الفصل 9 | من 18 فصل

رواية عشيقتي ام جارتي الفصل التاسع 9 - بقلم نوران عباس

المشاهدات
21
كلمة
3,143
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بعد مده من شغل ادم وجاسر وايه وروح

ادم/اييه يا عم تعبنا بقالنا 3ساعات شاغلين نهدي شويه نقوم ناكل حاجه حتي نصلي مش كده

جاسر/حاضر يا سيدي انا كمان تعبت شوفا هتعملوا ايه

ايه وروح / بس احنا ممكن نكمل كمان احنا كده هنتاخر ومقولناش للي في البيت

ادم/اه صح ممكن نطلب اكل خفيف كده وقهوه عشان نفصل ونفضل شغالين عشانكم

جاسر/والله الي قد الشغل والهندسه انتوا مش نغه عشان تتحججوا بالوقت (هو مكانش مقتنع بالكلام بس حب يغيظ روح)

روح/لا معلش يا فندم مواقيت الشغل هنا لحد 6 اقصانا حتي لو ممكن نروح متأخر يمنع حضرتك تقعدنا لغاية دلوقتي وكمان لاحظ ان دي منطقه مقطوعه يعني بعد7او 8 مش هتلاقي حد يعدي من هنا

ادم /استغرب من رد فعل جاسر خاصة باين انه بيضايق روح بس بص لايه وحب يلم الموقف . خلاص يا جاسر، البشمهندسة عندها حق. احنا هنطلب حاجة ونكمل شغل، ولما الميعاد يجي نمشي ونكمل بكرة عادي. يعني لو كملنا أنا وجاسر، انتوا لسه تدريب، هدفنا بس نستفاد. معلش يا جاسر، تعالي معايا ونسيبهم حبة يحبوا يصلوا واحنا نصلي. يلا. وقاموا. ايه: إيه ده؟ أنا مشفتش قلة ذوق كده. فيه إيه؟ بتريقة؟ لو مش قد الشغل ماتشتغلوش. مستفز! مستحملاه إزاي؟ لا ده أدم ارحم. روح: شوفتي ما ده اللي بقولك عليه، مستفز! كان هيقعدنا كويس إني اتكلمت. مفكرنا خدامين عنده. عند أدم وجاسر. أدم: إيه ده يا جاسر؟ قلة الذوق دي؟ عمرك ما كنت كده. ده أنت كان لما حد يتأخر بتخصص لهم عربية من الشركة مخصوص توصلهم وتديهم مكافأة، وخصوصًا لو بنات عشان أنت عارف إن المنطقة دي وحشة، خصوصًا بالليل. إيه اللي حصل؟ جاسر بغيظ: معرفش. البت روح دي لما اتكلمت اتعصبت، ولاقيت نفسي حابب أضايقها. بس هي اللي طلعت شكلي وحش. كمان بت مستفزة. أدم: بنرفزة، هي اللي مستفزة؟ هي لاتصدق صح؟ هي اللي حسستك إنك خدام عنده وإنها معندهاش ذوق؟ لا صح، هي اللي مستفزة فعلاً. جاسر فوق كده واتعدل، ويلا نشوف هناكل إيه عشان نمشي. ولاحظ إن أغلب الشركة هتمشي كمان شوية. يلا. جاسر بغيظ بينه وبين نفسه: أنا مالي؟ البت دي بشوفها تستفزني ليه؟ وسرح حبة في عينيها. بس عينيها حلوة أوي، رغم إنها مش ملونة، بس فيها سحر يشدك. صعبة أوي. احم احم. جاسر فوق يلا، اطلع عشان نخلص. وصلوا وراحوا لـ إيه وروح. كانوا صلوا هما كمان، وكلهم بعد كده اتجمعوا تاني. أدم: سوري على اللي حصل يا جماعة. احم. تاكلوا إيه؟ إحنا نطلب سندوتشات. روح: لا شكراً يا فندم. إحنا مش جعانين. لو ممكن قهوة وخلاص عشان نخلص. أدم: احم. تمام يا بشمهندسة. بس يعني إحنا نعتبر من الصبح ما أكلناش. وكمان يعني بتهيألي إنتوا زينا من فطار الجامعة، والساعة دلوقتي حوالي 4 أو 5. عامة، أنا طلبت السندوتشات اللي بحبها، وممكن تعجبكوا. صح يا بشمهندسة إيه؟ إيه: آه، آه صح يا بشمهندس. عامةً، بس يلا نبدأ. مش هنتخانق على الأكل. كمان ممكن بس قهوة. جاسر: هات لينا 4 قهوة مظبوط. قاطعته روح: أنا بحبها سادة. جاسر بص لها بعد كده، كلم السكرتيرة تاني: خليهم 3 مظبوط و1 سادة. صح يا آنسة إيه؟ إيه: آآآه. صح. ثم همست لروح: طول عمرك بتحبيها مظبوط. روح: اخرسي انتي. جت القهوة والأكل، وكلوا وكملوا شغل. وبعد مدة بقت الساعة حوالي 6 ونص. أدم: طب يا جماعة نكمل بكرة. كفاية كده. ومشوا. إيه وروح وهما ماشيين. روح: القهوة كانت مرة أوي وتقيلة. إيه: تستاهلي. قولتلك بتحبيها مظبوط. قعدتي تعاندي وخلاص. يلا يلا. روح: فكك. خدي هنا، انتي جربتي السندوتش اللي بيحبه أدم منين؟ إيه: منين يعني؟ مش قولتلك مرة إنه كنت تعبانة وبعيط بسبب الحوار. إياه. حلف ليعزمني بره أو في الشركة وطلب السندوتش. وده عرفتي إنك هتحبيه. بس كده. روح: انتي قولتي له سبب عياطك يومها؟ إيه: انتي عبيطة؟ لا طبعاً. يلّا، إيلا نلحق تاكسي أو مواصلة تاخدنا. جاسر وأدم فوق. جاسر بيكلم الأمن: تمام. فيه بنتين طالعين دلوقتي. طلع معاهم سواق من الشركة يوصلهم لحد بيوتهم. آه، آه. طلع معاهم عم عبده. سلام، سلام. أدم: مانت قلبك حنين وعندك ذوق ورجولة اهو. لازم تضايق فيهم يعني. جاسر: اخرس انت. قولت بشوفها بتعصب. وكمان مانت حنين كمان وبتعزم ناس على الأكل اهو. أدم: ناس مين؟ آآه قصدك إيه؟ حرام عليك. دي مرة كانت منهارة بسبب افتكرت أهلها الله يرحمهم. وما كانتش عارفة تركز ورفضت تروح. وأصرت أعزمها بره تغير جو. ورفضت عشان مينفعش. قمت طالب لينا الأكل ده. كل الحوار. و إيه مخك ميروحش بعيد. تمام؟ دول بنات محترمين. جاسر: يا حنين. ياريت ما تطمع فيك حد. ده صنف يفضلوا راسمين الاحترام، ولما يجيلهم فرصة عشان يخونوا أو يكسبوا فلوس، بيروحوا للبنك الأعلى. أدم بتنهيدة: مافيش فايدة فيك مهما حصل. وقلت يلا، يلا. عايز أناام. يلا. ومشوا. نزلوا. الأمن مستنيهم هو وعم عبده. جاسر: انت بتعمل إيه هنا يا عم عبده؟ معقول لحقت توصلهم؟ عبده: لا يا باشا. هم رفضوا جامد لدرجة كانوا هيزعقوا. وفيه واحدة كده كانت عصبية جامد ورفضت قطعاً ومشوا. بس للأمانة، عشان حسيتهم زي بناتي. مشيت وراهم لحد ما طمنت إنهم ركبوا تاكسي وخدت نمرته. جاسر: في نفسه. أكيد دي ست روح. خلاص يا عم عبده روح انت. أدم: الصراحة تستاهل. قولت دول غير. يلا يلا نروح. رايح أنهي بيت؟ بيتك ولا الخديوي؟ جاسر: لا رايح بيتي. مش قادر أشوف حد. وخصوصاً ماما. كل ما تشوفني جواز جواز. لا وايه سمعتها هي ومريم إنها منمرة على مايا بنت صاحبتها بتاعة النادي. بنت مدلعة وتفقع مرارتك. أدم: ههههههه. ماهي عندها حق. لازم تجوز وتعيش حياتك وتنسى. بس ربنا يوقعك في واحدة تطلع عينيك. مش مدلعة. ههههه. زي ما بتقول. جاسر: اضحك اضحك. كانت أمك سايباك براحتك. أدم: براحتي مين يا عم؟ بس دي كل يوم وتاني صور وحكايات. كمان حبة هدلل عليا. والله زي الواحدة العانس. فكك فكك. كلهم كده. يلا إحنا نمشي. آه صحيح. هتعين مسودة المشروع فين؟ جاسر: فين يعني؟ أكيد في بيتي. المسودة دي لازم تستخبي لحد ما مشروع يكمل. أنا مش واثق في أدهم. ليه؟ طريقة الزبالة. وكمان البيت ده محدش يعرف عنه حاجة. أدم: عندك حق. طب بقولك إيه؟ مادام هتبات في بيتك انهارده، تعالي اتعشى عندنا. زمان ست الحبايب هتفرح أوي. جاسر: لا يا عم مش قادر. وكمان فيك نفس تاكل. يلا يلا. ومشوا. نروح عند روح وإيه. لما روحوا. روح داخله البيت: يا ست الكل انتي. يا ست اللي مخلفانا. انتي يا حاجة. بت يا ضلمة. صفاء: تعالي يا روحي. إحنا في المطبخ. روح: تدخل. مسا مسا على الناس الكويسة. صفاء: مسا عليكي يا قلبي. أنا مخلفة بلطجي يا بنتي. اتكلمي عدل. يلا إيلا روحي غيري عشان تاكلي. روح: ههه. حاضر. هتكلم عدل. وراحت غيرت هدومها عشان تاكل. ما كانتش جعانة بس عشان أمها كانت مستنياها. رفضت تكسر بخاطرها. تقعد تاكل معاهم وخلاص. قاعدين على السفرة. صفاء: عاملة إيه في الشغل يا روحي؟ روح: طالع عيني من تالت يوم مش من الشغل. المدير مستفز وعايزني أحش. تخيلي انهارده كان عايز يأخرنا لحد 8. والحتة مقطوعة. ولما رفضنا قال: ماتنفعوش للشغل. وبعد كده صاحبه اعتذر وقال إيه؟ معلش. ولما خلصناه، لاقيناه مكلم عربية من الشركة توصلنا. لا كتر خيره. ولما اديته المشروع قعد يتكبر ولا كأني عملت حاجة. بجد لو كل المديرين كده، الله يكون في عون الناس. صفاء: معلش يا روح. يمكن بيعمل كده عشان يستفزك ويخليكي تحبي شغلك أكتر. كنوع تحدي. ناس تفكر كده لما تشجع شخص. ده غلط. لازم تحسسه إنه معملش عشان يطلع أحسن ما عنده. بس ده طبعاً غلط عشان مش بيمشي مع كله. بس انتي بقى بتحبي النوع اللي يتحديكي. زي ما أبوكي الله يرحمه ما كان يعمل معاكي. بس أختك العكس. عشان كده بحب أشجعها دايماً. شمس: حبيبي. اللي مشجعني بالمناسبة بقي. روح الفيزياء واقعة مني. وعيب أوي لما أختي حبيبتي تكون كانت بتحبها وأنا أتعب فيها. روح: طب ياختي خلصي بس. ونبقى نشوف حوار الفيزياء ده. شمس: قلبي يا ناس. أمووواه. صفاء: ربنا يبارك فيكم وتبقوا سند بعض. أوعوا في يوم حد يقف قدام حد أو يسيبه. خليكوا دايماً جنب بعض. حتى لو اتجوزتوا. ودوا بعض. وعرفوا جوازكم إنكم خط أحمر. فاهمين؟ روح وشمس: حاضر يا ست الكل. من عيني. ويبارك لينا فيكي لغاية ما تشوفي أحفادنا يا رب. بعد شوية شالوا الأطباق وظبطوا الدنيا. روح بتغسل الأطباق: الأم: يا بنتي روحي نامي. انتي تعبتي انهارده. روح: يعني أنا تعبت وانت بتاكلي رز بلبن؟ مانتي كمان طالع عينك في فيلا خديوي. ناس ماعندهمش دم. عامةً، أنا يعنى أنا خلصت خلاص. وانتي يا شمس روحي ذاكري. شمس: كله مذاكرة. يووووه. خلاص رايحة. يارب بقى أروح الكلية أرتاح. (والله مارتاحوا. كنت بقول زيك. احم احم. يلا نرجع). صفاء: خلاص هعمل لينا كوبايتين شاي. تمام؟ ونقعد حبة لو فاضية. روح: لو مش فاضية أفضالك يا مز. عند إيه. إيه دخلت: عمها: إيه يا بت التأخير ده كله؟ كنتي يا بنت ال***. ومسك شعرها. إيه بعياط: والله يا عمي كنت في الشركة بدرب. وده ميعاد الخروج. وكنت قايلة لمرات عمي عليه. وكمان متأخرتش أوي. الساعة لسه 7. وماتشتمش أبويا لو سمحت. لو كان عايش ما كنتش أضطريت للعيشة هنا. عمها بقسوة: ولها العيشة إن شاء الله. مش كفاية مخليكي تدرسي وبصرف على أكلك وشربك ومش بشوف منك لا أحمر ولا أسود. أتفوا عليكي. نرمين: إيه؟ فيه إيه؟ أنا مش قولت هي قالتلي هتتأخر؟ ولا هيقسوه وخلاص؟ أوعى، سيب البت. والله يا سيد لو مديت إيدك عليها تاني مش هتشوف مني حاجة. وانت عارف. سيد: ماشي ياختي. خديها. أهي. وشكلها هي اللي هتجيب الفقر والعار للبيت ده. حسك عينك تتأخري تاني. متاخرة فاهمة؟ ابت جتكوا نيلة. بت هم. نرمين خدتها ودخلت الأوضة: معلش يا بنتي. حقك عليا والله. إيه بعياط: والله تعبت. هو مضايقني ليه؟ ها؟ عملت ليه إيه؟ أنا بابا وماما وحشوني أوي. تعبت بجد. ياريت أروح لهم. نرمين: بعيد الشر عنك يا حبيبتي. والله يرحمهم. أنا آسفة. حقك عليا. ربنا يقويكي يا رب. آسفة والله. يلا غيري عشان تاكلي. أنا استنيتك. ما أكلتش. إيه: معلش يا مرات عمي. مش جعانة. نرمين: اخس عليكي. لا. يلا. إيلا فرفشي. وهناكل في بلكونة أوضتك. يلا. وتحكيلي على حصلك انهارده. يلا يا بت. إيه: حاضر يا نيمو. آه صحيح. إيه حوار مش هتشوف مني حاجة ده؟ هو فيه إيه؟ نرمين: هااه؟ لا يا قلبي. مافيش حاجة. قصدي يعني أكل وخدمة كده. يلا يلا عشان الأكل. والحمد. هو نزل المطعم ناكل براحتنا. يلا. بياكلوا وقاعدين في البلكونة: طب أدم ده باين عليه محترم. يعني ليه جاسر عكسه؟ مادام أصحاب كده؟ إيه: والله يا نيمو ما أعرف. فعلاً أدم محترم كده. بس اتعصب مرة على موظفة هناك في الحسابات. ياختي صعب. جاسر بقى بيتخانق مع دبان وشه. وروح غلبانة. هه. بس بصراحة الاتنين كوميدي لما يعاندوا في بعض. انهارده كانوا مسخرة. خصوصاً في حوار القهوة والتوصيلة. بس بيني وبينك، كنت خايفة حد يشوفنا واحنا نازلين من العربية. بقي سين وجيم. بس كنا خايفين أوي من الرجوع في الوقت ده. بس يلا. الواحد لازم يجمد قلبه حبة. الدنيا عايزة اللي يكشملها. ربنا يسترها. وأهو اللي مشجعنا إننا سوا. نرمين: ربنا يبارك فيكوا لبعض ياارب. يلا نشيل الأكل ونعمل كوبايتين نسكافيه نظبط الدماغ عشان تنامي حبة وتصحي تذاكري. كل واحدة راحت نامت عشان تصحى تذاكر. نروح عند مريم. سليم: لا بجد. اللي حصل انهارده حلو وضربة ليهم. شابو يا أستاذة مريم. تعليمي مراحش على الأرض. مريم: عيب يا بص. بعد إذنك بقى. أخرج مع البت رنا ونهى شوية كده. ليلى: انتي لسه تعرفي الأشكال دي؟ مش قولت أقطعي علاقتك بيهم. مريم: والله يا أمي أنا حرة في اختيار صحابي. مادام شايفاهم محترمين. واه أحسن ما أصاحب ناس من نادي بنات تافهة هدفها المكياج ولبس البراند وتوقع واحد مشهور. عن إذنكم. سليم: روحي يا حبيبتي. متتأخريش. أنا ادتك الإذن. وخلي بالك من نفسك. واه عرفي رنا انتي مين. عشان هايجي يوم وهتعرف. مريم: هتعرف منين يا بص؟ قصدك نهى؟ متقلقش. نهى مش بتطلع سر لحد. سليم: لا مش نهى. حد تاني. ساعتها هتعرفي. واه بكرة محمد هيجيب واحد زميله. هو أصغر منه بسنة. بس زميله وجاره. يمسك مكان عزت. كان شغال في شركة تانية. بس مارتحش. مريم: تمام يا بص. بس ابقى ركز. ليكون شغال في شركة الشاملي. سليم: عيب عليكي. عملت عليه تحقيق شامل. وبرضه مجابش محمد. مريم: آه. قبل ما أمشي. هو محمد يعني ما خطبش ولا اتجوز لغاية دلوقتي؟ يعني خير؟ مش بيحب؟ سليم: بخبث. لأنه عارف إنها ممكن تقول لرنا. وحاسس إن فيه حاجة ناحية رنا لمحمد. بس كان حابب يشجعه. أنا مش عارف. بس هو بيحب شغله أوي. بس يا بخت اللي هتاخده. محترم طول عمره وعارف ربه وهيراعي ربنا فيها. ليه بتسألي؟ مريم: هااه؟ لا عادي يعني. يلا سلام. وهي طالعة من الباب لاقت مايا بنت صاحبة أمها. فاكرينها. داخلة: إيه مريم؟ ازيك؟ أنا جايه أقعد معاكي. هتسيبني بقى وتروحي تقعدي مع الأوباش صحابك من الشركة. مريم اتعصبت وحبت تستفزها: أولاً صحابي مش أوباش. الأوباش اللي بجد هما اللي بيعروا نفسهم في دماغهم كده. هيوقعوا شخص معين. ومعلومة. الشخص المعين ده مش هنا انهارده. يلا باااي. مايا اتعصبت. ودخلت سلمت عليهم. سليم: بارف. أهلاً يا مايا. منورة. عن إذنكم. ورايا شغل. اتفضلي. الجد حمدي نفس تفكير ليلى: منورة يا حبيبتي. إزيك؟ وإزاي مامتك وباباكي؟ مايا: الحمد لله يا أونكل. انت كويس؟ الجد: آه يا حبيبتي. تسلمي. معلش بس ميعاد دوايا. هاخده وأجيلك يا قلبي. عن إذنك يا ليلى. ليلى: إذنك معاك يا عمي. مايا: إزيك يا طنط؟ أمال فين جاسر؟ انتي مش قولتي إنه بيجي دلوقتي؟ ليلى: معرفش يا بنتي. شكله اتأخر. هرن عليه وأشوف كده. — الو؟ انت فين؟ يعني إيه؟ بايت عند أدم؟ طب خلاص براحتك يا جاسر. سلام. — معلش يا بنتي. آسفة والله. بس وعد هعزمكم مرة سوا. مايا: عادي يا طنط. بس أنا تعبت يعني. ماشوفتوش من الاحتفال السنوي بتاع الشركة السنة اللي فاتت. أنا بحبه يا أنطي. وهو مش حاسس. ليلى: ولا تزعلي ياحبيبتي. صدقيني هيحس في يوم. يلا يلا نشرب حاجة. عند جاسر بيتمرن في الجيم اللي في بيته. بيته عبارة عن بيت كده لا كبير ولا صغير بجنينة قريب من بيت أدم. بيتمرن وبينُهج. وفجأة بيخطر على باله روح. وسرح في عينيها تاني ولمسته ليها: آآآووف. ماكنتش بت أنا اللي اديتها أكتر من حجمها. يلّا، إيلا عشان أخرج ألف شوية. يمكن أنساها. ثم خد شاور وخرج حبة بعربيته وقعد على البحر. قعدته المفضلة. بحبه للبحر. هو صحيح اتغير. بس لسه بيحب البحر وقعدته. عند روح قاعدة بتذاكر. وفجأة افتكرت وهي واقعة في حضن جاسر وعينيه الزرقاء: استغفر الله العظيم يا رب. أنا هقوم أعمل كوباية قهوة وأكلم البت إيه نذاكر سوا أحسن. عند مريم وأصحابها قاعدين في كافيه على البحر. مريم حكت كل حاجة لرنا. رنا: أييييه؟ يعني انتي بنت مستر سليم؟ طب ليه ما قولتيش؟ عادي يعني ولا متكبرة؟ مريم: يا هبلة. متكبرة إيه وزفت إيه؟ هو أنا لو متكبرة هقعد معاكوا كده؟ ولا هشتغل في الحسابات وأخلي كل مدير يتنطط عليا شوية. واه متقوليش جاسوسة تمام؟ أنا مش بنقل حاجة. ده يمكن لو فيه عصفورة فعلاً كان زماني أنا أول واحدة مرفودة. أنا منقلتش غير حوار عزت ومرام. ومش عشان حاجة. لو كنت موظفة في أي حتة كنت هقول برضه لرئيس مجلس الإدارة نفسه. عشان عارفك خيالك بيسرح. رنا: طب كنتي عرفينا حتى. لا بجد فصل زبالة منك يا مريم. مريم: يا بنتي أنا طول عمري البنات كانت بتعبد عني عشان شايفني متكبرة بسبب اسم العيلة. يا يقربوا لمصلحة. وأغلبهم بتبقى بنات تافهة. لكن انتوا لقيتكوا بنات جدعة بجد وحبيتكوا. ومقولتش عشان كنت واعدة بابا. وقولت دلوقتي نصيب بقى. ماتزعليش. وخلينا دلوقتي نفكر في حوار سي محمد ده كمان. رنا بحزن: محمد. محمد. عمره ما هيحس بيا. مش عارفة أعمل إيه. بس عشان يتحرك أو يقول. أنا تعبت والله. وبابا كل يوم عريس عريس. ومعادش لاقية حجج. والله حرام. آخر ما أهزق هعترف. والي يحصل يحصل. ما يسبنيش كده. ثم عيطت جامد. مريم: لا بقولك إيه؟ اجمدي كده وبلاش اعتراف وهبل. إيه؟ إحنا نفكر سوا ونعمل خطة نتأكد منها إذا كان عنده مشاعر نحيته أولاً. لو عنده. نولعه بقى عشان يتحرك. بصي. هو مش الولا وليد رزيل بيجي في البريك بيقعد يستظرف. بكرة بقى حاولي تجامليه. بس نتأكد إن محمد شافك ونشوف رد فعله. نهى: لا والله. وافرض طلع كلام بقى من سي وليد؟ ماهو رزيل هو كمان وزبالة. مريم: يا ستي ساعتها بقى نقفله صح. أو هكون لأول مرة هستغل سلطة سليم بيه. بس لأجل خاطر الست رنا. ببببت. رنا ونهى: إيه يا حوله؟ سرعتينا؟ كنتي بتتكلمي حلو. إيه اللي حصل؟ مريم: بابا انهارده قالي: قولي لرنا على حوار إنك بنتي عشان هتعرف؟ هتعرف؟ قولتله منين؟ ولو نهى اطمن كاتمة أسرار؟ قال: لا مش نهى. هتعرفي بعدين. ومحدش يعرف الحوار غير نهى. ومحمد. لو مش نهى يبقى محمد. يبقي محمد عنده مشاعر ليكي. إن ممكن في يوم يقولك سري وتبقي مراته. رنا: يا رب يا رب يا مريم. يا رب. نهى: بتصفق بإيديها. لا شابو بجد شابو. تحليلك كورة. قاعد معايا. يلّا، إيلا ناكل حاجة نشربها ونلعب في الليلة دي. طلبوا ولعبوا الشايب. ووقعوا في حظ مريم. نهى: هييييييه. هحكم. هحكم. رنا: لا أنا. أنا. أنا مصدقت اطلع عليها. الي بتعمله فيا. فكرة. آخر مرة حكمتي عليا فكرة. دوري على فكة جنيه. أربع تربع. رزلة. مريم: ماشي يا جزم. بس اختاروا انتوا الاتنين حكم واحد. يلا. رنا ونهى بيبصوا. بيلاقوا واحد قاعد مع صاحبه. عضلات وشعر أصفر وبتاع مزز وجان. من الآخر. رنا: هو طلب بسيط خالص. هتروحي تقولي للمز اللي لابس قميص أزرق وبنطلون أبيض ده. انتي لون عينك إيه؟ وهي طبيعي ولا لينسز؟ مريم: لا طبعاً. انتوا بتستهبلوا؟ شوفوا غيره. نهى: خلاص روحي وقولي له. ممكن أعرف اسم القمر. ثم غمّزت. مريم: لا حرام. أنا أحكامي محترمة. نهى: محترمة مين يا أم محترمة؟ آخر مرة حكمتي عليا أنزل على واتساب مطلوب عريس لأجل عاجل. وكل الشغل ضحك عليا يومها. قومي ابت. خلاص. مريم: هعمل بتاع رنا. أرحم من حكم الشقط بتاعك. مريم تتحرك وتروح عنده. عايزة تعمل أي حاجة عشان موقفها وحش. وهو خد باله إنها جايه ليه. الشاب: خير يا آنسة؟ أي طلب؟ مريم: هاااه. آه. لا يعني. الشاب: آه ولا اختاري؟ مريم: هسأل سؤال. أوعى تستغرب. تمام؟ احم احم. الله يخربيت اللي يلعب معاكم. ----- هو هو لون عينك دي طبيعي ولا لينسز؟ وأوعوا تفهموا غلط. والله ده ده حكم من عيال زبالة. بص ولا كأني قلت حاجة. سلام سلام. وطلعت تجري. الشاب: هههههههه. مش قادر. يا آنسة يا آنسة. ياللهوي. البت احمرت واخضرت وهي واقفة. مريم: راحت عنده. منكو لله. مش عايزة أشوف أشكالكوا تاني. ودفعت الحساب ومشيت. وهما جريوا وراها. رنا ونهى: خدي بس. لون عينه إيه؟ طب لينسز ولا عادي؟ مريم: امشوا بقى. ومشيوا. بس مريم لون عينه الخضرا خطر على بالها. واستغفرت ربها ودعت على صحابها. وكملت طريقها. عند روح: أنا مخنوقة أوي يا إيه. ماتيجي نتمشى على كورنيش شوية. أشوف البحر. إيه: آسفة يا روحي. والله مش عارفة. عمي قريب يجي. ومش عايزة خناق أو ضرب تاني. روح: أنا كرهت عمك ده. ربنا يخلصك من العيشة معاه على خير. طب يلا سلام. هنزل أتمشى حبة وأجي. نزلت روح تتمشى حبة على الكورنيش والبحر. وقاعدة هناك على كرسي كده. وخطر على بالها جاسر. روح: يوووه. الله يحرق. ده تفكير. هو عملي عمل. أما أقوم أتمشى حبة وهنساه. وتتمشى حبة وهووب. وهي ماشية وباصة في الموبايل تخبط بحد على الكورنيش. (مش جاسر). روح: أنا أنا آسفة والله. معلش. علي: لا محصلش حاجة خالص. انتي كويسة؟ أنا آسف. روح: لا أنا آسفة. ما أخدتش بالي. كنت باصة في الموبايل وماشية. أنا آسفة. عن إذنك. شافها علي ناحية أخرى في عربية جاسر. جاسر: تيجي يا أدم؟ شوف الهانم. تروح بدري؟ وهي الساعة 10 بتتمشى على الكورنيش مع حبيب القلب. بلا ارف. ومشّي. الأم تتصل بروح: انتي فين يا روح؟ ده اللي حبه هيمشي وأجي. روح: آسفة يا حبي. خلاص جايه أهو. وجايبة معايا تسالي. نسهر حبة. خلي شمس تفصل حبة وتنتقي فيلم على ما نيجي. تاني يوم في شركة سليم. سليم: رنا كلمي نهى ومريم يجوا يتعرفوا على اللي هيمسك مكان الأستاذ عزت. يلا. رنا تتصل بنهى ومريم. ويجوا ويدخلوا. سليم: هعرفكم على اللي هيمسك مكان عزت. الأستاذ زين المحمدي. مريم: بترفع وشها كده. هوووو انتتت؟ زين: أهلاً. هو انتييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...