الفصل 7 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل السابع 7 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
2,553
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

الممرضة: لو سمحت ابعد كدا لازم نلحقها ابعد. أعطتها مخدر ونامت. نور، وما زالت بين اليقظة والنوم: أنا بكررررهك، بكررررهك. آدم، كان كالمغيب أثر كلماتها الأخيرة، وزادت صعقته أكثر أثر كلمات الدكتورة له. الدكتورة: آسفة بس حضرتك لازم تعرضها على دكتور نفسي، حالتها صعبة وممكن تأذي نفسها. وفي الحالات دي بننصح بتدخل الأطباء النفسيين. بعد إذنك. خرجت وتركته في دوامة أفكاره. ماذا حدث لطفلته؟ أكل ذلك حدث بسببه وبسبب عصبيته؟

آدم، بغموض وتفكير بعض الشيء وهو يمسح على شعرها: لا مستحيل، مش هسمح إنك تتأذي أبداً بسببي. بس لازم الأول أتطمن إنك هتبقي كويسة ومفيش أي أذى ليكي من أي شخص على وجه الأرض. لأن اللي يفكر ويتجرأ ويمس حاجة تخص آدم الكافري لازم ينتهي. بس لأول، تبقي كويسة. وبعدها التنفيذ سهل أوي. وأهم حاجة هعرف مين اللي ورا الكلب اللي عمل كدا. نور،

وهي تهذي أثناء نومها: آدم، آدم متسبنيش. أنا محتاجالك. متسبنيش. ابعدوا عني. آدم، ابعدوا. آدم هو ليه بيقرب؟ ابعدوا. دخلت في حالة هستيريا مجدداً. أخذها آدم بين أحضانه لتهدئتها. أتت الممرضة على صوت آدم وأعطتها المهدي وعادت للنوم مرة أخرى. الدكتورة: إيه اللي حصل وصلها للحالة دي؟ آدم، بغموض وتجاهل لسؤالها: هي هتفضل نايمة وقت قد إيه؟ الدكتورة، باستغراب: بعد أربع ساعات من دلوقتي هتفوق إن شاء الله. آدم،

بغموض: وده وقت كافي بالنسبة ليا. أهم حاجة عندي متصحاش قبل كدا، مفهوم؟ الدكتورة، باستغراب أكبر من أمر هذا الرجل: أومأت برأسها عدة مرات بمعنى نعم. أمرهم آدم بعدم تركها بمفردها أبداً مهما حصل. حتى يعود. *** في أحد المخازن التابعة لعائلة الكافري. نجد رجل هزيل يصارع الموت بسبب هؤلاء الوحوش البشرية التي انقضت عليه. دخل بهيبته الطاغية إلى ذلك المكان. آدم،

بثبات: مش آدم الكافري اللي يتلعب عليه. يا روح أمك، انطق يلا مين اللي بعتك ولا مش هرحمك. انطق. الرجل، برعب: والله ياباشا ماليا دعوة، والله. آدم، بغضب: أنت هتستعبط يا روح أمك؟ اخلص يلا مين اللي باعتك. الرجل، برعب وتوسل: ياباشا أبوس إيدك ارحمني، والله ماليا ذنب. كل ذنبي إني خفت على عيلتي وعيالي. بس الشيطان عمّاني وخلاني طمعت أكتر. ارحمني أبوس إيدك. آدم، بقهقهة عليه. دبت الرعب في أوصال ذلك الرجل: أنت فاكر يابن الـ...

يا روح أمك إنك لما تلمس حاجة تخص آدم الكافري أنا هرحمك؟ ده أنت الموت بالنسبة لك أرحم. بعد اللي عملته؟ أنا مش عايزك تنطق وتقول مين اللي بعتك. آدم، بصوت جهوري: يا رجالة، عايزة يبقى سُـ... علشان لما يشوف أي بنت ماشية في شارع يلف من الشارع التاني. الوسـ... دا. الرجل، بصريخ هستيري: لا ياباشا أبوس إيدك لا، ارحمني. هقولك كل حاجة والله هقول كل حاجة بس ارحمني. آدم،

ببرود: لا متقلقش من جهة هتقول اللي عندك، فده هتقولي بس الأول مينفعش لازم تاخد واجبك. بس قولك هكون رحيم معاك. هات اللي عندك كله. الرجل، برعب: هقول ياباشا هقول على كل حاجة والله. الرجل: أنا على قد حالي وعندي التاكسي دا بسترزق منه. بس في يوم ركبت معايا الآنسة دي قبل كدا. واليوم دا كان يوم الحادثة. الصبح وصلتها المكان المطلوب بس فجأة حصل... *** تكملة الفلاش باك (أدهم وسهي) أدهم،

بزعيق وعصبية: أوعي كدا، ابعدي عني. والله ما هرحمهم ولاد الـ... دول لو حصلها حاجة. أجرى عدة اتصالات. وخلال نصف ساعة علم بمكان حبيبته وزوجته. خرج أدهم من المستشفى ركضاً لكي يلحق زوجته. وصل أدهم إلى المكان الموجود به زوجته. ولكن كيف له أن يتخطى كل ذلك الحرس؟ لما لا وهو الملقب بالذئب؟ استطاع بجدارة تخطي الحراس. ... : أدهم باشا، اتأخرت. مسنيك من زمان. أدهم، بثبات مزيف: فين مراتي؟ ... : ليه الاستعجال دا؟

أنت لازم تنورنا هنا لحد ما يوصل الزعيم. أدهم، بمكر الذئب: الزعيم؟ طب قول للزعيم بتاعك مش الذئب اللي يتلعب عليه لعبة وسخة زي دي. وبعدين دا أنا مستنيه من زمان. الرجل، بعدم فهم: ماشي يا ذئب براحتك. أدهم: فين مراتي؟ الرجل: متقلقش، محدش جه جنبها. أدهم، بثبات: متخلقش اللي يأذي مراتي وأنا عايش. هي فين؟ سهي: أدهم! ركضت وارتمت داخل أحضانه. سهي، ببكاء: حبيبي كنت خايفة عليك أوي. أنت كنت بتنزف قدامي وأنا مقدرتش أكون معاك. أدهم،

بهدوء: اشش، اشش. أهدي، أهدي حبيبي. أنا كويس. أهدي. الرجل، بوقاحة: ياااه، بقا هو دا الذئب اللي بيتهزأ له شنبات؟ فعلاً. آه من حواء. أدهم، لم يعره انتباهاً: حبيبي، أهدي. أنا كويس. تمام. (حقيقي مفيش أحسن من الاحتواء. يبقى مع باقي البشر شيء، ومع حواء شيء آخر. كأنه ولد من جديد.) ... : منورنا يا ذئب. التفت أدهم وسهي تجاه الصوت. سهي، بصدمة: بابا. أدهم، بصدمة: سيادة اللواء. *** عند خالد في الكازينو.

وعمر: قديمة ياباشا، العب غرها وروح وراها. يلا شوفها مع أنهي راجل. قاطعه بلكمة أطاحت به. خالد، بغضب: مش معنى إني سألت لك إنك تغلط. فاهم؟ عارف إني اتزفت غلط لما خليت واحدة وسخة زي دي تلعب عليا. بس مكنتش في وعيي وقتها لما ده حصل. عمر، بغضب وعصبية: عارف إنك واطي. أنت عارف أنا خسرت إيه؟ أنا خسرت. أنا خسرت أختي وحبيبتي وأمي وكل حاجة ليا. هي ذنبها إيه؟ ذنبها إيه إنها تحب واحد حقير زيك؟ ها؟ قولي ذنبها إيه؟

أنا أقولك. ذنبها إنها أخلصت وسلمت قلبها لحقـ... زيك. ذنبها إنها رفضت أخوها عشان واطي زيك. ذنبها إنها... قاطعه خالد. خالد، بدموع: بس بس كفاية. كفاية بقا. أنتو ليه مش حاسين بيا؟ ليه مش قادرين تحسوا إن أنا كمان خسرت حبيبتي و... عمر: متقولش حبيبتي. ريم أختي. أنا وحبيبتي أنا. أنت فاهم؟ مستحيل اسمح لك تقرب منها تاني. صدقني لو كان موتك هو الطريق الوحيد اللي أمنعك بيه هقتلك. صدقني. هقتلك.

تركته وغادر مع إحساسه بالذنب، ولكن شعور الذنب لدى العاشق كفيل بتعذيبه ألف مرة من التعذيب الجسدي. خالد، ببكاء: آااااااااااااه يا رب. مبقتش قادر أتحمل. يا رب ساعدني يا رب. والله مكنت في وعيي وقتها. نتعرف على الشخصية الجديدة. عمر الكيلاني: صديق خالد. تخرج من كلية الطب. شاب ذو شخصية مرحة. لديه أخت وتوفى أهله في حادث سير. وسنعرف سبب تغير شخصيته خلال الأحداث.

ريم الكيلاني: أخت عمر. فتاة محجبة مرحة، ولكن بسبب الظروف أصبحت فتاة منطفئة. لا تهمها الحياة. تتمنى زوالها. فلاش باك. ريم: يا خالو، إيه رأيك في الفستان؟ خالد: مش حلو. وبعدين أنت هتخرجي كدا؟ ريم، ببراءة: آه يا خالو. قمر صح؟ خالد، بعصبية: قمر إيه وزفت إيه؟ أنت عايزة الناس تشوفك وأنت حلوة كدا؟ أنت عبيطة يابت أنت ولا إيه؟ ريم، وهي تدعي البراءة: طب ما أنا عايزاه حلو. يا لودي. خالد، بتوهان: هااا؟ مين لودي ده؟ ريم،

