمة: معقولة يا سارة؟ بس إنتي عمرك ما حكيتيلي حاجة زي دي. سارة بعصبية: أحكيلك إيه يا جميلة؟ ها؟ أحكيلك إيه؟ يعني إنتي عمرك محسيتيش بمشاعري؟
تعرفي يا جميلة إنك أكتر واحدة أنانية أنا شفتها في حياتي بجد. وجاية تقولي مفيش حد بيحبك؟ إنتي اللي غبية يا جميلة وبتجري ورا وهم مش ليكي. جميلة ببكاء: معاكي حق. أنا فعلاً كنت أنانية معاكي. كنت عايزة أنا بس اللي أبقى مسموعة. أنا حقيقي آسفة. متخيلتش إني أبقى بكل السوء ده. أنا آسفة.
سارة ببكاء: جميلة، إنتي صحبتي الوحيدة. أنا لازم أنصحك. خلي بالك يا صحبتي وفوقي من أوهامك عشان الخسارة المرة دي هتبقى كبيرة. مصطفي بيحبك. مضيعيهوش من إيدك. جميلة: أنا مستحيل أعمل كده. إنتي بتحبي مصطفي وأنا مستحيل أقبل بكده. سارة بنفاذ صبر: جميلة، متجننينيش. هو بيحبك. إنتي عارفة يعني إيه بيحبك؟ وبعدين ياستي إن كانت عليا أنا، فمش مهم. المهم إنك تبقي مبسوطة. سلام بقى، هشوفك بكرة. سارة بعد
ما قفلت الفون مع جميلة: أنا أعمل أي حاجة عشان سعادة اللي بحبه. بس إنتي غبية يا جميلة. وشكلك هتضيعيه من إيدك. ... : غلطانة. إنتي اللي غبية مش هي. إنتي اللي بتسلميه ليها على طبق من دهب. يبقى إنتي اللي غلطانة. وغبية كمان مبتفهميش. سارة: إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ اخرجي عايزة أنام يا سونيا. (أيوه هي نفسها سونيا صحبة همس، تبقى أخت سارة صاحبة جميلة 🙂) سونيا: إنتي يابت إنتي غبية. تسلميها حبيبك كده؟ بدل ما تحاربي عشان توصليله؟
سارة باقتناع بعد الشئ: أصل هو مش بيحبني. أنا أحارب عشانه لو كان بيحبني. بس هو مبيحبنيش. سونيا: مش بقولك غبية؟ تعالي أنا هقولك تعملي إيه... *** عند آدم. الرجل برعب: هقول يا باشا، هقول على كل حاجة والله.
الرجل: أنا على قد حالي وعندي التاكسي ده بسترزق منه. بس في يوم ركبت معايا الآنسة دي قبل كده. واليوم ده كان يوم الحادثة. الصبح وصلتها المكان المطلوب. بس فجأة جه واحد وقالي أوصله لمكان بعيد شوية بره أطار خطي. بس عرض عليا مبلغ كبير وأنا طمعت بصراحة. وصلته المكان اللي كان رايحه. كنت همشي، بس طلعلي صورة وسألني إذا كنت أعرفها ولا لأ. وهي نفس البنت اللي وصلتها للمكان اللي ركب معايا منه. فقولتله. بعد كده كان مطلوب مني أستناها لما تخرج وأوصلها. بس أخدها على مكان تاني. وده اللي حصل. وجالي مكالمة إن أعت*دي عليها. لما رفضت هددوني بعيال. وكمان عرضوا عليا مبلغ كبير وأنا طمعت وقبلت. بس والله ملحقتش أعملها حاجة.
آدم بعصبية قام بضربه لكمات متعددة في وجهه: وإنت كنت عايز تعمل؟ ياروح أم*ك؟ ده أنا هد*فنك مكانك هنا قبل تفكر مجرد تفكير في كده. انطق يلا وقولي مين ده؟ أخل*ص. الرجل برعب وألم من كثرة الضربات التي تعرض لها على ذلك العاشق المجروح: معرفش يا باشا والله معرف. بس كان بيكلم حد على طول. كان بيقوله يا سليم بيه. بس والله معرف حاجة تاني يا باشا. آدم: خذوه. الرجل: يا باشا أبوس إيدك ارحمني يا باشا. ولكن لا حياة لمن تنادي.
