تقف سدرة تنتظر أخيها، ويتطلع عليها ذلك الغريب يلتهمها بنظراته القاتلة المحبة. بينما سدرة تهاتف أخاها: سدرة: انت فين يامحمد؟ انت اتأخرت أووي. محمد بضحك: بتفرج عليكي وانتي متعصبة. سدرة: اي فين دا؟ وتتلفت حولها تبحث عنه. محمد: في عربية قدامك كده لونها أسود. سدرة: أيوه. محمد: افتحيها واركبي. سدرة: انت شكلك اتجننت ياحبيبي. وتدمع عيناها. فيضحك محمد ضحكًا هيستيريًا وينزل من السيارة.
سدرة ببعض من الزعر: اي دا يابني خضتني، عربية مين دي؟ محمد ببسمة: عربيتي. من فرحة سدرة بأخيها، تركض عليه وتحتضنه. وفي نفس ذلك الوقت، ينظر إليها الغريب بعينان مشتعلتان من الغضب. وبعد عدة لحظات، بينما هي في حضن أخيها، ينكسر زجاج السيارة من تلقاء نفسه دالًا على غضب ذاك الغريب. فتصرخ سدرة. ويركض بها أخاها بعيدًا عن ذلك الزجاج حتى لا تتأذى. فتقول سدرة: سدرة: يارب استر، اي دا؟ اي اللي حصل؟
محمد وهو يقترب من السيارة ويحثها على البقاء بعيدًا: مش عارف، هشوف، خليكي عندك. سدرة: حاسب على نفسك لا تتاذى. ويسمع حديثها ذلك الغريب. وبينما محمد يقترب، تطير زجاجة ومحمد لا يراها لتدخل في ذراعه. فيصرخ من ألمه، ويجتمع الناس، وتصرخ سدرة على أخيها. ويأخذونه ليعالج في المستشفى. سدرة بدموع: محمد ياحبيبي، انت موجوع صح؟ يبتسم محمد: لا ياحبيبتي، انا كويس، متخافيش.
وبينما سدرة وهي تدمع وتنظر لأخيها، لترى وجهه يتحول لوجه ذلك الغريب ووجه غاضب. ويقول لها بصوت غليظ: الغريب: مش قولتلك متقربيش من اخوكي، مبتسمعيش كلامي ليه؟ فتصرخ سدرة بصوت عالٍ. ويدخل الجميع للغرفة. ويقف محمد ويحرك أخته بذراعه السليمة: محمد: سدرة، سدرة، مالك؟ فتقول سدرة: انت وشك اتغير، انت انت. وتصرخ مجددًا. ويهزها أخاها: مالك يابنتي، اهدي بس كده.
وتقول والدتها: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يابنتي. وتاخذها بين أحضانها. بعد عدة ساعات في منزل سدرة. سدرة: ماما، متسبنيش مع محمد لوحدنا. يحزن محمد ويقول لها: انا ياسدرة، بتعامليني كده؟ سدرة بدموع: مش عارفة، انا خايفة منك، وشك هيتغير تاني، بس الوش اللي انا شوفته دا، شوفته في الجامعة، ايوه، شوفته النهارده وانا جايه اطلع ليك. وتمسح
دموعها بعشوائية وتقول: شكله كان غريب ويخوف، مش عارفة هو مين دا. وتضع يدها على وجهها. وبينما وهي تنزع يدها عن وجهها، تراه يجلس أمامها ولا أحد غيرهم في منزلها. ويقول بصوت غليظ مع ابتسامة تخيف: الغريب: دانا ياسدرة مش فكراني، انا بحبك ومش عاوز حد يقرب منك، حتى لو اخوكي، اسمعي كلامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!