الفصل 4 | من 15 فصل

رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الرابع 4 - بقلم اية

المشاهدات
17
كلمة
294
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

تستيقظ سدرة تجد نفسها على سريرها وتنظر إلى سقف غرفتها. ترى صورته مجددًا، تصرخ سدرة من صدمتها. محمد: سدرة؟ في إيه مالك؟ تقف سدرة من على سريرها وتركض إلى أخيها. وتبكي بهستيريا. سدرة: الحقني الحقني! أبعد أبعد عني، هيأذيك. محمد وهو يضمها ويحاول تهدئتها: اهدي يا سدرة بس مالك، اهدي كده. تبكي سدرة وتضم أخيها: عاوز يأذي الكل يا محمد، وانت كمان وانت. أنا ممكن أقف له لو قرب منك. محمد: اهدي بس كده.

ويقرأ عليها: بسم الله الرحمن الرحيم. "الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات... محمد: احكيلي بقى مالك. فتقص سدرة عليه ما حدث معها من البداية ويهدأها محمد. بعد بعض الوقت تنام سدرة. محمد: ماما يا فريال، تعالي هنا أقولك حاجة. فريال: أختك نامت؟ محمد: أيوه نامت. عاوزين نشوف ليها دكتور نفسي. فريال: دكتور نفسي إيه يا محمد؟ أختك كويسة مفيهاش حاجة. عاوز الناس تتكلم علينا.

محمد: أمال عاوزانا نسيبها كده؟ تفيق سدرة وتراه جالسًا بجانبها، معذب نومها ويقظتها. ويقول بصوت غليظ مخيف: سدرة. تنظر له سدرة بخوف وتضم نفسها وينعقد لسانها. ويعيد القول: سدرة. مش قولتلك متقربيش من حد وملكيش دعوة. بجد يعني أعمل إيه في أخوكي؟ أزود في الأذى؟ ردي عليا. وبصوت أعلى: انطقي. ويغير شكله إلى هيئة مخيفة تفزع لها القلوب. ولا تجد سدرة نفسها إلا وهي تركض وتصرخ من الزعر والخوف. سدرة: ياما أماااااااااا الحقيني.

فريال يفزع: مالك يا بنتي مالك؟ سدرة: عفريت يا ماما الحقيني. وتقع مغشيًا عليها. لما فاقت سدرة سمعت أخاها وهو يقول: لازم نوديها لدكتور نفسي. سدرة: دكتور نفسي يا محمد؟ محمد: حبيبتي، انتي صحيتي. مالك بس احكيلي. سدرة بدموع: قالي مقربش منك يا محمد. محمد: هو مين دا يا سدرة؟ سدرة: ج ن عفريت يا محمد. محمد: دي تهيوأت يا سدرة. هنروح للدكتور ونشوف. ويأتي ليقترب منها. فيسمعون صوت زجاج يكسر. محمد: إيه دا؟ في إيه؟

سدرة: عشان تسمع مني. أنا قولتلك. ويسمع الجميع صوت أنين غليظ يقول: سدرة. سدرة!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...