الفصل 8 | من 18 فصل

رواية عشيقتي ام جارتي الفصل الثامن 8 - بقلم نوران عباس

المشاهدات
21
كلمة
2,535
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

روح وهي تتجه لشركة جاسر عشان تسلموا المشروع. جاسر في طريقه للشركة وروح شاغله تفكيره جامد. وصل جاسر الشركة ودخل المكتب لقي روح قاعدة مع السكرتيرة. دخل وقال للسكرتيرة إنها تتبعه ومكلمش روح. روح: بهمس، والله انت شخص مستفز وقليل الذوق. ويخربيت اللي وقعني تحت إيدك في التدريب. جاسر طلب من السكرتيرة قهوة وتدخل روح. السكرتيرة: المهندس جاسر بيقولك اتفضلي. روح: شكراً. (معلومة: السكرتيرة الثانية جاسر غيرها)

. والله انتي أرحم من اللي قبلك. روح تستأذن وتدخل: السلام عليكم. جاسر: عليكم السلام. أتمنى تكوني عرفتي تكملي المشروع. رغم إنه كبير بس مش أوي يعني. روح بغيظ: خلصته يا فندم. اتفضل. جاسر بيشوف المشروع واستغرب إنها عرفت تعمله. باين إن حد ساعدك وأخدتي معلومات جديدة. وريني كده كشكول ملاحظاتك. روح بتفاجؤ: عرفت منين إني ليا كشكول ملاحظات؟ جاسر:

إنك تعملي المشروع ده واضح إنك استعنتي بكتب وناس أكبر منك. يبقى أكيد كتبتي معلومات دي في كشكول ملاحظات. عايز أشوفه. روح: أظن مش من حقك. جاسر: صح مش من حقي، بس من حقي أدي تقييم عن تدريبك وتعيينك. ومن حقي أعرف كل جهدك في كلتيك الكشكول. روح زهقت فادتهوله. جاسر: شافه. لا واضح إنك مجتهدة واتعلمتي. يارب تكوني أخدتي الدرس. يلا اتفضلي على الجامعة وتعالي بعد الجامعة على طول عشان تدريبك. روح بضيظ: حاضر يا فندم. حاجة تاني؟ جاسر:

لا شكراً. اتفضلي. عند مريم وسليم في الشركة. سليم بيكلم السكرتيرة: كلميلي الأستاذ عزت ومرام ونهى. عارفاهم قسم الحسابات والمراجعة. السكرتيرة رنا: آه يا فندم. أنا اعتبر صديقة مريم ونهى. سليم: كلميهم. قولي اجتماع طارئ ليهم. آه صح، نتيجة المناقصة الأخيرة طلعت. رنا: لسه يا فندم. هكلم مساعد حضرتك حالا أسأله. سليم: تمام. اتفضلي. عند عزت ومرام. مرام:

أنا خايفة يا باشا نتعرف لما سليم باشا يعرف إنه خسر الصفقة دي ومحمود بيه اللي خدها. هنروح في داهية. عزت: وطي صوتك يا حمارة. إنتِ مش ناقصة. الحيطان ليها ودان. ويلا نروح على مكاتبنا واعملي نفسك اتصدمتي لما تعرفي النتيجة. مرام: حاضر. بس متنساش نسبتي. مرة اللي فاتت تلهف نصها. المرة دي يا قاتل يا مقتول. ماشي يا أخويا. ياما عليا وعلي أعدائي. عزت بارف: حاضر. يلا عشان منلفتش النظر. كان يوم أسود يوم ما دخلتك معانا.