آدم بتفكير وغموض: سليم المنشاوي. كده بقى نلعب على المكشوف. أجرى عدة اتصالات وبعدها توجه إلى المستشفى التي بها معشوقته. *** في المستشفى. ذهب آدم إلى الغرفة التي بها نور. وجدها غارقة في النوم كما تركها. آدم: نوري، يلا بقى فوقي. وحشتيني أوي. يلا قومي عشان خاطري. مش قادر أتحمل أشوفك كده. نور: أنا بكرهك يا آدم. بكره*ك. إيه اللي جابك هنا؟ كل اللي حصلي ده بسببك. آدم بفرحة: حبيبتي، إنتي فوقتي؟
نوري، أنا آسف والله غصب عني. قلت الكلام ده. أنا ويارا أصلاً مفيش بينا أي حاجة. إنتي مش فكراها؟ يارا تبقى... نور: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة. ومش عايزة أعرف حد. يلا اخرج برااا يا آدم برااا. آدم: نور اسمعيني والله أنا... نور بزعيق ولاول مرة: برة يا آدم، برة. مش عايزة أشوفك. اخرج برة. فين الز*فتة الممرضة اللي كانت هنا؟ جاءت الممرضة على صوتها. الممرضة: اهدي حضرتك بس، اهدي.
نور: أنا عايزة أخرج من هنا حالا. شيلولي البتاع ده. الممرضة: حاضر، بس اهدي. ممكن؟ نظرت الممرضة لآدم وأومأت له برأسها بمعنى نعم. تم تخليص أوراق خروجها واصطحبها آدم إلى منزلها تحت تذمرها. ولكن... نور بطفولة: على فكرة أنت بني آدم رزل ورخم كمان. هه. آدم: وصلنا، يلا ننزل. *** داخل منزل أمجد الكافر. دخلت نور بصحبة آدم. آدم: السلام عليكم. أمجد: وعليكم السلام. ازيك يا ابني؟ اتفضل ادخل. إيه ده؟ نور مالك؟
آدم: مفيش يا عمي، هي كويسة بس عايزة ترتاح شوية. أمجد والد نور بلامبالاة: ماشي. نور بابتسامة حزن: طيب، عن إذنكم. ذهبت نور إلى غرفتها تشعر بالحزن من عدم اهتمام والديها بهم. آدم: عمي، أنا كنت عايز أطلب منك طلب. أتمنى توافق. أمجد بعدم فهم: فيه إيه يا آدم؟ فيه حاجة يعني؟ قول على طول. آدم: عمي، بصراحة أنا طالب إيد نور. أنا بحبها وعايز أتجوزها. أمجد بلامبالاه: امم، بس بنتي لسه صغيرة ومعتقدش بتفكر في الجواز.
آدم: عمي، لو سمحت. أنا عارف حضرتك كويس. يعني بلاش معايا الأسلوب. وإنت عارف كويس برضه إن نور ليا أنا ومش لحد غيري. وإلا إنت عارف الباقي بقى. عليك. أمجد: والله وكبرت يا سي آدم وبقيت تعرف تهدد كمان. آدم بخبث: لا، العفو يا عمي. أهدد إيه بس؟ ده أنا حتى بحبك. مش إنت اللي معلمني برضه ولا إيه؟ أمجد بتوتر: إنت عايز إيه؟ أنا معنديش بنات للجواز.
