رواية عسران الغول بقلم رحيق عمران | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دخلت على إبراهيم الأوضة وأنا فرحانة وتعبير وشي كله خير. فتحت الباب بهزار، كل مرة بلاقيه نايم. استغربت وقولت: "معقولة كل ده نوم؟ ده الساعة خمسة". جيت عشان أصحيه بهزار، ومكنش على بالي أي فكرة غير إني أرخم عليه. عليت صوتي وقولت: "صبححح صبحح ياعم الحج! أي دي النجوم؟ صحيت وأنت لسه نايم؟" لاقيتُه مردش عليا. هزيته بهزار وقولت: "يا ابرااااهيييمم! أنت يا بصمجي فوق يعم! ده أي ده؟ قتيل نايم؟ صحي نوم!" الموضوع بقى بنسبالي مقلق وكلامي كله بدأ في الجد. فضلت أفوّق فيه مش راضي يصحى. لاقيته وشه كله عرقان. ضربت على وشي بانهيار وقولت: "يلهوي يلهوي يلهوي يا إبراهيم قوم يا أخويا بلاش الوجع ده. يلهووووي!!!! الحقيني يا مامااااا! يا بابااااا! يا نهار اسوححح!" ماما وبابا دخلوا عليا وقالوا: "مالك يا زهراء؟ ماله إبراهيم؟" أبوه بص عليه وقال: "حالته بقت وحشة أوي يا هبة. لازم يروح للدكتور بسرعة!" قولت بعياط: "دكتور مين ده؟ هو إبراهيم ماله؟" محدش...