الفصل 8 | من 15 فصل

رواية عشيقي الغير متوقع الفصل الثامن 8 - بقلم اية

المشاهدات
17
كلمة
369
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قصت سدرة ما سمعته من ذلك الرجل لأمها، وأن ذلك السحر قد جعل منها عشيقاً له من نوع آخر، مختلف عما سمعناه وعما يحكى لنا. سدرة وهي تبكي: "وأنا أقول إنها مختفية لي، وآخر مرة شفتني فيها تتجنبني. أنا كنت بحبها حب، ما أتخيلش إني أحبه لحد. يماما." واستمرت في بكائها. فريال وهي تربت على كتفها: "هوني على نفسك يا بنتي، الضربة مبتجيش إلا من القريب، وضربته بتوجع. بس في نفس الوقت بتقوّي."

سدرة وهي تمسح دموعها: "فعلاً بتقوّي، وأنا هكون قوية وهتعافى." وتجد ذاك الغريب أمامها يضحك. فتقول: "أنا مش خايفة منك، أنا هتعافى منك، والشيخ مؤنس هو اللي هيبعدك عني." يرد عليها بنظرة قاتلة: "الشيخ مؤنس؟ " ويختفي. بعد قليل، نجد محمد يصطحب مؤنس لمنزله ويدق الباب: "لأن معاه غريب، فريال افتحي، أنا محمد." فريال، بعد أن وضعت الحجاب وعلمت أن ابنها معه غريب، عن منزلهم: "ماشي يا محمد، أنا جاية أهو." وتفتح لهما.

محمد: "أقدم لك يا فيري، مؤنس حبيبي وصاحبي." فريال: "اللهم بارك، ربنا يبارك فيك يا بني، اتفضل." مؤنس: "يزيد فضلك يا خالة." فريال بلهفة: "قولي يا أمي." مؤنس: "حاضر يا أمي." محمد وهو يوزع نظره بينهما: "إيه يا فيري، الحنية دي، متديني منها شوية؟ " ويجد كفاً خماسية الأبعاد تنزل على رقبته من الخلف. محمد: "شوفت الحنية حلوة إزاي؟ مؤنس وهو يكتم ضحكته: "أيوة شوفت، دي طالعة من القلب للأيد على طول." محمد: "ههه، يا ظريف، اتريق."

"اندهي لنا سدرة يا فيري، وحضري العشا." فريال: "حاضر، ما أنا الخدامة الفلبينية اللي أبوك سابها ليك." محمد وهو يغمز لها: "هو في فلبينية بالحلاوة دي؟ فريال: "جتك القرف، أما أمشي من وشك." محمد يوجه كلامه لمؤنس: "هو أنا مأفور؟ مؤنس: "جداً يا صديقي." فريال: "سدرة! يا سدرة! محمد معاه الشيخ مؤنس بره وعاوزك تطلعي له." يدق قلب سدرة بعنف بذكر اسمه، وتقول: "إيه، مؤنس؟ حاضر يا ماما." "يالهوي، أنا مالي."

محمد: "يا سدرة، يا بنتي، متيجي بقى." تخرج سدرة على استحياء، وتضع رأسها بالأرض وتقول: "حاضر، أنا جيت أهو." وترفع رأسها لتلقي السلام وترى أين ستجلس. وعند إلقائها السلام وتلاقي الأعين، يحدث بالقلب ضجيج، يضطرب معه النفس، ويدق بعنف، وكأن به عاصفة، إنها ولعة الحب. يستغفر مؤنس في نفسه، وكذا مثله سدرة. وتجلس، وترى الغريب جالساً أمامها ينظر لها بشر. وتوعد، ويعيد نظره إليها. فيقول مؤنس: "إزيك يا آنسة سدرة؟ آنسة صح؟

سدرة: "أيوة." مؤنس: "احكي لي، أنا عارف إنه قاعد معانا." تنظر له سدرة بصدمة، وكذا الغريب يعرف من هو هذا المؤنس الذي لا يعرف أنه يؤذيه ولو بذرة. يريد أن يفتك به، ولا يقدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...