عند مريم ونهى. نهى: إيه ده؟ إنتي اديتيه الملف؟ إنتي اتجننتي؟ اديتيهوله يعني؟ أنا جيت بسرعة عشان تلحقي الحوار ووثقت فيكي وروّحتي اديتيه الملف؟ هنخسر صفقة. إنتي متأكدة إنها هتاثر على الشركة جامد؟ وإنتي اديتيه الملف بكل سهولة؟ أنا هوديكوا في داهية. أكيد كنتي متفقة معاهم. إزاي بعتي سليم بيه كده؟ إنتي مش قولتي إنه هو الوحيد اللي يرضى ويوافق تدربي رغم صغر سنك ولسه متخرجتيش؟ أخس بجد. مريم: ممكن تهدي؟

إنتي مش فاهمة حاجة بجد. اهدي والله. إنتي فاهمة غلط. اهدي بس. نهى: فاهمة غلط إيه؟ اهدي إيه وزفت إيه؟ أنا هقول لسليم بيه. سلام. وطلعت جري. ومريم طلعت تجري وراها. في الوقت ده السكرتيرة اتصلت بعزت ومرام وراحوا المكتب لسليم. سليم قاعد لقي نهى ومريم داخلين على جري. نهى: سليم بيه عايزة أقول لحضرتك حاجة. بس آسفة كان لازم أقولها زمان. بس وثقت في ناس غلط. سليم: معلش يا نهى. أنا دلوقتي مستني محمد عشان يقولي على الصفقة. نهى:

دي بخصوص الصفقة يا فندم. في حاجة كان لازم تعرفها. سليم: نهيييي. بقولك أنا مندهتش ليكي عشان تلغي. اتفضلي قعدي. نهى: حضرتك ندهت لينا أصلاً. أنا جاية عشان حاجة مهمة. سليم: لا ندهت. اتفضلوا بقي. نهى قعدت ومش طايقة مريم. ولقت عزت ومرام داخلين شاطت. وكانت هتثور بس بصت لسليم وقالت: اصبري. والله لأفضحكوا. مانا مش هسكت على الحرام حتى لو هروح في داهية وأخسر صاحبتي. محمد المساعد بتاعه دخل: فندم. للأسف إحنا خسرنا الصفقة دي.

عزت فرح بس خبّى. ومرام فرحت بس خافت حبة. سليم: إزاي؟ إزاي؟ مين خدها؟ انطق. محمد: الشامي يا فندم. سليم بتعب وغضب: إزاي؟ أخبارنا بتوصلنا إزاي؟ انطق. نهى: يا فندم أنا عايزة أقول حاجة من الصبح. سليم: قولت آخرسي يا نهى. مش عايز أسمع صوتك. الصفقة دي ما طلعتش برانا يبقى مين اللي عرفه؟ ها؟ مين؟ وهما بيتكلموا رن موبايل عزت واتوتر. سليم: رد على الزفت ده. مش وقت صداع. عزت:

خبّاه الموبايل قبل ما يشوف مين بيتصل. لا ياباشا مش مهم. خلينا دلوقتي في مصيبة دي. هنعمل إيه؟ الصفقة دي فيها أغلب رأس مالنا. سليم: عزت. سيبني وحلّ عني دلوقتي. وهنا بقي بدأ يرن موبايل مرام برقم غريب. مرام: عن إذن حضرتك يا فندم. هرد. بس ده رقم غريب. ممكن حد يكون عايزني ولا حاجة وأنا مش مسجلة رقمه. محمد: اتحرك بسرعة. لا خليكي. آسف. ممكن حد يكون بيعاكسك.

(بينكم مرام اتبسطت حبة عشان كانت بتحاول توقعه قبل كده. بس يا عيني متعرفش اللي فيها) . الووو. وفتح الإسبيكر. التليفون: محمود الشامي بزعيق. بتضحكوا عليا يا ولاد ****. أنا يتعمل فيا كده؟

والزفت مش بيرد. أنا هوديكوا في داهية. تدوني صفقة غلط. ماشي يا مرام إنتي وعزت. والله هوريكوا. أنا غلطان إني اعتمدت على اتنين أغبية زيكم. كان لازم أشوف اتنين غيركم أذكياء. خلاص. إنتوا بح. هشوف بقي ناس عندكوا في شركتكم تفيدني. أما نشوف. اتفوا عليكم. وإنتي غبية. وعزت غلط إنه وثق فيكي. وأنا وثقت. تفوو. مرام ونهى وعزت اتخضوا. نهى فرحت. مرام وعزت خافوا. ومرام بدأت تعيط واتشاهدوا. سليم:

