الفصل 5 | من 18 فصل

رواية عشيقتي ام جارتي الفصل الخامس 5 - بقلم نوران عباس

المشاهدات
19
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نروح عند الأستاذ جاسر. جاسر: داخل الفيلا منسجم وبيفكر في روح وإيه اللي هتعمله. مريم: إيه سرحان في إيه كده؟ جاسر: لا يا أختي مش سرحان في حاجة، إنتي عاملة إيه؟ مريم: كويسة، بس طالع عيني في شغل مع أبوك. جاسر: تستاهلي، إنتي مش راضية تشتغلي كبنت صاحب الشركة، خليكي مع الموظفين العاديين.

مريم: أنا فرحانة جداً وأنا معاهم، ثانياً بقى لولا الموظفين اللي مش عاجبينك دول كان زمان الشركات دي قامت، لا إنت ولا أبوك تقدروا تشغلوها لوحدكم، ثالثاً بقى من حقي أبني مستقبلي كمريم مش مريم الخديوي، زي ما إنت بنيت، ومحدش عرف إنك الخديوي المنتظر. جاسر: إيه خلاص هتديني محاضرة؟ أنا غلطان إني عايز أريحك، عندك حق، بس يارب تعرفي تبني نفسك. مريم: هبني إن شاء الله يا محطم الطموح.

ليلى نازلة من على السلم: جاسر كويس إنك جيت، عايزاك في حاجة مهمة. جاسر: خير يا أمي، بس بسرعة عشان تعبان. ليلى: لا تعبان فوق كده، بص يا حبيبي إنت كبرت وأنا نفسي أفرح بيك، إيه رأيك ندورلك على عروسة؟ جاسر: تاني يا أمي تاني، مش هنخلص من الحوار ده. ليلى: أه تاني وتالت كمان، المرة دي هجيبها من النادي ولا أسيبك في ذكريات الماضي الزفت وتجيب من ناس غريبة؟

جاسر بعصبية: أميييي، أنا مش عايز خالص، أنا مبسوط كده، وقلت مش عايز أسمع الحوار ده تاني، الواحد اتعلم، ومن غير ما تصبحي على خير. ليلى: شوفتي أخوكي أعمل إيه فيه؟

مريم: عنده حق، قولنا مليون مرة ما تفتحيش السيرة دي معاه ولا حوار الجواز، عشان هو بقى بيفكر في شغله بس، وإنتي مصممة، ثانياً بقى هتفوقوا إمتى من جو الطبقات وإن الناس كلها طمعانة فيكوا، فوقوا، كلنا ولاد تسعة، بدأنا تراب وهنرجعو تراب، اللهم اجعل مثوانا الجنة ياااارب، فبلاش جو سلطح ملطح بابا ده، الناس دي فيها الحلو كله وجدعنة وشهامة مش موجودة عن بتوع النادي يا مامي (بتريقة)

، ولا قصدك على بنت مايا بنت صاحبتك المايعة اللي مقضياها سهر وشرب وصرف، دول بقى تلاقيهم طمعانين أكتر وأكتر كمان، اسمعي بقى عشان تعبت، مش عشان ربنا وقعكوا في ناس زبالة يبقى كله كده، واضح إنكم معرفتوش الدرس اللي ربنا عايز يدهولكوا، سلااام. ليلى: هو الكل سابني، وإيه يعني ماله مايا؟ هي آه سهر وشرب بس مستوي وتنفع جاسر، كبرستيج وضمانها، صفااااء صفاءءء. كريمة اللي بتساعد صفاء جت: أيوه يا هانم، صفاء مشت معادها جه وروحت.

ليلى: ااه نسيت، طب اعمليلي قهوة يلا خلصي. كريمة: حاضر يا هانم. ثم بهمس: ربنا على مفتري ويكون في عونك يا سليم بيه على مراتك وأبوك وابنك، واهدي ابنك يا رب. في غرفة جاسر: كل شوية لازم يفكرووني إني مغفل، لاازم. ثم افتكر روح، ياترى عملتي إيه؟ إنتي ليه شاغلة دماغي؟ يمكن عشان اتحدتيني ومحدش غيرك عملها؟ يمكن؟ أدينا هنشوف هتعملي إيه في المشروع. ثم ذهب في نوم عميييق.

عند إيه: زي ما بقول كده يا مرات عمي، شركة حلوة ومدير محترم، بس ادعيلي أتثبت، والبت روح أصل مديرها رخـم وصعب خااالص. مرات عمها نرمين: معلش يا بنتي ربنا يقويكوا، كل شغل فيه الحلو والوحش، قوليلي محتاجة حاجة؟ إيه: تسلميلي ياارب، شكرًا، بس قوليلي هي الفلوس اللي بتديني منها من ورا عمي دي مش بتخلص ما شاء الله يعني. نرمين: هااه؟ لا يا حبيبتي الحمد لله، كان أمك قلبها حاسس وسابت اللي يفيض وزيادة.

