تحميل رواية «عسران الغول» PDF

بقلم رحيق عمران

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

دخلت على إبراهيم الأوضة وأنا فرحانة وتعبير وشي كله خير. فتحت الباب بهزار، كل مرة بلاقيه نايم. استغربت وقولت: "معقولة كل ده نوم؟ ده الساعة خمسة". جيت عشان أصحيه بهزار، ومكنش على بالي أي فكرة غير إني أرخم عليه. عليت صوتي وقولت: "صبححح صبحح ياعم الحج! أي دي النجوم؟ صحيت وأنت لسه نايم؟" لاقيتُه مردش عليا. هزيته بهزار وقولت: "يا ابرااااهيييمم! أنت يا بصمجي فوق يعم! ده أي ده؟ قتيل نايم؟ صحي نوم!" الموضوع بقى بنسبالي مقلق وكلامي كله بدأ في الجد. فضلت أفوّق فيه مش راضي يصحى. لاقيته وشه كله عرقان. ضربت ع...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً