سهر: أيوا أنا حضرتك. المقابلة: اتفضلي. سهر: انت! أدهم: انتي إيه اللي جابك هنا وبتعملي إيه في شركتي من البداية؟ سهر: إيه شركتك؟ بص هو أنا كدا كدا مرفودة. سمعوا ليكوا. أنا بقا... أدهم بنظرات خبيثة: على فين يا حلوة؟ هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه؟ سهر: ......... سهر: أومال إيه؟ هو انت مفكر بما إنك طلعت صاحب الشركة بقا وكدا هخاف يعني وأعيط والكلام ده؟ لا، فوق يا بابا كدا. مش أنا. وهخرج، وهنشوف مين اللي هيمنعني.
أدهم بخبث: عشرين مليون. ادفعيهم وممكن تخرجي من هنا عادي. سهر: انت قصدك 20 جنيه صح؟ قول كدا بقا. انت طمعان فيها من الأول يا عم ولاتزعل نفسك. خد أهيه. أدهم بذهول وخبث أيضاً: 20 جنيه إيه يا هبلة انتي؟ وبعدين دول 20 مليون. بس مطلبتش منك مبلغ يعني. سهر بردح: نعم نعم؟ روح يا بابا العب بعيد. أجري أجري. أدهم: براحتك. لو مش حابة تروحي بيتك، ممكن تروحي مكان تاني. وهينفع مع اللي زيك. سهر: تعرف إنك بني آدم حقير.
أدهم بغضب وعصبية: بت انتي احترمي نفسك يا روح أمك. مش في زريبة هنا. ويلا غوري من وشي على شغلك. سهر: أنا مسمحلكش... أدهم: قسماً بربي كلمة كمان وهدفنك مكانك. سهر بخوف بعض الشيء: انت عايز إيه؟ أنا حرة. مش عايزة اشتغل. أدهم بخبث: بس يا حلوة. من قبل ما تمضي مفكرتيش ليه؟ كان عندك حرية الاختيار. دلوقتي عايزة تستقيلي؟ ادفعي الشرط الجزئي ومع السلامة. يلا دلوقتي برا. مش فاضيلك أنا. خرجت سهر من الشركة بعصبية وخوف من القادم.
عند زين. كان قاعد بيفتكر كلام اللواء وإنه لازم كل المعلومات عن العصابة دي تكون قدامه خلال 24 ساعة. فلاش باك. اللواء: دلوقتي زي ما أنت عارف إن موضوع الخطف اللي شغال دلوقتي ده شاغل الرأي العام. وكمان وصلتنا معلومات إن كل اللي بيتم خطفهم سنهم بيتعدى 18 سنة. يعني الأغلبية مش قاصر. وكمان وصلتنا معلومات إن بعد كدا بيشغلوهم في أماكن خاصة بالدعاية... زين: المطلوب دلوقتي يا فندم إننا نعرف أماكن البنات دي.
اللواء: لا، أماكن البنات دي سهلة معرفتها ومش صعبة عليك يعني. إحنا دلوقتي محتاجين زعيم المافيا دي. وعشان كدا الذئب لازم يرجع. زين: بس يا فندم الذئب صعب يرجع. اللواء: هيرجع يا سيادة المقدم. هيرجع. وبعدين الفهد والذئب لازم يتحدوا عشان ننهي المهمة دي. زين: تمام يا فندم. أخذ التحية وخرج. باك. خرج زين من القسم قاصداً وجهة أخرى لمقابلة الذئب. عند أدم في الشركة. السكرتيرة: أدم باشا، الوفد الأمريكي بانتظارك يا فندم.
أدم: تمام. اتفضلي انتي يا داليا دلوقتي. داليا: تمام يا فندم. خرجت داليا وتركت أدم بمفرده يفكر في معذبة قلبه ويشتاق لرؤيتها. تنهد تنهيدة حارة وذهب للقاء الوفد. في القاعة... الوفد: Welcome Mr Adam. أدم: Welcome Mr Jack. جاك: Mr Adam, we are the deal as soon as possible. أدم: Of course Mr Jack. جاك: If that partnership between us, we will have half of the brands of cars in the world.
أدم: Mr Jack, we are partners for more than 5 years, but I do not want half brands. I want to become supplier for all car brands in the Middle East. جاك: But Mr Adam, this ratio will not suit us. أدم: Mr Jack, is 15% enough? جاك: That is a percentage very few. أدم: Mr Jack, you know it is not a little. جاك: We agreed Mr Adam, as you want. أدم: The nearby meeting Mr Jack. قدم جاك التحية وانصرف وتبقي أدم. وفجأة...
مكان آخر. أول مرة نروحله. في منزل أمجد. نور: صباح الخير يا خالو. خالد: صباح النور يا نور. همس: قعدوا بقا خلينا نخلص. اوف الواحد زهق. خالد ونور بصوا لبعض وسكتوا. جت أمهم صفاء. صفاء لهمس: هتيجي معايا النادي يا هموس؟ همس: مش عارفة يا مامي. بس عندنا دكتور جديد ورخم أوي. مش عارفة جي من أي زريبة ده. نور بضيق: على فكرة يا همس كدا ميصحش. همس: الله يخليكي يا شيخة نور. مش وقتك خالص.
خالد: أنا ماشي. اوف مش عارف أنا إيه العيشة اللي تقرف دي. نور: خالد عملت إيه في موضوعي مع بابا؟ خالد: مش... أمجد: مفيش شغل. معنديش بنات تشتغل. والكلام الفاضي ده. نور: بس يا بابا أنا نفسي اشتغل. نفسي أحس بكياني ويبقى ليا كيان وشغل. مقدرش أعيش كدا. مبحبش أحس إني عالة أبداً. خالد: نور إيه الكلام ده؟ انتي مستحيل تبقي عالة على حد. وإحنا الحمد لله الخير كتير. لية بتقولي كدا؟
نور بسخرية: كتير أوي. بس هو يكفي ست همس وصفاء هانم. أمجد: خلاص ابقي شوفي وبلغيني. نور: حاضر يا بابا. وفي نفسها قالت: يعني يهموا أمرنا أوي. خرجت نور تبحث عن عمل. وجدت في الجريدة مطلوب سكرتيرة للعمل في شركة AZG للسيارات. خطت أولى خطواتها داخل الشركة. نور لموظفة الاستقبال: لو سمحتي كنت جاية علشان وظيفة السكرتيرة. الموظفة: تمام يا فندم. اتفضلي. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!