الفصل 11 | من 15 فصل

رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية

المشاهدات
19
كلمة
372
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في المستشفى حيث الجانب المظلم منها، يجدون نور لا تزال تتجرع جلسة الكيماوي الخاصة بها وينتظرونها حتى تفرغ. وبعد مدة يدخلون إليها، يجدونها بلا حول ولا قوة تستلقي على سريرها. تضع سدرة يدها على فمها، فنور تساقط شعرها وأصبحت باهتة. وبينما نور تهز رأسها، ترى سدرة فتصرخ. لا أحد يدري أهو من الفزع أم من الوجع. نور: سدرة، انتي هنا بجد؟ انتي جايه تزوريني؟ أنا مستاهلش الزيارة دي.

سدرة وهي تضمها برفق: بس يابت انتي عبيطة كده، إحنا أخوات، انتي نسيتي؟ نور: أيوه أنا اللي نسيت، لكن انتي لأ. بس والله ياسدرة، هما اللي طلعوا الفكرة في دماغك، أهلك وعماتك. لكن ماما زعقتلي لما عرفت، وروحنا فكيناه. ومن بعدها بعدنا عنهم، معرفش إن بعد سنة ميحصلش دا كله. محمد: كده يابنت عمتي تعملي كده في صاحبة عمرك واختك؟ وتدمع عيناه ويخرج ركضاً من الغرفة.

تقول نور بصوت يكاد يخرج، فهي تعلم أن محمد يعشقها وهي كذلك، ولكن توليد الكره يفعل أي شيء. أنا موجوعة ياسدرة. مؤنس: أنا هسيبكم وهروح أشوف محمد. مؤنس: محمد؟ محمد؟ طيب ودلوقتي يادكتور أخبارها إيه؟ إحنا اتغلبنا على الخلايا وفاضل شوية وتكون كويسة، يعني فاضل ليها جلستين إن شاء الله. دي من المعجزات اللي بتقابلنا، ربنا يسعدك انت وهيا. مؤنس: إنت بتحبها؟ محمد ببكاء: أوي. وينظر له: إنت مقولتليش إنت كنت عاوز إيه؟ مؤنس:

نور: لا، هو خلاص مش هيحبني تاني، معاه حق. سدرة: بس يابت دا أخويا وأنا عارفاها. أهم حاجة تقومي بالسلامة لينا كده. وبينما سدرة تغمض عيناها وتفتحها، تجد من كان يخيفها يجلس مكان نور وهي تضع يدها على كتفه. ويقول: أنا مش مصدق إنك لمساني، أكيد في أمل إنك تحبيني. وتحمر عيناه لأن اللي هتحبيه هي موت قبل ما تعترفي ليه. سدرة وهي تبتعد بهدوء: بس اللي أنا بحبه إنت متعرفش تيجي جنبه. إنت عارف هو مين؟ يقول بفزع: مين؟ مؤنس.

وتستعيذ بالله من وجوده وتقرأ من الذكر الحكيم. ثم تجد نور تتحدث مع محمد: معرفش إيه اللي حصل ليها، مرة واحدة بقت تكلم نفسها. محمد: تلاقيه كان بيكلمها. مؤنس: سدرة، حصل إيه معاكي؟ سدرة وهي تبتسم: عيب عليك، دانا أفعصه. ويشرعون في الضحك. محمد: طب يلا، هنروح ونبقى نيجي بكرة تاني. مع السلامة ياعمتو، مع السلامة يانور. سدرة بالشفاء ياحبيبتي إن شاء الله.

وبعد أن عادوا للمنزل وتناولوا الغداء في حضرة مؤنس بعد إصرار محمد عليه وفرحة قلب سدرة. محمد: قولي بقى هي مين ومتوهش. مؤنس: سدرة. محمد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...