الفصل 9 | من 15 فصل

رواية عشيقي الغير متوقع الفصل التاسع 9 - بقلم اية

المشاهدات
16
كلمة
375
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بينما هم جالسين ومعهم العاشق من العالم الآخر حيث يتلبس سدرة، يقرأ مؤنس بصوته العذب آيات من الذكر الحكيم. يحاول ذاك الغريب أن يقاوم، لكن لا يقدر ولا يقوى على ذلك أمام عظمة القرآن. فيصرخ من الألم كأنه يحرق، ويقول بصوت ترتعد له القلوب رعباً: "كفايه كفايه". ويضحك ويقول: "مش هسيبها برضه مهما تعمل". مؤنس بضحكه: "هتسيبها وهتبعد عنها؟ ويكمل الآيات حتى تقع سدرة مغشياً عليها.

بعد عدة ساعات من قراءة مؤنس بجانبها القرآن، تستيقظ سدرة. لا تقطع قراءته، فيقول لها: "أنا آسف يا آنسة سدرة، عارف إنك هتضايقي من وجودي الفترة اللي جايه، بس هي هتكون يسيرة إن شاء الله وهتعدي". سدرة: "ولا يهم حضرتك". وتشرع في البكاء: "أنا نفسي أكون بس بخير، عاوزاه أكون كويسة مش أكتر، لا عاوزة جواز ولا أي حاجة، أنا نفسيتي متأذية وتعبت". مؤنس: "هوني عليكي، بلاش دموع. بالله ربنا بيبتلي عباده المحببين عنده، فخليكي سعيدة".

سدرة: "الحمد لله على كرم نعمه". مؤنس: "أيوه كده، ربنا يبارك فيكي". يحمر وجه سدرة من خجلها منه. هيتدارك مؤنس الأمر ويقول: "احم، طب قومي اتوضي عشان يكون حرز منه وتعالي امسكي الصحف". سدرة: "حاضر". بعد قليل، يعود محمد من عمله ويقابله كل من مؤنس وفريال. محمد: "ها، قولي أخبارها إيه يا شيخ مؤنس؟ "أنا عارف إنك سايب الصيدلية بتاعتك وقاعد هنا، معلش اعذرني". مؤنس ببسمة: "مينفعش. ربنا مديني العلم وأبخل بيه كده. مستاهلوش".

محمد: "ربنا يزيدك من فضله. ها، قولي بقى". مؤنس: "بص ياسيدي، على حسب كلام سدرة". "لازم نعرف العمل اتفك ولا لا، لازم نتواصل مع صاحبتها". محمد: "ماشي، هجيب رقمها من تليفون سدرة ونتصل بيها دلوقتي". مؤنس: "لو العمل اتفك يبقى الأمر سهل وهنقدر نصرفه بسهولة بشوية التزام وقلة خوف". محمد: "إن شاء الله، عاوز أفرح بأختي". مؤنس وعيناه تلمع: "إن شاء الله، كلنا هنفرح". سدرة: "هاتي تليفونك كده، هتصل على نفسي". "سدة، خد يامحمد، أهو".

محمد: "اطلعي، الشيخ مؤنس مستنيكي بره من بدري. الراجل فاطر قبل ما ييجي وأنا قايله هنفطر سوا". سدرة تضحك على أختها: "معلش يامودي". محمد يسحبها من قميصها: "خد ياعم البلوة دي". سدرة بحمرة خجل وتدمع عيناها: "أنا زعلانة منك، أوعى! محمد وهو يضمها: "أنا آسف، حقك عليا، مش هتتكرر تاني". تضمه بشدة وتبكي وتقول: "متقساش عليا، مليش غيرك، لو قسيت عليا هتسند على مين؟ محمد: "أنا جاي أهو". مؤنس: "قوليلي ياستي، حلمتي بحاجة؟

سدرة: "لا الحمد لله، وكنت مرتاحة". "هو إيه ابتلاءك؟ مؤنس: "أهلي ماتوا، كلهم مرة واحدة في حادثة". سدرة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...