كده يا عزت. تبعني أنا. إنتي والو***دي. إيه؟ عملت إيه؟ عشان تبعني؟ أو إوعوا تكونوا. أنا لسه عارف دلوقتي. أنا شاكك فيك من الصفقتين اللي فاتوا لما راحت للشامي. وبذات اللي فاتت. بس إنت جندت مرام. آخر صفقتين بس. بس كنت عايز أتأكد وأعرف جنودك. وأديني عرفت. واضح إن الأستاذة جندها صح. مش كده؟ ها؟ جاوب. يا خسارة. مرام: يا باشا والله سامحني. أنا آسفة. والله أنا والله عايزة عملية قلب لأمي. سليم: تاني؟ بتلعبي عليا تاني؟

طب ليه ما قولتيليش؟ أنا مش مأمن على أهليكم كلها في أحسن مستشفى في مصر. كنتي اطلبي سلفة. مش تخونيني. بيبصوا لقوا البوليس داخل ليهم بيقبض عليهم وسط صراخ مرام. نهى: أنا مش فاهمة حاجة. يعني مخسرناش الصفقة؟ وحضرتك كنت عارف؟ إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة. مريم:

لا ياستي مخسرناش حاجة. وكمان أنا اديته ملف غلط. ملعوب فيه من الآخر. والحظ خدمنا إنه مبصش فيه ولا فكر فيه إنه يشوفه عشان خدوا واستأذن على طول على الشامي. بصي يا ستي هحكيلك فلاش باك. مريم: أنا أعمل إيه دلوقتي؟ آآآه. الملف. الصفقة القديم محدش شافه غيري أنا وبابا. وبابا معجبوش وغير الأرقام. بس راح فين؟ آآآه افتكرت. يارب ألحق. جابته وبدلته بسرعة. عزت دخل عليها. وإنتوا عارفين إيه اللي دار بينهم. باااااك. نهى:

ياااه. أنا آسفة يا مريم على سوء ظني فيكي. وفرحانة إن سليم بيه مخسرش الصفقة. بس ليه الملف القديم؟ محدش شافه؟ مريم: بتسرع. عشان أنا عملته مع الباشا في بيته. بس معجبوش. وأنا مبحبش أرمي أي ملف لأي حاجة. نهى: بيته إزاي؟ معلش. إنتي من قرايب البيه؟ مريم بصدمة باللي قالته. سليم:

بنتي مريم تبقى بنتي. بس محدش يعرف خالص. عشان عايزة تثبت نفسها. وكانت أول مرة نشتغل سوا بره الشركة. كانت المرة دي زي ما تقولي ربنا عايز نخلص من الأرف والو***دي. وأشوف اللي ما عرفوهوش. أما بقه إخلاصك اللي اتصدمت بيه ده وحرقتك على الشغل دي ليها عندي مكافأة وترقية حلوة ليكي إنتي ومريم. ماتستغربيش. مريم زيك بالظبط في الشركة. هي بنتي في العيلة بس. وضحك. نهى: هو شكراً وكل حاجة يا فندم. بس بس بنت حضرتك إزاي؟ وإزاي ماتقوليش؟

أنا صاحبتها. أو كنت مفكرة كده. مريم عشان بنحب نهى:

لا والله يا نهى. بس أنا لما نزلت وعد بابا ما أقولش لحد خالص أي كان مين. محدش غير مساعده عشان شافني قبل ما أنزل التدريب وعرفني. ووعدني برضه إنه مش هيفتن. حبيت أبني نفسي عشان أقدر أبني مستقبلي. معتمدش على حد. وكمان الناس زمان كل ما يعرفوا إني بنت الخديوي يبعدوا عني ويقولوا متكبرة. عشان كمان ماما كانت لما تيجيلي مدرسة كانت متكبرة عليهم جداً. بس مقدرش أقول كده عشان هي أمي كمان. وأنا بحبها قوي والله. سليم:

