الفصل 6 | من 18 فصل

رواية عشيقتي ام جارتي الفصل السادس 6 - بقلم نوران عباس

المشاهدات
19
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

داخل الشركه بهيبته كده. جاسر: منار، هاتيلي مواعيدي النهاردة وقهوة بسرعة. منار: حاضر يا فندم. جابت منار القهوة والملفات وجدول مواعيده وقالتله على مواعيده، وحبة حبة بتحاول تقرب منه. لاقت هوب القهوة على إيديها. جاسر: اللي حصل ده عشان تلزمي حدودك يا ماما، والمرة الجاية هتطردي من هنا. متنسيش نفسك. منار: بألم أسف يا فندم، بس بالله أنا فعلاً محتاجة الشغل. جاسر: يبقى تحافظي عليه. ياروح ماما، روح إجازة النهاردة.

منار: روح مين يا فندم؟ جاسر بعصبية: إيه كمان مش مركزة في الشغل؟ روح الطالبة اللي بتتدرب عندنا. منار بتوتر وألم: لالالا فاكراها، بس مش فاكرة اسمها. عن إذن حضرتك. وهي ماشية وبهمس: الحمد لله، أنا ألم نفسي أحسن منها. لله اللي قالت ممكن أوقعه وأخلص من الفقر. وكمان من امتى بيدي إجازات كده؟ يلا لما نتفرج. جاسر في المكتب بيفكر في روح. جاسر: يا ترى إيه أخبار المشروع؟ إيه ده؟ أنا مالي شاغل بالي كده؟ هو فيه إيه؟

ماكنتش حتة بنت يعني. إيه يا جاسر؟ هتخيب تاني؟ نسيت كل صنفهم زبالة، سواء من أعلى مستوى أو أقل. يقطع تفكيره أدم. أدم: جاسر، فيه مشروع جديد اتعرض علينا ولازم نحاول ناخده عشان ادهم الشرقاوي بيحفر بكل الطرق لياخده. جاسر بكلمك، أنت فين؟ جاسر: هااه؟ بتقول حاجة يا أدم؟ أدم: بقول حاجة. ياه، ده أنت مش معايا خلاص. ثم كمل بصوت أنثوي ومرح: آه ياحبيبي، هتيجي امتى تقدم عشان ابننا؟ ثم ضحك.

جاسر: حدفه بالقلم. يا شيخ، جتك الارف. ولا مش ناقصه هي؟ اتظبط. اتنيل، عايز إيه؟ أدم: مانت اللي سرحان. بقولك فيه مشروع مهم، ومشروع ده لراجل أجنبي ومراته عايز يبني فندق سياحي. وادهم شرقاوي هيحفر عشان ياخده، وأنت عارف طرقه. لازم ناخده. جاسر: أولاً، ميقدرش يقف قدام شركة الصقر. هو بس بيهوش. بس إزاي هناخده وإحنا لسه مخلصناش معظم المشاريع؟

أدم: كلهم قرب يخلصوا، مش فاضل القرية اللي أنت عايز تبنيها لنفسك. ناجلها حبة ونبدأ، ده هيكبرنا أكتر. جاسر: تمام، سيبني أفكر وهقولك. وعلى ما أقولك، اعرف اللازم عن الراجل واعمل الصح. أدم: أيوه كده، ده جاسر الصقر. سلام. آه صحيح، فين روح دي؟ إيه جت من شوية وهنبدأ أهو. جاسر بعصبية: وأنت مالك بتسأل عنها ليه؟ أدم: إيه يا أدم؟ فيه إيه؟ عادي، أي سبب العصبية؟ جاسر: مفيش. هي تعبت النهاردة وطلبت إجازة، أنا وافقت. فبها حاجة؟

أدم باستغراب: أنت وإجازة؟ لا، دي روح سرها باتع على كده. جاسر: أدم، لو مختفتش دلوقتي هلوشك في وشك. باي حاجة. أدم: خلاص خلاص يا عم. الله يكون في عونك وعون البت دي يارب. رجع أدم عند إيه، لاقاها سرحانة. أدم: يلا يا إيه، نخلص ده عشان فيه مشروع مهم أوي لازم نبدأ نجمع عنه معلومات. هاي، آنسة إيه. إيه بخضة: ها؟ حضرتك بتكلمني؟ أدم: إيه يا آنسة؟ بدأنا سرحان؟ إيه باحراج: أسفة يا فندم، معلش. مش هتتكرر تاني.

