فريال تدخل غرفة ابنها لتوقظه لعمله فتجد اخته تنام جواره فتصيبها الدهشة لما هي هنا فتنادي: "محمد محمد اصحى سدرة يابنتي قومي اي اللي جابك هنا" سدرة: "ايوه ياماما صباح الخير" محمد: "صباح الخير ياماما في أي صوتك عالي لي" فريال: "اختك بتعمل اي هنا حصل معاكم حاجه" محمد: "متقلقيش ياست الكل دي سدرة شافت كابوس يعيني وخليتها تنام هنا" يضحك ضحكة خفيفة. "شكلها عقلها طار" سدرة تأخذ الوسادة وتضربه بها:
"انا عقلي طار ياابن فريال بقى كده خد اهو" محمد وهو يضمها ويأخذ الوسادة منها: "بهزر يارمضان اي مبتهزرش ياستي انتي حبيبتي واغلى ماليا واوعي كده عشان شكلي اتأخرت على الشغل بسببك وقومي عشان محاضراتك" سدرة: "في دي عندك حق المواصلات بتاخرني امتى اركب الفيراري بتاعتي واروح بيها" ترجع شعرها لورا بتناكة. محمد ينظر إليها بقرف ويقول:
"جرا اي يابنت السيد الله يرحمه دا كان بيدلدل رجليه في الترعه تقوليلي فراري قومي يافيري اعمليلي فطار لأحسن الواحد عنده مرارة واحدة" بعد خروج الأخوين من منزلها كل واحدة منهما لجهته، محمد لعمله وسدرة لجامعتها، فهي طالبة في كلية العلوم ولها هدف من دخولها لتلك الجامعة. وبينما وهي تسير في طرقات الجامعة تنادي عليها فتاة: "سدرة سدرة" سدرة: "صباح الخير يانادين عامله اي" نادين وهي تأخذ نفسها بصعوبة من الركض:
"الحمد لله كويسه جايه اققولك فاكره المعيد اللي كان عاوز يرتبط بيكي رابط غير شرعي حتى ولو غصب عنك" سدرة: "اها ماله دكتور احمد" نادين: "ما ت انهارده لقيوه مقت ول بطريقه مجهولة ومحدش فاهم حاجه" سدرة تقع الصدمة على قلبها: "ماهذا يالله أهذا عقاب له أم ماذا" "ربنا يرحمه برحمته يانادين ادعيله لعلك أقرب" نادين: "بدعيله والله يلا بينا ندخل الكلية"
تمر الساعات على سدرة وهي متعجبة من ما يحدث. وهي تمشي لتعود لمنزلها تصطدم في شخص غريب. فينظر إليها نظر محب وفي نفس الوقت يخيف. فيضحك ويكشف عن أسنانه التي تصحب أنياب حادة تستعجب منها سدرة. وينظر إليها بعيناه السوداويتين ويقول لها بصوته الرخيم: "انا آسفه ياانسه بعد اذنك" فتومئ سدرة برأسها وتمشي وبها بعض من الخوف. أما الشخص الآخر فشعر بذلك الخوف وهذا أدخل السعادة لقلبه. سنعرف لما ذلك في وقت آخر. سدرة: "سلام عليكم يامحمد"
محمد: "وعليكم السلام ياحبيبتي بقولك اي انا في الطريق لكليتك وجاي آخدك" سدرة: "بجد مستنياك" وتقف أمام جامعتها. وفي نفس الوقت يراقبها ذلك الغريب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!