بطفولة: إيه يا لودي مالك؟ وبعدين يلا هنتاخر على الحفلة بقا. خالد، بعصبية: بت انتي متعصبنيش. اجري غيري الهباب أحسن. والله أحلف ما في زفت حفلات. مفهوم؟ يلا، أنا أصلاً لو عليا مش هخرجك من هنا. بس أعمل إيه في البآف أخوكي اللي منشف دماغه؟ أوف. صبرني يا رب أعدي الليلة دي على خير. ريم، وهي تضحك عليه بابتسامة ساحرة أطاحت بالمتبقي من عقله 😂: معلش يا خالو. دا عمور حبيبك. خالد، بغيرة وعصبية: متدلعيش حد غيري. مفهوم؟

ريم: آه. خالد، إيدي. آآآه. خالد، بزعيق: مفهوم. ريم، بدموع: خالد، إيدي. خالد: أقسم بربي إن لمحتك بس يا ريم بتيجي سيرة راجل على لسانك لا قطعهولك. فاهمة؟ ريم، ببكاء: فاهمة، فاهمة. بس سيب إيدي بتوجعني. خالد، بغيظ من نفسه لأنه أبكى صغيرته: ريمي، بصيلي. أنا آسف والله آسف. أنت عارفة إن غيرتي صعبة. عشان خاطري اتجنبيني في موضوع الغيرة ده. آسف بقا خلاص. يلا عشان منتأخرش على الحفلة. ريم: ها؟

طب والله أنت عندك انفصام. هه. بقا يلا. دا شوية وكنت هعملها على نفسي من عصبيتك. خالد، بابتسامة ساحرة: بس بعشقك. ريم، صدقيني حياتي بعدك مش حياة. ريم، بتهرب: احم. خالد. يلا عشان الحفلة. خالد: الفستان. ريم: يوه، أنت مبتنساش. حاضر. بص هوا. بعد فترة نزلت ريم متألقة بدريس من اللون الأزرق بحجاب من نفس اللون. كانت آية في الجمال. خالد، بتصفير: إيه الجمال ده؟ يخربيت كدا. طب أخبيكي فين؟ أنا دلوقتي. لا روحي غيري. اجري. ريم،

بتذمر طفولي: يوه يا خالد، والنبي والنبي خلينا نخرج كدا. بليز بليز. خالد: طب يلا. وربنا يستر ومقتلش حد النهاردة. ذهب خالد وريم إلى الحفل. وفجأة حدث... *** بكلية الآداب، كانت تجلس وتفكر في مخطط لتحصل على قلب ابن عمها. ... : همس، بقولك متفكريش في زين ده. ده أنا حتى أحسن منه. همس، بسخرية: أحسن منه؟ روح يا طارق نام يا حبيبي ومتنساش تتغطي كويس. طارق: بقا كدا؟ ماشي، بس بكرة تحتاجيلي. سلام.

ذهب وهو يتوعد لها، بينما هي لم تبالي له. همس: بقولك إيه يا سونيا؟ إيه رأيك في... سونيا، بتفكير واقتناع: يابنت الـ... إيه الدماغ دي؟ عليكي حتة دماغ محصلتش. همس: بس لازم ده يحصل قبل ما العقربة اللي اسمها سهر تاخده مني. سونيا: اعتبريه حصل. يلا بقا قبل ما ييجي دكتور أياد ويبوظلنا الدنيا. خلينا نحضر المحاضرة دي بدل ما نشيل السنة وأنا مش ناقصة. أبويا هيطردني. همس: اممم ماشي. معرفش ليه مبرتحش للدكتور ده. مبينزليش من زور.

... : وأنا مطلبتش منك يا أستاذة يا محترمة ترتاحيلي. ولا قولتلك تعالي حبيني. واضح إنك فعلاً بنت معرفتيش حاجة عن التربية. همس: أنا مسمحلكش. أنت فاهم؟ أنت آخرك عندي بوابة الجامعة دي. غير ملكش عندي حاجة. أقول اللي أنا عايزة. فجأة نزل بقلم خماسي على خدها. إياد: ده بقا عشان لما تتكلمي مع أياد العمري تحترمي نفسك. ولو متعرفيش مين هو أياد العمري أنا أعرفهولك يا حلوة. تركها دون أن يسمع منها شيئاً.

همس: أنا بقا هوريك يا أياد يا عمري وهعرفك مين هي همس الكافري. سونيا: همس، أنت بتكلمي نفسك. همس: مش وقتك خالص. بس ظبطي اللي قولتلك عليه. سونيا: تمام. اعتبريه حصل. بس في حاجة تانية وهي إننا لازم نكلم العميد عشان الخطة تبقى مظبوطة وميتحصلش أي خطأ. همس، بتفكير وغموض: اممم. عندي اللي هيتنفذ كل حاجة. لقولك كنسلي الخطة دي، في خطة تانية أجمد منها وهي... استوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...