إيه: الحمد لله يا نيمو، والله هي اللي سانداني، أمانة لما تخلص قوليلي. نرمين: حاضر، نامي إنتي بقى يلا، تصبحي على خير. وخرجت. عمها: البت نامت؟ نريمين: أاه. عمها: مالقتش هتاخد كام؟ نريمين: قالت لما تخلص السنة هما هيحددوه. عمها: يعني إيه هتفضل عالة كده؟ نرمين: هي مش بتبعتلك معايا كل شهر ألف جنيه، عايز منها يا سيد؟ حرام عليك، مش كفاية واكل ورثها. عمها مسكها من شعرها: إنتي بتقولي إيه يا ولية إنتي؟

اخرسي خااالص، مسمعش صوتك، سامعة؟ ولا تكلمي عن الموضوع ده، فاهمة؟ أه لو أعرف بس فلوس أمها راحت فين؟ إنتي يا ولية كنتي صاحبتها، متعرفيش؟ نريمين: وأنا هعرف منين؟ هااه؟ مانت السبب إني قطعت العلاقة معاها بسبب طمعك في أخووك وخناقك، منك لله. عمها: غوري يا ولية بوومة. نرمين بهمس: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، وابنك بقى شبهك. هقوم أتوضى. خرجت نرمين عشان تتوضى وتصلي ركعتين، لاقت ابنها راجع من بره مش مظبوط وبيحاول يدخل أوضة إيه،

جت مسكته من قفاه: إنتي بتعمل إيه هنا يلا ها؟ ابن عمها وليد: بتوتر: لا مافيش، بس داخل أوضتي. نرمين: والله دي أوضتك؟ وليد: ها؟ معلش، هتلاقيني اتلغبطت. نرمين: إيه ريحت بوقك دي؟ إنت بتشرب زفت؟ وليد: ها؟ لا بشرب إيه بس؟ تصبحي على خير يا أمي. نرمين: كنت داخل هنا ليه يا بني؟ يارب قدرني وأحافظ عليها لغاية ما أصلحها وأديها للتستحقه. وتحاول تفتح باب أوضة إيه تلاقيه مقفول بمفتاح. إيه ده؟ ماكنتش قفلته وأنا عندها؟

يارب يا بنتي تكوني في أمان، لازم أتكلم معاها بكرة. عند روووح: دخلت عليها أمها، لاقتها نايمة على المكتب وجنبها تلات فنجاين قهوة. حرام يا بنتي والله، بس يارب تتخرجي وتبقي أحلى مهندسة، وأقدر أواجه بيكي العالم إنتي وأختك، ويبعدك عن الشر إنتي وأختي. رووح إنتي يا بنتي. روح: ها؟ إيه يا ماما؟ الساعة كام؟ أنا فين؟ المشروع الورق. صفاء: يا بنتي واحدة واحدة، الساعة عشرة، اتأخرتي على الكلية، إنتي إيه اللي نيمك هنا؟ رووح: هـ...

شـ... رايحة انهاردة، أنا هكمل المشروع الزفت ده وأقرأ حبة عشان حاجات وقفت معايا منه، لله الصقر الزفت. صفاء: معلش يا بتي، مفيش حاجة بالساهل عشان تكبري. روح: ماما ماعنديش مشكلة، بس حاسة إنه حاططني في دماغه، ولو سمعته وحشة كنت قولت بتاع ستات، بس ده ماسميه كاره النساء، وكمان حاسة إني شوفته بس مش فاكرة فين. صفاء: هتشوفيه فين يعني؟ هتلاقيه بس مشهور، شوفتيه في جرنال أو مجلة.

شمس تدخل: قولت أمك تكلم سليم بيه يشوفلك شغلانة في أي شركة. روح: أولاً شركة سليم بيه شركة استيراد وتصدير وشحن، يعني مالهاش علاقة، وكمان أمك رافضة، هي عندها حق، أي نعم مش عايزة، ونفسي أمك تسيب الشغل من بكرة، بس مش عارفة رافضة ليه. صفاء: هسيبه، هييجي يوم وأسيبه، بس لما أطمن عليكم، وإنتي يا شمس، قولت مافيش شغل عند شركات حد. يلا نفطر عشان أروح شغلي، وإنتي درسك، وأختك تكمل شغلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...