صدقيها يا بنتي. محدش عرف برضه غير محمد. هو الوحيد. لولا إنه معايا من زمان وأبوه كان صاحبي. مكنش هيعرف. يلي على شغلكوا يا أساتذة. نهى ومريم: عن إذنكوا. نهى: فندم. معلش. بالنسبة لماما مرام. حرام بنتها الوحيدة. عارفة إنها غلطت. بس برضه مامتها. سليم:

اطمني. مرام موقفها لحد ما كويس. عشان هي ساعدته في صفقتين بس. وأغلب تعاملات الشامي مع عزت. مرام كانت جندي لعزت. الشامي عرف مرام الصفقة دي. بس حتى لو لاحظتي. هي مش مسجلة رقمه. زي عزت اللي خبّى موبايله عشان قال إيه ماشوفش لما بيرن. ها؟

وأنا هتكفل بكل مصاريف علاجها. وهفهّمه كل ناسها وقرايبها إنها سافرت تبع الشغل. وهطلب بس بتخفيف. مش عشانها. لا عشان أمها اللي مش هتستحمل. بس برضه لازم تاخد عقابها. اطمني. أنا مش ظالم. بس لازم آخد حقي. وكمان شابوه. كنتي جاية مفكرة مريم معاهم. جاية تبيعها عادي. نهى:

حضرتك طيب قوي يا سليم بيه. عن إذنك. وأه. مش هبيعها. بس أبويا رباني. مسكتش عن الغلط والحرام. حتى لو كان أخويا نفسه. وأنا كده كنت حميتها من شيطانها. عن إذنك. يلا مريم هانم. مريم: مريم بس يا أختي. ع الله حد يعرف خصوصاً اللي بره دي. محمد: لما جابوا سيرة رنا ابتسم ابتسامة صغيرة كده. وسليم لاحظها. خرجوا لقوا رنا بره مش فاهمة حاجة. رنا:

والله مارايحة في حتة غير لما أفهم. هو يقولي ناديلي مرام الزفتة وعزت ونهى ومريم. وكمان البوليس ييجي يقبض عليهم. ومحمد يخش ميرميش حتى السلام عليا. في إيه؟ نهى ومريم بصوا لبعض بخبث: طب إنتي زعلانة عشان مش عارفة؟ ولا عشان الأستاذ محمد مسلمش؟ قلب ولع. رنا: والله لو ماتلميتوا إنتوا حرين. كفاية عليا إنه مش معبرني. نهى: ولا تزعلي. هنتجمع اجتماع قمة طارئ. (زي بتاع هبة رجل الغراب كده. فاكرينه؟

في بريك. نحكيلك ونشوفلك صرفة مع أبو لهب ده ياختيييي. جاب لي مرارة. مريم: هههههههه. والله عندك حق. بصوا لرنا. لقوها زعلانة. رنا: إنتوا بتتريقوا؟ طول عمري بقول بكرة الحب من طرف واحد. ووقعت فيه ومش عارفة أطلع. من ساعة ما اتعينت هنا. وهو اللي عيني بنفسه. نهى مريم: طب نشوف حوار في بريك. متزعليش. يلا على شغلنا. عند سليم جوه. محمد: الحمد لله يا فندم. ومبروك للصفقة. سليم: الله يبارك فيك يا محمد. وكمان فندم. إيه؟

دانا أعتبر اللي مربيك. ما يغركش إنك أكبر من ابني بكام سنة. وكمان أبوك كان صاحبي أوي ومساعدي قبلك. الله يرحمه. يوم ما وصاني عليك. لا فوق. وكمان هتاخدني في دوكة؟ مش ناوي تعترف للبنت اللي بره دي؟ هتفرح لما حد ياخدها منك. ساعتها بقي رقص. مش كده؟ محمد (شاب حلو بعضلات شعر أسمر ناعم وعيون سودة وبشرة خمرية كده وسنه في الثلاثينات) اتوتر. قصدك مين؟ ها؟ سليم بصراحة: قصدي رنا. صباح الخير. إيه؟