آدم: اممم، ماشي. بس اللي هقولهولك ده بقى، إنت الجاني بيه على نفسك. مع كام تسجيل من اللي عندي. وطير إنت. أمجد: آدم، بنتي ملهاش دعوة باللعبة القذ*رة دي. خرجها بره اللعبة. وأنا أهو، اعمل اللي إنت عايزه. لو عايز تنتقم، انتقم مني أنا. ملكش دعوة ببنتي. آدم بمكر: تو تو. إيه ده؟ أمجد الكافري بنفسه بيقولي كده. بس أحب أقولك، بنتك ليا. هي ملكي أنا ومش لحد غيري. مفهوم؟ حتى لو اضطريت أقلب الترابيزة باللي فيها. أمجد
برعب واضح على قسمات وجهه: موافق. بس بشرط. آدم ببرود: اسمه طلب. بس هعديها المرة دي. قول. أمجد: تسلمني التسجيلات اللي معاك كلها. آدم بخبث: بس كده؟ إنت تؤمر. أمجد: آخر حاجة، بنتي أمانة في رقبتك. أنا عارف إنك بتحبها. بس إنت الانتقام عميك. صدقني هي ملهاش دخل باللي بينا. آدم ببرود: خلصت؟ هجيلك بكرة. أمشي الأمور طبيعية. مفهوم؟ مش عايز مخلوق يحس بأي حاجة. يعني هاجي أطلب إيد نور بنتك يا عمي. ... : بس أنا مش موافقة. ***
تكملة فلاش باك (أدهم وسهي) ... : منورنا يا ذئب. التف أدهم وسهي تجاه الصوت. سهي بصدمة: بابا. أدهم بصدمة: سيادة اللواء؟ إزاي؟ مستحيل. إنت الزعيم؟ بس إزاي؟ وكل المعلومات اللي كانت... أيوه بقى. يعني مطبخينها مع بعض؟ حاميها حراميها؟ لا بجد، برافو.
اللواء: برافو، طول عمرك نبيه. بس مش عليا برضه. أحب أقولك إنك كنت معايا أغبى بني آدم على وش الأرض. خليتك تتجوز بنتي. ودي كانت سهلة أوي. لأنها هي كمان طلعت غبية زي أمها وحبتك. بس دي مكنتش مشكلة. كان سهل أتخلص منها زي ما اتخلصت من أمها. بس صعبت عليا يا ذئب. قلت حرام أسيبها لك تشبع بيها شوية. وبعدها أنا أستفاد بيها. أدهم: إزاي؟ الزعيم مبيطلعش من صفقة خسران؟ حتى لو كانت بنته اللي من دمه هي التمن؟ مش كده.
سهي بصدمة وتوهان: أنا... أنا مش فاهمة حاجة. أناااا... إزاي؟ هههووو قتلها؟ قتلها صح؟ قولي يا أدهم صح؟ هو اللي قتلها صح؟ بس اااانا ذن*بي إيه؟ هههووو كان عا*يز يقتلني؟ اااه أنا شوفت*ه. بس بس هو قالي إنو حلم. أدهم بحنية وهي داخل أحضانه يمسد على شعرها: حبيبتي، أهدي. خلاص مفيش حد في الدنيا يقدر يأذيكي طول ما أنا عايش وبتنفس. اللواء ببرود: طب الخلاصة، مرعي لازم يطلع.
أدهم باستغراب بعض الشئ: مش غريبة إن الزعيم يهمه أمر ديلر زي ده؟ اللواء بتوتر: معتقدش إن ده شئ يخصك أبداً. إحنا نأمر وإنت تنفذ وبس. أدهم: إنت واثق أوي ليه كده إني هنفذ طلبك ده؟ اللواء: لا، من الجهة دي اطمن. حبيبة القلب معانا. يعني مش هتقدر تلعب بديلك.
أدهم: ياااه، ده إنت لاعبها صح أوي. ضربت عصفورين بحجر. طب من الآخر برضه، مراتي وفي حضني ومش هسيبها. ثانياً، أعلى ما في خ*يلك ار**ك*به. وهتتمسك لأنك خلاص بقيت كارت محروق يا سيادة اللواء. **: خلاص يا سيادة اللوا، اللعبة انتهت. اللواء: سيادة الوزير. أدهم أدى التحية العسكرية: تمام يا فندم. ودلوقتي كل شكوكنا في محلها. الوزير: اقبضوا عليه. سلم نفسك يا سيادة اللواء. واتفضل معانا بهدوء ومن غير شوشرة.