أدم: أنا آسف عامة على أسلوبي. يلا عشان نخلص شغلنا ونشوف إبداعك. عند روح. روح: منك لله يا جاسر يا بن أم جاسر. آه، فاضل على المشروع حاجة صغيرة. يارب بس يكون مظبوط. آه، أخلصه وأوريه لحد في الكلية، متخرج أو معيد. المهم، ما يسألش الراجل المستفز ده. بيرن تليفونها بصوت رسايل للإيميل بتاعها من جاسر.

"أتمنى إنك تبعتيه بليل على الإيميل زي ما قلتي، أو على الأقل أشوفه بكرة. ماتنسيش، أنا عايزه قبل أول محاضرة، يعني على الساعة 10. تشاااااو." روح بتصرخ: هاااااااااه! بتيجي شمس جري: إيه فيه إيه يا روح؟ روح بصريخ: فيه إني بدرب عند واحد مستفز. أنا لو قاتله أمه مش هيعاملني كده. ياربيييييي، الواحد اتخنق. ياريت ما اختارني، ياريت. هو أنا أذيته في حاجة؟ شمس: ممكن تهدي؟ مش فاهمة حاجة. روح بغيظ: مش فاهمة إيه؟

المدير اللي فاكر نفسه الأمر والناهي في زمانه. قال إيه بيتخداني؟ عايز المشروع قبل ماروح الجامعة. اللي هو كان حاسس إني هوريه لحد في الجامعة. هو إيه؟ مفكر نفسه مين؟ أنا غبت النهاردة عشانه وهو ولا مقدر. شمس بضحك على غيظ أختها: طب معلش، اهدي بس ياستي. لو كده، حاولي تتواصلي مع أي حد من الدكاترة الكبار أو أكبر منك وابعتيه تليجرام أو حاجة. ممكن تهدّي؟ روح بتحدفها بالقلم: ماتضحكيش، منك لله يا صقر.

ممكن نروح للبت مريم أخت البطل شوية؟ حقها مهضوم. مريم شغالة في الشركة بتاعة باباها باسم مريم حمدي، عشان عايزة تتعامل معاهم غير مريم سليم الخديوي. شغالة في الحسابات. نهى: معاها في المكتب. مريم، معاكي صفقة الأخيرة. عايزة أراجع حاجة في حساباتها كده. مريم: آه معايا، كنت لسه هبص عليها عشان أديها للأستاذ عزت. بس بستال ليه؟ نهى: طب حلو، نبص عليها سوا عشان حاسة إن فيه لغبطة.

بعد الوقت: آآآه صح يا نهى، فيه لغبطة في الحسابات جامدة. الملف ده كان عند مين؟

نهى: ده جه من الأستاذ عزت، منه لمرام، منه ليا، ومن ثم ليا. بعد كده المفروض يتراجع عند الأستاذ حسين عشان دي صفقة مهمة أوي، بذات داخل قدامنا عدو الأستاذ سليم اللدود، محمود الشامي. بس مش عارفة، أنا مش بثق في اللي اسمها مرام. ولما الملف جالي، قلت هبص على الشغل اللي هي عملته فيه، بس ملحقتش. ولاقيت حد جه قالي الأستاذ حسين عايزه. ومستنتش، وخده. بس عرفت إنه جالك، قلت ألحقك فيه. أرقام غير الأستاذ سليم قال عنها في الاجتماع، وقليله. معني كده إنهم بيحاولوا يخسرونا الصفقة.

مريم: معقولة؟ طب بصي، لو حد سألنا نقول إنه مجاليش ونخبيه بسرعة. لازم الأستاذ سليم بنفسه يشوفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...