إنت مفضوح قصادي أوي. أنا اللي مربيك. مش أبوك. فوق. يلا. محمد: خايف. خايف تقولي آسفة. مافيش مشاعر متبادلة. أو عايز حد من سني. سليم: سن إيه؟ يلا. ها؟ الفرق بينكم 6 سنين. ممكن متهتمش بيه أصلاً. هي متخرجة من كام سنة؟ يعني قول سنها 25. وإنت 31. محمد: يا باشا أغلب البنات بيحبوا من سنهم أو أكبر سنة. صحابي اتقدموا لناس في سنهم وقالوا ستة أو سبع سنين كتير. سليم:

في رأيي مش كتير. جرب. مش هتخسر حاجة. لو كانت بتبادلك هتجوزها وترحم قلبك. لو لأ هتتعب حبة. وبرضه هتريح قلبك. ليه بتبلّي البلا قبل وقوعه؟ ليه؟ ولا غور يلا من قدامي. غوور. وطلع محمد. لاقاها عمالة تشتغل. افتكر لما اتعينت هنا. سحرته عيونها وحجابها وأدبها وجدها في الشغل. وحبة حبة حب شخصيتها كمان. رنا خدت بالها اتخضت. وهو بص في الأرض. رنا: مح... محم... استاذ محمد. هو خير؟ إيه اللي حصل؟ يعني بوليس طلع من المكتب؟ شركة مقلوبة؟

يعني أنا مش بسأل عشان أقول لحد. والله. أنا مش بنقل كلام. بس بس يعني واحد خاف. بوليس ليه؟ خير؟ سليم باشا بخير؟ محمد: اطمني يا رنا. سليم باشا بخير. وكسب المناقصة. أهدي. متخافيش. رنا بعد كلمة دي ضحكت. وهما الاتنين تاهوا في عيون بعض. بعد كده محمد فاق: احم. سوري. عن إذنك. رنا: بخجل. آه. اتفضل. ومشي. ثم بغيظ: يخربيت اللي يحب أهلك. أنا كنت وبقول بلا حب بلا أرف. اطس في نظري كده منك لله يا محمد. يارب تتكعبل.

كفاية بقي. نروح عند روح وأيه في الكلية. حكت لأيه اللي حصل. أيه: هههههه. مش عارفة حطك في دماغه ليه ده؟ رهيب. بس الحمد لله. الامتحان قصدي المشروع عدى. فادك اللي سألته أهو. روح: آه فادني. شخص محترم والله. والبحث اللي عملته. وكمان حاجات كتير. كنت عارفاااه. يلا عدت. المهم دلوقتي بقي ندرب ونشتغل صح. عاملة إيه مع آدم؟ أيه:

هه. فكك. إنه مز. بس الصراحة هو بيحب يساعدني وعايز يدربني بجد. وكمان طيب جداً. عزمني مرة لمجرد إني كنت بعيط. بس جد في شغله أووي وعصبيته أحياناً بخاف منه. روح: يعني يعني طيب؟ إيه ده؟ إنتي كنتي بتعيطي عليه؟ مش تكلميني يا حمارة. أيه: كنتي عارفة إنك مخنوقة من المشروع. وحكتلها السبب. روح: الحيوان الزبالة. إزاي كل ده؟ ماتقوليش ليا يا حمارة إنتي بس. والله مرات عمك جدعة. واحدة تانية تقول هتخطف الولا. ابعديها عنه.

أيه بعيون حزينة: الصراحة عندك حق. واحدة تانية كانت عملت غير كده. يلا عشان نلحق المحاضرة. ويدخلوا يلاقوا طارق اللي ساعدها في المشروع. طارق: بشمهندسة روح. بشمهندسة. روح وايه بصوا: روح: خير يا بشمهندس. فيه حاجة؟ طارق: آه. بس يعني بسألك. اديتي المشروع؟ هو إنتي بتدربي عند مين؟ روح بضيظ: جاسر الصقر. صاحب شركات الصقر للهندسة. طارق:

مش ممكن. ده واخد جامعته من بره مصر. إيطاليا باين. وواخد جوايز كتير. واضح إنك هتدربي حلو. وكمان واضح إنه سوري. حاططكوا في دماغه عشان الاختبار الصعب اللي حطك فيه. عامة أنا موجود. أي طلب أي كان. كلميني. روح: شكراً بشمهندس على ذوقك. عن إذنك. أيه بتريقة: لو عاوزة حاجة كلميني. نينين. شكله هيبدأ يلطف. روح: حرام عليكي. ده شكله محترم. بيساعد الكل. أيه: آه يختي. بس مش كل حد ساعدهم. وقفهم تاني يوم وسألهم. يلا يلا. إنتي طيبة.

وبعد مرور الوقت راحوا عند آدم وجاسر الشركة. روح دخلت لجاسر بتقرا القرآن وتستغفر ربنا. روح: استاذ جاسر. احم. استاذ جاسر. بدور عليه مش لاقياااه. ولسه بتلف ورا عشان ترجع. هووب. اتخبطت في حد. وكانت هتتكعبل. بس جاسر (كان خارج من الحمام) لحقها ومسكها من ضهرها. والاتنين بصوا لبعض حبة وسرحوا في عيونهم ونسوا الدنيا لثواني. بس بعد كده روح فاقت واتحركت بخجل: أنا أنا آسفة. السكرتيرة قالت إنك فاضي يعني ودخلت على طول.

وكملت بزعيق: وكمان يا استاذ يا محترم إزاي تسمح لنفسك إنك تمسكني كده؟ هااه؟ إيه؟ فاكرني مين؟ جاسر: إيه؟ مصورة واتفتحت؟ إيه؟ في إيه؟ أسيبك تقعي؟ والله ياريت. على الأقل كانت اتكسرت رقبتك. وبعدين ابقي اتعلمي المشي الأول يا طفلة. روح بغيظ: اللهي إنت اللي تتكسر رقبتك. وكمان من الطفلة هااه؟ أنا؟ كلية؟ صباح الخير؟ وكمان لو أنا طفلة بدربني معاك ليه؟ جاسر:

غلطة ووقعت فيها. غلطة. يلا. عشان مفيش وقت. ورايا على أوضة الاجتماعات عشان نبدأ الشغل. عند آدم وايه. أيه تدخل لآدم. آدم: آه يا حبي. لا هتأخر حبة. متعمليش حسابي في الأكل. -لا يا روحي. معلش بقي. داخلين مشروع مهم. سلام يا حبي. أيه اتغاظت حبة من كلمة حبي. بس طنشت. قالت: أنا مالي. حتى هي استغربت. آدم: إزيك يا إيه. عاملة إيه دلوقتي؟ أحسن من المرة اللي فاتت. أيه:

آسفة يا فندم. بس غصب عني خطروا على بالي فجأة. الله يرحمهم يارب. آدم: الله يرحمهم يا ستي. ويرحم أمواتنا جميعاً يارب. أيه بفضول: معلش. هي اللي بتكلمها دي. يعني مرات حضرتك؟ آدم بضحك: لا يا ستي. دي ست الكل. كل حاجة ليا في الدنيا. بعد والدي الله يرحمه. نفت نفسها عشاني. أيه بفرح لكونها والدته: ربنا يبارك فيها. آدم: يارب. يلا عشان انهاردة هنشتغل في أوضة الاجتماعات. وراحوا جاسر وادم:

المشروع ده مهم جداً للشركة. هتدربوا عليه فيه. ومعانا إحنا الأربعة سوا. مستعدين. على خيرة الله. روح وايه فرحوا إنهم هيدربوا سوا. آدم شرح المشروع. آدم: المشروع ده مهم جداً، وواحد من أعدائنا في السوق هيحفر بالصخر وكل الوسائل عشان يخلي صاحب المشروع ده يمضي معانا. مهمتنا إننا نعمل خطة رهيبة للمشروع، تمام؟ إيه: متقلقش يا بشمهندس. إن شاء الله خير. ربنا مستحيل ينصر ظالم. شغله بطرق ملتوية، ثق في ربنا سبحانه ثم فينا كلنا.

جاسر: أتمنى إنكم تسدوا. وكان بيبص لروح بغيظ. روح: إن شاء الله نسد، وأفكرك مرة تانية، إنتوا اللي اخترتونا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...