اللواء بخبث: همشي. بس الأول آخد حقي. وفي لمح البصر سحب سلاحه وأطلق النار. وحرر نفسه. وتبادل رجال الشرطة ضرب النار مع رجال الزعيم (اللواء) . وتم القبض عليه. سهي: أدهم، إنت كويس صح؟ أناااا... وفجأة سقطت فاقدة الوعي. أدهم مازال تحت صدمته لم يتحرك من مكانه خطوة واحدة. أحد رجال الشرطة: أدهم باشا، إنت كويس؟ أدهم باشا؟ يا باشا. أدهم بتوهان: سهي، سههههههي.
ركض تجاهها: سهي حبيبتي قومي يلا قومي. سههههي. إسعا*ف بسرعة حد يطلب الإسعاف. سهي بتقطيع: ااددمم... ااابببني... اااددم... ااابني. أدهم بدموع: حبيبتي، مش هيحصلك حاجة. اللواء بقهقهة: خسرت يا ذئب. أنا هروح بس مش لوحدي. قهقهههههه. وفي لمح البصر أطلق النار مرة أخرى على قلب ابنته. والمرة الثانية في رأسه. ومات قاتلاً مغمساً بدماء ابنته وزوجته. أدهم بهستيريا: لا، لاااااااااا. سهههههي. قومي. إنتي مش هتسبيني لووووحدي؟ قوووومي.
ولكن كانت قد فارقت الحياة وتركتة بمفرده يعاني آلام فقدانها. باااااك. أدهم: هرجع. لازم أرجع. هرجعلك حقك حبيبتي. وده وعد مني. قاطعه خبط على الباب ليأذن للطارق بالدخول. وفجاءة حدث... *** عند همس. همس بتفكير وغموض: اممم. عندي اللي هينفذ كل حاجة. ولا أقولك، كنسلي الخطة دي. في خطة تانية أجمد منه. بس الأول لازم نستنى الفرصة المناسبة. سونيا: بس إيه هي الخطة؟ همس: هقولك. إنتي ليكي دور أساسي في الخطة. بصي بقى...
(شرحتلها الخطة) سونيا بانبهار: إنتي أمك كانت بترضع*ك إيه؟ يخربيت دماغك سم. بس إيه دخل سارة في الخطة؟ مفهمتش. همس: اعملي بس اللي قلتلك عليه. وسيبك الباقي عليا. سونيا: اعتبريه حصل. بس إيه حكايتك مع دكتور إياد؟ همس: الدكتور ده حسابه تقل معايا أوي. قال إيه؟ إياد العمري؟ بس أنا هوريه يبقى إياد العمري إزاي بعد كده. بس الأول أخلص من كل اللي ممكن يقفوا في طريقي ويدمروا كل حاجة. سونيا: همس، إنتي السبب في اللي حصل لريم.
همس بصدمة: إيه؟ إنتي مجنونة؟ إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ لا طبعاً. هو صحيح مكنتش طايقاها. بس ربنا خلصنا منها من غير أي مجهود. ولكن غفلوا عن الذي سمع كل شئ من البداية. سونيا: ماشي. وربنا يستر وميكونش ليكي يد في اللي حصل ليها. همس: إنتي مجنونة؟ وبعدين إنتي مالك أصلاً؟ إيه اللي دخلك؟ إنتي هتنسي نفسك ولا إيه؟ يلا غوري. وتركتها وغادرت المكان. سونيا: بقا كده؟ بس الحمد لله كنت حاسة وعملت كده. استوب.
بارتين أهم. يارب ألاقي تفاعل بقى. ياترى إيه القرار اللي أخده مصطفي؟ ياترى سارة هتسمع كلام سونيا ولا لأ وهتعمل إيه مع جميلة؟ ياترى فيه إيه بين أمجد الكافري وآدم؟ وليه آدم عايز ينتقم من نور؟ ويتري هو بيحبها فعلاً ولا لأ؟ وأخيراً ياترى سونيا هتعمل إيه مع همس؟ وأمنت نفسها إزاي؟ وإيه اللي عملته؟ توقعاتكم؟ *للتوضيح الرواية لحد دلوقتي فيها اتنين فلاش باك. الأول (أدهم وسهي) . والتاني (خالد وريم) *وبكده انتهى فلاش باك
(أدهم وسهي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!