الفصل 10 | من 15 فصل

رواية عشيقي الغير متوقع الفصل العاشر 10 - بقلم اية

المشاهدات
14
كلمة
393
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سدرة بجد. مؤنس: آه والله بجد، من وأنا عندي 19 سنة وعايش لوحدي دا كله. سدرة وعيناها تدمعان: أنا آسفة. مؤنس بحنان: لي بتعيطي؟ هو ربنا مش بيبتلي غير اللي بيحبهم؟ وأنا مبسوط إن ربنا بيحبني. وكده كده إحنا كلنا بنأدي رسالة، ولما رسالتنا تخلص يكون أجلنا خلص، ولما الأجل يخلص هنموت، عشان دي حقيقتنا، صح ولا إيه؟ سدرة: صح، معاك حق. مؤنس: انتي تقدري يا سدرة تكوني متحصنة أكتر مني، استأنسي بوجود ربنا وخليه جنبك وخليه أمانك.

أظن انتي على دراية كفاية باللي المفروض تعمليه. وأهمهم: أي متخافيش ولا تحطي في بالك، هو ميقدرش يعمل ليكي حاجة إلا بإذن من ربنا، وانتي في حفظ الكريم. سدرة: حاضر. حضرتك هتمشي؟ مؤنس: أيوه، هكلم محمد شوية على حاجات كده عشان يعملهم معاكي، سلام. يذهب مؤنس لمحمد ويشرع في التحدث معه. مؤنس: محمد، عاوزة أقولك على حاجات كده. محمد: كلمت صاحبة نور. مؤنس: وأي اللي حصل؟ قولي. محمد: اللي رد عليا مامتها، البنت طلع عندها كان*سر.

مؤنس: إيه؟ محمد: إحنا لازم نروح نزورها ومعانا سدرة. مؤنس: مستحيل. محمد: عارف إنه مستحيل، بس هقنعها. مؤنس: طب ماشي. محمد: استنى كده، كنت عاوز تقولي إيه؟ مؤنس: ها، مفيش. محمد بغمزة: عليا أنا؟ هيا مين دي اللي وقعتك؟ وأنا أجوزها ليك الصبح. مؤنس: بجد؟ لا مفيش حاجة من دي، سلام. محمد: مؤنس استنى يا مؤنس، هييح، مؤنس وقع وعقله طار، بس هو ديما بيغض الصبر، وقع إزاي مش عارف. بقى ربنا يسعده يا رب. سدررررررررة! ياسدررررررررة!

سدرة: إيه؟ في إيه؟ سرينة شغالة؟ محمد: عاوز أتكلم معاكي في موضوع. سدرة: إيه هو؟ محمد: نور. سدرة بغضب: مالها؟ محمد: عندها كان*سر. سدرة بوجع: إيه؟ انت بتقول إيه؟ أنا عاوزة أروح ليها بسرعة يا محمد. وتنزل دموعها تجري. بسرعة يا محمد. وهي تمسح دموعها وتفتحهما تجد نفسها مكبلة في غرفة. سدرة: محمد، ماما، انتوا فين؟ وتجد نفسها تنادي: الحقني يا مؤنس! فيندفع أمامها هذا الغريب ويقول: متقوليش اسمه تاني، هحرقك انتي وهو.

سدرة: ابعد عني، انت مجنون! المخلوق: أيوه يا سدرة، مجنون بيكي، قريب قريب هاخدك عالمنا. سدرة: دا مستحيل، ربنا مستحيل يسمح بكده. وتبدأ في تلاوة: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات... وتجده يصرخ، ثم تجد نفسها في غرفتها وأمامها مؤنس وأخيها. وتنظر لهما بفرحة: أنا حرقته، أنا واجهته، أنا مش خايفة منه. وتصرخ بفرح. وترُكض على والدتها وهي لا تزال تصرخ. مؤنس: اختك اتجننت. محمد: باين كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...